الجمعة، 17 يوليو 2026

رياض الحياة بقلم الراقية جميلة مازيغ

 رياضُ الحياة


إنَّ الحياة جميلةٌ كخميلةٍ

بلْ كالجداولِ ماؤهَا مترقْرِقُ


هي بينَ أحضانِ الطَّبيعةِ رونقٌ

رقراقةٌ بينَ الرُّبا تتدفَّقُ


هذا الرُّواءُ ومَا شهدْنَا مثلَهُ

في الرَّوضِ أسرابُ الطيور تُشفشقُ


عبقُ الطَّبيعة أيكةٌ مُخضَوبةٌ

بلْ كالكُؤوسِِ بهَا الرحيقُ يُعتَّقُ

 

هيٌَ فِي الجمالِ تسوَّرتْ مِحْرابهُ

شُهُبُ السَّماءِ، وبدرُهَا يتألِّقُ


ما العيشُ بينَ رُبوعها لوْ لمْ تكنْ

عبقًا وبعضُ أريجها يُستنشقُ


قدْ سالَ حبرٌ والحروفُ تجمَّعتْ

 عقدًا ونظْمًا للحياةَِ منمَّقُ


قدْ سامرَ اللَّيلُ النُّجومَ بهَا اهْتدى

 والنجمُ قدْ كسر الظَّلام يُحلِّقُ


إنْ تُدبرِ الأيامُ في الغدِ تقبلُ

والشَّمسُ منْ بعدِ المغيبِ ستُشْرِقُ


ما الغدرُ طبعٌ بالحياةِ وإنّما

كفٌّ لهَا، كرمًا بِها تتصدَّقُ


لا يُستهان بهَا الحياةُ وإنَّمََا

العيشُ فيها يستطابُ ويُعشقُ


✍️جميلة مازيغ


الرُّوَاءُ : حُسن المنظر في البهاء والجمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .