كبرياء
ثم ماذا لو قلت لك
بأن لهيب الشوق أحرق
أوراقي وكل دفاتري
وأن حنيني إليك
سيطر على كياني
ودمر أجمل ما بداخلي
من كبرياء ومن تعالٍ.
ماذا لو انحنيت قليلًا
لتشم رائحة لهيب الشوق
وعطر التواضع الساكن
بين حنايا قلبي وأضلعي،
وأشعلت حممًا
لا تنطفئ إلا بلقاء،
فيه جمر تحت الرماد،
وبقايا من ذكراك ورائحة عطرك.
ثم ماذا عن كبريائي الزائف،
وعن عنادك الكاذب؟
أما آن الأوان أن نزيح الرماد،
لتستعر نار الجمر الخامد،
وتشتبك الأيادي، وتهمس
في أذني: أحبك،
وأرددها على مسمعك: أحبك.
ويلتحم حميم الكلمات،
ويتأجج ويصرخ الشوق
القابع في الأعماق،
وتحترق كل المسافات،
ونغادر كل الكبرياء،
ليبقى الحب سيد اللحظات.
بقلمي
انتصار يوسف – سوريا