الأحد، 27 سبتمبر 2026

إليها حروفي بقلم الراقي بهاء الشريف

 إليها حروف


بادرتني

متى يبدأ الحب؟


تمهلت قليلا

ثم كتبت

الغياب يختفي 

من قاموسي 

يتحول الحوار

مع نفسك طويلا

ولا تشعر أن المقعد خالٍ

هناك من ترك

أثراً من ظله


يفاجئني ليل

يجهلني

قد يحفظ ما نخفيه

حين يبتعد النهار


حروفنا تكتب

هل لنستعيد أحدًا

أم لنعرف

ماذا بقي منا

بعد أن رحلوا


يتعمق أثر الاشتياق 

يحرق نبضات الصمت


كأنه غرفة

أطفأنا مصابيحها

تبحر داخل ظلماتها

بحثاً عنها 

عن وجوه نفتقدها


حين يأتي الفجر

تنتابني رعشة


فكلما مر بي،

أعاد ترتيب الأشياء 

في أماكنها

و طارد خيالا 

و لذة أن نظلَّ قليلًا


أمهلني

دع الليل لي


حروفي على عتبته

إلا حرفًا لم أقله

وأمضي


أخشى

تساؤلك 

كيف تعاتب ؟

لم أقل شيئًا

تركتُ عيني

تتعلم للمرة الأولى

كيف تمرُّ من أمامه

دون أن تراه


بعض كلماتي

حين تقال

لا تبقى كما كانت

بقلمي

بهاء الشريف

٢٠٢٦/٩/٢٦

إنك تتراقصين بقلم الراقي الطيب عامر

 إنك تتراقصين بين منطق الإبتعاد و تمرد الوصال ،

أما أنا فلم أفعل شيئاء سوى أني غافلتك و أنت منشغلة بشؤون

 العجب ،

 فسرقت من عينك رمشا كريما اتخذته ريشة أبدية لي ، 

  كلما هممت باقتراف البوح غمسته في ماء روحك المريمية

 فصار وحده ينزف بكلماات تنحدر من نسل المحال ،


كل الروعة منك حين تشرقين من جانب اللغة المبارك ،

و تنبعثين من رماد التعب كالعنقاء ،

فيميل السطر إليك ميلا ،

و يأتيك الوحي بلا عناء ،


كل جميل ينخاز إليك ،

يشهد بأنك وحدك من تستحقين ،

يتمادى في تقديمك على كل قصيدة 

حين تتشاقين و حين تبتسمين ،

و ينافح عنك في مجالس الإستثناء ،

و ينادي ،

إنها امرأة خلقت من صلب الوسامة ،

و عين السكينة و فكرة الإنتشاء ،


نبوية السر ،

طفولية الظاهر ،

بسمتها آية براءة محكمة لا تحتمل 

أدنى تأويل ،

ثم ما أجملها حين تتنحى إلى ظل عفافها ،

فتجاور النعمة و تنادم الرزق و تسترخي على 

كف المستحيل ،


إنها لا تغري اللغة بالإستسلام فحسب ،

بل تترشوها باسمها الهادئ ،

فتجعلها تبرر أخطاء كلماتي ،

و تدافع عن زلات سطوري ،

و ركاكة المعاني ،

ثم تغيب بين قوسين من فلسفة

النعومة ،

و تسلمني لأروع الأغاني ...


الطيب عامر / الجزائر ....

سين القدر بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 سين القدر


سألتها : ما حُلمك _وأنا في حضنها أعيشُ _ 

كنتُ عذراء و انزرعتُ بلا معاول و بشر

زادت مكوناتي وأنا أنحت من حجر

تَغيّرَت حُلّتي بعد كلّ ريح و مطر  

أمّتِ المخلوقاتُ جسدي و الأديم

تصارعتْ؛ تستنزف زادي و تُخرجني

من النغع

تفننوا ببناء معموراتهم بتعايش و غدر

أنا يا صاحبي كائن لا أعيش بلا أهل

في جوفي دماء البراكين و الحمم

كلّما ناجيتُ ربي ما أُرزخُ به من حملٍ

أمطرنا بوابلٍ من نار و قطر

حلمي يا بُني أن تَتَعَرّشَني تيجانُ الضياء 

أشجارًا سامقةً تنحني من حباتهاالكُحلى

لكن قد طفح الميزان من عبث حرقهم والدمار والدماء

ما ابيض وجههم عند الحساب


كاظم احمد احمد-سورية

أي سماء بقلم الراقية نور شاكر

 أي سماءٍ

بقلم: نور شاكر 


أي سماءٍ

تتّسع لهذا الخراب؟

أيّ بحرٍ

يملك كلَّ هذا العمق

ليبتلع ما خلفته أيدينا؟

وأي ريحٍ

تستطيع أن تحمل

رمادَ البيوت

وأنينَ الذين لم يجدوا

غيرَ الصمت مأوى؟


هذا الخراب

أكبر من الأرض، وأثقل من الغياب...


فأي سماءٍ

ستحملنا الآن، وأي بحرٍ

سيقبل أن يخبئ

كل ما لم نستطع

أن ننساه؟

هيام مع الماضي بقلم الراقي السيد الخشين

 هيام مع الماضي


جلست  

على كرسي الماضي

 وفتشت 

عن أخباري القديمة 

وأنا في عالم 

غابت عنه الحقيقة 

فتباينت أخباري 

وتهت بين تداعيات صدقي 

لما كان عليه حسي

ولم يبق لي

حتى القليل من همسي 

واستمرت الصور 

تتالى أمامي دون كلامي

 فيراها قلبي 

 وهي من تبعات 

ذكريات أمسي 

لتلامس نفسي

وتزيد من أشجاني 

وبقيت في مكاني  

أرمم 

ما تبقى لي من هذياني

 وقد استسلمت لحاضر أيامي


      السيد الخشين 

     القيروان تونس

كلمات متقاطعة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** كلمات متقاطعه**

الحب....

الوطن...

الغربة والأمل..

كلها كلمات متقاطعه 

في شبكة واحدة 

نقضي العمر...

ونحن نملأ الفراغات 

نخطىء في خانة 

فتصير الجملة 

كلها مشوهة......

نصحح....

فيتغير المعنى 

نمسح....

فيبقى أثر الحبر 

وفي النهاية....

لا يفوز أحد....

..................

حين نصل إلى آخر خانة 

نجد سؤالاً واحداً 

من أنت....

فنكتب...

أنا كلمة عابرة 

ثم نكتشف أن الخانة 

لا تتسع إلا لحرف واحد

نكتب....** أ **

فنصير نحن البداية 

ويصير العالم...

بقية الجملة 

أما الكلمات المتقاطعة 

فتبقى على الطاولة 

تنتظر قارئاً آخر 

ربما يعرف كيف يقرأ 

مابين السطور 

.........................

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

غزا الشيب بقلم الراقية سنية العوادي

 ★. غزا الشيب ★.


غزا الشيب ناظري ...فما للزمان لم ينتظر ؟...

سرت وسار الدرب بي ...وعن العمر لم أتحر...

عزى الشيب ناظري فكيف عن بالي لم يخطر ...

بأنه كان ولازال حكم القدر ...

وأنا الذي حسبت أني مازلت ..من رحيق الزهر ...

*******

غزا الشيب مفرقي وبالأمس كنت طفلا سحرني الدلال

في البراري أجري وبالحياة قط لم أبال ...

كطير حر حلق في السماء ولست اعرف المحال ...

واليوم غزا الشيب مفرقي وما عدت من الأطفال ...

يا لهزاء القدر قد صرت أحمل في الصدر الأثقال ....

********

غزا الشيب ناظري والعمر لن يكف عن الترحال ...

يا زمنا ما اعجبك !!!فيك كل الأهوال ....

ما كنت أعلم أن عمر الطفولة أقصر من الخيال ...

وما كنت أعلم أن حلمها يوما لن يطول ...

**********

            ★. خاطرة ★.

أكبر القتلة قاتل الأمل ....فماذا نقول عن سارق العمر ...


                     بقلم :*سنية العوادي * 

                          موثق .:.

                  تونس

إليها حروفي بقلم الراقي بهاء الشريف

 إليها حروف بادرتني متى يبدأ الحب؟ تمهلت قليلا ثم كتبت الغياب يختفي  من قاموسي  يتحول الحوار مع نفسك طويلا ولا تشعر أن المقعد خالٍ هناك من ت...