الخميس، 5 نوفمبر 2026

نجم يقيم في مدار الروح بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ✨️نَجْمٌ يُقِيمُ فِي مَدَارِ الرُّوح✨️

ها أنتَ ذا أطللتَ في موعدكْ،

فأشرقتْ بكَ أرجاءُ سمائي.

يا نجميَ الأوحد، يا روحَ وجداني،

يا بهجتي، يا أجملَ أقداري.

وأنا أمضي صوبَ الدار،

وقلبي المتوهّج بالشوق،

تتهادى في حناياه أزاهيرُ الهوى.

فأزهرَ اللقاءُ، وأورقَ في روحي

ربيعُ حدائقي،

وتفرّد نجمٌ في مدارات وجداني،

فأضاء جوانحي عشقًا،

وغدا النورُ سرَّ تأمّلي.

وحين أقبل طيفُك،

تفتّحتِ الزهورُ في عينيّ،

وانساب عطرُ الصفاءِ

في مقلتيّ.

وكلما تعثّرت دروبُ حياتي،

ظلّ وجودُك في روحي اكتفائي،

وأمدُّ كفّي نحو أفقك،

فأرى في عينيك موطنَ سكينتي.

أستكينُ في رحابهما ولا أبرح،

كأنّ أفلاكي تدور في فلكك،

وكأنّ النجومَ أسرابُ طيرٍ

رفرفتْ بأجنحة الأماني،

وتراقصتْ على إيقاع قلبٍ

ما زال يغنّي، رغم نزف الهوى

الاديبة الشاعر

ة الحرة 🎀مديحة ضبع خالد 🎀

مصفوفة العقل والبيان بقلم الراقي د.احمد سلامة

 مِصْفُوفَةُ العَقْلِ وَالبَيَانِ: قَصِيدَةُ أَدَبِ الرِّيَاضِيَّات

 

بِقَلَمِ: أ. د. أَحْمَد عَبْدِ الخَالِق سَلَامَة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات (الرياضيات الأدبية)

 

مِـنْ أُفْـقِ هَذَا الكَوْنِ نَسْطُرُ حَرْفَنَا وَنُنْشِئُ لِلْإِبْدَاعِ نَهْجًا بَيِّنَا

فَالصِّدْقُ مِصْفُوفَةٌ تُصَانُ عُهُودُهَا وَالحَرْفُ كَالجَلْمَدِ يَثْبُتُ آمِنَا

نُـهَنْدِسُ فِـكْرَ الأرْضِ عِـزّاً وَرِفْعَةً فَيَبْقَى بَرْهَانُ الوُجُودِ مُؤَكَّدَا

وَنَمْضِي مَعَ الآفَاقِ نُبْدِعُ رِفْعَةً وَنَحْفَظُ لِلضَّادِ الشَّرِيفَةِ مَعْمَدَا

كُـلُّ الـدوالِّ تَـسْتَقِيمُ بِـحِكْمَةٍ حَتَّى تَـعُودَ لِأَصْـلِهَا مُسْتَعْبِدَا

فَـالصِّفْرُ بَـدْءٌ، وَالـوُجُودُ مُتَمِّمٌ وَالحُلْمُ مِصْفُوفَةٌ تُشِيدُ سُؤْدَدَا

لا تَحْسَبَنَّ الشِّعْرَ رَجْمَ ظَنَائِنٍ بَلْ هُوَ هَنْدَسَةٌ تُنَظِّمُ مَشْهَدَا

نَـغْزُو بِـهِ عَـقْلَ الزَّمَانِ بِحُجَّةٍ تَبْقَى عَلى خَطِّ الخُلُودِ

 مُصَمَّدَا

رغبة حائرات بقلم الراقية نور الهدى صبان

 " رغبات حائرات "

نسغٌ بلون الحزن

يلتف كأفعى حول 

بطن رغباتي

وفي بحر دموعي

يسبح السمك

أغسلُ كل صباح 

كليتايّ بالقهوة

أنا امرأة تعرف كيف 

تتلقى الصفعات

كيف تتدربُ على الحب

ببطء لذيذ

حزني بريّ

وحلمي غزال يفور كالدم

سابح في وفرة بحار

تخمده كل يوم عواثر الطريق

فيطوي أرصفة الخراب 

ويثمرُ كطفل يمتطي نعشاً

وزوجة ترتضي وحشاً

سمائي تُغرقُ أزرقها

في ظّلي

تحتويني مدنِ خوفها

تغني أغلب الوقت

أهزوجة من عصر بدائي

تذرُ ملح الليل

تضّمدُ قطبين نازفين بالحبر

وعلى صمت الورق

حبري يستنهض البدائل

يومض في عتمة الروح

جلال البوح

وعظمة الضوء

يلّدُ بريقاً ماهيته الدهشة

رغم انكسار الأحلام ووجومها

تبقى الشمس راكضة 

نحو أطياف الحكمة

تخصف حروفاً ملتاعةً

على روابي التمني

يظلُّ مكدودٌ هذا الجرح

بعتمة تشرب حقيقة الضياء

وشفاه تبحث عن أفواه تهتف

أيها العابر:

احصد رصاص اليقين 

من مفازات الظنون

جدائل مشدودة تفتق أسراراً

تنصبُّ على جسدِ التعللّ

كي تطفأ عيون المرايا

جرح يبحث عن علامة تعجب

ضللتها الإجابات

بمساحات مجدبات

يزرعها السؤال تلو السؤال

من يخمد النار في القلب

من يستر عورة الوهم

كيف نحسن مسح الوحشة

بدنان النسيان

كفانا نرسم وجوهاً مغمضة العينين

سنحلم لاشك بطمأنينة في 

غابة من الرصاص

(إذ يقول لصاحبه لاتحزن 

إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه)

نور الهدى صبان سوريا

صراع مع ظني بقلم الراقي السيد الخشين

 صراع مع ظني 


ينتابني جنوني 

فأصارع فكري وظني

وأنا في أرجوحة أمري 

أحببت الاستقرار في مكاني 

دون البوح بكلامي 

خفت من فقدان توازني 

وأنا أتوه بخيالي 

أنا لا أريد 

أن يكون دمي ماء 

وفي داخلي طفلي 

يتطلع لبقائي 

في عالم النقاء 

فلا رجوع لهذياني 

تعبت من كتابة أسراري 

وهي تختفي وراء خوفي

 من ردود الفعل من إنسان 

وفكري تاه 

بين الحقيقة والبيان 

وظنوني 

لا تزال ترهق وجداني 

وعالمي مخفي في سمائي 

فكفاني خصاما مع كياني 

وأنا أصارع فكري وظني 

في ليلي ونهاري


    السيد الخشين 

    القيروان تونس 🇹🇳

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

اللحظة الأخيرة بقلم الراقي سمير العطار

 اللحظة الأخيرة

                                🕰

                                  ☝️

لحظةٌ أخيرة ...

افترضَتْها الأقوال ..

ما بين المؤتمَنةِ أو الخطيرة ..!!

مرةً نتكهن بها كأنها عابرة ..

ومراتٍ نتجنبها لكونها بعقاربها شريرة ..

وهذا ديدنُ ما أوكلَ الأمر إليه الأزمانُ إلى الأنام ..

ولكننا نسعى أن تكون أحوالنا جديرة..

أن نتغاضى عن كل مواطن بؤس ..

ونحرر أنفسنا من قضبان سجونٍ كثيرة ..

ونعلن مواقفنا ، كوننا كبشر ..

ولم نتخلَّ عن أعمارنا الأسيرة ..

بل نستديم بما نملك من آفاقٍ شاملة ...

لجميع تطلعاتنا الوفيرة ..!!

لنبلغَ باقي الكائناتِ ممن هم على الأرض ..

بأننا أحياءٌ ولسنا بدون مشاعرَ غزيرة ..

بل نحن من صِيغَتْ باسمنا حقوق الحياة..

بعدم التجرد عن قوانين الطبيعة المثيرة ..

إذ نرغب أن نملك ما نريد ..

من دوافعَ لإكمال المسيرة..

على تراب أرضنا التي خلقت منها أجسادنا.. 

وعدم التفريط بأحجامنا الكبيرة والصغيرة ..

بتبيان آرائنا في كل بقعة على خارطة أرضنا..

وندعو أناملنا أن تشير إلى كل أماكننا القديرة ...

كي يزداد اطمئناننا بحقنا المشروع ..

لئلا نستسلام لدوافعَ بائسةٍ غيرِ مديرةٍ للشرعية ..! 

وكأنها لم تصُنْنا من عوامل تجاوزنا..

والأصلح أن نصون بأنفسنا تطلعاتنا المشيرة..

إلى كل من يستطيع أن يحفظنا بإرادته الناصعة ..

وفي مقدار فهمنا أن نتجاوب مع من جاورنا بأفكارٍ بالصلح جديرة ..!!

                     

بقلمي✍️

سمير العطار

رسائل مؤجلة بقلم الراقية مريم بارة

 رسائل مؤجلة...


ليست كل الرسائل التي لم تصل قد كُتبت على ورق؛

فمنها ما ظل عالقًا في الحلق،

وأخرى دُفنت في مقبرة القلوب،

وبعضها...

نكتبها كل ليلة، ثم نؤجل إرسالها إلى الأبد.


ليس لأنها لا تستحق،

ربما لأنها كانت صادقة جدًا؛

تكشف عن جراحنا،

عن ضعفنا،

وخوفنا،

عن جزء لا نستطيع إلا إخفاءه عن العلن.


فلا أحد يستحق معرفة حقيقتك الكاملة.


وهكذا نمضي...

نحمل جزءًا من قصتنا،

جزءًا لن يراه سوانا.


أما عن رسائلنا التي لم تُرسل،

فليس لأن أصحابها لا يستحقونها...

بل لأننا لم نعد نملك القدرة الكافية على الانكشاف أمامهم.


فبعض الرسائل تجرّدنا من أثواب الكبرياء والغرور،

وتفضح أيضًا هشاشة المشاعر فينا.


ففي لحظة شوق، تنكسر خاضعًا، تجرّك الحروف إلى البوح بحنينك أو بضياعك المخيف.

بقلم : مريم بارة

امرأة بقلم الراقي الطيب عامر

 امرأة ،

امرأة لا تلبس إلا اسمها عند مداخل 

الإستثناء ،

و لا تنطق إلا باسم العبير ،

تجلس حافية هي و الحروف على 

ضفاف المجاز ،

تهابها القواميس في نوادي التعريف ،

و يأنس بها و لها الإلهام على مرمى 

شرود من معناها الشريف ،


كلما حلت مواسم الوصف أحال شكلها 

المخملي الإستعارات على التقاعد ،

و توارت الكنايات خلف الباب ،

إعتذرت العبارات لعطش السطور ،

و جلس العجز عن التعبير على مقربة

من لغزها مصابا بالسرور ،


تفرط في الأنوثة و بشكل راشد حكيم ،

يجعل بسمتها تخترع لغة جديدة تليق

بأدب السحاب ،

و الوحي حاضرا في جوانح الوقت حين 

يمتشق لحظات حضورها الوسيم ،


لا يكفي الشاعر أن يكون شاعرا إذا ما جازف

باقتراف وصفها ،

بل عليه أن يكون حليفا لشرف الوضوح 

و كرامة الضباب ،

و مقربا جدا من بحر السحاب ،

لتأتي القصيدة على مقاس شأنها الكريم ،

فتدخل في إعجابها مدخل رضى ملحقة

بأنبل الترحاب ،

و تتورد القافية حين تلامس خجلها ،

ذلك بأنها امرأة تسكن صميم الألغاز ،

كلما أشرقت صنعت من اللحظة وطنا 

يخشاه الإغتراب ،


يقول الندى ،

كف عن سذاجة الشعر ،

إغمد حرفك المغمور المتعب ،

و اهد لها زهرة في كل وقت ،

ثم ابحث فيما بعد عن السبب ...


الطيب عامر / الجزائر ....

نجم يقيم في مدار الروح بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ✨️نَجْمٌ يُقِيمُ فِي مَدَارِ الرُّوح✨️ ها أنتَ ذا أطللتَ في موعدكْ، فأشرقتْ بكَ أرجاءُ سمائي. يا نجميَ الأوحد، يا روحَ وجداني، يا بهجتي، يا...