الاثنين، 2 نوفمبر 2026

الوقوف على ضفة العجز بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 الوقوف على ضفة العجز

اسئله كثيره تدور برأسي وأنا أتهيأ لزياره أختي حبيبه القلب وشقيقه الروح بعد أن أصابتها جلطه دماغيه ،،، هل يا ترى ستعرفني ؟ أم أنني سأقف أمام إنسان أعرفه ولا أعرفه ؟


كم هو موجع ان نقف على ضفه العجز نرى من نحب خلفها وبيننا وبينه جدار من صفيح ،


نسمع أنينه ولا نعرف كيف نعبر اليه.


 أسئله كثيره تدور براسي ، تائهه انا مثلها تماما .


 أفكر كيف يا ترى سيكون اللقاء ؟ آخذ هاتفي وأتامل ملامح وجهها بعد إصابتها فلا أرى سوى نظرات مشوشه تائهة وسؤال بداخلي يلح ، يأبى ان يخرس،،، كيف سأساندها في صورتها الجديده ؟ 


ملامحها هي ذاتها لكن شيئا خفيا أعاد ترتيب المسافات بينها وبين العالم.


 هل بقي نصف دماغ يراقب بصمت ما عجز النصف الآخر على فعله ؟ 


وهل تدور بداخلها معركه لا تصل أصواتها إلينا ؟


هل ستعرفني ؟


كم هو مؤلم هذا الشعور : أن أعرفك ولا أعرفك في ذات الوقت ، أحيانا لا يكون الغياب في الرحيل بل في أن يبقى الانسان أمامك وتظل تبحث عن الطريق الذي كان يصلك به،،،، لقد اصابني شيء من التيه،،، لم أصب بجلطة 


 دماغيه ، لكن فقدت قدرتي على فهم المسافه الجديده بيني وبينها....

@@

 تعبت وانا أتهيأ لهذا المشهد ،اتخيله قاس لدرجه الوجع أن تمد قلبك نحو أختك التي لا يفصلك عنها سوى خطوات وتشعر أن بينكما قاره من الصمت.


راضية الطرابلسي

/تونس 


@tout le monde

زهور الزمان بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 زهور الزمان

أَغمضتُ عينيَّ أتغلغل في القلوبِ

أُصغي نبضِها أُدوّنُ العنينَ حروفا

ينأى و يدنو مع كلّ زفير و شهيق

همس و صراخ يشكو الدروبَ

فقدٌ و غيابٌ أرخى السدولَ

تَساءلتُ: أينتظرُ انفراجًا أم حدودًا

ما بعد الضيقِ إلّا فرجًا و ارتياحًا

بيدَ أنّ كلما انفتح بابٌ سُدَّ دربان 

أثقلَتِ الوجومُ كاهلَ القومِ

نخرتِ الأمراضُ العظامَ

تحجرتْ مجاري الدموعِ

وحدَها ضحكاتُ الأطفالِ تَعلو

تُواجه رياحَ السمومِ مُتمرّدةً

تحتضن حبال الأمطار مُنشدة

نحنُ فراشاتُ الأزمانِ نحلّقُ

نَعْبرُ الأراضي نزرعُ الربيعَ

زُهورًا و أقماحًا ونخيلًا

ابتساماتٍ و طنينًا و ضياء

نَنْشرُ الحياة بدروبِنا ولا نقنطُ

خُلقتِ الأرضُ مَهدًا للإنسانِ

لن نسمحَ أبدًا بانفجارِ البركانِ

عيونُنا وأيادينا تُنادي ربَّ الأكوانِ



كاظم احمد احمد_سورية

بقايا نبض بقلم الراقي وحيد عبدة

 《 بقايا نبض 》

بسؤالٍ عابرٍ عن أحوالي

قالت: "ألا زِلْتُ كما كنت بقلبِك؟"

نظرَ فؤادي إليها بلهفةٍ

وازدادتْ دهشةُ قلبي وأنا أسمعُها:

ألا تَرْثِينَ لروحي وعذابي؟

سنواتٌ قد مرَّتْ من عمري أتألم،

أتعثرُ في أطيافِ ظِلالِكِ

لِتَأْخُذَنِي فيافي الدَّمْعِ فَأَبْكِيَ سَرابَكِ،

أجئتِ اليومَ تداوي جِرَاحِي؟

ألا تَقْرَأُ عَيْنَاكِ أَوْجَاعاً يَسْقِيهَا غِيَابُكِ

وَبِهَذَيَانِي وَوَحْشَةِ أَحْلَامِي؟

أنيني يعزفُني بليلي يَشْكُو إليكِ الحُبَّ

تاهتْ مني أَيَّامِي وناجيتُكِ

ألحاني تنزفُ بجنونٍ، تترقبُ صوتَكِ!

أتجاهلُ.. أمضي.. ويُؤَرِّقُني قلبي،

ضاقتْ بغرامي كلُّ دروبي بحرمانِكِ،

لتستوطنَ بين ضلوعي أوهامي

فكيفَ ولماذا يخاصمُني عليكِ النسيانُ؟

لِتَرْحَلَ عَيْناكِ بَعِيداً.. وتَهْجُرِينِي

خُذْلانُكِ مَزَّقَنِي لِتَفْنَى أَيَّامِي .........

....... وَيَمُوتَ وُجُودُكِ ....

بقل

مي /

وحيد عبده حسين

الأحد، 1 نوفمبر 2026

قطاف الصباح بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 قِطافُ الصباح

ورقةٌ بيضاء

شفّافةٌ كماءٍ نسيَ أن يجري

تنتظر يدًا تُجيد الدهشة

في منتصفها نقطةٌ

نافذةٌ بحجمِ حبّة

تدخل منها الشمسُ على أطراف أصابعها

فيُرى الضوءُ من الجهتين

حبرٌ أحمر

يتورّد كخدٍّ سمعَ اسمَه فجأة

حبرٌ أزرق

يتمدّد كبحرٍ وجدَ أخيرا من يلعبُ معه

وكلاهما رقيقٌ

حتى يُرى الصباحُ من خلفهما

يتعانقان عند النقطة

فيتفتّحُ بنفسجٌ

لا يخبّئ شيئاً

ولم يتعلّمِ الحذرَ بعد

تتمايل الحروفُ على الحافّة

رشيقةً كظلِّ جناحٍ

تفكّ ضفائرَ الطريق

وتركض حافيةً نحو المطر

يضحك الهامش

ويُعير الفراغَ جناحيه

فتصيرَ البياضاتُ أراجيحَ من هواء

ويفوح من السطر دفءُ خبزٍ

خرج للتوّ من حضنِ الفرن

ويغنّي القلمُ بصوتٍ

صافٍ كقطرةِ ندى

تعلّمه من عصافير الشرفات

تتّسع النقطة

حتى تصيرَ الورقةُ كلُّها فسحةً بلا جدران

ويمرّ منها قلبي

خفيفاً

يتعلّم المشيَ على الضوء

وحلمٌ بطعمِ أولِ ضحكةٍ

تُقطَفُ طازجةً 

من الصباح


بقلم عبير ال عبدالله 🇮🇶

حين يخاف الإنسان من الانقطاع والنسيان بقلم الراقي د.أحمد سلامة

  ومضة : حين يخاف الإنسانُ من الانقطاع والنسيان

قالوا:

أشدُّ ما يؤلم الإنسان أن ينقطع أثرُه، وأن يطويه النسيان.

فقلتُ:

ليس كلُّ غيابٍ انقطاعًا، ولا كلُّ صمتٍ نسيانًا.

فقد يغيبُ الإنسانُ عن العين، وتبقى كلماتهُ في الذاكرة، ويمضي الجسدُ، ويبقى الأثرُ شاهدًا على صاحبه.

نحن نخافُ النهاية، لأننا نقيسُ الحياةَ بما نراهُ منها؛ أما الأثرُ، فله هندسةٌ أخرى قد تبدأُ بعد الرحيل.

فكم من إنسانٍ ظنَّ أن صوته خفت، فإذا به يترددُ في قلوبٍ لم يلتقِ بها قط، وكم من كلمةٍ قيلت في لحظة،

ثم عاشت أطولَ من صاحبها.

لا تخف من أن تنتهي، فاخشَ أن تعيشَ بلا أثر.

فالعمرُ قد يكونُ محدودًا، لكن المعنى الذي نتركه خلفنا قد يمتدُّ إلى اللانهاية.

وربما لا يكون الخلودُ

أن يبقى اسمُك في كل مكان، بل أن يبقى شيءٌ منك في إنسانٍ أصبح أفضلَ لأنك مررتَ في حياته.

أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات (الري

اضيات الأدبية(

حين فتش أهل السعادة بقلم الراقي الطيب عامر

 حين فتش أهل السعادة اسمك 

وجدوا أسطورة تستظل بظل ريحانة ،

و أطفالا يلعبون مع المجاز ،

كلما مسوا حجرا صار ملحمة ،


و حين سألوا الحقيقة عنك مالت 

ميلا خجولا ناحية الغيرة ،

و راحت تتكلف الوضوح لتحفظ 

ماء وجهها أمام نورك ،

قالت ،

إنها تغتسل ببسمات الأنبياء ،

فلا عجب إذن أن تفوح منها رائحة 

الإبتلاء ،


و حين فتشوا وتيني اعتقلوه متلبسا 

بالهيام بك ،

لم ينكر بل استرسل في الإعتراف ،

قال ،

أخاف ألا يكون جبيني موسوما بعشقها ،

أخاف ألا أكون مفضوح النوبات ،

أخاف أن يكون هيامي بها عاديا لا كنعانيا 

سماوي الوله ،


ثم شد على عمري و اشتد عليه في 

النصح ،

لا تسلك نحوها طرق العادة ،

لا تثق في سبيلها بالدروب السهلة ،

إنها بنت الآيات ،

و حفيدة السماء السابعة ،

لا تكن عاشقا نمطيا يمتشق التكرار ،

إمش نحو التمرد ،

إمش نحو السذاجة ،

إمس نحو الغرور و العناد ،

لا تسمح لجنونك بأن تفسده نصائح 

المجربين ،

يا صاحبي ،

إنها القدس ،

أعظم من أن تروقها قصائد المترفين .....


الطيب عامر / الجزائر ....

الزمن الجاحد بقلم الراقي عماد فاضل

 الزَّمَنُ الْجَاحِدُ


شَيْخٌ بِلَا مَدَدٍ يَئِنُّ وَيَكْتَوِي

أَلْقَى بِهِ الزَّمَنُ الرَّدِيءُ الْجَاحِدُ

عَلَى طَرَفِ الطَّرِيقِ مِنَ الْقِلَى

يَقْتَاتُ أَوْجَاعَ الطَّوَى وَيُكَابِدُ

قَهْرَ اللَّيَالِي فِي الْعَرَاءِ مُهَمَّشًا

يَصْلَى الشَّقَاوَةَ لَا خَلِيلَ يُسَانِدُ

فِي عُزْلَةٍ بَيْنَ التَّعَاسَةِ وَالْأَسَى

كَالطَّوْدِ فِي وَجْهِ الْمَرَارَةِ صَامِدُ

أَحْوَالُهُ يَنْعَى الزَّمَانُ جَفَافَهَا

وَالْجَوُّ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ بَارِدُ

طَمَعًا رَمَاهُ الْأَهْلُ بَعْدَ مَشِيبِهِ

وَجَفَاهُ مَنْ بِالْأَمْسِ كَانَ يُنَاشِدُ

أَسَفِي عَلَى زَمَنٍ تَلَوَّثَ حَالُهُ

الْجَهْلُ فَاشٍ وَالْعُقُولُ شَوَارِدُ

وَالنَّفْسُ نَائِمَةٌ تُعَانِقُ وَهْمَهَا

فِي سَكْرَةٍ مِنْهَا تَرَى وَتُشَاهِدُ

مَاتَ الضَّمِيرُ وَجَفَّ يَنْبُوعُ النَّدَى

وَالْحِسُّ فِي حِضْنِ التَّفَاهَةِ رَاقِدُ

قَدْ تاهَ فِي بَحْرِ الضَّلَالَةِ إِلْدَةٌ

وَانْهَارَ بُطْلًا مَا بَنَاهُ الْوَالِدُ

وَاخْتَلَّ مِيزَانُ الْحَيَاةِ وَأَمْسَكَتْ

تَحْتَ الْجُحُودِ أَكُفَّةٌ وَسَوَاعِدُ


بقلمي: عماد فاضل (س. ح)

البلد: الجزائر

الوقوف على ضفة العجز بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 الوقوف على ضفة العجز اسئله كثيره تدور برأسي وأنا أتهيأ لزياره أختي حبيبه القلب وشقيقه الروح بعد أن أصابتها جلطه دماغيه ،،، هل يا ترى ستعرفن...