عزفُ نايٍ ينوح…
وروحُ شاعرٍ يتّقد بالعشق
نبضُ الناي
يَخْرُجُ مِنِّي كَأَنَّهُ
أَنْفَاسُ رُوحٍ تَتَذَكَّرُ
مَنْ أَضَاعَتْهُ، وَيَتَدَلَّى
صَوْتُهُ عَلَى جُرْحٍ
لَا يَشْفَى.
عزفٌ خافت
يَمُرُّ فِي دَمِي كَخَيْطِ
ضَوْءٍ مَكْسُور، يُعَلِّمُنِي أَنَّ
الحُزْنَ أَحْيَانًا هُوَ الطَّرِيقُ
الأَوْحَدُ لِلْعِشْقِ.
روحُ شاعر
تَتَجَلَّى فِي صَدْرِي
كَأَنَّهَا نَارٌ تُرِيدُ أَنْ تَكْتُبَ العَالَمَ
بِلُغَةٍ لَا يَفْهَمُهَا إِلَّا مَنْ عَرَفَ
الوَجِيبَ الخَفِيَّ.
عشقٌ يتنفّس
يَتَحَرَّكُ فِيَّ كَنَايٍ يَبْكِي،
يَسْتَدْعِي ظِلًّا وَاحِدًا لَا يَتْرُكُ
لِلرُّوحِ إِلَّا أَنْ تَنْحَنِي.وجيبٌ ضائع
يَدُقُّ فِي صَدْرِي كَأَنَّهُ يَبْحَثُ عَنْ
طَرِيقٍ لَا يُوجَد، وَيُصِرُّ أَنْ
يَبْقَى…لِأَنَّ العِشْقَ لَا
يَعْرِفُ النِّهَايَات
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي