الجمعة، 19 يونيو 2026

ثمل بإحساسي بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 ثمل بإحساسي


نص تأملي وجداني


لا تكترث لهذيان حرفي،

فروحي الآن رهن العقل والواقع.


حين تموج بنا المشاعر،

دعها تمضي بلا فضول ولا سؤال،

فبعض الأسئلة لا تمنح أجوبة،

بل تفتح أبوابًا جديدة للتيه.


حادثت قلبي كثيرًا،

لكنه كان أصم وأبكم،

بقي هائمًا في متاهاته،

وكلما ظننت أنه عثر على ضالته،

أضاعها مرة أخرى.


الجميع بارع في صناعة فلكيات المشاعر،

لكن معظم الأرواح

لا تجيد فن البقاء.


جميع الذين عبروا إليَّ

لم يصنعوا في روحي فارقًا،

ولم يبلغوا عواصف فكري

ضرورة التوقف.


نعم...

أخبرتهم أنني بهم أهتنيء،

لكنني كنت كحافرٍ

في كثبان الرمل،

كلما أوشك أن يترك أثرًا،

جاءت الريح

ومحته.


في هذه اللحظة،

لا حديث نرجوه،

ولا شعورًا نبوح به،

ولا أمنية تؤجلنا إلى الغد،

ولا شيء نريده،

سوى بالٍ خاوٍ

من كل ما يثقله.


فبعض المشاعر

لا تغادرك أبدًا،

إلا بعد أن تتركك

ثملًا بإحساسك،

فارغًا من كل شيء،

حتى من الرغبة

في أن تُشفى منها.


د. حسين عبدالله الراشد

باحث ومحاضر في الوعي النفسي والإنساني

يا أخت الحزن النبيل بقلم الراقي بهاء الشريف

 رُوحٌ لَا تَغِيبُ

إهداءٌ إلى الأختِ الغاليةِ هيام عبدو في رحيلِ والدتِها رحمها الله


بَعْضُ الأَحْزَانِ لَا تُوَاسَى بِالكَلِمَاتِ، وَبَعْضُ الفَقْدِ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَحْتَوِيَهُ العَزَاءُ. وَحِينَ تَكُونُ الرَّاحِلَةُ أُمًّا، يُصْبِحُ الحَنِينُ لُغَةً أُخْرَى، وَيَغْدُو الدُّعَاءُ أَصْدَقَ مَا يُقَالُ.


إِلَى أُخْتِنَا الغَالِيَةِ هِيَام عَبْدُو، الَّتِي كَتَبَتْ وَجَعَهَا بِصِدْقٍ لَامَسَ القُلُوبَ، أُهْدِي هَذِهِ الكَلِمَاتِ، رَاجِيًا مِنَ اللهِ أَنْ يَتَغَمَّدَ وَالِدَتَهَا بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يَجْبُرَ قَلْبَ ابْنَتِهَا جَبْرًا جَمِيلًا.


يَا أُخْتَ الحُزْنِ النَّبِيلِ…


لَوْ كَانَ لِلْمَوْتِ وَجْهٌ يُرَى،

لَعَاتَبْتُهُ كَمَا عَاتَبْتِهِ،

وَلَقُلْتُ لَهُ:

أَيُّ قَلْبٍ هَذَا الَّذِي اخْتَرْتَ أَنْ تُثْقِلَهُ بِالفَقْدِ؟


فَالأُمُّ لَيْسَتْ عابرةً فِي العُمُرِ،

وَلَا فَصْلًا يُطْوَى مِنْ كِتَابِ الأَيَّامِ،

الأُمُّ عُمْرٌ كَامِلٌ إِذَا غَابَ،

بَقِيَتِ الصَّفَحَاتُ بَعْدَهُ فَارِغَةً مِنْ دِفْئِهَا.


نَعَمْ يَا هِيَام…

مَا أَدْرَاكِ أَنَّ الأَرْوَاحَ الَّتِي رَبَّتْنَا حُبًّا

لَا تَرْحَلُ تَمَامًا،

بَلْ تَسْكُنُ فِي الدُّعَاءِ،

وَفِي الذِّكْرَيَاتِ،

وَفِي تَفَاصِيلَ صَغِيرَةٍ تُبَاغِتُنَا،

فَتُعِيدُ الدَّمْعَ إِلَى العَيْنِ،

وَالحَنِينَ إِلَى القَلْبِ.


قَرَأْنَا نَصَّكِ،

فَمَا وَجَدْنَا كَلِمَاتٍ تُرْثِي،

بَلْ وَجَدْنَا ابْنَةً بَارَّةً

تَحْمِلُ أُمَّهَا فِي كُلِّ حَرْفٍ،

وَتُشَيِّعُهَا بِالدُّعَاءِ وَالحُبِّ وَالوَفَاءِ.


وَقَرَأْتُ بَيْنَ سُطُورِكِ ابْنَةً لَمْ تَرْثِ أُمَّهَا بِالكَلِمَاتِ فَحَسْبُ،

بَلْ بِالوَفَاءِ الَّذِي لَا يَشِيخُ،

فَبَعْضُ البَنَاتِ يُبْكِينَ الفَقْدَ،

وَأَنْتِ كَتَبْتِهِ قَلْبًا وَرُوحًا وَحَنِينًا.


رَحِمَ اللهُ وَالِدَتَكِ رَحْمَةً وَاسِعَةً،

وَجَعَلَ قَبْرَهَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ،

وَأَبْقَى لَكِ مِنْ جَمِيلِ الذِّكْرَى

مَا يُؤْنِسُ القَلْبَ كُلَّمَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَحْشُ الفَقْدِ.


وَإِنْ كَانَ لِلْمَوْتِ سَطْوَةٌ عَلَى الأَجْسَادِ،

فَلَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى المَحَبَّةِ،

فَالأُمَّهَاتُ لَا يَرْحَلْنَ مِنْ قُلُوبِ أَبْنَائِهِنَّ،

بَلْ يُصْبِحْنَ رُوحًا خَفِيَّةً لَا تَغِيبُ.


رَحِمَ اللهُ أُمَّكِ يَا هِيَام،

فَقَدْ رَحَلَتْ عَنِ العُيُونِ،

لَكِنَّهَا تَرَكَتْ فِي ابْنَتِهَا قَلْبًا يَفِيضُ وَفَاءً،

وَمَنْ أَنْجَبَتْ رُوحًا بِهَذَا النُّبْلِ لَا تَغِيبُ.


بِقَلَمِي: بَهَاء الشَّرِيف

١٩ / ٦ /

هنا الليل بقلم الراقي سامي حسن عامر

 هنا الليل يجثو عند عينيك

ويداعب في المساءات وجه القمر

يرتل الحب شوقا

ويعشق معك جنون السهر

نحتسي الحب مهلا

ونبتعد ما وسعنا السفر

هنا القصيدة تسرف في التمني

والأكف تتلامس على وقع النظر

هنا أنت يا حلمنا القابع خلف ألف باب

من أخبرك أني نسيتك

وأنت الحنايا وأحلى قدر

أنت دنياي أجمعها

وعزف النايات وترنيمة وتر

هنا يبوح السكات

وننسى الليل إن حضر

في عينيك كانت قصيدتي

بعض من حروف وألف فكر

والليل حين يبصرنا

يرسل التحايا

ويتوارى خلف غصون الشجر

هنا الحب حيث أنت

حيث لا وجود لبشر

معك أقاصيص من حكي

وحضور المحال

وقلبك لي الوطن

هنا الحب. الشاعر سامي حسن عامر

شيء في صدري بقلم الراقي محمد ابراهيم

 ** شيء في صدري **

في صدري شيء...

كالجمر تحت الرماد...

شيء لا يمسك باليدين

ولا يرى بالعينين

لكنه يملأ الفراغات

بين الضلوع...

ويمتد كالظل في زوايا الروح

شيء في صدري..

ليس فرحا ولا حزنا

لكنه كل ذلك معا

في هيئة حرف لم يكتب بعد

أو صدى لم يصل إلى أذن الريح

أحيانا أظنه طائرا حبيسا

يحاول أن يخترق جدار الصدر بقوة جناحيه...

فيجعلني أتنفس بعنف

كأنما أنا على وشك أن أطير

أو على وشك أن أسقط

وأحيانا أخرى...

أظنه نهرا جافا...

يملأه البكاء دون ماء

والندم دون صوت

هذا الشيء في صدري

هو كل الكلمات التي ابتلعتها الرغبة

وكل النساء اللواتي مررن كالغيم

هو الحرب التي لم أخضها

والسلام الذي لم أحضنه

والوطن الذي لم أعرفه

إلا في المنام...

والغربة التي صارت جلدي الثاني

شيء في صدري

يبكي في ليل طويل

كأنه عاشق...

يكتب رسالة لا يرسلها...

وكأنه شاعر يموت كل يوم

ثم يولد كل ليلة

لا أدري كيف أسميه..

هل هو الروح

أم هي الروح حين تثقل بالأشباح

هل هو القلب حين يخفق للغياب...

لكني أعرف شيئاً واحداً

أنه هناك...

في الصدر...

في العمق...

في النبض الذي لا يتوقف

وفي الصمت الذي لا ينتهي

يا صاحبي...

إذا مررت يوماً من هنا

قف قليلا...

وضع يدك على صدري

لعلك تسمع ذلك الشيء

لعلك تفهم لماذا أمشي هكذا

كأني أحمل جبلا

أو كأني أحملك

................

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

نقاء الروح بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الاديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

…… .   

نقاء الروح)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

……………….. 

قُل ربيَ اللهُ ومِن ثمَّ استَقِمْ                                   

            واقضِ حقوقَ الخلقِ،صَلِّ ثُمَ صُمْ

إنَّ الصلاةَ الخمسَ للدينِ عِمَا                            

                     دٌ وأساسٌ دونها سَيَنهَدِمْ

صيامُكمْ بهِ العقولُ تَرتَقي                                 

         صوموا عن الأضغانِ،مَن صامَ سَلِمْ

لا تَقصدوا فيهِ صِياماً للحَشا                              

                صيامهُ لا يُطفي ناراً تَضطَرِمْ

بلْ الصيام ُ للجوارحِ التي

                    بهِ سَتَنجو أو بهِ سَتَنهَزِمْ

لا تَمشِ في مَسلكِ سوءٍ قاصِداً،                             

               مَن سارَ في مَسلَكِ سوءٍ اتُّهِمْ

وجانِب الحقَّ ولا تَترُكَهُ                                    

                  مَن جانَبَ الحقَّ نَجا ثُمَ سَلِمْ

حذارِ أنْ تذكُرَ فِعلَ غائِبٍ                                

                  لن يستَطِيعَ رَدَّ أضَغانِ الكَلِمْ

حذارِ للفِتنةِ أنْ تُشعِلُها                                      

                  بِالنَمِّ بينَ الخَلقِ،بَلْ أنتَ أقِمْ

كُلَّ حدودِ اللهِ تبقى سالِماً                                   

                      واللّهُ يكفيكَ بَلاءَ المُنتَقِمْ

لا تَمشِ في الأرضِ كطَيرٍ مَرَحاً                          

              فالأرضُ تَطويكَ كَصَرصورٍهَرِمْ

إيّاكَ والنفسَ إذا أمارةً

                     بالسوءِ أنْ تُطيعَها لِتَغتَنِمْ

مِن فُرَصِ العَيشِ لها بذيئها

                      وَكلُّ مَن أطاعَها فَقَدْ نَدِمْ

لك وحدك بقلم الراقي توفيق السلمان

 لكِ وحدِك


أنا كلي ... لك وحدكْ

وما عندي سوى ودكْ


فيا ليت الذي عندي

أراه ُ بعض ما عندكْ


أنا جئت إلى. الدنيا

لكي أحياها في وجدكْ


وأرعى حسنك فيها

إلى ما طال بي عهدكْ


وأقسمت لك فيها

بأن ﻻ أهوى من بعدك


فما أذنبت في امري

وﻻ أخلفت في وعدك


توفيق السلمان

ميثاق الوجدان والبرهان بقلم الراقي د.أحمد سلامة

  مِيثَاقُ الْوُجْدَانِ وَالْبُرْهَانِ: مَشْرُوعِ أَدَبُ الرِّيَاضِيَّاتِ

 

بَقَلَمِ: أ. د. أَحْمَد عَبْدِ الْخَالِقِ سَلَامَة

مُؤَسِّسُ الْمَشْرُوعِ الْعَرَبِيِّ لِأَدَبِ الرِّيَاضِيَّاتِ (الرِّيَاضِيَّاتُ الْأَدَبِيَّةُ)

 

طالما نظر العقل البشري إلى الرياضيات والآداب كخطين متوازيين لا يلتقيان؛ فظنوا أن الأرقام جفافٌ صامتٌ يسكن العقول، وأن الحروف فيضٌ هاربٌ يسكن القلوب. ولكنني، ومنذ أن أطلقتُ مشروعي الريادي الشامخ أدب الرياضيات، أردتُ أن أثبت للعالم أن هذا التوازي التقليدي يمكن ترويضه في فضاء البصيرة، لتلتقي الكلمة بالمعادلة، ويمتزج البرهان الصارم بالوجدان الإنساني النقي.

كما يتجلى بوضوح في لوحة الذاكرة؛ إن مشروعي ليس مجرد دمجٍ سطحي للمصطلحات، بل هو «رؤية معرفية وجمالية تمزج بين الرياضيات، واللغة، والوعي، والإبداع». إننا نعيد بناء المعمار السردي والشعري وفق أسسٍ هندسية، ونبث الروح في الأرقام والمصفوفات الجامدة لتقول شعراً وتؤصل نفعاً.

إن ركائز هذا المشروع الأكاديمي والإنساني تستند إلى كتبٍ سطرناها بمداد الوفاء والوعي:

· الرِّيَاضِيَّاتُ وَالْأَدَبُ: حيث تتحول التراكيب اللغوية إلى دالات متزنة، وتصبح الحبكة السردية مصفوفة قيمية محكمة البناء.

· الْبُرْهَانُ وَالْجَمَالُ: لأن الحقيقة الرياضية في جوهرها تمتلك جمالاً ناصعاً لا يقل سحراً عن أبهى الأبيات الشعرية.

· شِعْرِيَّةُ الْعَدَدِ: حين يتناغم الإيقاع التوبولوجي مع نبضات القلوب الباحثة عن العدالة والاتزان.

«الْكَلِمَةُ مُعَادَلَةٌ، وَالْمُعَادَلَةُ قَدْ تَكُونُ أَجْمَلَ حِينَ تُكْتَبُ بِرُوحِ شَاعِرٍ وَأَدِيبٍ».

من خلال الرياضيات الأدبية، نحن لا نكتب للمتعة العابرة، بل نشحذ الأقلام لمحاربة خوارزميات الزيف، والانحرافات البيانية في أخلاقيات المجتمعات. ننتصر للإنسان البسيط، ونبرهن ببرهان اليقين الذي لا يقبل الشك أن القيم الإنسانية النبيلة هي (الثوابت المطلقة) التي تؤول إليها كل الحسابات الروحية رابحةً ونقية.

سأظل –بإذن الله– مستمسكاً بريشة الأديب وعقل العالِم، أخطّ للأجيال جسوراً من النور تجمع بين صرامة العلم ورقّة الفن، مؤمناً بأن الحرف إذا تزيّن بالمنطق صار حقيقة، وأن الرقم إذا نبض بالأدب صار حياة.


على الأرض أنت بقلم الراقي عيساني بوبكر

 عنوان النص:

عَلَى الأَرْضِ أَنْتِ

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: عِيسَانِي بُوبَكَر

الْبَلَدُ: الْجَزَائِرُ

أَقِيمِي صُلْبَ حَنِينِي

بِبَضْعِ لُقَيْمَاتٍ

مِنْ هَوَاكِ

فَأَنَا أَخْمَصُ الرُّوحِ

مُنْذُ رَوَاحِي

مِنْ حِمَاكِ

أَتَصُومُ عَيْنَايَ

مِنَ الْفَجْرِ حَتَّى

رُؤاكِ؟

زَعَمُوا أَنَّكِ

فِي السَّمَاءِ

شِهَابٌ

أَحْرَقَتْهُ صُرُوفُ

الْغِيَابِ

وَلَا إِيَابَ

أَتَرَاهُمْ ارْتَقَوْا

فِي سَمَاءِ هَوَانَا

بِسُلَّمٍ

فَرَأَوْكِ

حَجَرًا

يَطْفُو

شَرِيدَ حَرَاكٍ؟

أَمْ تَدَرَّجُوا

فِي اقْتِحَامِ

مَدَى الْأَفْلَاكِ؟

وَزَعَمُوا أَنَّكِ

ثُقْبٌ أَسْوَدُ

سَحِيقُ هَلَاكٍ

نَسُوا أَنَّكِ

هُنَا عَلَى الْأَرْضِ

بُسْتَانُ زَهْرٍ

وَأَوْرَاقُ لَيْلِكِ

وَعُودُ أَرَاكِ

وَفِنْجَانُ قَهْوَةٍ

وَضَحْكَةُ ثَغْرٍ

عَشَاءٌ عَلَى

ضَوْءِ شَمْعَةٍ

وَنَهْرُ عِرَاكِ

قد نلتقي بقلم الراقي عبد الصاحب الاميري

 قدنلتقي،،!! 

