الجمعة، 4 سبتمبر 2026

أين ضحكتي بقلم الراقي مروان هلال

 أين ضحكتي...

تاهت تحت أنقاض الألم...

أين ما تمنيته عمراً ولم يزل....

كنت أظن أنه قد كُتِبَ ليَ نقطة من الفرح....


أي قدرٍ أحيا وأي غضب ...

وما هو السبب؟

ألامس بيديَّ النجوم وإذا بملامسة النجوم اليأس قد نبت....

أحادث القمر وما كنت أدري أنه يواسيني بالكذب...

ناديت حتى نسمة الهواء حولها فتطمئنني عنها....

وقد أدركت أنَّ أحلامي كذب في كذب....

سافرت إلى حيث قدري وأملي ...

وكل ما جنيته الآن أنَّ قلبي ينتحب....

أين حروفي ، لست أدري قد فرَّت أم أنها هي منبع الكَبَدْ....

دارت الدائرة عليك أيها القلب التعيس...

فصدقا ....

ما كان يجب أن تتنفس...

وما كان لنبضي أن يستجيب...

سهم أتى بالخطأ وأدركت متأخراً بأنني...

ما كنت أدري عنوان الطبيب....

سقط الحبيب....

بقلم مروان هلال

الخميس، 3 سبتمبر 2026

لعنة الطين بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 لعنة الطين


أَغْمَضْتُ عينيَّ في قاع الحياة أَتَبَصَرُ

أديمُ الأرضِ منذ ذا البدء تَبَاينَ بالشّبر

تَرَاكَمَ رَمادُ الضياء كَافرًا معالم الوجه

أمسكَ الإنسانُ معاولَ زمكانه 

مع تَشَاطُرِ الليل و النهار لَوحةَ اليوم

صَنَعَ و هَدَّمَ بُؤرَ حضاراتٍ ولم يزلْ

يسعى لبناء خيال وسراب تراءى له

ما هَمُّه الإنسان و تساؤلاتُه

طَحَنَ كلّ مَنْ و ما يقفُ أمامَ عجلاته

أخا أو عزيزا أو له في القلب مقام

سفينةٌ تُدفعُ بقوى قابيل

 لن تلقى من يثقبها في البحر

لا لينقذها كما في تأويل زمان

لكن هيهات أن تصلَ لبرٍّ و تُريحُ

سنبقى يا رفاقي في مهبِّ الريح

 نُثْقِلْ بمداسنا جزيئاتِ الطريق

 تَخرجُ عن صمتها في فلسطين

حَاملةً راية لعنة الطين 


كاظم احمد احمد-سورية

خلجات بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 #خلجات_شفاءالروح:

#غصة_وجع:

كان يا ما كان

 في بلاد الجمال والحِسانِ

جزائرُ اللؤلؤ والياقوت والمرجانِ

ذات الجبال والكهوف والوديانِ

و البحار ذات المجد والسلطان


جميلةٌ على عرش الساحلِ تربّعتْ

وارتدتْ تاج الملوكِ وتألّقتْ

حتى أتى ليلٌ من النيرانِ

 أحرق الجمالَ غدرا فتأوّهتْ


جيجلُ عروس الشرقِ اغتُصِبتْ

خضراءُ العيونِ بقدّ ممشوقٍ

فُضَّتْ ثيابها غصبا وانتُهِكتْ


عذراء الجزائرِ يا جرحا غائرًا

 في الوجدانِ

يا عروسَ الشرق كيف أُحرقتْ

 فيك الأغصانُ؟

فماتَ الأخضر واليابس والإنسانُ!


آهٍ وآه من جرح الزمان!

لا الشعر يرثي حسرة وطنِي

ولا النثر يخفّف وطأة الضررِ

ولا الدمع يغسل غصّة الوجعِ

أبكيكَ يا وطني فقد أتعبتكَ المحنُ

ولم يرحمك الشجنُ!


أهو القدرُ أم غيرة وحسدٌ

أم عدوان وترصّد وفتنٌ؟!

كأنّكَ على عهد مع التاريخِ تُختبرُ

والكلُّ أمام صمودك ينصهرُ

من شدّةٍ إلى أخرى

تتّكئُ وتنتفضُ


الجزائرُ يا رواية خُطّتْ

 سطورُها بسيل القلمِ

وارتوى ترابُها بنزف الدمِ

وما انحنتْ أبدا هامتُه

وما رفرفت إلا عاليا رايةُ العلمِ

لله درُّك من وطنٍ ولله درُّ شعبٍ

عشقَ الغمار على القممِ.


03/09/2026

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

خضراء منبعها بقلم الراقي ضيف يوسف

 خضراء منبعها..


إِنَّ الذِّئَابَ تَكَالَبُوا لِجِرَاحِهَا  

مِن شَرقِهَا وَلِغَربِهَا نَارٌ تَذَر


هَبُّوا إِلَى أَورَاسِكُم مِثلَ المَطَرْ  

وَامحُوا اللَّهِيبَ وَشَرَّهُ يَصفو النَّظَرْ  


وَاعلُوا الجِبَالَ وَجَيشُكُم نَملٌ عَبَرْ  

إِنَّ القُلُوبَ جَرِيحَةٌ شَاءَ القَدَرْ  


لَن تَنمَحِي لَن تَنكَسِرْ لَن تَندَثِرْ  

خَضرَاءُ مَنبَعُهَا كَنَهَرٍ مُنهَمِرْ  


مِن شَرقِهَا الأَورَاسُ لَيثٌ ثائِرْ  

مِن بَيتِهَا التَّارِيخُ جَيشٌ مُنتَصِرْ  


لَن يُفلِحُوا لَن يَفرَحُوا لَو أَحرَقُوا  

فَالأَرضُ لِلأَحرارِ رَبٌّ مُقتَدِرْ  


إِنَّ الجَزَائِرَ ثَورَةٌ بِرِجَالِهَا  

لَن تَنحَنِي لَن تَنمَحِي مِثلَ القَمَرْ


ضيف يوسف 

الجزائر 🇩🇿

الموت ليس فراقا بقلم الراقية نور شاكر

 الموت ليس فراقا 

بقلم: نور شاكر 


من قال إن الموت

يُفرقُ المحبين؟


الموتُ ليسَ فراقًا

بل هو اللقاءُ الأول

حين تنتهي المسافات

وتسقطُ كلُّ أبوابِ

الغياب، الموتُ ليسَ نهايةَ

 الحكاية

بل الصفحةُ التي

 نبدأُ فيها

حكاية

 لا تعرفُ النهاية

هناك ...

حيث لا زمنَ يُطفئُ الشوق

ولا غيابَ يُوجعُ القلب

نلتقي...


ونعرفُ أن الحب الحقيقي

لا يموت

وأن ما كان بين قلبين

 لم يكن للحياةِ وحدها

 فالموتُ ليس

آخر الطريق

بل بدايته...

وبعده، خلود أبدي

يجتمعُ فيه المحبون

دون فراق.

الصمت بقلم الراقي بهاء الشريف

 الصمت


رأيتها قوية الروح

مبتسمة 

كأنها ياسمينة

لا تتأثر بالريح.


قوتها في صمتها

و بلاغتها حروف

تعرف الطريق

إلى القلب


علمتها الأيام 

كيف تحتوي ضعفها

خلف ملامح القوة

تعلو وجهها ابتسامة 

تحكي وجع الأمس

فبعضُ الأرواح

الصمود يعلو تفاصيلها الصغيرة

تعلمت كيف تكون هي

وأحيانًا

ليت الروح تسمو ترتقي

تُخفي وراءها قلبًا أثقله ما لم يُقَل

وأهدأ الأرواح

قد تحمل في أعماقها ضجيجًا

لا يسمعه أحد


فلا تحكموا على صمتها بالقسوة

ولا على تماسكها بأنها لا تحتاج


فلعلها لا تبحث عمّن ينقذها

بل عمّن يسمع صمتها

دون أن يطالبها بالكلام


فبعضُ الصمت ليس غيابًا

بل وجعٌ تعلّم كيف يبقى واقفًا


بقلمي: بهاء الشريف

31 أغسطس 202

زمن الانكسار بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( زمن الانكسار))

زمن لايشبه أي زمن

لا يشبه إلا انكسار مرآة 

في وجه طفل يبكي 

أيها العرب ......

أين كنتم حين كانت النجوم 

تلقي بأعبائها على صدر البادية 

أين كنتم حين كان الرمل 

يتكلم لغة الأجداد 

والماء يغسل جراح السفر البعيد 

أنا ابن هذه الأرض 

أمشي على جثث الأمجاد 

حافيا....

وأسمع في الريح 

نحيب النخيل يبكي 

كل صباح يولد قمر مكسور 

فوق مآذننا....

وكل مساء 

تموت لغة 

في حلق شاعر 

أين أنتم يا أمة اقرأ 

صرتم أمة اخضع......

أما تسمعون صوت الجدران 

تتهاوى على صدور الصغار 

أما تبصرون النار 

تلعب ظهور الحروف 

في الكتب المحروقة 

لقد تفتت الوقت في أيدينا 

وصار كخيط عنكبوت 

يهتز في الزوايا 

كنا نمشي على الماء 

فأصبحنا نغرق في نقطة ماء 

يا أيها الجند المنسيون 

في دفاتر التاريخ 

يا أيها الأجداد الذين 

ملأوا الدنيا انتصارات 

هل تبصرون أحفادكم 

يحملون جذوع النخل 

على ظهورهم....

ويبكون على قبر امرىء القيس

في ليل الضباب 

لقد تعلمنا أن نزرع الصبر 

في تربة الجوع.....

ونحصد الفجر بمنجل الصبر المعوج 

زمن الإنكسار ليس زمناً 

إنه مسمار طويل في 

راحة الروح 

يصرخ كلما مرت السنون 

نحن نكتب التاريخ 

على جلد الجوع 

ونرسم الخريطة بأظافرنا المكسورة 

فتكون البحار خلفنا جداراً 

والصحراء أمامنا سجناً 

والربح تحمل اسماءنا 

إلى قبائل لا تعرف العربية 

هذا وقت الصراخ بدون صوت 

وقت نبش القبور 

لنسترد رائحة المجد 

لكننا لا نجد إلا 

عظاما رميمة...

ألا ياليل العرب الطويل 

متى تنفك عقدك عن رقابنا 

متى نغسل أيدينا 

من هذاالرماد الملوث 

كنا أهل الكلمة 

فأصبحنا أهل الصمت 

وكنا أهل الفتوح 

فأصبحنا أهل الركوع للريح 

زمن الانكسار 

يمر كالغيمة السوداء 

فوق رؤوسنا 

لكن تحت الرماد 

نارا لاتموت 

وتحت الألم أمة 

تنهض من رميم الماضي 

وتقول:

لازلت أنا العرب 

.............

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

أين ضحكتي بقلم الراقي مروان هلال

 أين ضحكتي... تاهت تحت أنقاض الألم... أين ما تمنيته عمراً ولم يزل.... كنت أظن أنه قد كُتِبَ ليَ نقطة من الفرح.... أي قدرٍ أحيا وأي غضب ... و...