الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

أبحث عن عروبتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( أبحث عن عروبتي))

عروبتي!!!

ياخيمة في مهب الريح 

يالغة تسرق حروفها 

من أفواه الأطفال في المدارس 

اللصوص يسرقون الماضي 

ينسبون الفرات إلى غير أهله 

يسرقون صوت المؤذن 

من المآذن 

عروبتي!!!!

صرت أبحث عنك 

في مرايا اللصوص 

فأراني مشوه الوجه 

أحمل هوية مسروقة 

اللصوص يكتبون تاريخي 

بالحبر الأزرق 

يعيدون ترتيب انتصاراتي 

كأنها هزائم....

يسمون جوعي انتفاضة 

وعريي حضارة 

يا عروبتي!!!!

كلما اقتربت منك

وجدت اللصوص 

يلتفون حولي 

كغربان السهوب

ينهشون أهداب عينيك 

ويتركون جراحي 

تورق صبارا في الصحراء 

أنا ابنك اللص الوحيد 

سرقت من قبر جدي خاتماً 

من فضة...

ومن يد أمي سوارا 

من قمر مكسور 

فصرت أهيم في الأسواق 

أبيع التمائم 

وأشتري وطنا بلا ثمن

اللصوص يضحكون من نحيبي 

يقولون:

أرضك في جيوبنا 

وأنت ترقص على أنغامنا 

الآن....

صرت أنا واللصوص شركاء 

نتبادل الأدوار على 

مسرح الخراب 

أسرق منهم غبار الطريق 

ويسرقون مني بقايا الروح 

يا عروبتي أطلقيني 

دعيني أكون لصا 

بلا وطن

أسرق القمر من السماء 

وأعلقه على صدر 

من لاوطن له 

أسرق النجوم لأ ز  

لأ زرعها حقولا 

لموتى لا قبور لهم

................

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

غربة في مدينة يوسف بقلم الراقية سناء شمه

 غُربةٌ في مدينةِ يوسف


وجاؤوا عشاءً يبكون، 

يحملونَ قميصَ دم.

ورسالةً أخيرة

كُتِبَت تحتَ صهيلِ

القنابل.

أيقونةُ عشقٍ تَغلّفَت

بِحروفٍ أسيرة، 

ورائحةُ الموتِ كانت تُغبّرُ 

جدرانَ المنازل.


ماذا جرى؟

أ هو جاثومٌ استوطنَ أحداقي، 

حتى تراءَت لي غيبوبةُ

بُكاء؟ 

وروحٌ أخرسَّت في داخلي كلُّ الأشياء، 

أراها عُلّقَت على سقفِ

الأحزان. 

ََتَرى ما لا يُبصرُه العويل، 

وقمرٌ يُذرّي دموعاً

 على وسائدِ الرحيل .


مَن يُرافقُه حين تَتدفّقُ الأنفاسُ من رِئةِ الاشتياق؟ 


ما لي أُتَمتِمُ بلا انتهاء؟

وكأنّ الثوبَ الأزرقَ سيأتيني 

بِدفءِ الأحضان. 

وأصحو على حريرِ وصال

تنسجُه مآقي الانتظار.


لكنّ صرخةَ السكون

تُوقظُني، 

فأهوي كَطائرٍ يتيمٍ

مذبوحَ الفؤاد.


هل أموجُ في بحرِ يُمشّطُه السواد؟

وأقتاتُ غُبارَ الريحِ، 

كأنّ الطريقَ نسيّ الهواء. 


أُوصدَت أبوابُ السكينةِ في مدينةِ العزاء . 

لكنّ خيطَ حُلمٍ يجرُّني 

إلى الأعماق.

لعلّه مايزالُ موثّقاً بين حُطامِ الأعناق. 

يَتنفّسُ غُربَةً في مدينةِ يوسف.


ها هي ثلاثونَ وَنيّف، 

تتهاوى فيها أشجارُ

اللقاء، 

وغيمٌ يؤجّلُ المطرَ كلّما اشتدَّ الفراق. 


هل سأشتري قميصَ اليأسِ من عِظامِ النهار

عندما يُطفِئُ الليلُ آخرَ الضياء؟ 

أم سأحرقُ دفاترَ الغُربَة 

وأتوّسلُ يعقوبَ أن يَهبَني

قميصاً آخر لِأُبصرَ به قافلةً جديدة لا تُرثيها السماء. 


بقلمي / سناء شمه

العراق

هيهات بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 هيهات 


ماذا لو كانت الأحلام 

حروفا وكلمات ٠

ماذا لو كانت الأيام 

يراعًا وقرطاس٠

كنت سأختصر المسافات 

وأعيد صياغة النهايات ٠

يا ليت كل أحزاني

 كانت مفردات

كنت سأبيح السرقات٠

 أغير الاختيارات

أمسح الدموع

وأرسم الضحكات٠

وأجعل من المتاهات 

بيوتًا بجدران وأبواب 

لايعرف ساكنوها الوداع ٠

ومن الحروب وساحات القتال 

حدائق ورد وأنهار وأشجار٠

ومن الوحوش طيورا وفراشات٠

لكنها هيهات وهيهات 

أمنيات على أوراق بيضاء 

في عالم يتوشح بالسواد٠٠

     جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الاثنين، 17 أغسطس 2026

غروب والدي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 غروب والدي   

ارتحل كما الشمس بالغروب

خلف الخيال لينسى حبه

بعيدا" بعيدا" بلا عنوان

لمن سأكتب بعد اليوم أشعاري 

وحبر أقلامي بدأ بالجفاف 

من بستان الحي

 كنت أقطف الورد لك

في كل يوم ،

والريحان يخجل من يدي ..

بالعينين يسقي النجوم سهدا"

الليل حائر من كتمانه  

الأرض تعشق ظلك

كعشق البلابل لأغصان الشجر

بالأمس كنت بيننا

واليوم لا نعرف عنوانك

وحدها كلماتي

 تعرف صوتك

كبحة الناي ،

وأنين الكمان 

حين يعزف ألما" 

أنت يا ساحري

 كنت بطلتك البهية 

سيدا" بين الرجال ،

وقلبك لا يعرف كتم المشاعر تجاهنا ...

رحلت عنا ياغالي ...


 بقلمي ✍️فريال عمر كوشوغ

طافت بقلم الراقي مروان هلال

 طافت ....

طافت مرة أخرى...

 فتجددت بمرورها أنفاس الشباب....

طافت وعتابها قاتل...

يا ليتها استمرت في الغياب....

فأبكت دموع العين وعاد إلى السماء الضباب...

.

فأي عذاب ذاك الذي تحتار له الألباب....

تحدثت بلغة الحزن الخافت الدفين بين حنايا الفؤاد....


فزادت في السكين غرسها بين الضلوع ولا جواب....

ورغم ذلك ....

وكأنها الحياة مرة أخرى بعد السراب...

فمر بعقلي سؤال....

من تلك المرأة ولماذا هذا العشق القاطن بين الصخور والجبال....


لست أدري وليس على قلبي عتاب....

بقلم مروان هلال...

خير الانام بقلم الراقي القصاد صالح حباسي

 خــيــر الأنــام

          .......

صـلوا على خير الأنامْ

مـحـمـد بـــدر الـتـمـامْ

بــنـورهِ عَـــمَّ الــسـلامْ

فــي الأرضِ والأكــوانْ


فِــــداكَ أمـــي وأبــي  

يـــا أنــت خـيـرُ نَـبـي

فــي أمَـهـاتِ الـكُـتُـبِ  

فــــي صــوتــهِ الأذان


لـتَـسـمَـعُ كـــل الـدُنـا   

بـــإســمِــهِ رسـولــنــا

مـحـمـدٌ شــفــيــعُـنـا      

فــــي كَــفِّــهِ الأمـــان

          

فِــداهُ مـالـي والــوَلَـد  

والـخـالُ والـعَـمّ وجَـد

بـالصِدقِ مَـن لـهُ شَـهَد 

ربـــي عـظـيـم الـشـآن


كــــان الــنَـقِـيُ قــلـبـهُ

والـصِـدقُ كــان دَربَــهُ

والــكــلُ قــــد أحــبَّــه

بــالــقـلـبِ والــلــسـان


صلوا على هادي الأممْ

وحــامِـلا خـيـر الـقِـيَمْ

لـحَـلقةِ الـوَحـيِّ خـتَـمْ

مــنــهــاجـهُ الـــقـــرآنْ 


بقلمي: القصاد "صالح حباسي "

شقيقة العواصف بقلم الراقي لطف الحبوري

 « شقيقة العواصف »


تشبهين الريح في عصفها .. 

تشبهين النجوم في ضوئها .. 

والبحر في غموضه .. 

وفي مده وجزره .. 

يا ابنة الريح ..  

ياشقيقة العواصف .. 

كم في مسارات الرحيل رحلنا ! .. 

ومضيت بعمري .. 

و الأمواج تعصف بي .. 

لم تتعب في لحظة مجاديفي ..  

ولم أجد لقاربي مرسى .. 

ولا شاطئ .. 

كم ردد البحر صدى مواويلي .. 

وكم أشجت طيور اليمِّ تناهيدي .. 

آه يا أنا .. 

من أنا ؟ .. 

تعبت من التجديف .. 

وأنهكني الإبحار .. 

إلى مراسيك .. 

لم أجد لك عنوان .. 

مررت بكل الشطآن .. 

تهت وتاهت بي البحار .. 

وضاعت وجهتي والسلام .. 


              17 6 2026 م 


    ✍ « لطف لطف الحبوري »

أبحث عن عروبتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( أبحث عن عروبتي)) عروبتي!!! ياخيمة في مهب الريح  يالغة تسرق حروفها  من أفواه الأطفال في المدارس  اللصوص يسرقون الماضي  ينسبون الفرات إلى ...