السبت، 25 أبريل 2026

أميرة الحقول بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 أميرة الحقول


قطرات الندى تتدلى

على سعفات النخيل٠٠

والعشب في المرج

يتماوج مع الريح٠٠

يُطبق سكون على المكان٠٠

تنتظر التلال ضوء النهار٠٠

إطلالة أميرة الحقول٠٠

لناظرها تتوه العيون٠٠

غافية أزهار النرجس

لا تجرؤ على السؤال٠٠

على النهر ترتجف

أغصان أشجار التوت

وتهمس بالأسرار٠٠

ناعسة جفون الأميرة

هذا الصباح٠٠

ما زال يُطبق على عينيها

شبح الليل المختال٠٠

تسترخي في الحقل بسلام٠٠

براءة متناهيةوصفاءالروح

ووجه ملائكي يشع بالأنوار٠٠

د٠ جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الجمعة، 24 أبريل 2026

طوابير. الجياع بقلم الراقي عيساني بو بكر

 طَوابِيرِ الجِياعْ


فِي طَوابِيرِ الجِياعْ

واقِفٌ دُونَ ذِراعْ

مُسْنِدٌ رَأْسًا عَلَى ظَهْرٍ كَفيفٍ

بَدَّدَ الظُّلْمَةَ عَنْ عَيْنَيْهِ

رَوْعُ الاسْتِماعْ


لِصُراخاتِ أَصَمٍّ

ضَيَّعَ الحَرْفَ... وَضاعْ


وَعَلى يُمْنايَ طِفْلٌ

فاتِحٌ كَفَّ الوَداعْ

لِبَقايا بُرْغُلٍ لَمْلَمَهُ

فِي الرُّكْنِ شَيْخٌ

كادَ يُرْدِيهِ النِّزاعْ


كُلُّنا جِئْنا مِنَ الحُزْنِ

نَجُرُّ المَوْتَ وَالعاهاتِ

وَالْجُوعُ مَتاعْ


كُلُّنا تَحْتَ سَماءٍ

لَوْنُها أَسْوَدْ

قَصْفٌ...

تِلْوَ قَصْفٍ

تِلْوَ قَصْفٍ...

هَدَمُوا كُلَّ القِطاعْ


هَلْ أَنا التّالي

عَلى لائِحَةِ القَتْلِ؟

أَمِ الكُلُّ سَيَلْقى حَتْفَهُ

دُونَ اقْتِراعْ؟


إِنْ تَحْتَ الأَرْضِ أَهْلِي

كُلُّ أَهْلِي

وَعَلى الأَرْضِ بَقاياهُم

أَنا وَحْدي وَذِكْرَى وَصُداعْ


سَجِّلوا أَنِّي سَأَبْقى

شامِخًا دُونَ انْقِطاعْ

سَوْفَ أَحْمي ظِلِّي المُلْقى عَلَى الأَرْضِ

وَلَنْ أَخْشى غُرُوبَ الشَّمْسِ


فِي أَعْماقِ رُوحي

نَهْرُ ضَوْءٍ

وَشُعاعْ


سَجِّلوا أَنِّي وَإِنْ ماتَتْ ذِراعي

لِي ذِراعٌ

تَحْمِلُ الرّايَةَ

وَالحُلْمَ بِأَنْ

يَبْقى القِطاعْ


نص كتب زمن الحصار 

بقلم: الشاعر عيساني بوبكر 

البلد: الجزائر

خلف أسوار السكون بقلم الراقية أمل بومعرافي خيرة

 خلف أسوار السكون:

‏كَم نَزَفَ الفُؤادُ مِن وَجَعٍ مُقيمٍ

‏وَكَم كَفَفْتُ دُموعي.. وَاعتَكَفْتُ

‏يا لوعةَ البينِ التي أضحتْ بلائي

‏وبرمادِ الهجيرِ.. قد اكُتويتُ

‏بَنَيْتُ مِنَ الصَّمْتِ حِصْنَ صَبْرِي

‏وَلَوْ نَادَى الوَفَاءُ.. لَهُ اسْتَجَبْتُ

‏أقتاتُ جَمراً.. وأكتوي بلهيبِهِ

‏وصرخاتُ صمتي.. كَم بِها جَلَدْتُ

‏فَتَمتَثِلُ الرُّوحُ في غَمْرَةٍ

‏وَيَسْكُنُ النَّبضُ.. إِذِ استَتَرتُ

‏وَمِنَ البَيَانِ اتَّخَذتُ مَأوَىً وَسَبِيلاً 

‏وَخَلْفَ أَسْوَارِ الفُؤادِ.. لِمَلامِحِي نَحَتُّ

‏نَاحَت حُرُوفِي مِنْ وَجْدٍ وَآلامٍ

‏فَتَسَرَّبَتْ وَهَجَ القَصَائدِ.. فَأَزْهَرْتُ

‏ ..........

‏الملكة امل بومعرافي خيرة 

أنا والإحسان بقلم الراقي نواف عبد العزيز

 أنا والحِسان 


رامَ الحِسانُ قصائدي وقَريضي

وعَرَضْنَ لي لِيَكُنَّ بعضَ عُروضي 


فَيَنَلْنَ مِنْ شِعري مَكانةَ رِفْعَةٍ

وبِذِكْرهِنَّ يَفُزْنَ بالتَّقْريضِ 


ويَصِرْنَ هالَتَه التي قد كُوِّنتْ

مِنْ وَهْجِ أفكاري ونورِ وَميضي 


ولقد عَلِمْنَ إذا ذُكِرْنَ بشَطْرَةٍ

حتى وإنْ كانتْ مِنَ التَّعْريضِ 


فهو الكَفافُ وقد بَلَغْنَ به المَدى

وشَمَخْنَ حتّى السّودُ فوقَ البيضِ 


  إنَّ القصيدةَ لوحةٌ فنيةٌ

تُخْفي وتظهِرُ مَشْهَدا بنَقيضِ 


هي نَفْخةٌ من روحِ شاعرِها الذي

ألقى عليها الطَّرْفَ غيرَ غَضيضِ 


صُنِعَتْ عليه بِحِكْمةٍ وحَصافَةٍ

حتّى اسْتقامتْ حُلوَةَ التّأْريضِ 


فإذا أصَخْتَ لها تَظُنُّكَ سائِحاً

تخْتالُ في رَوْضٍ أَغَنَّ أريضِ 


تسْلو عنِ الدُّنْيا بها وكأنَّما 

هي رُقْيةٌ تُتْلا لِبُرْءِ مَريضِ 


راضَ القوافي شاعرٌ فَأَجادَها

ووُهِبْتُها وَحْياً بلا تَرْويضِ 


فقصائدي هي بِضعةٌ منْ خافِقي

    لا تُسْتباحُ بِعِلَّةِ التَّبْعيضِ 


أنْغامُها وَقْفٌ على أنْغامِهِ

هي وَحْدَها مَنْ تَسْتبيحُ عَروضي 


فاتْرُكْنَني إني اكْتُفيتُ بحُسنِها 

ولقد زَهِدْتُ بها عنِ المَعْروضِ 


فلَكُنَّ إعْراضي ولي منها الرِّضا

فبِهِ إذا رَضِيَتْ أجَلُّ مُعيضِ 


م. نواف عبد العزيز

       أبو عبادة

      ٢٣/٤/٢٠٢٦

يلومني الناس بقلم الراقي أسامة مصاروة

 يلومني الناس


يلومُني الناسُ بأنّي للسحرْ

أظلُّ جالسًا وحيدًا في السمرْ

ويسألونَ كيفَ لا أخشى الضَجرْ

قُلْتُ أيَسأمُ الّذي يهوى القمرْ


يا ناسُ إنّي لا أبالي بالسهرْ

ولا أُبالي بِأحاديثَ البشرْ

إنْ كانَ عِشقي لِكِتابٍ قدْ صدرْ

فَمنْ أَنا حتى أعانِدَ القدرْ؟


يا ويحَ قلبي أينَ منّي مّن سحرْ

عقلي وقلبي ذاتَ يومٍ بالنظرْ

وَأيْنَ منّي مَنْ بلا قيْدٍ أسرْ

بالحسنِ فكْري قبلَ قلبي والْبَصرْ


أيُّ هوىً هذا الّذي يُرهِقُني

شوقًا ووجْدًا ثمَّ لا يعْتِقُني

أيُّ خلٍّ هذا الّذي يعْشَقُني

ثُمَّ بلا وصلٍ يُرى يصْعَقُني


يا ويحَ قلبي منْ وعودٍ لمْ تُصَنْ

وَمنْ عهودٍ ضيَّعتْ منّي الزَمنْ

يا لوْعَتي يا حسْرَتي رَغمَ الفِتَنْ

ما زِلتُ قادرًا على صدِّ المِحَنْ


لكنّني برغمِ عشقي لنْ أكونْ

إلّا عزيزَ النفسِ يومًا لا أهونْ

فالذلُّ والإحباطُ مِنْ غدرِ العُيونْ

أقسى على الأحرارِ من سهمِ المنونْ


فَكنْ صريحًا يا حبيبي لا تخفْ

مهما أثارَ البُعْدُ في القلبِ الشَغَفْ

لا الحقْدُ أُسْلوبي ولا حتى هدفْ

والموتُ من أجلِ الهوى أسمى شرفْ


إنّي وإنْ كانَ الهوى لي معبدا

حتى وإن أضحى لنفسي مرقَدا

يبقى هواكِ للْمَماتِ الْفرْقَدا

طالَ انْتظاري أمْ أبيتِ الموعِدا


أَوَّاهُ من هذا الزمانِ المُجْحِفِ

وَمِنْ هوىً ما كانَ يومًا مُنْصِفي

معْ أنّني ما زلتُ في عِشقي وفي

ولمْ أُغيِّرْ ذاتَ يومٍ موْقِفي


لكنّنا نسعى ولا نخشى المصيرْ

والكلُّ يمشي جاهلّا أينَ المسيرْ

والعاشقِ المخلصُ عنوانُ الضميرْ

يشقى ولا يلقى حبيبًا أوْ نصيرْ

السفير د. أسامه مصاروه

لا ابيع محبتي بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 لا أَبيعُ مَحَبَّتي


شَربْتُ الماءَ عذباً في جِفاكُم


وأكثَرْتُ الشَرابَ فما رَويْتُ


فلا أَرْوى وأنْتِ بَعُدْتِ عَنّي


ويَسقوني الكثيرَ فما سُقيتُ


وأأتي النبْع كَيْ أَرْوي غَليلي


وأندمُ ليتنَي ما قَدْ أتيتُ


ويُشْقيني الزمانُ فَلَسْتُ أدْري


لأنّي مثلََ هَجْرِكِ ما لَقيتُ


فَهلْ أسْلو وأَنسی ما أُعاني


وهل أرتاحُ مما قَدْ بُليتُ


جنى أهْلُ المحَبَّةِ حينَ باعوا


محبتَهم ولكنْ ما جَنيتُ


سَلا أهْلُ المحَبَّةِ غير اني


عَنِ الاحبابِ يوماً ماسَلوْتُ


فما ماتوا ولا سَهَروا الّليالي


ولكِنّي سأشْقی أوْ أَموتُ


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

صفحات مبللة باسمي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 صفحات مبللة باسمي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما الذي يريده الطفل الذي يسكنني؟


يدفع الريح لتطرقني

فلا تجدني

إلا أبوابًا بلا مفاتيح


مُقعّدًا على قارعة حياة،

الأمس انتعلني

وما زال يركض فيَّ


الحياة لم تكتبني إنسانًا،

تأكلني براءة،

وتبتلعني غصّة،

وتبصقني

صفحاتٍ مهترئة

مبللة باسمي


صفحةٌ كُتبت بحبر الحنين،

فصارت أنينًا

يرعاه الصمت

كقطيعٍ أعمى


صفحةٌ سرقها الفرح خلسةً…

ومات،

فظلّت يتيمة

كنشيدٍ وطنيّ

لمواطنٍ منفيّ


وصفحةٌ تتدلّى من حبل النسيان

كغسيلٍ مبلّلٍ بالشوق

لم يجفّ،


توقظ الطفل الذي يسكنني،

فيلاحق الحياة بي…

كلما اقترب منها

أدارت ظهرها


فيظلّ يُقلّلبني بأصابع الوقت

صفحةً…صفحة،

ويبكي

فيَّ.


سعيد العكيشي/ اليمن

نسيت ذكري بقلم الراقي أسامة العياش الزكري

 نسيتَ ذِكْري، والأيامَ ،واللَّعِبَا ؟

‏ولم تعد لك ذكرى تُشِعِلُ اللهبا

‏نسيتَ أيامَنا الأولى ومهجتَها 

‏وأنت تشدو على أغصاني الطربا

‏وَتَدَّعي أنَّنِي لا شيَ يُشبهُنِي 

‏ولم تذقْ سُكْرًا مثلي ولا عنبا

‏نسيتَ أنَّك ما أشرقتَ مبتسمًا

‏إلا وذابَ فؤادي فيكَ أو غَرَبَا

‏نسيتَ كلَّ جميلٍ كان مُبْتَذلًا

‏كجنتي سبأٍ تُدني لهم رطبا 

‏نسيتَ أمَّ مات ذاك الحبُ منتظرا؟

‏وصلًا وشاب شبابُ القلبِ واكتئبا

لكنَّني لم أزل طفلا وتُرضعُني

ذكرى لقائِكَ حبًا يُشْبٌعُ السَغَبَا 

‏أحَالَكَ البعدُ جِذعًا لا حياة بهِ

أم أنَّ قلبُكَ أصلًا يشبهُ الخشبا

‏أن كنت لأتذكرُ الأيامَ هادئةً

‏فاذكرني في ذروة الألآم والتعبا

‏كم مِتُّ شوقًا إلى لقياك منتظرا

‏لعل فجراً يُزِيْحُ النجمَ والشهبا

‏الموتُ أهون من بُعْدٍ يطول لهُ 

‏ليلُ الفراق وخيطُ الفجر مااقتربا

‏فإن تكن ناسيًا حبي وتضحيتي

‏فابعثْ عزائي لإخلاصي الذي اغترابا

سامي العياش الزكري

غالية كالاطيار بقلم الراقي هاني الجوراني

 غاليةُ كالاطيارِ ...

غاليةٌ كالأطيارِ تسمو وتُحلِّقُ

فوقَ المدى وبنورِ ربّي تَتَألَّقُ

وتهتزُّ منبرنا إذا ما قيلَ يا اللهُ

خشعَ الفؤادُ ودمعُ صدقٍ يُغرِقُ

اللهُ أكبرُ… في القلوبِ جلالةٌ

وبذكرِهِ كلُّ الظلامِ يُمَزَّقُ

وبه النفوسُ إذا استقرَّ يقينُها

صارتْ جبالَ العزمِ لا تتصدّعُ

يا أيُّها الإنسانُ إنَّكَ آيةٌ

بالإيمانِ شأنُكَ في الورى يتألّقُ

كم من ضعيفٍ بالإلهِ تعزَّزتْ

نفسٌ لهُ وبنورِهِ يتفوّقُ

وإذا ادلهمَّ الليلُ في ظلمائِهِ

جاءَ اليقينُ وصبحُ نورٍ يُشرِقُ

لا تخشَ دهرًا ما توكّلتَ الذي

بيديهِ سرُّ الكونِ حينَ يُطلِقُ

وارفعْ جبينَكَ لا تُبالِ بظالمٍ

فالنصرُ وعدٌ واليقينُ يُعانِقُ

نمضي وصوتُ الإيمانِ في أرواحِنا

“اللهُ يكفينا”….. وبهِ نتعلّقُ

هاني الجوراني 

إلى حبيبتي سيناء بقلم الراقية ليلى العربي

 إلى حبيبتى **ســـــــــــيناء 💚❤


في يوم تحريرها وفي كل يوم 🌺🌿🌷


بوركتِ يا هبة السماء 

بوركت في أسمى دعاء 


سيناء يا أرضاً سمت 

خلدا .. بخطو الأنبياء 


والنور صافح ظلَّها ..

و "الطورُ " أشرق ..كبرياء 


( سينــــاءُ ) كم من قصة 

فاحت بعطر الأتقياء 


رسمت ذرىٰ التاريخ 

يتلو لحنها جندُ الإباء 


سينـــاءُ يا أسطورةً 

تزهو ..وتسمو للعلاء 


لا تحزني ..قلبي يلملمُ جرحَهُ 

رغم الشقاء ..!!


أنت العزيزةُ رقعةً 

أسنى .. ولؤلؤةُ الضياء 


لا تحزني إن أظلمت 

عيناك ..غدراً .. وابتلاء 


وتقاذفت ريحٌ تعربد 

في الربوع .. بلا حياء 


سينــــاءُ كم ناديت من 

في تربك الباكي .. أضاء 


لا تبكي ..واحتسبي الشهيد 

رهين خلد .. واصطفاء ..


سينـــاءُ ..يا أنشودتي

قيثارتي .. غنِّي معي

 

بين المحافل رددي

لحنا يهدهدُ أدمعي


وتألقي .. رغم الدجى 

شقي الظلامَ .. وودعي


عهدَ الخيانة .. وانهلي

نورا .. يُجاذبُ أضلعي


فغدا سيأتلقُ الشذا ..

ويفوحُ .. رغم توجّعي


وغدا.. تحلق عاليا ..

راياتُ فجر .. أروع 

سينـــــاءُ .. يا أرض السلام

ودرة التاج ... ارفعي


طهرَ النـــداء على ذرى 

شمّاءَ بين مرابعي


صوني الضياء .. وعلّمي

الأيامَ .. نصر مواجعي


بوركت يا لحن السماء

على ذراك الأرفع ❤💚


ليلى العربي

رسالة إلى قصيدتي بقلم الراقية انتونيا حلب

 رسالة إلى قصيدتي


 لِمَ تكتبين رسائل أيتها القصيدة

وهل ستعدينني أن لاتدمع العينين

مكراً و أن تقولي لي الحقيقة .


قوليها مرة .

و أعدكٌ أن أكتم سرك

ف أنا عاهدتك منذ الصبا

أني لك خير صديقة .

ولا مرة خيبت ظنك

ولكن أبغي أن أعرف

من أين تأتي بكلماتك

و حروفك الرقيقة .

و لمن تكتبينها بهذه الطريقة .


والله حيرتني

ما عدت أدرك أفراحك

                    أحلامك

              و أوجاعك العميقة


صرتي سراً 

كأنك فيضاً من مياه

أو كأنك قادمة من دهور

و أزمان سحيقة.


آه منكِ يا رسالتي

          يا سيدتي

كل هذه البحث في قصيدة

وفي تفاصيلي الدقيقة!!!


أنا و من أنا

أنا من كل ما أنا

أنا قرية أو حديقة

فيها شتول إنسانية

فيها أشجار تأوي

إليها العصافير الرقيقة 


أنا قصيدة حب

إلى كل كل الخليقة

فاكتبيني قصيدة

لعل الزمان يكتبني

اني كنت طفلة

مرهونة للحب 

بعهد و وثيقة .

انتونيا حلب

اختر ما يستحقك بقلم الراقية نور شاكر

 اختر ما يستحقك 

بقلم: نور شاكر 

لا تستهلك نفسك في التفاصيل الخاطئة

فبعض المعارك لا تستحق أن نخوضها

وبعض الأسئلة لا تُثمر إلا التعب، وبعض الطرق مهما أطلتَ الوقوف عندها، لن تقودك إلى حيث تريد، تعلم أن تختار معاركك، وأن تمنح وقتك لما يبنيك لا لما يستنزفك، فليس كل ما يُطلب منك يستحق الإجابة، ولا كل ما يلمع يستحق أن تطارده


اختر ما يستحقك، واترك ما لا يضيف إلى روحك سوى الضجيج، فالحياة أقصر من أن تُعاش في مطاردة ما لا يشبهك.

وتلك الأيام بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 (مسابقة الشاعر الأندلسي ابن زيدون)


وتلكَ الأيام 

///////

ستمضي

 هناك الكثير من الأحلام

أيها الطائِر الحزين

ترسم على وجهيَ

خرائط الوجع القديم

تتسكع في ثنايا الروح

تتحدى لحظة إنعتاق وأنين

تجلس على ضفاف قلبي

تَمتطي أعطافَ حزني

تأبى الرحيل

تجلدني بسياط الحنين

تخنق أنفاسي

قلبيَ ما عاد ينتفض

كتوماً مثل ليل الشتاء الطويل

ساكناً يتحمل الصمت

أيها الطائِر الحزين

لا تملك إلا كلمات

وحفنة أحلام وأمنيات

وحزنا يأبى الرحيل

فيزداد القلب همّه

حين يرخي الليل ستائرَ عتمته

وتبقى الروح في همسٍ صاخبٍ

تنثرُ اشواقها الغارقة

في حنين حط على مشارف الرغبة

يتلجلج الكلام

وبقايا أحرف وكلمات صامتات

تنصت للنشوةِ في الآهِ والشجن

سُتونَ ونَيّف

وأنتَ تُلمْلمُ شتات الرُّوح

بقايا من وجعٍ الذكرى

قلبيَ يُحدثني

لا عتاب

لم يبق وقتا للعتاب

أترك النجوى والعتاب 

لا، لا تَنعي عمراً

 مَضى و مَرْ

ولا حُلماً

انقضى و مَرْ

كُنْ كما أنتَ

وفي قلبكَ احتضار أمنية وأمل 

 فالزمان عمرٌ

يتناثر بين ذرات الريح

      سرور ياور رمضان

العراق