الخميس، 2 أبريل 2026

حين ترسمنا الأيام بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 💫حينَ ترسمُنا الأيام… ونبقى أثرًا💫

ما نحنُ إلّا لوحةٌ ترسمُها الأيّامُ

تمضي بنا وتُعيدُ فينا صورةَ الأحلامِ

نحيا وتنسجُنا الملامحُ كلَّ لحظةِ عمرِنا

حتى نصيرَ على المدى ذكرى من الإلهامِ

نمضي كأوراقِ الخريفِ تساقطًا في صمتِهَا

وتعيدُنا الذكرى سطورًا فوق صدرِ الغامِ

نلهو وننسى أنَّنا ظلٌّ يذوبُ بلحظةٍ

والعمرُ يمضي مثلَ برقٍ عابرٍ بانتظامِ

في كلِّ جرحٍ خفقةٌ تنمو وتزرعُ في دمانا

أنَّ الصبرَ مفتاحُ النجاةِ ونبضُهُ الإلهامِ

ما بين خوفٍ وانكسارٍ نستعيدُ توازنًا

فالنورُ يولدُ من رمادِ اليأسِ كالإلهامِ

لا شيء يبقى ثابتًا، فالدربُ يرحلُ دوننا

والوقتُ يكتبُ ما يشاءُ على جبينِ الغامِ

فاصبرْ فإنَّ العمرَ طيفٌ عابرٌ مهما مضى

تبقى البصائرُ شاهداتٍ واليقينُ ختامِ

✍️الحر الاديبة الشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀

بيان الضوء الأخير بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 بيانُ الضوءِ الأخير/ عمران قاسم المحاميد

على هذه الأرضِ


كان التاريخُ يمشي مثقلاً

كشيخٍ فقد أبناءه

في حروبٍ بلا عنوانْ…

وكانتْ خطانا تتعثّرُ بالحجارةِ

ويكتبُ الغزاةُ فوق صدورِنا حكاياتِهم

ويتركونَ لنا النسيانْ…

كم مرَّ فوقنا زمنٌ

كريحٍ بلا قلبٍ

يأخذُ أسماءَنا

ويتركُنا ظلًّا بلا جدرانْ…

كنّا بقايا حكايةٍ مكسورةٍ

في منتصفِ الطريقْ

وكانتِ الممالكُ تُبنى فوق أكتافِ الوهمِ

ثم تنهارُ

قبل أن يكتملَ البيانْ…

لكنَّنا اليومَ ننهضُ من تعبِ القرونِ

كما ينهضُ الضوءُ من خاصرةِ الدخانْ،

نكتبُ أسماءَنا فوق الحجارةِ

لا لتذكرَنا فقط

بل ليعرفَ العالمُ

أنَّ لنا هنا مقامًا

ولنا كيانْ…

لم نعد حجرًا تنساهُ المعابدُ

ولا ظلًّا يتيهُ في الخرائطْ

صرنا بدايةَ الحكايةِ حين ضاعتِ العناوينُ

وصار الصبرُ لغةَ الإنسانْ…

يا زمنُ…

إنْ كنتَ مررتَ بنا غزاةً وغبارًا وانكسارًا

فنحنُ الآن نمرُّ بك

وطنًا

وأرضًا

وضوءًا لا يموتُ ولا يُهانْ…

وفي عروقِنا

لم يعد بردُ القرونِ

بل دفءُ الذين كتبوا الحياةَ على الجدرانْ…

فنحنُ رغم الأمسِ

نحنُ هنا

نرفعُ الحاضرَ فوق كتفِ التاريخِ

ونقولُ:

هذا بيانُ الضوءِ الأخير

حين ينهضُ المكانْ

وصية عاشقة بقلم الراقية راما زينو

 وصيّة عَاشقة...

إن قابلكم حبيبي....

فـ عنّي حدّثوه...

عن عشقي وغرامي..

أخبروه...

و بِـ لهفتي المرصّعة بالشّوق..

 توّجوه..

قولوا له :

أنصت....أيّها الرّجل العظيم..

أحضرتْ لكَ...

ورودَ الجوري والياسمين لفيف..

كتبتْ لكَ...

أبيات شعر..وغزل..

بأجمل توصيف..

وتصفيف ...

قولوا له:

حدثتْ عنك..

بكلام منمق..

دون كذب أو تزييف..

قولوا له:

 أنّي مشتاقة لدلالـه..

و لحبّه الشّريف..

وأنّ ملامحي بَهتت وشحبت... 

كأوراق الخريف..

وبشوقي له..

أصبحتُ أضعف..من طفل رضيع..

وأخبروه.....

أن أميرتك العاشقة تسألك ..

   فردَّ الجواب...

