الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي

مبلل جسدي بماء البحر 

تغطي وجنتي دموع الخيبة 

شهيقي بركان يغلي 

زفيري نار تلتهم أحشائي 

صوتي رعديدوي 

أناتي زئير الإعصار 

زلزال يضرب شرايني 

معصرةخمر من جروحي 

..... ...... .......

ألبس ثوب الشقاء 

وأناجي رب السماء 

موحشة ياالله سنيني 

بلغ العذاب بي مداه

وحيد بفكري وأخلاقي 

ذئاب تعبث بدربي 

رحمة بي يارب الأكوان 

ما عادلي رغبة بحياة 

سيطر فيهاالكذب النفاق

الحكيم يسكن غرف منسية 

والعالم باتت بحوثه شيطانية 

ولبس الجهل تاج الخلافة

ودم الأبرياء بالشوارع بحور 

والجوع بات سمة الشرفاء

...... ...... ......

محمد قاسم داود 

دمشق سوريا 

17/2/2026م

صك الرحماء بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 صكُّ الرحماء

لا تتنمّر ودع قلباً قد انكسرا

فالقلب لا يرجع الأيام إن كُسرا

ذاك الذي يمضي بدرب الأسى أبداً

وأنت تبقى على أعتابهم حجرا

تستقرئ الناس لكن أين وجهك يا

من غاب عنّا، فصار الصمت ما حضرا؟

أما دخلت إلى مرآة روحك كي

تسمع صدى الأيام فيها إذ عبرا؟

لا تلمز الضوء في قلب العابرين ولا

تزرع بدرب الأسى ما كان منكسرا

فما استطال نقي القلب في زمن

إلا وشيء من الرحمات قد قُهرا

طفلٌ صغير إذا ما هزّه صخب

نما به الكسر، واستوطن به العمرا

وكلمةٌ عابرٌ في الريح تسكنه

فتترك العمر جرحاً ليس مندثرا

وامرأةٌ إن خبا نورٌ بداخلها

تهدّم البيت لو للعين قد عمرا

ما من ملامح إلا فيه شق أسى

وما من الناس جيلٌ لا يرى كدرا

لكن فينا عقولاً للندى خُلقت

لا كي تُطفئ نوراً أو ترى قهرا

فارأف بقلبك لا تحكم على أحد

وادنُ من الناس رفقاً لا تكن حجرا

فانظر إليك إذا ما ساد صمتك في

هذي الحياة، ترى المخفيّ قد ظهرا

ونقّب الروح قبل الحكم في أحد

فالعدل أن لا نرى الإنسان منحدرا

وارفق بنفسك وامنح من تصادفه

وداً، فما نحن إلا عابرو سفرا

الجبر في الأرض آيات نرتّلها

تعيد للقلب نوراً كان قد ضمرا

فاحمل لقلبك صك الرحماء تكن

بين الأنام كغيث أينما انهمرا

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

منعطف بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 منعطف


انتفخَ قلبي؛ زادت موانع درب الزفير

تصاعدتْ ببطء زفراتٌ تأبى الرحيل

تعثر الشهيق منتظراً إخلاء الطريق

كلّما لاح فرجٌ تلاه غماما ثقيلا

أعرْتُ الهمّ؛ ما برحَ يلاحقني

جلست وحيدا أُنقّبُ الحلّ

رفاقٌ... لا لامكان لهم 

زمانٌ شتّتَ و بعثر

قلوبٌ كانت بالحب تنبض

تَراها تسألُ و تَنْهر

عدتُ أخاطبُ الكهلَ لأنجو

قد خَبِرَ الزمان و أهله

ما حكَّ جلدَك غير ظفرك

يا بني تَعَقَّلْ... 

رَمّمْ الفقدَ تَحصّنْ

باليقين و الإيمان تَزوّدْ

ارفعْ رأسَكَ واطلقْ الزفيرَ

من الأعماقِ تنفّسْ

امشِ الهوينا و اشفعْ تُشفعُ


كاظم احمد احمد_سورية

خفايا كلامي بقلم الراقي السيد الخشين

 خفايا كلامي


نثرت كلامي على أحبتي 

وبسمتي تصارع ألمي 

دون أن أستفز غيري 

ولا أحد يشعر بي

وأنا في حلمي 

أسابق وجعي 

لأعانقه في ليلي 

والظلام صديقي 

فهو يرافقني في سهري  

وأنا أرمم مابقي لي 

من ركام حسي لغدي 

لأستقبل يومي 

وأخفي تضاريس وجهي 

حتى لا يفضح أمري 

ولا أبوح بسري 

وصدقي باق في قلبي  

ربما يعلمه من كان مثلي 

وطريقي بلا نهاية

وهذا حدسي  


      السيد الخشين 

      القيروان تونس

الاثنين، 21 سبتمبر 2026

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين 


لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها 

حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ 

يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ


لُطفُ القدرِ يهبطُ 

عليّ كندى الفجرِ، يعلّمني أن 

السعادةَ قرارٌ، وأن المرارةَ طريقٌ 

يصفو به الحالُ


لُمعُ الصبرِ في داخلي 

يشبهُ نجمةً تُرشدُ خطاي، فأقبلُ 

الابتلاءَ كما يُقبلُ العاشقُ ظلَّ من 

يُحبُّ فيطولُ الوصالُ


لُهاثُ المعنى يقودني 

إلى الله، فأرى أن كل خطوةٍ 

اختيارٌ، وكل اختيارٍ نورٌ، وكل 

نورٍ يرقصُ في الظلالُ


لُقيا الرضا تجعلُ قلبي مقامًا، 

أفتحُ له أبوابَ الشكرِ حتى يصيرَ 

الألمُ صلاةً، والصلاةُ جناحًا يطيرُ به الجلالُ


لُحونُ الحكمةِ تسري في دمي، 

تقولُ لي: ما كُتبَ لكَ جميلٌ، وما لم يُكتبْ أجملُ، 

وما بينهما يكتملُ الهلالُ


لُطفُ اللهِ يرافقُني، 

فأمشي مطمئنًا بما كان وما سيكون، 

لا أخافُ من الغدِ، ولا أندمُ على الأمسِ، 

فكلُّ شيءٍ يعتدلُ ويكتملُ الجمالُ


لُؤلؤةُ اليقينِ في صدري تقولُ: 

اخترْ طريقكَ، واسمحْ للسماءِ أن تُبارك 

خطاك، فالمؤمنُ لا يلعبُ النردَ، بل 

يكتبُ قدرَهُ بالوصالُ


               بقلم محمد عمر عثمان كركوكي 

                   العراق اقليم كوردستان

الحقيقة مرة بقلم الراقي نور شاكر

 الحقيقة مرة ..

بقلم نور شاكر 

لماذا يقولون دومًا إن الحقيقة مُرة

ولا يذكرون أن الكذب قاتل؟

أيُبررون سوء أفعالهم بذم الحقيقة

ويتواطؤون على قبح الكذب بستار المجاملة؟

الحقيقة لا تجرح إلا من أوغل في الزيف

أما الصدق، فجرحه طاهر

يزيل القيح لا ليؤلم، بل ليُطهر

فدعهم

يخافون الحقيقة لأنهم لا يحتملون انعكاس وجوههم في مرآتها.

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...