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

كيف أنساك، 

يافؤادا اطرب قلبي 

أنشد أعذب الألحان سحرني 

وصوتُك الساحر، الرنان، ما زال يسكنُ جدرانَ قلبي

كأنّه بيتٌ لم يغادره سكّانه

كيف أنسى حباََ،، دخل قلبي دون أذني

مازحني

أ طربي 

عزف على شرايين قلبي 

حين يمرّ من أمامي 

صرعني

كاد حبك أن يقتلني

أكون شهيد الحبّ، دون أن أدري 

أصبحت أسيراََ لجمال عينيك طوال العمر 

وبعد الموت 

إن بكيت،، بكيت من أجلك 

من أجل روحك التي تداعبي 

إن أبتسمت أنتِ من ترسمين الإبتسامة على وجهي

لقصائدك التي تنشديها

كيف أنسى حباََ سلب لبّ قلبي

شغل عقلي 

مازحني

طبطب على ظهري

حين أقرأ

حين أكتب

حين أنظر إلى صورتك

لا أرى أحداََ أمامي سواك

تارة تضحكين 

تارة تبتسمين 

تارة تهمسين بأذني

أين سرحت أيها العاشق الولهان 

أين ذهبت،

أنا بإنتظارك كلّ ساعات عمري

تعلمت العشق منك، يا حبيبة العمر

تعالِ

لنصلي

نسبح للرحمان

لنلتقي

ولو لحظة آخر العمر

قدنلتقي

عبدالصاحب الأميري

السفير عبدالصاحب اميري

أتغرق بالجوى بقلم الراقي عبدلي فتيحة

 أتغرقُ بالجوى والوجد جمرا

وتبحرُ في سفينِ العمرِ مُرًّا


وتتلو حزنَكَ الدامي بوِردٍ

كأنَّ الشجوَ في الأرواحِ جمرا


وتقتاتُ على بعضِ الفتاتِ        

فنفسك ترتجي للودّ قطرًا


وتشحتُ بعضَ فضلاتِ الهناءِ

وتقتنصُ الهوى لتموتَ قهرًا


أتدري أنَّ أوراقًا تُجافي

غصونًا عانقتْ مأواها دهرًا


فما بالُ الخنوع علاكَ دومًا

كأنَّكَ في الغيابِ تعيشُ عمرًا


تعالَ و خطَّ دربَكَ في الوجودِ 

وآمنْ أنَّ بعدَ العُسر يُسرا


وكنْ جبلا إذا اشتدّت خطوبٌ

فمَن سامَ العُلا يزدادُ فخرًا 


تنفَّسْ كالصُّهارةِ كنْ حميمًا

بخدِّ الأرضِ قد شيَّدتَ صخرًا


عبدلي فتيحة

نبوءة عابرة بقلم الراقي قويدر بصيص

 نبوءة عابرة

*********


منذ ألف نبوءة وأنا أعشقك  

أعشق حروفك التي لم تكتب بعد  

وأعشق الصمت بين أسطرك  

منذ ألف نبوءة وأنا أؤمن بك  

كما يؤمن النبي بوحيه  

وكما يؤمن الظمآن بالمطر الآتي  

وكما يؤمن الميت ببعثه  

أعشق حروفك قبل أن تولدي  

كنت أرسمك في فراغ الروح  

وأنحت ملامحك من طين الشوق  

وأقول للقدر: أخّرها قليلا  

فقلبي لم ينضج بعد لاستقبالها  

أعشق حروفك العابرة  

حين تتناثر من فمك كنجوم  

حين تسقط على مسامعي

تنبت بداخلي حدائق الشوق  

حين تكون كلمة واحدة منك وطنا  

أهرب إليه من وهن الدنيا  

منذ ألف نبوءة وأنا أعد الأيام  

ليس لموعد لقائك الآتي  

بل لموعد اكتمالي بك  

فأنا دونك قصيدة مبتورة  

وأنت البيت الذي يمنحها المعنى  

أعشقك في الغياب قبل الحضور  

أعشق عبورك بين الحروف  

أعشق اسمك قبل أن تنطقه شفتاي  

الاسم حين يخرج من قلب عاشق  

يصبح دعاء... يصبح قدرا محتوما  

منذ ألف نبوءة وأنا أكتبك  

على جدران الصبر ....آهة

 على ماء الدمع... ينبوعا 

على أزمنة الانتظار ...املا

أنت لست امرأة عابرة  

أنت نبوءة تحققت بعد حين  

فإن كنت القصيدة الوحي

فأنا الناسك الذي حرس المعبد ألف عام

وإن تأخرت ألف عام أخرى  

فسأبقى أكتبك مع كل نبض  

فالعاشق لا يمل الانتظار


قويدر بصيص الصحيرة في 16\06\2026

قيامة الطين والدم بقلم الراقي محمد المحسني

 «قيامةُ الطينِ والدمْ» 

      بحر البسيط


نصبواْ المنابرَ ، والمجازرُ تكتبُ

ودمُ الصغارِ على الموائدِ يسكبُ!

تبكي الشِياهُ على الذئابِ رياءَهاْ

وبلحمناْ النابُ الخسيسُ يُقلّبُ

ياْ غزةَ الوجعِ الذي في صدرِناْ

صوتاً يجلجلُ فيْ المدىٰ ويَعتِبُ

أينَ الحشودُ؟ وكلُّ سقفٍ فوقَناْ

قبرٌ ، وأمعاءُ الطفولةِ تسحبُ..؟

هـذا الـرمـادُ الآدمـيُّ بقدرِكمْ

طبخُ العروشِ، وكلُّ عهدٍ كاذبُ

تتشـدقـونَ بعولمـاتِ حضارةٍ

ورئاتُ طفلٍ في الركامِ تُعلَّبُ..!

بهروجُكم كذبٌ صراحٌ ، والدما

تحتَ الحجارةِ للقيامةِ تَخطُبُ

نحنُ الشظاياْ العارياتُ ، وأنتمُ

ثوبُ النفاقِ علىْ الجفانِ مُذهَّبُ!

لاْ تبكِ ياْ جرحي فإنَّ صُراخَنا

رعـدٌ يدكُّ الظالمينَ ويُرعِبُ

سنقومُ منْ تحتِ الرُكام منارةً

والدمُّ منْ عَسفِ المنابرِ أغضبُ


بقلم الشاعر 

        محمد المحسني

قلبي نبراس بقلم الراقي رضا بوقفة

 قَلْبي نِبْراس

يَمْحو الظَّلامُ أَسْطُري

وَيَذْهَبُ مَعَها العُبوس


يَنْجَلي الصُّبْحُ بِنورِهِ

وَتَرْسُمُ الأَمْطارُ قَوْسا


صَفَحاتٌ سارَ فيها قَلَمي

والحِبْرُ أَسْقى تِلْكَ الرُّؤوس


سَوادٌ يُخْفي بَياضَهُ

والأَمَلُ تَهْواهُ الأَجْناس


شَوْقاً لِحُروفٍ غابَتْ

والإيمانُ يَسْقي النُّفوس


سَعادَةً هَلَّ هِلالُها

والأَفْراحُ تُسْقى كُؤوسا


قَلْبٌ يَرْتَعِشُ شَوْقاً

والأَبْيَضُ تَرْتَديهِ عَروس


بَدْرٌ الْتَقى نِصْفَهُ

اللَّيْلُ والنَّهارُ فيها عَرِيس


وَأَزْكى تِلْكَ الأَلْوانِ

وُرودٌ في بَساتينِ حُرَّاس


تَمُدُّ عِطْراً في خَلْوَتِها

وَقَلْبي لِأَجْلِها نِبْراس.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغ

ز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية