السبت، 11 يوليو 2026

أغلال الشوق بقلم الراقية مريم بارة

 أغلال الشوق


ليست كل القيود تُرى...

فبعضها ينسجه الحنين، وتحكمه الذكريات، وتغلقه الأمنيات التي انهارت، وبقي خرابها يسكن الروح.


الشوق أغلالٌ لا تصدأ...

كلما حاولنا كسرها، أعادت إحكام نفسها بتفاصيل صغيرة، لكنها أقوى من أن يمحوها الزمن.


لم يُنسنا الزمن، ولم يحررنا...

بل علّمنا كيف نتعايش مع تلك الأغلال؛ لأنه لم يجد مفاتيح أقفالها.


فمضينا نبتسم...

بينما نجرّ خلفنا سلاسل مثقلة لا يراها أحد، ونخفي خلف هدوئنا ضجيجًا أبكم.


ليست الحرية دومًا أن تنجو من القيود...

بل أن تتعلم كيف تعيش، مُكبَّلًا بأغلالٍ لا يملك مفاتيحها سواك. 

بقلم : مريم بارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .