الثلاثاء، 28 يوليو 2026

حبات الرمل بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 حبَّاتُ الرَّملِ

حبَّاتُ الرملِ،

التي سافرتْ بين أناملٍ احترفتْ

رسمَ الأملِ على شطآنِها،

ذابتْ مع خُطاها لحظاتُ ندمٍ.

تبحثُ عند قرارِ البحرِ،

وتُبحرُ بين نسماتِ أمواجِه،

وبين كلِّ موجةٍ وموجةٍ

حلمٌ باحتْ به للبحر،

ليضمَّها ويحتويها،

ويمسحَ دمعَ عينيها،

ويُطمئنَها.

سافرتْ بين الشطآنِ،

لترسو سفينةُ الوجدِ،

وتبحثُ عن ميناءٍ

تستريحُ فيه،

وتبثُّ أحلامَها.

✍️الشاعرة الحرة:

🎀

 مديحة ضبع خالد 🎀

وبكت المفاتيح على عتبة الذكريات بقلم الراقية منبه الطاعات

 وبكتِ المفاتيحُ على عتبةِ الذكريات

⛧┈♛༺༻༺༺ ♛┈⛧


بعتُ الدّيــــــارَ ولم أبعْ ذكـــــرياتِها

فالرّوحُ فيها، وإن غــــابَتْ بها الدّارُ


ودَّعتُ بيتًا بهِ الآبــاءُ قد سكـــــنوا

وفي زواياهُ عُمــــــرٌ كــــــلّهُ أسرارُ


كـــــــم مرَّ في ساحِهِ طفلٌ يُداعبُهُ

وللضّحكِ المكـــنونِ في الغداةِ آثارُ


وكــــم حكـــــاياتِ شوقٍ عندَ عتبتِهِ

يروي صداها إلى الذّكــــــرى تكـرارُ


ما بعتُ بيتًا ولكــــــن بعـــتُ أزمنـةً

ما زالَ في القلبِ منها النّبضُ والنّـارُ


وكـــم ليالٍ مضـتْ والدّفءُ يجمعُنـا

والدّفءُ فـي عينيَّ بكاءٌ وأنهـــــارُ


أبكـــــي الدّيارَ ومفتاحُ الدّيـارِ معـي

كــــــــــأنَّهُ آخرُ عهـدٍ ضمَّهُ الــــــدّارُ


ما زالَ في الكـــــــفِّ، فلا بابٌ أُدَقُّهُ

لكــــــنَّهُ شـــــــاهدٌ أنَّ الهـــــوىٰ دارُ


أُقلِّـــــبُ الأمــــسَ في عينيَّ من ولهٍ

فكـــلُّ ركـــــــنٍ بهِ للرّوحِ تذكــــــــارُ


إنَّ البيوتَ تُبـــــــاعُ اليومَ مُكـــــرهةً

لكنَّ سُكـــــــنى الحشــــــا للدّارِ إيثارُ


وأحملُ الأمسَ في صدري وإن رحلتْ

عنِّي الجدرانُ، والأبوابُ، والـــــــــدّارُ


ويَبقى المفتاحُ في كـــــفّي بلا وطنٍ

والقلبُ للـــــدّارِ، مهما غابَ، مضمـــارُ


يا دارُ حسبُــــكِ أنَّ القــــــلبَ منزلكِ

مــــا دامَ في القــــــلبِ للأيامِ تذكــارُ


غُــــــــــلَواء ༺༻ ∞༺ ༻

تهت في مهمة بقلم الراقية رفا الأشعل

 تهتُ في مهمهٍ..


كمٌ تهتُ في مهمهٍ واجتاحني القَلَقُ

والهمُ حولي كسيلٍ حينَ يندلقُ


ما بال قوس زماني راح يرشقني 

منهُ سهامٌ شغافَ القلبِ تخترقُ


يلقي النّصالَ ولم يشفقْ على جسدي

ماذا تفيدُ سيوفي حينَ أمتشقُ


كلّ الأماني سرابٌ لستُ أدركهُ

والقلبُ يشقى بنار الحبّ يحترقُ


هيَ الحياةُ تمادتْ ليسَ تنصفنا

فيها الفراقُ كؤوسٌ ملؤها الرّنَقُ


كنّا زمانا ودفء الودّ يجمعنا 

لمَ افترقنا ولسنا اليومَ نتّفقُ


يا قلبُ هذا غرامٌ سوفَ يتلفنا

ودّعْ هواهمْ .. فقدْ تودي بنا الحرقُ


يا قلبُ لا تلتفتْ واهجرْ سواحلهمْ

خانوا العهودَ .. بهمْ أصبحتُ لا أَثِقُ


وحيُ الحروفِ يواسيني يعلّلني

بدربِ عمري سرور منهُ يُختلقُ


أدعو القوافي وما في النَفسِ من ألمٍ

يغدو جمالا ومنهُ البشرُ يندفقُ


                رفا رفيقة الأشعل

                 على البسيط

بدر تم بقلم الراقية رفا الأشعل

 بدرَ تمّ ..


كوكبٌ جمّ الشّعاعِ بدا

بدرَ تمٍّ في الدّجى وَقَدَا


بجبينٍ نورهُ ألقٌ

كسراجٍ لاحَ متّقِدَا


حبّ مولايَ يُتَعْتعُني

أسكرَ المهجةَ والجسدَا


في الحشَا من حبّهِ لهبٌ

يلذعُ الخافقَ والكبِدَا


 صرتُ صبّا غرّني أملٌ

يا لسوء الحظّ إنْ فُقِدَا


كم سهرتُ الليلَ منتظرا 

طيف من أهوى فما وفدَا


ما لهذا الليلِ لا ينقضي

فجرهُ قدْ غابَ مبتعدَا


باتتِ العينُ مسهّدَة

ما رقدنا مثلما رقدا


غاب والبعدُ سيتلفني

ليتهُ أوفى بما وعدَا


وفؤادي منذ أن رحلوا 

يشتكي والصّبرُ قدْ نفدَا


إنّني يا منتهى أملي 

هالكٌ في حبّكمْ كَمَدَا


لستُ أنسى ودّكمْ أبداً 

ولظى للشّوقِ ما خمدَا


بالنّوى أقدارنا حكمتْ

كلّ بابٍ دوننا وُصدَا


     رفا رفيقة الأشعل 

          على المديد

الاثنين، 27 يوليو 2026

البراءة تحتضر بقلم الراقية نور شاكر

 البراءة تحتضر 

بقلم: نور شاكر 


أطفالنا فقدوا ملامح براءتهم

وساقهم هذا الزمنُ بعيدًا عن روح الطفولة التي كانت يومًا تنبض بالدهشة والحياة

 انتزعتهم التكنولوجيا وشبكات التواصل من حضن الألعاب البسيطة من ضحكاتٍ كانت تكفيها كرةٌ من قماش

أو دمية تُخاط بخيطٍ ومحبة

 لتقذف بهم إلى عالمٍ رقمي بارد

يسرقُ أعمارهم قبل أن يكتمل فيهم طعمُ الطفولة الحقيقية

حتى غدت طفولة أجيالنا الحديثة تحتضر بصمت تحت وطأةِ التربية الخاطئة، وزمن خطف براءتهم قبل أن يشتد عودهم.

أنا وسفينتي بقلم الراقية فاطمة محمد

 أنا وسفينتي 

                    🩼🩼🩼🩼🩼

سألت سفينتي لماذا الهروب

ولماذا 

لاتبحثين عن شاطئ قبل الغروب 


قالت حان وقت الرحيل 

 كل السفن والمراكب

رست على شاطئ النيل


ولم ترسل لنا اشارةً ولا دليلا

وقطعنا مسافاتٍ طويلة 

ونبحث عمّن يُرشدنا سبيلا


والبحر سيغرقنا من كثرة الانتظار 

والخوف 

أشد وطأة عند لحظاتِ الانكسار 


قُلت انتظري 

ربما يأتي نورٌ أو ضياءٌ من السماء 

فنحن ما زلنا على أمل ورجاء


قالت أخشى 

 عليكِ من تلاطم الأمواج والظلام

فالرياح إذا اشتدت

 لاتأتي الا بالأوجاع والٱلام 


سألتها 

هل الغدر صار من طبع الإنسان 

ضحكت وقالت انظري إلى قصة

قابيل و هابيل تجدين الجواب   

                      منذ سالف الزمان 


لا تضعي أملًا في أن نعود

فالحلم الذي

لا يتحقق من البداية فهو مفقود


قلت لها حديثكِ 

حاد كالسيف لا يأتي إلا بالجراح 

قالت بلا أريدكِ أن

تخرجي من السراب إلى نور الصباح


قلت لها لماذا

تغلقين باب الآمال والأحلام 

 وتجعليني 

بين ظلمة الليل وقسوة الأيام 


قالت

لا تخافي سأرحل بكِ بعيدًا 

فالأمل ليس في الرجوع

إنما في أن نصنع دربًا جديدًا


وأن نجد 

الأوفياء الذين معهم قارب النجاة 

وهم الذين تبتسم معهم الحياة


كلمات الشاعرة والأديبة 

فاطمة محمد

تعاتبني جارتي بقلم الراقي رشيد أكديد

 "تعاتبني جارتي"

أقسمت جارتي أن تزمع صرمي ودياري 

غارت علي في جوف الليل تنكد أسحاري

بانت في الدجى كعفريت تؤرق مضجعي

أيقظت وساوسي وأرعبت بنات أفكاري

رجوتها والوسن يداعب أجفاني : تريثي!

فالصبح قريب والليل عازم على الفرار

يامرعبتي إن شئت ارحلي وابرحي داري

طأطأت رأسها وأومأت تستفز وقاري   

قالت لي ما رماك في حبالي وأنت الغر

ألا تخشى يا فتى من رعودي وإعصاري

ما بك أتعاقر الغرام ومفاتن النسوان؟

إن الصبابة مدام دموعه تسبر أغواري

فرسان من لوعة الهوى طالهم النسيان

ضاع العبد وبيعت في النخاسة الجواري

يابني لاتثق في المؤنسات إن أبدين توددا

يهجرن القصور ويفشين حديث الأخيار

يرقصن الليالي على أنغام الحب والغزل

مأتمهن ذائع الصيت في القرى والصحاري

قد أحيت جارتي ندوبا ما شفاها الدهر  

ياليتني ماعاندتها في قصائدي وأشعاري

بقلمي : أكديد رشيد

ضع بصمتك بقلم الراقي عبد الغني أبو ايمان

 .:: ضع بصمتك ::.


يا ابن آدم، يا إنسان..

مسافر أنت عبر الحقب والأزمان..

مولد، طفولة، شباب، كهولة ثم منون..

في حركاتك وسكناتك ضع بصمتك..

أثر يبقى خلفك أو طي النسيان تكون..

خيرا بين الأنام ما استطعت ازرع..

ذكر لك طيب بعدك يبقى..

في صنائع المعروف اجتهد وبادر..

صدقات، قول معروف، وِدَاد ومحبة افعل..

محتاج ومسكين ساعد..

فغدا تمضي و تنمحي..

فيقال بعدك طيب الأثر هنا مَر..

وفي كل ركن بصمتك للناظر تُرى..

ودعاء في ظلمات القبر به تطيب..

وغدا يوم الزحام جبال من الحسنات تجني..

و بصحبة الأخيار في الجنان ترتع.


بقلمي 

#عبدالغني_أبو_إيمان 

تمحررت - جبال الأطلس المتوسط (المغرب)

26/07/2026

وفي حضرة الكبرياء بقلم الراقية مريم بارة

 وفي حضرةِ الكبرياء...


يصمتُ العقل، وينحني القلبُ خجلًا.


فلا مشاعري ستقودني إلى الانهيار، ولا عقلي سيُصرُّ على إرهاقي.


فالكبرياء يرفعُ صوتَ الكرامة، ويُسدلُ الستارَ على كلِّ يدٍ امتدَّت تستجدي البقاء. فتغدو راحلًا... لا لأنَّ أحدًا أجبرك، بل لأنَّ كبرياءَك أكبرُ من أن يتوسَّل بقاءً مهينًا.


فالكبرياء ليس قسوةً... بل آخرُ ما يتشبثُ به القلبُ حين تُخذله المشاعر.


بقلم: مريم بارة

كلما ملأت النبض حبرا بقلم الراقي مروان هلال

 كلما ملأت النبض حبرا أبا القلب أن يكتب...

فقد تعود القلب على الكتابة بدم العشق وذاك همي....

فمن أين آتي بدمٍ وقد فرت الحياة مني ....

السماء تحتوي أحزاني ولكن قمرها يخاصمني....

فلا عيش في الأرض دون حبيب عن حاله يطمئنني....

سُكِبَتْ الأنفاس بقدرةٍ وشهيقها قد تاه مني....

فتحية لكل من قرأ أحزاني ولا يعجب لحزني ولا يعاتبني....

وسلام على من ملكت قلبي وليس فقط ...

بل سلبت العقل مني....

بقلم مروان هلال

نافذة وطن بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 نافذة وطن

أمسكت قلمي،

وفتحت نافذتي.

رأيت وطنا أخضر

يزهو تحت سماء صافية،

حتى خيل إلي

أن الأرض استعادت أول ابتسامة لها.

أنصت جيدا...

فإذا بلحن موطني

ينساب في الأفق،

تعزفه الريح،

وتردده الأشجار،

ويحتضنه القلب

بكل فخر.

أطفال

يهتفون للحرية،

يرتدون ألوان الفراشات،

ويركضون نحو الغد

بضحكات لا تعرف الخوف.

ونساء

يطرزن بالمواويل العراقية

ذاكرة الوطن،

فيفيض الدفء في الأزقة،

ويستعيد المساء ألفته.

وشباب

تتشابك أيديهم

في دبكة عراقية،

يوقظون الأرض

بخطوات الواثقين.

وشابات

يمضين نحو سهول

اكتست بالورود،

كأن الربيع

اختار أن يولد من هنا.

لم أر دخانا

يلطخ السماء،

ولم أسمع هدير حرب

يمزق الصمت.

رأيت وطنا

يفتح ذراعيه لأبنائه،

ويغرس في قلوبهم

أملا لا تذروه الرياح،

ولا تذبله الأيام.

وحين أغلقت نافذتي،

أدركت

أن الوطن

لم يبق خلف الزجاج،

بل استقر في داخلي،

حلما أخضر،

ونشيدا لا يخفت،

ووعدا جميلا

لا يموت.

عبير ال عبدالله 🇮🇶

التصالح مع الذات بقلم د نادية حسين

 "التصالح مع الذات"


حين تمرُّ بحالةٍ نفسيةٍ صعبة،

تشعر أنك بحاجةٍ  

 إلى الغوص في أعماق ذاتك

لتفهم ذلك التوتر الصامت 

الذي يسكنك،ولتصغي إلى نداءٍ 

خافت قادمٍ من عمق روحك...

وحين تقترب من نفسك أكثر،

تتفاجأ بكل ما ارتكبته في حقها...

من إهمالٍ وتقصير،

ومن قلقٍ استنزف طاقتك،

ومن انشغالٍ أبعدك عنها

حتى كدتَ تفقد الطريق إليها...

تكتشف أنك كنت تمنح الجميع 

وقتًا واهتمامًا،إلا نفسك...

تركتها وحيدةًتقاوم بصمت،

وتخفي شروخها خلف

    ابتسامةٍ عابرة..

وحين تدرك حجم ما انكسر

  في داخلك،تقرر العودة.   

تقرر أن تتصالح مع ذاتك،

وأن تمنحها ما تستحقه 

من حبٍ وعناية...

لكن الطريق لا يكون دائمًا سهلًا،

فبعض الكسور التي تسكن الروح 

لا تُرمَّم في يومٍ واحد،

وبعض الجراح تحتاج 

إلى وقتٍ طويل 

حتى تستعيد عافيتها...

لذلك...

احذر أن تبتعد طويلًا عن نفسك،

فهي ليست مجرد جزءٍ منك،

بل هي وطنك الأول والأخير...

وهي، كطفلٍ صغير،

بحاجةٍ إلى العناية،والرعاية،

والاهتمام،والحب... 💖🌹


                       ✍️ د. نادية حسين

حتى أنسى بقلم الراقي السيد الخشين

 حتى أنسى 


فاق حلمي إدراكي 

وأنا بين الأرض والسماء 

أرى مالا يرى 

وغدي ينتظر 

تقشع ضباب الفضاء 

وهيامي مرهق بإحساسي 

فأتعثر في سيري 

وأكتب بدمي 

قصيدتي العذراء 

وصمتي يخجلني 

وكلي حياء 

سأكون أنا في يوم ما 

أغني نشيد الحياة 

بكل كبرياء

وأبني فوق بقايا حياتي

قصرا بلا ذكرى 

بعيدا عن الدخلاء

ويسدل الستار 

عن ماض لكي ينسى 


    السيد الخشين 

    القيروان تونس