#عتاب (خاطرة بقلم محمدثروت)
لو تعلمين
في بعدكِ ما أعاني
لخلعتِ ثوب هجركِ
وأسرعتِ إلى قلبٍ
من طول الغياب
أفنى.....
ما تبقّى فيَّ من إنسان
هل تعلمين...
أن شمس الحياة بعدكِ
ما عادت تراني ؟
وأن الدهر من فرط قسوتكِ
زاد في حرماني
وسقاني من حزنٍ
كلما ظننتُه انتهى
عاد يسكنني من ثانِ
حتى غناء البلابل…
صار يُشبه صوت أحزاني
وورود القلب في هجركِ
ما عادت تُزهر في بستاني
بل صارت أشواكًا
تُدمي أيامي
وصرتُ لا أُخفي وجعي
حتى صار الحزنُ عنواني
يراه الناس ....
دون أن يبوح به لساني
فهل يطرق قلبكِ بابي؟
أم نسيتِ عنواني؟
#ثروتيات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .