الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

مجذوب الهوى بقلم الراقية سماح عبد الغني

 مجذوب الهوى 


بقلمي/ سماح عبدالغنى 


حبّك تمادى حتى اغتال وجداني

وما كنت أدري أن قلبي فى هواك يعاني


أخط فى طريق الهوى كالمجذوب 

وإن غبت يوماً أراني أجوب الدروب 


ومن يوم لقائي بك وقلبي تعلق 

 وكأني طفلاً ضائعا من أمه وأبيه 


ما عاد لي أهل ولا خلاني 

وما عاد لي شأن بحديث الناس 


كنت أخفيك سرا أخاف حسادي 

والآن أخاف عليك من بوح قصائدي 


إن قلت أحبك ما يكفيك حقك 

ولا وصف الشعراء فى الحب لك يكفي 


حبك تمادى حتى اغتال كبدي

أصبحت غاية ولا أحتاج لسواك

بين عينيك بقلم الراقي مروان هلال

 بين عينيك سأكتب أحلامي....

فأحلامي هي طلة بداخلها....

وكل أسراري سيقرؤها فؤادكِ حين أسبح تحت جفنيكِ....

سيدة قلبي أنتِ ومرسى وجودي....


احتارت العقول في عشقي....

وتعاهد عقلي مع قلبي ووُثِقَتْ العقود....

كأنه عقد أبديٌّ لا نهاية له إلا بالموت.....

عقد جعلني لا أرى نساء الدنيا من حولي....

وترتبط حروفي دائما بها في قولي....

فكلما حاولت فصلها عن نبضي 

بكت الشرايين....

فأصبحت بعمري كله لها أدين....

وبنيت أسواراً لعشقي من نعيم....

ورغم ذلك .....

طلبت شربة ماءٍ تروي ما أنا به من عطش فنُلتُ الجحيم....

فساء نبضي ولحق بالوتين...

فكيف للعين أن تفرح ....

وكيف للقلب أن يتنفس وبداخله سكين.....

مات الأمل وتاه اليقين....

بقلم مروان هلال

وغدوت هي بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ```````وغــــدوتُ هـــي

`````````````````````````

يغمرني صوتها الدّافئ بحنان أمّ لا يُنسى، وكان العطاء عندها سجية لا تنفد، والتضحية دربًا سارت فيه وحدها حتّى كأنّ للكونِ غير قلبِها نبضًا. وكنتُ بلجاجة الطّرفِ وبراءة المحبّة أعترض عليها بينَ الحين والحين.


    تتسرب الأيام من بين أصابعنا كسراب لا يمسك، وتتركنا وحدنا في مواجهة الوجع الأبدي.

حين كانت ترتجف بين يديّ الحياة، كنت أجلس قبالتها أُحصي زفراتِها، وأتأمل ذلك العطاء المستحيل الذي لا يرتجي ثمنًا سوى بقائنا. كانت تمنحنا روحها قطرة قطرة، حتى إذا فرغت ذاتها استوحت من الصبر نبضًا جديدًا.


    كان يتملّكني خوف خفيّ عليها، فكنت أعاتبها برفق الابنة المشفقة، وأقول لها راجية: «أرجوكِ.. لا تجعليني نسخة طبق الأصل عنكِ.. لا تحمليني ثقل هذا التّعبِ الباهظ»، ثم أبتسم وغصة العشق تذيب حنجرتي متمسكة بما أراه أسمى وسامٍ أتقلّده: «أمي.. لي كلّ الشَّرفِ أن أكون مثلَكِ!».


    ماتت.. وما ماتت. غادرت مكانها على السّرير، ولكنّها استوطنت الأنفاس والأعماق. ومرَّت السّنون ثقالًا، حتى وقفت يومًا أراقب ظلي على جدران الأيام، فأصابتني صاعقة اليقين المرّ؛ لقد وجدَتني الأقدار وقد صرتُها بكل تفاصيلها الصغيرة والجارحة. أجدني اليوم أحمل هموم الآخرين على كتفي كأنها قدري المحتوم، وأغفر الزلات بذات القلب الطَّاهر، وأبتسم ذات الابتسامة الحزينة التي تخفي خلفها طوفانًا من الدموع، وكأنها وضعت روحها سرًّا في دمي ورحلت.


     أمي.. كم حاولتُ أن أفرّ من شبح تضحياتكِ خوفًا عليكِ من مرارة المصير، فإذا بي أجدني أرتدي رداءكِ بلا إرادة، وأمشى على ذات الشّوك الذي سرتِ عليه،كأنّ الموت لم يغتال حضوركِ، بل أودع في أعماقي ظلًّا لا يزول من طهر سيرتكِ وجميل خصالكِ.


    فسلام على من عبرت قنطرة الفناء إلى سِعة البرزخ،وأودعتني طهر ذكراها ، حتى يدركني ركبُها عند حوض اللقاء.


غُــــــ🪶ــــلَواء

وهم في سراب الخيال بقلم الراقي وحيد عبدة

 (وَهْمٌ فِي سَرَادِيبِ الخَيَال)

هجرانُكِ أفنى غرامي

فغفوتُ للحظاتٍ أبكي خذلانَكِ

ليغرقَني وداعُكِ بجنوني

رسمتُكِ في روحي حلماً أسكنتُكِ

كغيثٍ يسقي أشواقي

تخاصمَ بالعشقِ نظراتي وأفراحَكِ

آهٍ أغرقَني بحرُ هيامي

لتتأججَ نيراني ويشعلَها رمادُكِ

فأرسمُ بسطوركِ آهاتي

وتهجرَني روحي وبقايا أوهامِكِ

لتتأملَ أحداقُكِ أهدابي

فتسحرَني ويزدادُ حنيني لعناقِكِ

أناجيكِ وأستجدي ظنوني

لأزهرَ عطراً في حدائقِ أنفاسِكِ

وتسرقَ مني بقايا نبضي

فتغزوَني بغرورٍ تأسرُني أطيافُكِ

وغدرُكِ يمطرُني بمسائي

لأغادرَ حزني لسراديبِ خيالاتِكِ

همسُكِ بركانٌ يشعلُني

كعزفِ ترانيمَ بضلوعي خبأتُكِ

لتغازلَ أوجاعَكِ صمتي

وبضحكاتي أغسلُ قلبي بفراقِكِ

بقلمي / وحيد

 عبده حسين

14/ 9 / 2026

الاثنين، 14 سبتمبر 2026

الأثر بقلم الراقي أبو معتز محمد الزبيدي

 الأثرُ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


دَعِ الحُـــروفَ إذا ما شِـــئتَ تَبـتَـكِرُ

فَالمَــجدُ لَيسَ بِحَــرفٍ سَوفَ يَنـدَثِرُ


كَم مِن فَتىً عاشَ دَهـراً دونَ تَذكِرَةٍ

وَماتَ حَـــيّاً وَفي النِّـــسيانِ يَسـتَتِرُ


لا تَسألِ المَرءَ كَم قَد عاشَ مِن عُـمُرٍ

سَل كَــم قُلــوباً بِنـورِ الحَرفِ تَزدَهِرُ


إنّـي تَرَكتُ بِقَلـــبِ الناسِ مِسـبَحَتي

دُعـــاءُ أُمّـــي وَفــي قَلبــي لَها أثَــرُ


وَتَرَكتُ وَطناً جَريحاً لَيــسَ يَتـرُكُني

وَتَرَكتُ قَلــماً إذا مــا خــانَ يَنكَــسِرُ


قالوا سَتَفنى.. فَقُلتُ الحَرفُ باقٍ لَنا

وَالمَـــوتُ لَيـسَ فَناءَ الرُّوحِ بَل سَفَرُ


فَاكتُـــبْ لِنَفــسِكَ أثَــراً لا تَمــوتُ بِهِ

واصنَــعْ جَمــيلاً يُحِبُّـكَ لِأجلِهِ البَشَرُ


فَالناسُ تَـذكُـــرُ مَن أبكــاهُــمُ فَـرَحاً

لا مَـــن أتاهُـم بِدَمـعٍ سَـوفَ يَنــحَدِرُ


يا واحَــــةَ الشِّــعرِ إنّي جِئتُ مدرسة

مِنــها تَعَلَّمـــتُ كَيفَ أجــني له الثَّـمَرُ


وَإنْ جائنــي الموت لا تَنـسَوا مَحَبَّتنا

لا يَعــبُرُ الـزَّيـفُ مَـن قَــد كانَ لَهُأثَـرُ


أبومعتز 

محمدالزُبيدي✋💫

وعاد أيلول بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** وعاد أيلول ***


وعاد أيلول

بغيمة منعشة 

وزخات مطر

بحب وشوق  

فاحت رائحة الأرض

وهمست الأشجار للأوراق

فتطايرت حاملة همسات وأمنيات

وعاد أيلول هذا العام

ولكننا لم نعد نحن

تغيرت ملامحنا 

ووهنت مشاعرنا

هناك شيئ ما فينا تكسر

حين امتد جدار بيننا 

حجب عنا ذاك الشوق والحنين

لم أعد أرى في أيول امتدادا لرحلتنا

وفصلا جميلا من فصول قصتنا

عاد أيلول هذه السنة متثاقلا

صامتا و كئيب

يحمل شيئا من وجعي

وبقايا ذكريات 

وكأنه يشاطرني حزني

حملت نسماته الباردة رائحة عطر

كانت عالقة في طريق سلكناه

تلاعب بها الهواء امتزجت

 ببعض التراب

وعلقت بجذع شجرة

كانت فيما مضى مسرح لقائنا

رسمت ملامح لشخص مقنع

وأسدل الستار وانتهت حكايتنا...


بقلمي: زينة الهمامي تونس

مواجهة بقلم الراقية سلمى الأسعد

 مواجهة

يا أيّها المحتارُ ما لك خائفٌ

من أن تجابهَ قوةً وقلاعا


تحني جبينَك في النزال مسالما

وجبينُ حرٍّ عمرهُ ما انصاعا


تخشى المجابهةَ التي من هولِها

ستنالُ منك النائباتُ سراعا


الموتُ حقٌّ والحياةُعزيزةٌ

والمجدُ يسمو ناشراً إشعاعا


تقضي البطولة أن تجابهَ ظالما

والحقّ سيفٌ لا يهابُ صراعا


كنْ ساعياً للحق لا تخشَ الردى

وإذا عزمت فمخلصاً منّاعا


بل قاومِ العلجَ الحقيرَ بقوةٍ

نحن الأسودُ وحقنا ما ضاعا


نحن الصناديدُ الذين بمجدنا

تبقى الكرامةُ لا تطيقُ وداعا

سلمى الاسعد

مجذوب الهوى بقلم الراقية سماح عبد الغني

 مجذوب الهوى  بقلمي/ سماح عبدالغنى  حبّك تمادى حتى اغتال وجداني وما كنت أدري أن قلبي فى هواك يعاني أخط فى طريق الهوى كالمجذوب  وإن غبت يوماً...