ترنيمة قلب
قلبٌ يعزف لحنا ليظل هاربا من الحزن.
يعزف بالقلم والورقة أجمل السمفونيات؛ للعشق، وللفراق، وللأم، ولليتيم.
يجيد أن يمنح كل قلب لحنَه، وكل حكاية صوتَها.
لكن... حين يهمُّ أن يعزف نفسه، تتشابك الأفكار، وتتوارى الترنيمة التي تشبهه.
كيف يعزف قلبا يحمل شتّى النوتات؟ حزينا... مرحا، جريئا... خجولا.
كلما اقترب من لحنه، ارتبك الوتر، وتبعثرت النغمات، كأن القلب يعرف كيف يكون صوتا للآخرين، ولا يعرف كيف يكون صوته.
فيسأل في صمت:
كيف أعزفني دون صخب؟ دون قيود؟
كيف أترك قلبي ينطق بلحنه الأول دون خوف؟
فلا شيء أقرب إلى قلبي مني... ومع ذلك، كلما هممتُ بعزفي، ارتبك الوتر، وبقي الصمت يعزفني.
بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .