الخميس، 28 مايو 2026

لبيك ربي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لبيك ربي


لبيك ربي قُلْتها بمدادي

لبيك ربي شوْقها بفؤآدي


صوت الحجيج بذكرها طاف الدنا

وتردّدتْ أصْداؤها ببلادي


من كلِ فجٍ في البسيطةِ قد أتوا

فتهلْلتْ جنباتُ ذاك الوادي


وتعطّرتْ نسماتُ بيتٍ عندما

وفَدَ الحجيجُ بكثْرةِ الأعدادِ


ُياكعْبة من حولها طاف الورى

وبحجرها وقف الجميع ينادي


إجعل إلهي حجْتي مبرورةً

أنا ها هنا للعفو جئت أنادي


أنا في رحاب الله عشت ملبيا

وبحج بيت الله نلْتُ مرادي


عبدالعزيز أبو خليل

سأغفو بقلم الراقي اتحاد علي الظروف

 ‏سأغفو...  

‏وإليكَ أعود،  

‏بالذكرى...  

‏فهل لتسمعني تصحو؟

‏سأطرق بابَ الزمان،  

‏وأعيده...  

‏ولن أتركه عني يبتعد،  

‏ويلهو...  

‏تلك الأراجيح  

‏ما زالت بذاكرتي،  

‏والخوفُ من الارتفاع  

‏ما زال يلاحقني...  

‏وفستاني الجديد  

‏ما زلتُ أذكره،  

‏خبّأته لحظةَ أمي  

‏ما ابتاعته...  

‏لا أريد لأحدٍ أن يراه  

‏قبل أن ألبسه...  

‏ومحفظةٌ فرغتُها  

‏حتى لمالِ العيدِ تسع،  

‏وأبي الشامخ واقفًا  

‏يرحب بنا، أم بالعيد؟  

‏المهم عيديتي ومعه،  

‏لا أختلف...  

‏وأمي بين المطبخ والصالون،  

‏لطاولةِ الضيافةِ تفترش...  

‏وبابٌ يُقرع...  

‏لماذا يُقرع؟ ألا برهةً يا هذا!  

‏أريد أن أخرج وألعب،  

‏فساحتي العيد،  

‏والساحاتُ تمتلئ...  

‏هل هذا العيد؟  

‏أم العيد نحن؟  

‏لا أعتقد أننا اختلفنا،  

‏ولِمَ نختلف؟  

‏دعاءُ الفجر ما زلتُ أذكره،  

‏وصدى "لبيك اللهم لبيك"...  

‏كيف من ذاكرتي بجمالها  

‏تُختصر؟  

‏قل لعناقيدِ الدوالي  

‏ما فرّطتْ حبّاتها،  

‏فالروحُ تجمع الحبات،  

‏وعقدًا تصنعه وتلبسه...  

‏أزحتُ عني ستائرَ الماضي  

‏بالذكرى...  

‏رويدًا أعود وأحدثكم،  

‏فبين الذكرى ووميضها  

‏أريدُ ساعةً أن أغفو...

‏بقلمي: اتحاد علي الظروف  

‏سوريا

مرافئ النور في عرفات بقلم الراقي عاشور مرواني

 مَرافِئُ النُّورِ في عَرَفَات


أتَيْنَاكَ نَمْشِي والذُّنُوبُ كَأَنَّهَا

جِبَالٌ عَلَى أَكْتَافِنَا تَتَحَمَّلُ


فَلَمَّا وَقَفْنَا فِي العَشِيَّةِ خُشَّعَاً

رَأَيْتُ الجِبَالَ عَلَى التُّرَابِ تَفَتَّلُ


رَأَيْتُ وُجُوهَاً شَابَهَا الشَّيْبُ وانْبَرَى

غُبَارُ الخُطَى بَيْنَ الدُّمُوعِ يُغَرْبِلُ


وشَخْصَاً طَوِيلَ الصَّمْتِ رَاقَبَ شَمْسَهُ

تُوَدِّعُ يَوْمَاً لَيْسَ فِي العُمْرِ يَكْمُلُ


يُسَائِلُنِي: هَلْ يُغْفَرُ الآنَ كُلُّ مَا

مَضَى؟ قُلْتُ: صَمْتُ الصَّخْرِ أَدْرَى وَأَعْدَلُ


هُنَاكَ امْرَأَةٌ صَلَّتْ لِطِفْلٍ تَلُفُّهُ

بِطَيَّةِ ثَوْبٍ والدُّمُوعُ تُفَتَّلُ


غُبَارٌ، خِيَامٌ، رَحْمَةٌ تَتَدَلَّى

وجَبَلٌ يَصُبُّ السَّمَاحَةَ أَجْمَلُ


ويَبْقَى سُؤَالٌ فِي الفُؤَادِ مُعَلَّقٌ

إِذَا غُفِرَ المَاضِي فَكَيْفَ سَنَفْعَلُ؟


أَنَحْمِلُ عِبْئَ الغُفْرِ أَمْ نَحْنُ نَرْتَدِي

بَيَاضَ الصِّبَا والرُّوحُ عَنَّا تُبَدَّلُ؟


ولَكِنَّنِي لَمَّا رَفَعْتُ يَدِي دَعَا

فَمِي قَبْلَ عَقْلِي: يَا كَرِيمُ تَقَبَّلِ


فَأَحْسَسْتُ شَيْئَاً فِي الحَشَا يَتَقَطَّعُ

وَشَيْئَاً بَعِيداً فِي السَّمَاءِ يُوصَلُ


وفِي آخِرِ اللَّيْلِ ارْتَحَلْنَا كَأَنَّنَا

سَفِينٌ تَهادَى والنُّجُومُ تُعَجِّلُ


سَفِينٌ مِنَ العُتْقِ المُسَجَّى شِرَاعُهُ

بِنُورٍ مِنَ الغُفْرَانِ لَيْلاً يُغَسَّلُ


فَيَا أَيُّهَا المَاشُونَ نَحْوَ غُدٍ هُنَا

خُذُوا مِنْ عَرَفَاتِ السَّمَاحَةَ تَرْحَلُوا


عاشور مرواني

زمن الطرائق والمستجدات بقلم الراقي أحمد يوسف شاهين

 زمن الطرائق والمستجدات


أمَاهُ، ضاعَتْ على الشَّفاهِ ابتساماتي  

         غَدَرٌ وظُلْمٌ، ظلماتٌ وانتهاكاتٌ  

نحنُ في زمنٍ فقدَ الحبُّ أينعَهُ  

              ويحيَا اليومَ كخرقةٍ عاتِي،  

في زمانٍ قد أبَيْتُ، أن أحيا  

         زمنَ الطرائقِ فيهِ والمستجداتِ  

كيفَ يعيشُ المرءُ حُرًّا ويرتزقُ  

        يبقى عزيزًا في زمنِ الخرافاتِ  

كلُّ الوجوهِ أراها شبهَ واجمةٍ  

هي كالسكارى بلا خمرٍ وكاساتِ  

ولقد فتحتُ نافذتي لأنظرُ  

هذا العقابُ وهذا الغائبُ الآتي  

                             *****  

زمنُ الطرائقِ قد طرقَ منازلنا  

                 ينازلنا وما زلنا بخلواتٍ  

عظمَ البلاءُ وصارَ القلبُ منشقًّا  

          نحيا الحياةَ وفيها شبهُ أمواتٍ  

فلم أرَ إلا سرابَ أفئدةٍ  

             حتى الخطى خانتها مسافاتي  

أنظرُ هنا أجدُ الخوفَ متكئًا  

               أنظرُ هناك أجدُ الهمَّ... مأساتي  

فمذ رحلتي وآمالي معطلةٌ  

                 أخافُ يومًا أن أدنو لغاياتي  

وكلُّ ما تصفو لي الأيامُ تنكدرُ  

          أعودُ أحيا في ماضي الخيالاتِ  

                           *****  

أستحضرُ الماضي يأتيني ليأخذني  

من الحضيضِ إلى نورِ البداياتِ  

            أعودُ إلى ما مرَّ فأَنظُرَهُ  