  متى سيأتي فصل الربيع.؟


راما زينو

سوريا

زينت لنا الدنيا بقلم الراقي داود بوحوش

 (( زُيّنت لنا الدّنيا ))


أين نحن منّا

ففيما مضى 

لطالما اخشوشنا 

أمّا و قد هانت 

أنفسنا عنّا

و زُينت لنا الدّنيا

تذيّلنا فطفقنا

 بإلية العدوّ

 بلا حياء نتغنّى

سكنتنا المذلّة

فاستكنّا

و في الزّاوية حُشرنا

و بقينا ننتظر المنيّة

متى تحضُرنا

فأين نحن منّا

فيما مضى إخوة كنّا

تجاورنا 

تآخينا

 تصاهرنا

تعاضدنا تآزرنا

يدا واحدة كنّا

غزونا العالم فهابنا الكلّ

وانجلت الغمّة عنّا

لم يعجب العدوّ وضعنا

اندسّ بيننا 

غذّى فينا الفرقة فتباعدنا

تخالفنا 

تمادينا 

تنافرنا 

تشظّينا تقاتلنا فتهالكنا 

تآكلنا فقُتّلنا 

بالبوم تطيّرنا

بالحرباء تسلّحنا

بالأولياء آمنّا

فاستحضرنا الجنّ

و ابتعدنا عن الكتاب و السنّة

فأين الغرب منّا

ها في خبر كان صرنا 

صغرنا و تصاغرنا

الأحذية لعقنا

حتّى المؤخّرة قبّلنا 

ذهبت ريحنا فذهبنا 

نُهب ذهبنا و اغتصبنا فسحلنا

ها في زنقة حادّة حُشرنا 

فما عسانا نُجيب 

إذا ما سُئلنا

فأين نحن منّا

و أين الغرب منّا

لا تقل في الأمر إنّ

ألا إنّ العيب فينا

لقد أضحى جبلّة

أنا ما كنت يوما

 ساكب بنزين في آتون بيدر

واع كما غيري كثّر بما إيّاه أحبّر

لكن فاض الكأس و ما عدت أصبر

ها أفرغت جعبتي 

عساني أُغيّر 

ما بات لزاما أن يتغيّر


بقلمي 

ابن الخضراء 

الأستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية

لا صدى إلا ما يعود إليه بقلم الراقي سلام السيد

 لا صدى إلا ما يعود إليه


فالاقتراب لا يكون بالقول،

بل بتقليص المسافة حتى تتلاشى.

هناك، حيث لا صوت،

يتكثّف النداء في صمتٍ ممتلئ،

ويصير الإدراك تخاطرًا خفيًّا.

وحين تنبثق اللغة من جديد،

لا تعود ملكًا للمتكلّم،

بل صدى لشيءٍ أعمق

يتكلّم من خلاله.


دعه يهرب

فأنت أولى باتّباعه

حقيقتُك فيه

سلام السيد

نسائمك التي لا تغيب بقلم الراقي هاني الجوراني

 نسائمكِ التي لا تغيب...

هبت نسائمُكِ التي ما غابَ عطرُهُا

رغمَ المسافاتِ… ظلَّ القلبُ مُشتعلا

يا من سكنتِ دمي والروحُ تعرفُها

كأنها قدرٌ….. في العشقِ قد نُزِلا

أُخبئُ الشوقَ في صدري فأكتمُهُ

فيستفيقُ إذا ما طيفُكِ انهملا

يمشي إليكِ حنيني رغم غربتِه

كأنهُ طفلُ شوقٍ نحوكِ انجفلا

ما بيننا بُعدُ دربٍ لا أُصدقهُ

فالعشقُ أقصرُ من كلِّ المدى سُبُلا

أشتاقُ صوتَكِ همساً كانَ يسكنُني

كأنهُ الفجرُ إن لامستُهُ قبِلا

أشتاقُ عينيكِ كيف الضوءُ يسكنُها

وكيفَ يُولدُ من أعماقها أمَلا

أحنُّ حتى لظلٍّ كان يجمعُنا

حتى لوقتٍ على كفيكِ قد ذبُلا

يا ليلُ هل تعلمُ الأشواقَ كيفَ غدت

بحراً بقلبٍ من الأشواقِ قد غُسِلا؟

إن غِبتِ غابَ مع الأيامِ رونقُها

وصارَ صبحي بلا عينيكِ مُعتقِلا

أُقسمتُ أني على حبٍّ سأبقى بهِ

ما دامَ في الصدرِ نبضٌ باسمِكِ اشتعلا

عودي… فإني بدونِ العطرِ منطفئٌ

كالغصنِ إن فارقَ الأمطارَ وابتذلا

هذي قصيدتيَ في الشوق أُرتِّلُها

علَّ المسافاتِ تُلغى… أو تُختزلا 

✍️ هاني الجوراني

صخب الشوق بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (صخب الشوق)

منْ غيركِ شاطئُ الأمانِ

ألوذُ إليه

إذا هبتِ الأنواء

من غيركِ

شراعي

إذا. ماقذفتني الأمواج

من غيركِ غيمة

شتائي الشاردة

متى يزمعُ الغيمُ?

الرحيل

َ ليحملَ رذاذَ

عطركِ وخراجكِ

إلى عنابِرِ قلبي

تعالي ياقنديلَ

أيامي

فقد اشتاقت خوابي الحنين

لدنِ اللقاءِ

نحنُ روحانِ

في إهابٍ واحدٍ

فمن يهصرُ غيمي

لتسيلَ قرابي

فمتى تمطرُ ?

ديمةُ الشوقِ

وابلَ الأمنياتِ

في بيادرِ الحبِ

لتهدل يمامات القلوب

قصائد العشق والحنين

في مهرجان

الشوق

و الياسمين

أ ...محمد أحمد دناور

سورية حماة حلفايا

على مضض توفيق السلمان

 على مضضٍ


على مضض ٍ على وجعٍ 

تقبّـل ْ وضعـَك َ المزري


ولا تسأل عن الحال

وما من حولك يجري


ودع عنكَ هموم العيشِ  

والأحداث والفكرِ


وكيف الحال قد مال

من اليسرِ إلى العسرِ


و لا تشكُ من الماضي

ولا تعتب على الدهرِ


ولا تحزن ولا تجزعْ 

وصاحب جرّة َ الخمرِ


لكي تنسى ولو حيناً

ضياع َ الأرض ِ والعمرِْ


عذاباتٌ و نحياها

من الماضي إلى الأبدِ

 ِ

إلام َ هكذا نبقى

و يبقى هكذا بلدي


ذليل ٌ شعبُهُ يشقى

و يرضى العيشَ بالنكد 


فما من بارقٍ يبدو

ولا من قادمٍ يُجدي

ِ

سؤالات ٌ و نطرحُها

بلا حدٍّ ولا عدد ِ


تقبـّـل ْ وضعـَك المزري

مع الهمِّ مع الكمدِ


توفيق السلمان

لحظة اشتياق بقلم الراقي السيد الخشين

 لحظة اشتياق 


بين البعد والقرب 

لحظة اشتياق 

تنادي من البعاد 

والروح لا تستكين 

والنفس لا تستقر لحال

فمتى ينجلي ذاك الجليد 

بين الأحباب 

ويذوب الثلج 

في يوم صحو 

وتبزغ شمس الصباح

من وراء السحاب 

فلا ظلام ولا عتاب 

والقلب يعود ينبض باطمئنان  

ويعم نور بين الوجدان 

والكل يعلم أن لا وقت للبعاد 

والحياة مريرة 

ويزيدها الهجر عذاب 

ويعود من ظل 

عن طريق الحنان 

ويبقى السؤال 

متى تلتقي الأرواح

وينتهي البعاد 


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

لحظة اشتياق بقلم الراقي السيد الخشين

 لحظة اشتياق 


بين البعد والقرب 

لحظة اشتياق 

تنادي من البعاد 

والروح لا تستكين 

والنفس لا تستقر لحال

فمتى ينجلي ذاك الجليد 

بين الأحباب 

ويذوب الثلج 

في يوم صحو 

وتبزغ شمس الصباح

من وراء السحاب 

فلا ظلام ولا عتاب 

والقلب يعود ينبض باطمئنان  

ويعم نور بين الوجدان 

والكل يعلم أن لا وقت للبعاد 

والحياة مريرة 

ويزيدها الهجر عذاب 

ويعود من ظل 

عن طريق الحنان 

ويبقى السؤال 

متى تلتقي الأرواح

وينتهي البعاد 


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

موعد في ساحة الحب بقلم الراقية نور شاكر

 موعد في ساحة الحب

بقام: نور شاكر 


دعنا نكسر هذا الصمت الغريب

الذي تمدّد بيننا كليلٍ بلا نجوم،

تعال نلتقي بعيدًا عن أزقّة الكبرياء

حيث تضيق القلوب وتتيه الخطوات

لنترك خلفنا شوارع الفراق

الموحشة التي تعبت من وداعنا

ولنلتقِ من جديد في ساحة الحب

حيث تتصافح الأرواح قبل الأيدي

دعنا نقتل هذا الصمت

قبل أن يقتل ما تبقى فينا

ونحارب الغضب

كما يحارب الضوء عتمة الفجر

تعال نبتعد عن مدينة الألم

التي أسكنت فينا الحنين والوجع

ولنهاجر معًا إلى كوكبٍ آخر

لا يُصنع فيه شيء

إلا التسامح…

ولا يُزرع فيه شيء

إلا القلوب التي تعرف كيف تعود.

من سيشفع بقلم الراقي أسامة مصاروة

 مَنْ سَيَشْفَعُ

أيا عَفَنْياهو الهوى

وابْنًا لِعادٍ أوْ ثَمودْ

قدْ يَجْعَلُ النَّفْطُ السَّفيهْ

على السُّفَهاءِ يَسودْ

حتى الْغَبِيُّ ربَّما

يُطْلَبُ مِنهُ أنْ يَقودْ

فلتسْمَعوا قوْلي أنا

للنَّفْطِ حدٌّ بلْ حدودْ

سيَنْتَهي يوْمًا وَلنْ

يبقى أيا نّذْلٌ وَقودْ

لكنْ ستَبْقى سِحْنَةٌ

قدْ قبَّحتْ ويْلي الْوُجودْ

فيا عَدُوًا للْجَمالْ

وكارِهًا حتى الْوُرودْ 

ويا دميمَ الْمَنْظَرِ

وصاحِبَ الْوَجْهِ الْحَقودْ

يا مَنْ بلا كرامَةٍ

وداعِمَ الْوَغْدِ اللّدودْ 

خَلْقًا وَحتى خُلُقًا

تَرْفُضُ لُقْياكَ الْقُرودْ

وَحينَها يا نَجِسٌ

لِذِلَّةِ الرِّقِ تعودْ

عارٌ أناديكَ أخي

يا مَنْ لِأَعْدائي وَدودْ

حتى وَلَسْتُمْ إخْوَتي

لا ما لَنا نَفْسُ الْجُدودْ 

تبًا لكمْ سُحْقًا لكمْ

يا راكِعينَ للنُّهودْ

يا ويْلَكُمْ بُعْدًا لكُمْ

يا ساجِدينَ للْخُدودْ

يا ويْلكُمْ يا داعِمي

مَنْ نكثوا كلَّ العُهودْ

يا ربَّنا اجْعَلْ رِجْزَهُمْ

صُبْحًا مساءً في صُعودْ

واجْعلْ قُلوبَهُمْ كذا

في ظُلُماتٍ وَرُقودْ

بلْ واقْذِفَنْ يا ربَّنا 

عبيدَ غَرْبٍ بالرُّعودْ

أوْ بِرِياحٍ صَرْصَرٍ 

أوْ صَيْحَةٍ هُمْ والْجُنودْ

إمارَةٌ خَمّارَةٌ

بِعُهْرِها فقطْ تَجودْ

ولِلْعِدى أوْكارُهُمْ

مَلْهًى لِأَضْعافِ الْحُشودْ

وَنَذْلُهُمْ ذليلُهُمْ

كناقَةٍ بلا قَعودْ

حُماتُهُ مَنْ يا تُرى

وَكمْ أبادوا مِنْ هُنودْ

وَهُمْ رُعاةُ الْبَقَرِ

أسْيادُ عادٍ قوْمِ هودْ

نشاطُكُمْ في عُهْرِكُمْ

بئْسَ النَّشاطُ والْجُهودْ

في يومِ حَشْرٍ وَيْلَكُمْ

مِنِ اْعتِرافاتِ الشّهودْ 

جُلودُكُمْ سَتشْهَدُ

بِكُفْرِكُمْ نِعْمَ الْجُلودْ

مَنْ يا تُرى سَيَشْفَعُ

وغْدٌ هنا أَمِ الْحَرودْ

السفير د. أسامه مصاروه

الأربعاء، 1 أبريل 2026

أعاتب من اهوى بقلم الراقي هائل الصرمي

 "أُعاتِبُ مَن أَهُوى"عَلى قَدْرِ حُبِّهِ

وَلا حُبَّ عِندِي لِلَّذِي لا أُعاتِبُهْ


وَأَنصَحُ مَن يَختارُهُ القَلبُ صاحِبًا

وَلا نُصْحَ عِندِي لِلَّذِي لا أُصاحِبُهْ


وَأُحسِنُ ظَنِّي بِالجَميعِ وَلَو بَدا

لخِلِّيَ عيبٌ تَيَّمَتني مناقبه


وَأَقرَعُ مَن أَرجو لَهُ الخَيرَ إِن هَفا

وَأَقسو بِحُبٍّ تارَةً وَأُحاسِبُهْ


وَلَو كانَ مَوصوفًا بِكُلِّ حَميدَةٍ

وَلم تُحصَ بَينَ العالَمينَ مَواهِبُهْ


وَما اللَّومُ إِلَّا لِلحَبيبِ وَلَو جَفا

مَلَامِيَ ما دام الشِّفاءُ يُصاحِبُهْ


فَلا خَيرَ فِي خِلٍّ يَرَى العَيبَ بارِزًا

وَيَنأَى عَنِ الإفصاحِ حين يُغَاضِبُهْ


هائِل سَعيد الصَّرمي