الأحد، 26 أبريل 2026

رحيل بقلم الراقي فريال عمر كوشوغ

 رحيل ٌ  

جمالُ الرَّحِيلِ في سفرٍ  

خلفَ التلالِ ... 

هُناكَ اللَّيْلُ جمِيلٌ 

والحبُّ حُلْمٌ ...

غزلُ العشاقِ ... 

ومشاعرُ الأحبةِ رائعةٌ

بسماتٌ .. 

ضحكاتٌ تملأُ الأجواءَ ...

الساهرونُ خلفَ التلالِ

 يتأملونَ قمراً ينيرهم 

عذراً غاليتي ...

قررتُ الرَّحيلَ ...

ولو ابتعدتُ

قلبي معكِ يساهر ...

معذرة غالتي 

مِنْ بَيْنَ أحبتي ...

حروفُ شعري تراقص قلبي ...  

إنْ سافرتُ بعيداً

 لنْ أتخلى عَنْ : الوفاءِ لكِ ،

والحنان إليكِ ،

وحبي الأبدي ...

 لن يتغيّرَ شيءٌ ...

لكِ الخيار 

أَنْ تحرقي حروفَ أشعاري ...

وتمزّقي صفحاتِ دفتر ِالذكرياتِ ..

أطلبُ منكِ أنْ تعذريني ...

وصيتي لكِ ورودُ حديقتي 

أتركها أمانةً بين يديكِ ، 

وقلبكِ ....

اعتني بها ،

 وامنحيها من دفءِ قلبكِ 

واسقيها لئلا تذبلَ وتموت ...

ربما احتجتِ ...

أنْ تضعيها فوقِ مقابرِ الأحبة ...

عذراً غاليتي .. 

تركتكِ وسافرتُ بعيداً ...

لنْ أفقدَ الأملَ بعودتي قريباً ....

انتظريني يا بهجةَ قلبي ...

فسفري كان حُلماً غاليتي ... 


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

مقام التفرد والدرب بقلم الراقي عاشور مرواني

 مقامُ التفرّدِ والدرب


نَفَضْتُ عَنِ الآمَالِ كُلَّ مُزَيَّفٍ

وَمَا كُنْتُ يَوْمًا لِلْمَظَاهِرِ مَرْكَبَا


فَمَا هَمَّنِي بَهْرَجُ الدُّنْيَا وَزَيْفُهَا

وَلَا رُمْتُ مَالًا فِي الْحَيَاةِ مُحَبَّبَا


غَرَامِي هُوَ الدَّرْبُ، لَا أُفَارِقُ عَهْدَهُ

إِذَا ضَلَّ غَيْرِي فِي الزِّحَامِ وَأَوْغَلَا


أَرَى فِي جَلَالِ الْحَرْفِ أَسْمَى مَكَانَةٍ

وَفِي عِزَّةِ النَّفْسِ الْمَقَامَ الْمُبَجَّلَا


فَمَا زَادَنِي مَدْحٌ، وَلَا سَاءَنِي جَفَاءٌ

إِذَا كَانَ وَجْهُ الْحَقِّ بِالنُّورِ مُقْبِلَا


تَرَكْتُ ضَجِيجَ الْعَالَمِينَ وَخَلْفَهُ

سَرَابًا لِمَنْ رَامَ الظُّهُورَ وَأَمَّلَا


وَيَكْفِي فُؤَادِي أَنَّ سَعْيِيَ خَالِصٌ

وَبِالصِّدْقِ عِنْدَ اللهِ يُرْجَى فَيُقْبَلَا


سَأَمْضِي وَلَا أَلْوِي عَلَى غَيْرِ غَايَتِي

غَرِيبًا، وَلَكِنْ بِالْمَعَانِي مُكَلَّلَا


فَمَا مَاتَ مَنْ أَحْيَا الْحَقِيقَةَ شِرْعَةً

وَلَوْ غَابَ جُثْمَانًا، بَقِيَ الذِّكْرُ مَذْهَبَا


عاشور مرواني

السبت، 25 أبريل 2026

خيبة بقلم الراقية انتصار يوسف

 خيبة ...