       وأتنفسُ من عبقِ الحكاياتِ  

وتاهت خُطاي في ليلٍ من الظلمِ  

         من الخطايا وألوانِ النفاياتِ  

يدقُّ القلبُ مراتٍ وفي رعبٍ  

           وما خُطايا فيها إلا اجتهاداتٌ  

رواسي الهمِّ تتثاقلُ على كاهلي  

           مثلَ التتارِ وعظيمِ الاجتياحاتِ  

كتابُ همي منحوتٌ بذاكرتي  

           فكيفَ تقوى بمحو الهمِّ ممحاتي  

فأحلامي لها سيفٌ يمزقها  

                     وآلامي تدممها انتهاكاتٌ  

فكيفَ يعيش يتيمُ الصبرِ في دهرٍ  

          فيرضعُ الحزنَ أشواطًا وأبياتًا  

وكلُّ طارقٍ يأتي اليومَ ينظرني  

     يجدُ الجوارحَ كمنشورِ انتقاداتٍ  

حنينُ الماضي يا أمي يداهمني  

           تليدُ الدهرِ لأيامٍ عقيماتٍ  

مع علمي بأن الشيبَ يسبقني  

 ولكنني تعانقني البداياتُ


دكتور:أحمد يوسف شاهين 

شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

نشيد الغرباء بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 نشيد الغرباء 

مهندس/ سامي رأفت شراب 

إنني وحيد في الليل 

وأنشد نشيد الغرباء

لا حبيب يواسيني أو

فيض همس كان غثاء 

وكم جدت بالمكرمات 

بدون منة ورجاء

فما جاد الخلان إلا

الجراح والشقاء

وما أتت علي جحافل 

اليأس بعد الجفاء 

لعله يأتي يوما يعود

الحبيب والخلان كرماء

وكم عقدت بحبل الود

ما انقطع وكنت معطاء

لا نفاق ولا بوجهي غرور 

دربي الصدق بدون رياء 

وما حسبت إنني بوادي

السراب والوهم والخواء 

يكفيني إن الله حسبي القادر

إن لي فيه إيمانا ويقين ورجاء

مهندس/ سامي رأفت شراب

جبهتنا ..عيدنا الأسمى بقلم الراقي محمد المحسني

 «جبهتُنا..عِيدُنا الأَسمَى»

علىٰ « هاماتِنا » نُصِبَ اللِّوآءُ

وفي « أرواحِنا » صَمَدَ الإبآءُ

تَجَلَّىٰ العيدُ في السَّاحاتِ مَجداً

وفـي « جبهاتِنا » بَـزَغَ السَّنآءُ

إِذا سألوني : أينَ العِيدُ؟ قُلتُ :

هُنا.. حَيْثُ «الصَّوارِمُ» واللِّقآءُ

فَلَيْسَ « العِيـدُ » ثَوْباً نَرْتَديهِ

فَعيدُ « الحُـرِّ » للوطنِ انتمآءُ

تُـرابُ الأرضِ نَقـدِسُهُ دِمـآءً

وفي الميـدانِ يَكتملُ البَهـآءُ

نُصافِحُ « بالفُؤآدِ » زِنادَ حَقٍّ

وَيَغبِطُنا على الصَّبرِ الفضآءُ

لَنا الجَبَهاتُ مِحـرابٌ طَهُورٌ

وبَينَ صُفُوفِنا التَحَمَ الإِخآءُ

بَنَينا العيدَ مِن عَزمٍ حَدِيدٍ

فما لِيَنَتْ «بَواتِرُنا» العَنَآءُ

نُعَيِّـدُ «والمَنَايَا» لَنا عَبِيرٌ

ونَحنُ لِفَجـرِ عِـزَّتِنا فِـدآءُ

بِساحِلِنا لِغَربِ الأَرضِ نَقشٌ

خَطَطناهُ... وَأَدَّبـنـا الـبَـغـآءُ

رَأَت أَمواجُهُ الـطُّوفانَ مِنّـا

فَفي صَدري لِباغِيهِ الـفَـنـآءُ

على مَوجِ الـتَّحَدّي قَد بَنَينا

صُروحَ النَّصرِ يَحرُسُهَا الوَفآءُ

فَيا «شَوقَاهُ» مِن عِيدٍ تَباهىٰ

بِأَسدٍ « هَمُّها » دَحـرُ العِـدَآءُ

فَلا « عِيـدٌ » لَنا إِن لَم نُصَلِّ

صَلاةَ النَّصرِ في صَنعا الضِّيآءُ

وَنَصدعُ في رُبىٰ السَّبعينِ صَوتاً

 يَهُزُّ « صَـدَاهُ » أبوابَ السَّمَآءُ 


بقلم الشاعر/محمد المحسني

يوم الرحمات بقلم الراقي الزهرة العناق

 ... يوم الرحمات ...


لَبَّيكَ اللهمَّ شوقًا إليكَ،

وتعلُّقًا برحمتكَ، وطمعًا في عفوكَ العظيم


لَبَّيكَ في يومٍ تتنزّلُ فيه الرحمات،

وتُفتحُ أبوابُ السماء للدعوات،

وتُغسَلُ الأرواحُ بندى المغفرة.


يومُ عرفة ليس مجرّدَ يومٍ في التقويم،

بل موسمُ الرجوعٍ إلى الله،

تذوبُ فيه الكبرياء،

وتعلو فيه الأرواحُ فوقَ تعبِ الدنيا،

حتى يشعر القلبُ أنّه أقربُ ما يكونُ إلى الرحمة.


يومُ عرفة

نافذةٌ من نورٍ،

تمرُّ على القلوبِ المُثقَلةِ فتُعيدُ إليها الطمأنينة.


فأكثِروا من الاستغفار،

فثمّة ذنوبٌ لا يمحوها إلا صدقُ الانكسار،

وثمّة أمنياتٌ تنتظرُ همسةَ دعاءٍ صادقة

لتُزهِرَ في أقدارنا فرحًا.


الجَنَّةُ اليومَ أقربُ إلى القلوبِ الذاكرة،

والملائكةُ تُصغي لأنينِ التائبين،

فلا تُطفِئوا هذا النورَ بالغفلة،

ولا تدَعوا ساعاتِ عرفةَ تمضي دون أن تتركوا فيها أثرًا من ذكرٍ أو دعاء.


اللهمَّ اجعلنا ممّن نظرتَ إليهم فرحمتَهم،

ودعَوكَ فاستجبتَ لهم،

واستغفروكَ فغفرتَ لهم،

وكتبتَ أسماءهم في سِجلِّ المقبولين.


بقلمي 

... الزهرة العناق ... 

26/05/2026

أسفار العيد بقلم الراقي راتب كوباية

 أسفار العيد 


سفر الغربة

يمسح ما علق بذاكرتي 

 منحدر سحيق

..

سفر الأرواح 

كلما أبحرت بعينيها 

تقرّح بؤبؤ 

..

سفر الأصدقاء 

على بطاقة المعايدة

حبر خيبة 

..

سفر الأقرباء 

تفتش بدفاترها العتيقة 

ماض ذوى

..

سفري المتتابع

اتبسّم للغربة .. تغمرني

وتعيدني للعدم 

..

سفر العيد

تمشي على غير هدى

قشعريرة أوصالي 

..

سفر الطيور 

على متن بارجة بحرية

عصافير الموت 


..

سفر مهزلة

لا يوازيها فقير جائع 

ينبش مزبلة 

..

سفر النزوح

أضحى مبارك لا يملك

شروى نقير

..

سفر سعيد

لا ملامح للعيد 

بالمختصر 


راتب كوبايا 🍁كندا

تمضي السنون بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 تَمْضِي السِّنُونُ كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُهَا

وَالْعُمْرُ يُطْوَى… وَمَا أَدْرَاكَ مَا الآتِي


نَلْهُو بِدُنْيَا إِذَا أَعْطَتْنَا ابْتَسَمَتْ

وَإِنْ تَوَلَّتْ رَمَتْنَا بِالْمُعَانَاةِ


نَسِيرُ فِيهَا وَظَنُّ الخُلْدِ يُغْرِينَا

كَأَنَّنَا لَمْ نَرَ الأَجْدَاثَ فِي الفَلَوَاتِ


نَتَاهَى بِالعُمْرِ… لا نُلْقِي لِشَيْبَتِنَا

بَالًا… وَنَحْسَبُ أَنَّ العَيْشَ جَنَّاتِ


وَالحُزْنُ فِيهَا كَرِيحٍ لا هُدُوءَ لَهَا

تَجْتَاحُ أَرْوِحَنَا فِي كُلِّ أَوْقَاتِ


وَالفَرْحُ لَمْ يَبْقَ إِلَّا لَمْحَةً وَمَضَتْ

كَالبَرْقِ يَعْبُرُ فَوْقَ السَّهْلِ وَالهَضَبَاتِ


نَنْسَى الجَمِيلَ إِذَا مَرَّ الزَّمَانُ بِهِ

وَنَبْكِي الفِرَاقَ وَأَيَّامَ المُوَدَّاتِ


يَا قَلْبُ مَهْلًا… فَهَذِي الدُّنْيَا زَائِلَةٌ

وَمَا البَقَاءُ سِوَى لِلَّهِ ذِي الذَّاتِ


قاسم عبد العزيز الدوسري

أسفار العيد بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 أسفار العيد 


سفر الغربة

يمسح ما علق بذاكرتي 

 منحدر سحيق

..

سفر الأرواح 

كلما أبحرت بعينيها 

تقرّح بؤبؤ 

..

سفر الأصدقاء 

على بطاقة المعايدة

حبر خيبة 

..

سفر الأقرباء 

تفتش بدفاترها العتيقة 

ماض ذوى

..

سفري المتتابع

اتبسّم للغربة .. تغمرني

وتعيدني للعدم 

..

سفر العيد

تمشي على غير هدى

قشعريرة أوصالي 

..

سفر الطيور 

على متن بارجة بحرية

عصافير الموت 


..

سفر مهزلة

لا يوازيها فقير جائع 

ينبش مزبلة 

..

سفر النزوح

أضحى مبارك لا يملك

شروى نقير

..

سفر سعيد

لا ملامح للعيد 

بالمختصر 


راتب كوبايا 🍁كندا

اعزفي بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 اعزفي

*******

اعزفي 

يا قيثارةَ الأيامِ 

مأساتي 

وآلامَ أيامي

 وآهاتي

واشرحي للكونِ 

أغنيةً 

كتبتُها 

بماءِ عبراتي 

دوّنْتُ فيها 

محنةً عبرتْ 

ومحنةً 

مازلتُ أعرفُها  

تزيدُ همَّي 

وآلامي ولوعاتي 

فكمْ بكيتُ؟! 

لجرحٍ 

ليسَ يعرفُهُ 

في القلبِ

 مخلوقٌ 

سوى ذاتي 

وكمْ تألمتُ! 

من جوعٍ 

ومن تعبٍ 

ومن ظلمٍ 

أحاقَ بي 

أعاقَ نجاحاتِي 

اعزفي 

يا قيثارةَ الحبِّ 

عن غدرِ الحبيبِ 

وصحبةٍ جمعَتْ 

كلَّ الأكاذيبِ

لنسفِ 

مارمتُ أصنعُهُ 

وغاياتُي 

اعزفي قيثارةَ 

الأيامِ ملحمةً 

بالحبِّ 

بالعشقِ 

واشرحي 

قصدَي وغاياتِي 

*************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_سورية.

شهل العيون بقلم الراقية سارة خير بك

 ( شهل العيون )


إملا سلالك من شذى القدّاح

 واجمع زهورك من ورود أقاح


وارفع الى شهل العيون تحية

واملأ جعابك من جنى التفاح


 ما كل من عرف الغرام بعاشق

العشق زيت في ضيا المصباح 


والعشق اسرار تسامر بيننا 

فتضاء ظلمتنا بألف صباح


 ماذا أحدث عن غرامك والجوى

كلّي اليكَ يطير دون جناحِ


غيث من الأفراح سار بغيمة

هطلت عليّ بمائها السّحّاحِ


فابتلَّ عرش القلب بعد ذبوله

وملأتُ هذا الكون بالأفراح


ونمت بصحراء الوداد مواسمي

فجنيت في سوق الهوى أرباحي


طرّزتُ بالنجوى حروفك في يدي

ورسمتُ معنى الوجد في ألواحي


أنا في ختام الحب بيت قصيدة

جاءت إليكَ تهيم بالإفصاحِ


  ( الشاعرة ساره خيربك )

وقفة عرفة بقلم الراقي مصطفى أحمد الهواري

 وقفة عرفات 


هذا عَرفةٌ… والسماءُ قريبةٌ


             والرحمةُ الكبرى تُفيضُ نداءَها


يومٌ تُعتَّقُ فيهِ أرواحُ الورى


                ويفيضُ نورُ اللهِ فوقَ رُباها


ما أعظمَ الدعواتِ فيهِ فإنّها


            تمضي إلى الرحمنِ رغمَ خفاها


فيه الحجيجُ على الصعيدِ تجرّدوا


             ونسوا الفوارقَ وارتدوا تقواها


دمعُ الندامةِ فوقَ خدِّ تائبٍ


                أحيا القلوبَ وأطفأَ شكواها


يا ربِّ فاغفرْ للعبادِ جميعِهم


            واجعلْ جنانَ الخلدِ خيرَ مُناها


بقلمي مصطفى احمد الهواري