الجمعة، 17 يوليو 2026

إعراب مكسور الحال بقلم الراقي رضا بوقفة

 إعراب مكسور الحال و العلاقات

الجار قبل الدار...

لا جار يجر، ولا مجرور يتكلم.


هذا حال الإخوة...

كان الود بيتا، فأصبح خبرا.


أصبح القرب مسافة.

أمسى السلام مجاملة.


ظل الصمت سيد المجالس.

بات العتاب مؤجلا.


صار اللقاء صدفة.

ليس كل قريب قريبا.


ما زال الأمل يطرق الأبواب.

ما برحت الذكريات تسكن القلب.


ما انفك الحنين يفتش عن وجوه الأمس.

ما فتئ العقل يسأل: أين ضاع الإخاء؟


ما دام القلب يحمل خيرا، فلا ينقطع الرجاء.


إن صفت النيات، عادت المودة.

أن المحبة لا تموت، بل يغطيها الغبار.


كأن الوجوه تعرفنا، والقلوب تنكرنا.

لكن الكبرياء يهدم ما تبنيه الأيام.


ليت الأعذار كانت صادقة.

لعل الأحوال تتغير، وتصفو القلوب.


كأن يوما ما يأتي، تعود فيه العلاقات إلى إعرابها الصحيح، فلا كسر في الخواطر، ولا نصب للتهم، ولا جر للأوجاع.

هذا حالنا اليوم صفة تبكي وحال مهموم.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر

 اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .