الأحد، 12 أبريل 2026

رثاء الوالدين بقلم الراقي عبد الرزاق غصيبة

 ....رثاء الوالدين.....

قف يا بن أبي نبكي

 النُدامى 

نبكي أمسا كورد

الخُزاما 

من نالت الأقدار من 

روحهم 

فبتنا بعدهم سُكارى

هُياما

كانوا للفؤاد شمسا 

وبدرا 

بعدهم صارت الدنيا 

ظلاما 

أقدامهم على رأسنا 

تاج 

تحت الثرى باتوا 

نياما 

دموعهم روت الأغصان

منّا

حتى عست فينا 

العِظاما 

 بالأمس كانوا كحل 

عينٍ

والكحل للعين بعدهم

حراما 

أب كالعصفور يجني

صيدا

يطعم به صغار

اليماما 

تحنو أمٌّ بصدر 

حنون

نبع حبٍ يروي 

الصياما 

عندم على الخدين 

يجري

يسقي ثرى رمز 

الكِراما 

عسى الله بعد طول 

بعدٍ 

يجعل اللقا يوم

القيامة 

...بقلم الشاعر عبد الرزاق غصيبة ..

سلامي لعصر قد مضى بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 سلامي لعصر قد مضى و تصرما

و أحدث في الأعماق وقدا تضرما 


سلامي لأيام الشبية طلقة  

و بسم محياي الجميل ترنما  


روائع عصر ي ودعتنا سريعة  

و صدت صدودا لاذعا ومذمما 


لك الله في دنيا تجلت بثوبها 

و ضمت ورودا عابقات ومغنما  


لك الله في حسن الفتوة والمنى 

و روضي تهادى بالأطايب مقدما 


مضى أجمل الأيام دون رجوعها 

و أمست كأوراق الخريف تصرما 


كتمت جراحي الداميات ولوعتي 

و حزني اعتراني بالسواد محطما 


أتوق لصحو في السماء و روعة 

   تناجي شعورا بالجمال مرنما        


أتوق لروضي ضمني غير مرة 

 عراه ذبول ما يزال مدمدما   


روائع دنياي الوديعة انجلت  

و أذكت فؤادي لوعة وتندما  


إذا ما ربيعي بارح العهد خلسة

فإني وفي لا أريد تجمجما  


و يا أيها الماضي الشذي تحية 

و وقعك باق بالفضائل أفعما

أن يختزل الحلم بقلم الراقي

 أن يختزل الحلم في بضع لحظات

وأبحث عنك بين سطور قصيدتي

فلا أعثر إلا على وميض مضى وفات

يا حتمية أن تتلاشي الحروف

ويطل من بعيد وجه الخوف

ذهول يحدق في تلك الأماني البعيدة

أنت أمنية بعيدة

وجداول من عطر يسكب على الصباحات

بعدت إلى آخر حدود الفقد

مهمشة الروح بعدك

تقتات على حلم العودة

تسرح في ليل التمني

ولكن يبرز الخواء من خلف الطرقات

أن تصمت تلك القصائد

ويعربد فينا شعور الشجن

اعتدت أن تكون دياري

أن تكون ذاتي بكل مرادفات التوحد

تداعى الحلم وسط أروقة مدينتي القديمة

تتسمع الشرفات حديث الخذلان

فلا عدت أنت ولا عادت الحروف

أن يختزل الحلم. الشاعر سامي حسن عامر

لو تعلمين بقلم الراقي محمد ثروت

 #عتاب (خاطرة بقلم محمدثروت)

لو تعلمين

 في بعدكِ ما أعاني

لخلعتِ ثوب هجركِ

وأسرعتِ إلى قلبٍ

من طول الغياب

 أفنى.....

 ما تبقّى فيَّ من إنسان

هل تعلمين...

أن شمس الحياة بعدكِ 

ما عادت تراني ؟ 

وأن الدهر من فرط قسوتكِ 

زاد في حرماني

وسقاني من حزنٍ

كلما ظننتُه انتهى 

عاد يسكنني من ثانِ

حتى غناء البلابل…

صار يُشبه صوت أحزاني

وورود القلب في هجركِ 

ما عادت تُزهر في بستاني 

بل صارت أشواكًا 

تُدمي أيامي

وصرتُ لا أُخفي وجعي 

حتى صار الحزنُ عنواني 

يراه الناس ....

دون أن يبوح به لساني

فهل يطرق قلبكِ بابي؟

أم نسيتِ عنواني؟

#ثروتيات

لا ملاذ بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 لا ملاذ

حين يضيقُ صدري

لا ألوذُ إلا بي…

لكنني

لا أجدني

أطرقُ داخلي

كغريبةٍ تاهت عن بابها

فلا يُفتح

أسأل:

لمن أهرع؟

فلا اسمَ يجيب

ولا ظلَّ يلتفت

كأنني سقطتُ من الجميع

حتى من نفسي

أمشي فيَّ

ولا أصل

وأجلسُ معي

ولا أهدأ

كلُّ ما فيَّ

يريدُ الفرار

ولا جهةَ تقبلني

حتى البكاء

صار بابا مغلقا

فأبقى…

عالقةً بيني وبيني

لا أنا ملجأ

ولا لي ملجأ

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

أرصفة خاوية بقلم الراقية ندى الروح

 "#أرصفة_خاوية"

شربنا ما يكفي من حنضل المسافات الشاردة...

 خلف سراب ليالينا...

 و رؤى تشي بخيبات اقترفتنا بتوأدة...

شردتنا الأمكنة التي لا تشبه سوى حزن يعبث ببقايانا المتهالكة...

 و أحلام لا تعرف ناصيتها ...

لم نعد نستطيع الصراخ...

كثلج يجثم على صدر قصيدة تائهة وسط أحراش الذكرى...

يلتهمنا العدم كمن يبتلع ملوحة البحر...

خلف سراب الحكايا و بقايا وعود خجولة...

تزمجر فينا الآه كغربان تنوح على دالية يتيمة...

تعيد إلينا قصص الدجالين و ما يكتب على طلاسم الحب!

كلما تشرق شمس نغيب في معاقل أحلامنا ...

تشرئب أمنياتنا نحو

 أبواب السماء...

لم تعد شوارعنا تحفظ أسماءنا ولا مواجعنا...

لأننا تصنعنا بعض اللباقة

و رحنا نهدهد خيباتنا...

رحنا نمسح عليها

 كمن يتوسل الله 

بعض الحسنات

 من عيون طفل

 يتيم...

انصهرت فينا ضحكات الفوانيس على أرصفة

 مدن باتت تنوء 

بخرابنا ...

و نواح المكلومين

 في طبول الحرب

 يشبه زغاريد وطن 

ينآى بعيدا عن 

نفسه...

 و نحن ...

نحن ما زلنا نهرول 

للخلف...

 نحاول اللحاق بنا

 و ككل مرة نعود 

إلى نقطة البدء...

بأيدٍ خاوية...

#ندى_الروح

الجزائر

حاولوا فقأ عينيه بقلم الراقي يوسف شريقي

 . حاولوا فَقْأَ عينيهِ

. لَكنْ في عيونهمْ

     كان حَوَل ْ 

     حفروا في طريقه 

     بعض الحفر ْ

     لكنّهُ لم يَقَع ْ

    هناك على ضفافِ الأمانْ

    اسْتراح ْ

    و توسّد بندقيتهُ


    سمعَ صراخَهمْ


    الجلودَ الناعمةِ التي أغرتهم

    كانت أفاعي

    حاولوا الاستغاثة

    لكنّ أصواتهم كانت صدى

    و منَادِيلَهُمْ

    التي تَبلّلَتْ

    بدموع الندامةْ

    جففها السمّ  

    الذي سرى في العروق ْ

    و في لوحة الإعلانات

    لم يفاجئ أحد

    خبرَ نَعْوَتِهم  


 ** يوسف خضر شريقي **

في رحاب الله بقلم الراقي صفاء نوري العبيدي

 في رِحابِ الله

صفاء نوري العبيدي ، آذار ٢٠٠٣م


اللهُ أكبرُ لا مَعبودَ إلَّاهُ 

رَبُّ الوجودِ ، وهذا الكونَ أنشاهُ .

نورُ السماواتِ والأرضينَ خالِقُنا 

كُلُّ البَريَّةِ في أوصافِهِ تاهوا .

لا ليسَ لِلهِ أمثالٌ تُضارِعُهُ 

مُنَزَّهٌ عَن شَريكٍ في سَجاياهُ .

هُوَ الإلهُ الذي نَرقى بِطاعَتِهِ 

طوبى لِمَن عُمرُهُ لِلرَّبِّ أفناهُ .

جَنَّاتُ عَدنٍ لِمَن قد كان مُمتَثِلًا 

أمرَ الذي قَدَّرَ الأرزاقَ مَولاهُ .

مَن غَيرُ رَبِّ السَّما في الكَون ِ يَرزُقُنا ؟

وَمَن نَلوذُ بهِ دَومًا وَنَخشاهُ ؟.

نالَت خَلائقَهُ في الكَونِ رَحمتُهُ

فَهْوَ الرَّحيمُ الذي جَلَّت مَزاياهُ .

الكِبرياءُ لِرَبِّ الخَلقِ أجمَعِهِم 

تباركَ اللهُ إذ سَوَّى بَراياهُ .

ما أشرَقَت شَمسُنا يَومًا ولا غَرَبَت 

ولا تَنَفَّسَتِ الأصباحُ لَولاهُ .

ذو الفَضلِ رَبِّي وَبِالإنعامِ مُتَّصِفٌ 

وَهْوَ الكريمُ ولا تُحصى عَطاياهُ .

هُوَ الرؤوفُ الذي ما خابَ قاصِدُهُ 

كَلَّا ، ولا يَئِسَ الراجونَ رُحماهُ .

فَارحَم اُهَيلَ التُّقى واستُر عُيوبَهُمُ 

وَامنُن عليهِم بِعَفوٍ مِنكَ رَبَّاهُ .

كَذاكَ وَالْطُف بِهِم في كُلِّ نازِلَةٍ 

ياربَّ أحمَدَ مَن عَظَّمتَ مَعناهُ .

وَصَلِّ دَومًا إلهَ الكُلِّ يا سَنَدي 

على الأمينِ الذي سَمحٌ مُحَيَّاهُ 

        ++±++++++±

نُشِرَت هذه القصيدة في مجلة الفتوى البغدادية ذاتِ العَدد ١٢٢ الصادرة في شهر ربيع الآخِر ١٤٢٤هج ، حزيران ٢٠٠٣م

رفيق وطريق بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( رفيق وطريق )

كلانا على ذي الحالِ يا صاحبي شِعرُ

تُكَسِّحُهُ العلّاتُ إن خانَهُ البحرُ

وما لزحافِ الشعرِ أمرٌ على البِلى

ولكنهُ يعرو إذا راقَهُ الأمرُ من ط٠

فأيُّ رويٍّ يستميلُ مشيبةً

أطلّت فلا منجى لمن خانَهُ العمرُ

وأيُّ القوافي تستثيرُ غرورَهُ

يراعي ، وقد قدَّ جلابيبَهُ الصبرُ

إذا رامَ يحكي عن أمانٍ له بها

حكايا حضورٍ حيثُ يسمو به السطرُ


يطلُّ على الآفاقِ تزهو فتغتَرُّ

وفي كل حولٍ كم يطيبُ رحيقُها،

زهورٌ تجلَّى في مفاتِنها النضْرُ

طريقاً إلى الآفاق في كل صفحةٍ 

خيالاً له في كل بارقةٍ فجرُ

أيا ملتقى الأحبابِ من كلِّ ليلةٍ

يطيبُ حديثٌ فيه يجتمعُ الدُّرُّ 

فيبدو كعقدٍ قد تغَشّاهُ رونقٌ،

تآلفت النبضاتُ واللحنُ والوَتْرُ

لتُنشدَ في طيفِ الحبيبِ قصيدةً

وتسفرَ عن وجهٍ أطلَّ، هو السِّحرُ

أيا واحةَ السُّمّارِ لو جِئتُ واصفاً

فإني وإنْ أخفقتُ قد خانني العُذرُ

أحدِّثُ عن أقمارهِا كيف أنَّها

كما الشُهْبِ في العلياءِ بالنورِ تفتَرُّ

تُسامِرُ شمسَ الأرضِ قد دام نورُها

فتُبلي حجابَ الدهرِ يعيا بها الدهرُ

ولا زلتُ فيهم ذا المتيمَ خافقاً

ولا حول عندي غيرَ خاطرةٍ تعرو

فأيُّ مدادٍ تستطيبُ حبيبتي

وهذا أديمُ القلبِ من بعدِها قَفرُ 

وأيُّ غدٍ أرجو على البعد بيننا

وشوقي إلى لقيا ثراها هو الجمرُ

صِحابيَ هاكُمْ ما نظمتُه مشفقاً

على الروح كم تاقَت ليجمعَنا برُّ

فخيمتنا أبلتْ بغدرِ زماننا 

وخيمتكم لا زالَ من


ً. 

 حسنها سِرُّ

-------------

جاسم الطائي

إلى حبيبي بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 إلى حَبيبي


لقد ذهبَ الشبابُ وكانَ غضاً

وشابَ الرأسُ من فقدِ الشبابِ


فليسَ هناكَ من أملٍ بعودٍ

وقد كلَّت يدايَ منَ الخضابِ


فبعدهُ قدْ فقدتُ حبيبَ قلبي

فأسْهَمَ في كثيرٍ من عذابي


فهوناً يا حبيبَ العمرِ هوناً

فإنْ تأتي تخفِّفُ مِنْ مُصابي


وَدَدْتُ بأنْ أراكَ فَيَكْفي هَجْراً

بلا ذنبٍ جنيتُ فَذاكَ بابي


فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي

لتشهدَ حالتي وعظيمَ مابي


فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي

وإلّا قَد يَطولُ غَداً عِتابي


هجومُ الشيبِ هدَّ الحيلَ منِّي

فلا ترمِ المصابَ على المصابِ


أتَعلمُ كم سكبتُ عليكَ دمعاً

وكم ندماً قرعتُ عليكَ نابي؟


اتعلم كمْ سهرتُ عليكَ دهراً

وكمْ عانيتُ منْ حَرِّ المصابِ


وكَمْ عُذِّبتُ فيكَ ولستَ تدري

و هانَ علي ذياك العذاب


وكمْ قدْ نُحْتُ في غلسٍ وصبحٍ

وكمْ عانيتُ في طَلَبِ السُرابِ


فلم . أعلمْ. لماذا خنتَ قلبي

ولم أسمعْ لذلكَ منْ جوابِ


بقلمي 

عباس كاطع حسون/العراق

كلمات وأشواق بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 كلمات و أشواق

زحفت طلائع الروح

ألقت القبض على همسي

سحر الجمال فاض عشقا

تاه في غياهب القدر

نادته : يا أنت توقف

لماذا اغتالت عيناك صمتي

ممنوع السير نحوي

أو التقاط الصور لمخيلتك

لترى عروض أنوثتي

تتراقص الحروف في بوحي

تلتهب أسلاك القصيدة 

معانيها سلبت رشدي 

خيوط جدائلها كموج البحر

تنسج حكاية على شاطئ الفجر

لترسم لوحة جديدة

هنا توقفت قاطرة الوجد

وهطل مطر القوافي

تنشد أغنية عودت عيني

لتبقى للصبر حدود

والأطلال وانت عمري

هذه ليلتي وقصة الأمس 

قفي على بحوري وانشدي 

عن قارئة الفنجان تحاول

تفسير قراءة الكف

لتضع درجة في النجاح

لدخول مملكة العشاق

كيف لزرياب أن يعود

و الأندلسيات تتراقص شوقا

وبين صباحات فيروز سألوني الناس

كم من المرات التقينا

يا شعر حرك يراعي هسيس الروح

متقارب نحوك كعاشق

ووافر الألق حصد صورة

ظهرت على جدراني سفيرة الهوى

طارت عصافير قلبي فرحا

هي أوراقي تذوب وجدا

أيا جمالها يا سحر الكواكب

أجلسي كأميرة في مملكة

 الشهباء

أحمد محمدعلي بالو سورية

صمت الظلال بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** صمت الظلال ***


أقول لك مهلا يا أنت

لم أعد تلك الطفلة

المجنونة العنيدة

أنا امرأة صقلتها الأوجاع

فأصبحت دمعة متحجرة

في مقلة غريبة

تتجول بين صمتٍ لم يُكتَب 

لغزالة شريدة

تركت بعضها هناك

بين حقول الزياتين

وبيادر القمح

وعش قبرة

حيث يختبئ الصدى القديم للأيام

والهواء يهمس بأسرار تسمعها العيون 

خاصمت من اجله بنات عمها

ونرجسة سقتها بحبها

وقلم وأوراق

وكتاب يخبيء بين دفاته وردة

تحمل في بتلاتها اليابسات اجمل ذكرى

وعبق عطر لا ينسى

اهدى لها ابن الجيران ذات مرة

كأن الزمان توقف للحظة

ليحفظ هذا السر بين الصفحات

كم هي شاقة هذه الرحلة

نسيت خلالها السلوى

وكتمت ما بالنفس من شقوة

وكأن الطريق يتلوى تحت قدميها

والظلال تراقب خطواتها بصمت

لم تختر ان تكون كماهي

انها كتابة ازلية

تسكن بين ثنايا الصمت وهمس الروح

انت لم تعرف مامعنى

ان تعيش السجن في ثوب الحرية

حيث تُحتجز الأرواح في قفص من ضوء وظلال

و تتحجر الدموع في المآقي

بقلمي زينة الهمامي تونس

الأرحام بقلم الراقي خالد اسماعيل عطا الله

 الأرحام


إنَّما الأرحامُ بَحرٌ

مَوجُهُ يعلو عجيبا


تارةً يبدو صَفِيّاً

و جميلاً مُستَجيبا


ثُمَّ مَدَّاً ثمَّ جَذْراً

مُكْفَهِرَّاً أو كَئيبا


واصلوا للهِ حُبَّاً

تنعموا خيراً قريبا


قرِّبوا مدُّوا أيادٍ

فارِقوا حِقداً غريبا


قَدَّموا نُصحاً جميلاً

تربحوا فوزاً و طيبا


اهدموا جُدرانَ شَرٍّ

اطلبوا وُدَّاً سليبا


أسِّسوا بالحبِّ جيلاً

ينْشُدُ الخيرَ الرَّحيبا


وَصْلُنا الأرحامِ يبدو

للذي يَسعَى صَعيبا


يبنيَ الشيطانُ سَدَّاً

يمنعُ الوَصلَ النجيبا


لا تُطعْ أهواءَ قَومٍ

ارتضَوا قَطعاً مُريبا


ربُّنا يُعطِي و يُرضِي

ذا الوِصالِ لكي يَطيبا


و صلُها أجرٌ عظيمٌ

يجعلُ القلبَ شبيبا 


وصلُها رزقٌ وفيرٌ

أخْبَر اللهُ الحبيبا


قَطْعُنا الأرحام ذلٌّ

يحتوي فَقْراً و خِيبا


سطّروا في الحبِّ كُتْباً

أصبح الحبُّ طبيبا


إنها الأرحامُ نادتْ

من يَفِ يَبقَ لبيباً


خالد إسماعيل عطاالله