لا ترافقني الأحلام

بل تقيدني

كاحتمالات مؤجلة للحياة

في النوم

تختبر هشاشتي

وفي اليقظة

تعيد تعريف الخسارة

لا أدري

أهذا سوء حظ

أم خلل في فهم المعنى

حين ظننا

أن القلوب تشبه ما تقول

في هذا الزمن

لا يخذل الطيب

بل يكتشف متأخرا

شرفات الأمل

نوافذ مؤقتة

على فراغٍ أوسع

وأنا

أتحسس قلبي كمن

يعد نقودا ناقصة

وأدرك متأخرا

أنني كنت أدفع أكثر مما أملك

نحن لا نضل الطريق

بل نكتشف

أن الطريق لم يكن لنا

وصوت خافت

ينجو من الضجيج

يقول:

توقف...

فالثقة العمياء

ليست براءة

بل تأجيل للسقوط

تعود

لا لأنك انتهيت

بل لأنك فهمت

أن الخيبة

ليست نهاية الحلم

بل لحظة وعيه

انتصار يوسف سوريا

سيناء بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 سيناء: حينَ ينهضُ الفجرُ من دمِ البطولة

✍️الحر الاديبة الشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀

يا سِـيناءُ يا فجرَ الكرامةِ حينما

يَغدو الضياءُ على ثراكِ مُتَّسِمْ

وفيكِ قامَ المجدُ يَكتبُ سِفرَهُ

والعزُّ فيكِ على الزمانِ مُنْتَظِمْ

هنا دمُ الأُباةِ الطاهرينَ تَرسَّخَتْ

بهِ المروءةُ في الرمالِ وتَحْتَكِمْ

هنا الجبالُ رأتْ رجالًا صابرًا

ساروا إلى العليا ولم يَتَهَدَّمِ

إذا الليلُ أرخى فوقَ أرضِكِ سُدولَهُ

فالصبحُ من بينِ الجراحِ يُبتَسِمْ

سقَتْكِ دماءُ الصالحينَ كرامةً

فأنبتَتِ العلياءَ فيكِ وتَزْدَهِمْ

تكسَّرَ قيدُ الغاصبينَ بقبضةٍ

من جيشِ حقٍّ لا يُقاسُ ولا يُهْزَمِ

فصرتِ يا سِـيناءُ رمزَ كرامةٍ

والنورُ فوقَ ترابِكِ المُتَكَرِّمِ

تُنادِي الجبالُ الشامخاتُ رجالَها

ويحكي الرمالُ المجدَ حينَ تَنَسَّمِ

رجالُ صدقٍ إن دعَاهمْ واغِمٌ

لبّوا النداءَ بقبضةٍ لا تَنهَزِمِ

سلامٌ على الأرواحِ صارتْ للعلى

فخلّدها ربُّ السماءِ المُنْعِمِ

يا أرضَ سيناءَ التي في جِباهِها

نُورُ الفداءِ تَجَلّى غيرَ مُنْقَسِمِ

نُعاهدُكِ أن نبقى على عهدِ الوفا

حتى يظلَّ العزُّ فيكِ مُحْتَكِمِ

فأنتِ الكرامةُ حين يُذكرُ اسمُها

وأنتِ الخلودُ إذا الزمانُ تَحَطَّمِ

وفيكِ ارتفعتْ رايةُ العزِّ شامخًا

تُعانِقُ الفجرَ البهيَّ المُلْتَئِمِ

سنمضي على دربِ الوفاءِ صابِرًا

ونصونُ أرضًا بالدماءِ تَعَلَّمِ

فيا سِـيناءُ يا أمَّ المجدِ كلِّه


ستبقينَ نورًا في الفؤادِ مُدَوَّمِ

حين يثأر القلم بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 حين يثأرُ القلم/ عمران قاسم المحاميد 

أنا ابنُ صمتٍ قديمْ،

وابنُ ثأرٍ لا ينامْ،

لكنّي

لم أعلّقْ بندقيّةً على كتفي،

ولم أُخفِ خنجرًا في عباءتي.

تعلّمتُ

أن يكونَ القلمُ سلاحي،

وأن يقولَ الورقُ

ما تعجزُ عنهُ البنادق.

أمشي بين أشعاري وأسمائي،

وأعرفُ

أنّ الخنادقَ

ليست حفرًا في الأرض،

ولا حفرًا في الحرب،

بل أثرٌ عميقٌ

في روحٍ لا تلتئمْ.

ثأري

ليس نارًا تُطلقُ في الهواء،

ولا صدى رصاصةٍ عابرة،

بل أن نُسجِّلَنا

واضحين كضوءٍ لا ينكسر،

وأن نرفعَ صوتَ الغياب

حين يصمتُ الجميع.

في قلبي صواعقُ مؤجَّلة،

لكنّي

أكبحُها بالحرف،

لا أقاتلُ إلّا بالقلمْ،

ولا أثأرُ إلّا بالشِّعرْ،

ولا أبقى…

إلّا على ثأري

المقيمْ

عشق بلا هوية بقلم الراقي مروان هلال

 عشق بلا هوية....

نهر من السراب أنغمس فيه ليلا.....

بحِيرة الفقد وسهد البعاد....

ثمرة قد زُرِعَتْ بقدرة ربي في الفؤاد.....

أين النجاة من امرأة تسكن بعد القلب عيني.....

ولو ارتدت ألف ألف من الحجاب....

ما أحببت فيها من جمال....

ولا حاورني فيها قلبي لسحر ...

ولا دار بيني وبينه يوما عتاب....

حين أصابني سهمها كان دواء لقلبي....

ودونت حروف وصفها بألف كتاب....

ولكنها برغم كل هذا ....

ما سقتني يوما شربة ماء....

وأبكت شراييني .....

وما حملت لها غير الوفاء....

سقم ذاك عشقها....تباً له من وفاء...

ولكن أخبركم سراً......

أنني أفتقد اللقاء

نعم أفتقد اللقاء.....

بقلم مروان هلال

عتاب الحنايا بقلم الراقي سعيد داود

 ✿❀ عِتابُ الحَنايا ❀✿

🌷🌱🌷


إنّي أُعاتِبُ… والعتابُ مُؤرِّقٌ

والشوقُ في صدرِ الحنايا يَكتويني


ما لي إذا طالَ الفِراقُ كأنَّهُ

ليلٌ على جفنِ الأسى يُضنيني


هجرتُ دُنيايَ التي ضاقَتْ بنا

وأُواري في الحشا نارًا تُعنّيني


وأبيتُ بينَ تذكُّرٍ وتوجُّعٍ

والصمتُ في عُمقِ الضلوعِ يُناجيني


يا من سكنتَ القلبَ عرشًا شامخًا

كيفَ انثنيتَ عن الهوى… وتُجافيني؟


أعطيتُكَ الوجدانَ صِدقَ مودّتي

وجعلتُ دربَ الوصلِ فيكَ يقيني


فإذا العهودُ تناثرتْ في صمتِها

وغدوتَ دربًا للجفاءِ تُلاقيني


دعْ ما مضى… وانظُرْ بعينِكَ قصّتي

هل بعدَ هذا في المودّةِ تُبقيني؟


ولتذُقْ لظى الأشواقِ مُرَّ سعيرِها

حتى تُحِسَّ بما الفؤادُ يُعنيني


🌷🌱🌷


👉 ✒️ سعيد داود

سيناء نشيد الكرامة والعودة بقلم الراقي بهاء الشريف

 سِيناءُ… نَشيدُ الكَرَامَةِ وَالعَوْدَةِ 🌿


في الخامسِ من إبريل…

تنهضُ سيناءُ من جرحِها،

وتبتسمُ الأرضُ بعد صمتٍ طويل،

كأنّ الفجرَ يكتبُ ميلادًا جديدًا للضوء.


هنا…

حيثُ كانت الرمالُ تُصلّي في خشوعٍ صامت،

وحيثُ كان الليلُ ينتظرُ ولادةَ الفجر،

تُروى الحكايةُ لا بالحبر،

بل بنبضِ الدماءِ وصدقِ الفداء.


سيناءُ… يا قلبَ العروبةِ حين ينطقُ الصمت،

يا ذاكرةَ الأرضِ حين تتجلّى الكرامة.


عُدتِ لا كأرضٍ تُستردّ،

بل كعهدٍ ينهض من تحت الرماد،

وكأنّ التاريخَ يعيدُ كتابةَ نفسه من جديد.


طابا… شاهدةُ الطريق،

حين انفتحَ الحقُّ على ضوءِ اليقين،

وانحنى الليلُ أمامَ شمسِ الحقيقة.


هنا وقفَ الشهداء…

لم يغيبوا، بل صاروا نورًا يمشي في ذاكرة الوطن،

وجسورًا تعبرُ عليها مصرُ نحو العلا.


تلك الدماءُ لم تكن ثمنًا للأرض،

بل كانت وعدًا بالخلود،

وعهدًا لا ينكسر.


وفي كلِّ ذرةِ رملٍ وصيّةٌ خالدة:

أن تبقى سيناءُ شامخةً…

لا تنحني إلا لربّ السماء.


يا مصر…

هذا يومُكِ حين يتكلمُ المجد،

وتُكتبُ الأسماءُ من جديد على جبهة التاريخ.


ستبقى سيناءُ…

ليست جغرافيا تُرى،

بل عقيدةُ وطنٍ إذا نادى… لبّى القلب.



✍️ بقلم: بهاء الشريف

📅 25 / 4 / 2026

ورقة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ورقة

لم يعد يشبهني

كلُّ شيءٍ غريب

عنّي…

ضجيجُ الصمت وحده يعرفني

وتلك النافذة التي تُكثر الكلام

وهذا القلم الذي يأبى الانكسار

وحروفي الشقية

تحاول العودة إلي

لكنني أفكّر…

بالمسافة التي صارت بيني وبيني

كيف كبرتُ؟

ومتى أصبحتُ غريبا

إلى هذا الحد؟

ورقةٌ بيضاء

تنتظر أن أكتب ما رأيتُ اليوم

لكنّي…

أصبحتُ أكره كلّ ما أرى

حروب

موت

خراب

لا أريد أن ألوّثها بالخذلان

ولا أن أحمّلها هذا الثقل

فأتركها…

كأنها آخر ما تبقّى نقيا

لكن الصوت في داخلي

لا يصمت

يسألني:

هل أكتبُ

عن بعثرةِ أحكامهم؟

أم عن دخان أسود

يخرج من عقولهم

ليستقر في أفواه الفقراء

وهم يصفّقون؟


عن ورودٍ سوداء

ينثرونها

برائحة البخور

كتمهيد

لقبور تنتظر

أن يُنحت فيها أسماء

أم أكتبُ

عن بيت غاب فيه الرغيف

صار الصمتُ مائدته

والجوعُ

ضيفا لا يغادر

أمٌّ

تقسّم صبرها

على عيون تنتظر

وأبٌ

يخبّئ انكساره

في جيب مثقوب

ويعود

بيدين فارغتين

إلا من التعب

وأطفالٌ

يتعلّمون كيف يكبرون

على نقص لا يُقال

عن طفل

يلتحفُ النجوم

وفراشه الركام

وشوارع

صارت فنادق مجانية

تفتح أذرعها للأيتام

عن بنت

فقدت ضفيرتها

دون إرادة

وكأن الطفولة

انتُزعت منها

كما يُنتزعُ الضوء

من نافذة مطفأة

أدرك الآن…

أنني لا أختار

أنا لا أكتب عنهم

بل أكتبهم

كما هم

وجعا مفتوحا

على ورقة

حاولتُ أن أحميها

من الخذلان

لكنها امتلأت بي…

وصرتُ أثرا لما كتبتُه

اكتشفتُ متأخرة…

أنني

كنتُ الورقة.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

دموع الياسمين بقلم الراقية زليخة فتحية الذويبي

 دموع الياسمين 


حين يبكي الياسمين

يذوب السّحاب في عطره

فتمطر السّماء حنين

ويلتقي النهر بالجبال

لبطفئ جذوة البراكين

يعاتب موج البحر 

القوارب لا لا تقتربين

احملي مجاديفك عنّي  

وألقيها في شباك الصّيّادين

هناك في قاع البحر سبّحي ولا تَسْبَحِين ْ

كم أنت سخيا أيها الياسمين 

تنام واقفا بلا وسادة لهفي عليك كلّ حين

وحسرتي على النّحل الذي اعتاد ريحك

يدندن ويحوم حولك كالشّاردين

وأنا مثله سألت يوما نفسي

ماذا لو تذكرت لون محفظتي

أوّل يوم لي في المدرسة 

وما هو أول يوم صمته مع الصّائمين 

وما هو البكاء المرّ الذي بكيته منذ سنين

وأيّ يوم قهقهت فيه حتّي استلقيت على الطّين

تمتمت لي نفسي كوشوشة العصافير

بأنّني مثلك ذكّريني أنتي لو تسمحين

وكان أمامي كوب ماء فصفعته من غير قصد

وصرخت وإذا بي كأنني أستفقت من

غفوة نوم وأنا أردّد لا تتأسّفي

وعرقي ضاق منه الجبين

 على أي شيء ولماذا تسألين

كوني كالياسمين شذاه ليس بحكر

إلا على الغافلين  

ثمّ أغمضت عيني هنيهة وقلت

سلام عليك أيّها الياسمين 

حتّى مطلع الجواب ستعرفين


بقلمي زليخة فتحية الذويبي 

من تونس

25/04/2026

بين قمر بارد وشمس مشتعلة بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 بينَ قمرٍ باردٍ وشمسٍ مشتعلة

هرمُ ضوءِ القمرِ

وعاقرُ شعاعِ الشمسِ

بينهما أقفُ كظلٍّ تائهٍ

لا ينتمي لليلِ تمامًا

ولا يكتملُ في حضنِ النهار

القمرُ يسكبُ في روحي سكينةً باردة

كأنها اعترافٌ مؤجل

والشمسُ تلدُ في صدري لهبًا

يرفضُ أن يُطفأ

فيا هذا التناقضُ الجميل

كيف اجتمعتَ في قلبٍ واحد؟

كيف صارَ النورُ انقسامًا

وصارَ الدفءُ اشتعالًا؟

أنا ابنُ لحظةٍ بينهما

إذا مالتِ الدنيا إلى الحلمِ

كنتُ قمرًا

وإذا اشتدَّتْ حقائقُها

كنتُ نارًا لا تُهادن

فدعني…

أبني من ضوءِ القمرِ هرمًا من صمت

وأعاقرُ الشمسَ

حتى أتعلمَ كيف يُولدُ الضوءُ من الألم.

بقلمي مصطفى أحمد المصري

معقل المجد بقلم الراقي خالد كرومل

 ……… مَعْقِلُ المَجْدِ ………

بقلم: خالد كرومل ثابت


يَا مِصْرُ هُبِّي فَإِنَّ المَجْدَ مُشْتَعِلِ

وَالعِزُّ فِي سَيْفِكِ المَاضِي لَمُكْتَمِلِ


وَالتَّارِيخُ يَشْهَدُ أَنَّ الحَقَّ مَعْقِلُكِ

وَأَنَّ غَيْرَ عُلَاكِ الوَهْمُ لَمْ يَصِلِ


وَالسَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءِ الزَّمَانِ إِذَا

ضَاقَ البَيَانُ وَخَانَ القَوْلُ وَالجَدَلِ


قَوْمٌ إِذَا نُودُوا لِلْمَوْتِ ارْتَقَوْا شُهُبًا

وَفَجَّرُوا الحَرْبَ فِي أَحْشَائِهَا شُعَلِ


يَمْشُونَ وَالمَوْتُ مَأْمُورٌ بِخُطْوَتِهِمْ

كَأَنَّهُ خَادِمٌ فِي أَمْرِهِمْ يَمْتَثِلِ


لا يَسْأَلُونَ القَضَا، بَلْ يَصْنَعُونَ لَهُ

حُكْمًا، وَيُمْلَى عَلَى الأَلْوَاحِ مَا فَعَلِ


يَسْتَنْزِلُونَ مِنَ الأَقْدَارِ أَعْنَفَهَا

وَيَكْسِرُونَ ظُهُورَ العَجْزِ بِالحِيَلِ


بَذَلُوا الدِّمَاءَ فَمَا ضَاعَتْ، وَلَكِنَّهَا

نُورٌ يُشِعُّ بِلَيْلِ الخَوْفِ كَالشُّعَلِ


وَالمَوْتُ عِنْدَهُمُ عِزٌّ يُسَاوِمُهُ

عَيْشُ الهَوَانِ فَذَاكَ الذُّلُّ لَمْ يُقْبَلِ


إِنْ أَقْبَلُوا زُلْزِلَتْ أَرْكَانُ مُلْكِ عِدًى

وَإِنْ دَعَوْا خَرَّ صَوْتُ الرُّعْبِ لِلْوَجَلِ


رُفِعَ اللِّوَاءُ فَمَا اسْتَعْصَى لَهُمْ أُفُقٌ

حَتَّى السَّمَاءُ انْثَنَتْ مِنْ وَقْعِهِمْ جَلَلِ


جَيْشٌ إِذَا ذُكِرَتْ أَسْمَاؤُهُ ارْتَعَدَتْ

قُلُوبُ دَهْرٍ تَجَبَّرَ ثُمَّ لَمْ يَطُلِ


جِيلٌ إِذَا قِيلَ. هَذَا الأَمْرُ مُسْتَحِيلٌ

قَالُوا. نَحْنُ قَضَاءُ الحَقِّ فِي الأَزَلِ


يَا دُرَّةَ الأَرْضِ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَرَفٍ

إِلَّا وَفِي سِفْرِ مَجْدِكِ مُكْتَمِلِ


خالد كرومل ثابت

يا رسول الله بقلم الراقي أحمد عبد الرؤف

 تابع أنشودة ( يا رسول الله)

——————————————-

يا رسولَ الـلهِ شـــوقي 

زادَ في القلــبِ اشتعالَا

——————————————-

يا مدينةَ خيـــــرِ هـــادٍ

يا رياضَ النـــورِ حُبًّــــا

كلما فــــاحَ النسيــــمُ

قلتُ: هـــل يأتينا قُربَا؟

كلما تاهــت عيـــــوني

لاحَــــتِ الأشـواقُ دربَا 

——————————————-

يا رسولَ الـلهِ شـــوقي 

زادَ في القلــبِ اشتعالَا

——————————————-

يــــــا حبيبَ اللهِ إنّــــا

في الهوى قومٌ ضعافْ

كلما اشتـــــدَّ الأســى

زادَ فينـــــــا الإعتراف

وإذا زلّــــــت خطـــانا

عـــادَ هديُكَ للقلــوبِ

فزالَ عنــــها الانحرافْ

——————————————-

يا رســـــولَ اللهِ شوقي

زادَ فــي القلبِ اشتعالَا

——————————————-

يا شفيعَ الخلــقِ عندي

أمنيـــــــاتٌ لا تنـــــامْ

كلما ضاقــت خطـــايَ

وانكسر قلبي وهـــــامْ

عدتُ أبحثُ عن حبيبي

المصطفى خيرَ الأنــامْ

===================

بقلمي / أحمد عبد الرؤف