الثلاثاء، 30 يونيو 2026

اسرائيل يا آفة العصر بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** اسرائيل يا آفة العصر **

في زاوية مظلمة من تاريخ الزمن

يبكي المطر دماء...وتتكسر الأضواء

على جدران الإسمنت المسلح بالكراهية

ينبض كيان...

شيد كالورم

في جسد الأرض...

اسرائيل يا آفة العصر..

ياجرحا لا يندمل 

في خاصرة التاريخ...

يا صرخة تتصاعد

من رماد القدس...

وتتلوى كالأفعى

في شرايين الضفة...

أيتها الدولة المولودة

من رحم المؤامرة الملقحة

بسموم الغطرسة...

والمرضعة بحليب القنبلة العنقودية

تتوسدين القدس 

كعروس مخطوفة....

وتلتحفين بجلباب التوراة الممزق

بينما تهتفين ....

أنا المختارة 

وتحت قدميك تئن فلسطين

كجنين مجهض...

سيرتك دبابة تدهس الزيتون

وعلمك مستعمرة 

تنبت على جثث الأطفال...

ونشيدك صفير الرصاص

في أذن الليل

تلبسين ثوب الحداثة...

لكن قلبك يا اسرائيل

مصنوع من صخر الإبادة..

ومن صمت أشد من صواريخك قسوة

في مسارح أوروبا...

ترقصين على أنغام الديموقراطية

وفي خنادق غزة...

تتمرغين بدم الأبرياء

يا آفة العصر...

يانفاقا يتغطى بدموع التمساح

يا دولة تقام على نبوءة كاذبة

كل حجر في فلسطين...

يرميك بسيرته الذاتية

وكل طفل شهيد...

يكتب وصيته بالدم...

سأعود....

ولو بعد ألف احتلال

..............

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

لأن الأسماء لا تعرف أسماءها بقلم الراقي بهاء الشريف

 لأن الأشياء لا تعرف أسماءها


لا أذكر متى بدأ الأمر.


أذكر فقط أنني كنت أحدق في شجرة، حين انفتح في داخلي سؤال لم يسبق أن خطر لي:


هل تعرف هذه الشجرة أنها شجرة؟


كان سؤالًا بسيطًا إلى درجة أنني كدت أبتسم منه.


ثم حدث ما لم أتوقعه.


لم أجد جوابًا.


ولم يكن غياب الجواب هو ما أقلقني…


بل حضوره المستحيل.


كيف يمكن لشجرة أن تعرف اسمًا لم تختره؟


وكيف صدقت، كل هذه السنين، أن الاسم جزءٌ من حقيقة الشيء؟


منذ تلك اللحظة، بدأت أرتاب في اللغة، لا لأنها كاذبة، بل لأنها مطمئنة أكثر مما ينبغي.


كل شيء حولي كان يؤدي وجوده في صمت.


الحجر لا ينطق باسمه.


النهر لا يعرّف نفسه.


الريح لا تقول إنها ريح.


والسماء لا ترفع لافتةً تقول إنها سماء.


ومع ذلك…


لا يخطئ أيٌّ منها في أن يكون ما هو عليه.


أما نحن…


فما إن نطلق اسمًا على شيء، حتى نشعر أننا امتلكناه.


وما إن نضعه في تعريف، حتى نتوقف عن اكتشافه.


ربما لهذا لم يعد العالم يكبر في أعيننا كما كان.


ليس لأن العالم تغيّر…


بل لأن أسماءه سبقت دهشتنا إليه.


تذكرت طفلًا رأيته مرة يلاحق فراشة.


لم يسأل أمه: ما اسمها؟


كان مشغولًا بما هو أعظم من الاسم…


كان يحاول أن يفهم كيف يستطيع اللون أن يطير.


حينها أدركت أن الطفل لا يرى أقل منا…


بل يرى قبلنا.


ثم كبرنا.


وتعلمنا أن لكل شيء اسمًا.


لكن أحدًا لم يعلمنا أن الاسم…


ليس الشيء.


وربما كنا نحفظ اللغة…


ونظن أننا نحفظ العالم.


ومنذ ذلك اليوم، كلما قيل لي:


“اعرف الأشياء بأسمائها…”


دار في داخلي سؤال آخر، أكثر هدوءًا، وأكثر عنادًا:


وإذا كانت الأشياء لا تعرف أسماءها…


فمن الذي كنا نتعلم أسماءه طوال هذا العمر؟

محنة كتاب بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

………………… 

(مِحنة كتاب)من ديواني(معتقل بلا قيود)

 ……………… 

يقولونَ:(خيرُ جليسٍ كِتابُ)

                 وهذا الكتابُ لدَيهِ عتابْ

تعالوا لنِسمعَ عزفَ الأنينِ

             وما سيقولُ بصوتِ العذابْ: 

فَيا صَحبي ماعُدتُ فيكُم جليساً

               وأنتمُ ما عُدتمُ ليْ صِحابْ

فَأبدَلتُمُوني بكلِّ رَخيصٍ

            وأجهضتمُ ثَورَتي في الِّلبابْ

وصُرتمُ لا ترغبونَ الحَديثَ

           مَعي،صِرتُ رِجساً دَنيَّاً مُعابْ

حَفِظتُ لتاريخِ كلِّ الشعوبِ

            بِصِدقٍ برغمِ الأسى والعَذابْ

مَعارفُ كُلِّ العُلوم احتَوَيتُ

               وأَرشَفتَها بينَ جُزءٍ وبابْ

ومنذُ الطفولةِ أبني العقولَ

               ليَغدو الشبابُ سليمَ المَآب

نشرتُ العلومَ بكلِّ زمانٍ

       وجِبتُ الصَحارى وحتى الهِضابْ

وكُنتُ دليلاً لكل ِّغريقٍ

               ببحرِ الجهالةِ قُدتُ انقِلابْ

صنعتُ من الجيلِ جيشا ًعظيماً

                يقودُ العلومَ يُذِلُّ الصِعابْ

وأوطانُهُ لا تعيشُ الخضُوعَ

               وصاريَهُ في أَعالي القِبابْ

فلا مُعتدٍ يستميلُ العقولَ

                    ولا أجنبيٌ يُذِلُّ الرِقابْ

فجاءتْ حضاراتُ عهدٍ جديدٍ

               غَدَتْ مْنجزاتي بِها للذِئابْ

فلا دَخلَتْ تستبيحُ الشعوبَ

                 بِحَربٍ وَقَتلٍ يُبيدُ الشبابْ

ولا هَجَمَتْ كَهجومِ الوحوشِ

                  ولا نبَحَتْ كَنُباحِ الكلابْ

ولكِنَّها تستبيحُ العقولَ

                 وتجعلُ تاريخَنا كالسرابْ

وتهدِمَ ماضٍ عميقَ الجذورِ

                   وتقلعُهُ عُنوَةً باحتِطابْ

وتبني أساسَ انحطاطِ النفوسِ

               لِتُسقِطكُمْ من عليِّ السَحابْ

وصارَ الفسوقُ يَعِمُّ العقولَ

               وميراثُكمْ صارَ مِثلَ الهَبابْ

فصارتْ عقولُ الجميعِ هباءً

                حضارتَكُمْ شَلَّها الإنسِحابْ

وبعتمُ ميراثَكمْ بالرَخيصِ

                 بحفنةِ زَيفٍ أتَتْ بِالخَرابْ

هدَمتُمُ كلَّ الذي قد بَنَيتُ

              وكلّ عُلومي طَواها الضَبابْ

أنا عميل بقلم الراقي أسامة مصاروة

 أنا عميلٌ


أنا عميلٌ عِنْدَ ربِّ الْعالَمينْ

أخْبِرُهُ بِفعْلِ قومٍ آثِمينْ

أغنامُهُمْ صماءُ عمْياءُ الْقُلوبْ

حكامُهُمْ رهطُ بُغاةٍ ظالِمينْ


أجلْ أنا سَيِّدُ كُلِّ الْمُخْبِرينْ

عَمَّنْ يُلاقونَ الأعادي مٌدْبِرينْ

ما النَّفْطُ إلّا لِمواشينا ابْتِلاءْ

مَنْ عنْ كرامَةٍ نراهُمْ مُضْرِبينْ


كذلِكُمْ أُخْبِرُ عَمَّنْ في الْكُهوفْ

مَنِ اشْتَروْا ذُلَّ الْعَبيدِ بالسُّيوفْ

فَروحُ كافورٍ إذًا حلَّتْ بِهِمْ

لِذا أصابَهُمْ عَنِ الْحقِّ الْعُزوفْ


وكيْفَ لا أذكُرُ حِلْفَ الْعُملاءْ

عفْوًا أنا أقْصِدُ حِلْفَ الْجُبَناءْ

لا حلْفَ مَنْ كانَ خليلَ الْكَريمْ

بلْ حِلْفَ مُنْتِنٍ شَغوفٍ بالدِّماءْ


دماءِ شعْبٍ لا أشِقّاءَ لَهُ

وَلن ترى في الأفلاكِ شعبًا مثْلَهُ

شعْبًا مناضِلًا وصابِرًا وَلنْ

يفْقِدَ ظِلَّهُ ويَنسى أصْلَهُ


إذْ لمْ يَعُدْ شعبي إلى الْجَهالةِ

ولا إلى الهوانِ والنَّذالَةِ

هلْ بيْنَنا منْ ماتَ حتْفَ أنفِهِ

أمْ في رِحابِ الْبَذْلِ والْبَسالَةِ


أنا عَميلٌ عِنْدَ ربّي أشْهَدُ

وَليْسَ عِنْدَ مَنْ حقوقي يَجْحَدُ

يا ويْلَكُمْ يا عَرَبٌ تاريخُكُمْ

مِثْلُ السُّخامِ قاتِمٌ وَأسوَدُ


هلْ نَفْطُكُمْ فِدْيَتُكُمْ يومَ النَّفيرْ

أمْ حينَها الْمأْوى فَقطْ نارُ السَّعيرْ

إِذْ يوْمَها كُلُّ فِداءٍ يُرْفَضُ

وَكُلُّ ملياراتِكُم لا لنْ تُجيرْ


وَهلْ تُجيرُ مَنْ ضلالُهُ مُبينْ

وَمَنْ لدى الُّرُّعاةِ لِلْوَغْدِ رَهينْ

حتى وعِنْدَ مُنْتِنٍ جدًا حقيرْ

ناهيكَ عمَّنْ حوْلَهُ رَهْطٌ لَعينْ


ولمْ أقُلْ عنْهُمْ وحوشٌ مِثْلُنا

فَعَهْدُنا يُصانُ أيْضًا قَوْلُنا

يُطابِقُ الأفعالَ دوْمًا نَصْدُقُ

حتى وَبَيْنَ الناسِ يزْهو عُدْلُنا


نعمْ وُحوشٌ نحْنُ لا أُجادِلُ

ولا أريدُ واحدًا يُجامِلُ

فبيْنَنا تَراحُمٌ وأُلْفَةٌ

ولا شُعورٌ في الدُّنى يُعادِلُ


هناكَ وضْعٌ لي بدا وَضْعٌ غريبْ

يخْرُجُ للدِّفاعِ عني لا القريبْ

بَلِ الغّريبُ أينما تواجَدا

ألَيْسَ هذا الْوَضْعُ بالْأَمْرِ الْعَجيبْ 

د. أسامه مصاروه

هشاشة بقلم الراقية نور شاكر

 هشاشة 

بقلم: نور شاكر 

في أعماقي يمتد صمتٌ سحيق، 

صمتٌ لا يُنصت إليه أحد..

ليس ذاك بالسكوت المطلق أو الطمأنينة الكاملة، بل هو مساحةٌ غامضة تتكدس فيها الحكايا، وتختبئ داخلها الأشياء التي عجزتُ عن قولها،

 والكلمات التي لم أجد لها ثوباً يناسبها 

وفي زاويةٍ منسيةٍ مني، يقف جانبي الهش..

كطفلٍ يلوذ بالظل، لا يرجو معجزةً ولا يطلب أمراً عظيماً

 كل ما يتوق إليه، هو دفء "الفهم"؛ أن يُقرأ دون تفسير، وأن يُحتوى دون شروط، بعيداً عن مرارة التبرير، وعناء الدفاع عن نفسه أمام عالمٍ لا يتقن سوى العتاب وسوء الظن

إبحار بمحراب الوطن بقلم الراقية نجوى النوي

 " ابحار بمحراب الوطن " 


ووقفتُ في محراب تونسَ أعتمر 

خضراء روحي عانقت طيفًا نَضِرْ 

فشربت كأسًا من جداولها التي

سكِر الفؤاد به وتيهًا يفتخرْ

ما اجمل اللقيا وشوق أحبةٍ

أرض الجنائن ريحُها المسكُ العَطِرْ 

فيها أعيش فلا مِلالَ يهزني

والحبُّ يبثّ سحرَ جمالِها

زهرٌ يفوح وبالجنائن تزدهرْ

أمّا الكواكبُ تحتفي بفتونها

وتبثُّ أنوارًا تفيض وتنتشرْ

رباه صنها من حسودٍ واحمها

من كل باغٍ شرُّه لا يستتِرْ

يا تونس القلب الذي احيا به

أنت الحياةُ وفيك حبي يستعرِ

يا قبلةَ العشاقِ يا بلدَ الهنا

يا صبرَ أيوبٍ بصبرِك ينصهرْ

تزهو وروُدُ العمرِ في جنباتها

أمّا الفؤادُ ففي سناها ينبهرْ 

بالرّوح نحمي الأرضَ يا حصنَ الإبا 

وبعزمنا جيشُ الفسادِ سيندحرْ

اللّيلُ فيها بالضياء مُزركشٌ 

ريحانُها والياسمين وذا الزهِرْ

خضراءُ واحٍ والحنينُ نسيمها

ببهائِها كلُّ القلوبِ ستنفطرْ

أنت القلاعُ لكلِّ شهمٍ ثائرٍ

وطنُ السلامِ وأرضُ من لا ينكسرْ

لك من تحايا الكون يا وطن السنا

سبحان من خلق الجمال بكنْهها 

طوبى لحرٍّ من عزيمك يعتبر ْ

تاريخها مجدٌ عظيمٌ باهرٌ

وبفخرها صوتُ الحقيقةِ ينتصرْ

مني السلام لتونسَ العزِّ التي

بروائها كلُّ اللحاظِ ستنبهرْ


الشاعرة العربية  

نجوى النوي 

تونس

قلت لها بقلبي تعب بقلم الراقي محمد الكافي

 قـلتُ لـها بـقـلـبِـي تَـعَـبْ

فـلا تـسأليني عن السَّبَبْ

              دعيني عسى يخفّ ألمي

               أم أنّ رجائي أمرٌ عَجَبْ

                كدرّ قد أصاب خاطري

              وكلّ من حولي قد شَهَبْ 

           همومٌ تُلاحقُ عنوةً خَطْوِي

             وما بـينَها العَـيشٌ صَعَـبْ

             تـقلّـبتُ في دهرٍ أراه جَفَا

         وما كان لي فيهِ سوءَ الأدَبْ

           تـراني أُقاتـلُ في كلَّ يـومٍ

              ْمن أجل حلم قد ارْتَعَب

             رجوتُ من الـدّنيا سكونًا

              ترى أملي فيها انسَحَبْ  

              سـؤالٌ يُلاحقُ مهجتي:

             لماذا يضيقُ بيَ السّبَبْ؟

             فما في الليالي من سَكَنٍ

           ولا في النُّهى ضوءُ الشُّهُبْ

            وقـفـتُ بـوجهِ العاصفاتِ

              كأنّي جدارٌ بها قد نَصَبْ

               ورائي هـمـومٌ لا تنجلي 

         وإقْبَالِي حزنٌ يمشي الخَبَبْ

           أعاني زمانًا ظننته راحِمِي

            وفي كلِّ حينٍ ترى ينقَلِبْ

             تعبتُ من الصّبر الطّويلِ

             ومن سعيِ أيّامي العَجَبْ

                 أنا لستُ أرجو معجزةً

              ولا في رجائي من طَلَبْ

              أريدُ سكونًا فقط و أمنا 

              يُمشّطُ في قلبي التَّعَبْ

                 رأيتُ الوجوهَ مُكفهرّةً

                   كأنّ بها عمرًا شَحَبْ

              و في كلُّ العيونِ متاهةٌ

                   يُراودُها صمتٌ كَتَبْ

              نعيشُ، ولكنْ في جُحودٍ

               كأنّا نُقادُ قهرا بلا سببْ

                 نسيرُ ونحملُ أوجاعَنا

                  كأنّ خُطانا جمرُ لَهَبْ 

محمد الكافي...م..خ..

لحظة عتاب بقلم الراقي علي حسن

 لحظة عتاب .. بقلمي علي حسن


لعلّها كلمات

وقَفَت في لحظَةِ ما

من العِتاب 

مع الإنتِظار 

فَتَسلّقَت جِدار الصمت

وأسرجتُ من حسام العينين

لِترمي حولَها

بِإسمِ قاتِلُ الوقت

لعلّها في

لحظةِ عِتاب

قد تكون مع نَفسّها

وقد تكون لِصديقَها

القدر

واللّيلُ العنيد

يرقُبُ الصوتُ الخافِتِ

القادِم من بَعيد


وذاكَ الذي

جاء يحمِلُ ما بين يديهِ

من ضمائِرُ السؤالِ

وقد يكون الجواب

على صهوةِ اللّيلِ

علّه يُوقِظُني 

من لحظَةٍ ما

قد تكونُ لَحظَةَ إنتِظار

وقد أكونُ في لحظةِ عِتاب

مع الزّمان 

مع الحياة

مع نفسي

مع الشوقِ القادِمِ

على أجنِحَةِ القدرِ

مع اليومُ الحالِمُ بِ الجديد

فلا زِلتُ أقِفُ هنا

أجالِسُ أرصفةِ النِسيان

وأفتِشُ عن شيء ما

قد تذكُره شِفاه يومي 

وعِندَ حدودِ الشُطآن 

لعلّني أستطيع تَسَلُقَ

بَوّابةِ الحياةِ

أبحثُ عندها عن

عن ذاك الشيء الذي

تناثر من حقيقتي

ومن بعضي

وما غفا في تجاعيد الحياة 

إلى الحياةِ التي أٌنشِدُها

وألملِمُ عن جدرانها

من غُبارِ الذِكريات 

في لحظةِ ما

من العِتاب


          .. علي حسن ..

من روائع الحياة بقلم الراقي بسعيد محمد

 من روائع الحياة !

بقلم الأستاذ : بسعيد محمد  


الأهداء : ألى ذوي العقول الطيبة ،وإلى ذوات النفوس الملائكية الجميلة ،إلى كل من اتخذ الجمال الروحي والفكري والخلقي لباسا فاخرا وأنيقا ،ودربا مخضرا مزهرا ،و سماء حبلى بالخير و السعادة والأخاء وقيم الوجود الخالدة 


يا شذا الورد ،يا نشيد العصور 

يا محيا زها بكل سرور  


يا جمال الشعاع في الصبح يغشى

كل روض مدبج بالزهور  


يا رواء المساء ينعش فكرا  

و يثير المنى و كل سروري 


عطرت روحك الحبيبة دهرا 

سامقات ذوات حسن مثير 


كم ر نا قلبك الوديع لماض 

ضم أمجاد أمتي في حبور 


تلك بلقيس ألهمتك المزايا  

و سمت للعلا و نجم مثير  


عمد من صروح عز تسامت 

منحتك السنا وعزم الصقور 


كم رسمنا من الشعور وجودا 

ذا جمال و رونق و حبور


و صنعنا من الفؤاد صروحا 

خالدات خلود عزف أثير 


يا للقيا ضمت نعيما وودا 

و أريجا سرى بعذب نمير  


متع رفرفت تنير سماء   

و و رحابا تزينت ببدور 


متع العمق و الفؤاد فضاء 

آسرات لنشوتي و حضوري 


متع ثقفت قوانا و جوبا 

لربيع وشى المدى بعبير  


و علت تبتغي النجوم ابتغاء 

و رواء يشفي جراح الدهور  


كم لقاء حوى النفوس ابتساما  

سكب الحسن في الحشا وضميري 


و ابتسمنا لموطن و ترا ث 

و صباح ذي رونق و سفور


و نفخنا في النشء كل جميل  

و عظيم يقد صلب الصخور


أنت ،ما أنت أنت ناي جميل  

و رنيم يحيى فؤاد الكسير  


أثلج الصدر والحشا ووجودا 

يتهادى في مخمل وحرير  


يا محيا ضم الورود ونفحا  

منح العمق باسمات العصور 


يا لثغر ضم الروائع ضما  

وابتسام يزيل كل الشرور  


ألهم الطهر و الصفا و و دادا 

و فضاء من روعة و حبور  


و لحاظ حوت ربيعا زكيا  

 ورياضا ذوات وقع مثير   


لست أسلوك يا سنا و سماء 

ضمت الحسن ,و انفتاح الزهور 


لك في لجة الفؤاد قصور 

شامخات شموخ تلك البدور


طلل عابق بعمقي يحيا  

و رنيم شدا بشدو الطيور  


يا لذكرى تظل تحفر عمقي 

بمزيح من لوعة و سروري 


يا لذكرى منحتها كل روض  

خميل مخضوضر مسرور 


أنت في عمقي الجريح كنار 

هو مني كخافقي و سميري 


لك من مولع وفي سلام  

و أريج من عابقات العصور !!!


الوطن العربي : / 29 / رجب / 1446ه / 29 / جانفي / 2025م

جموح يحنو على كفي بقلم الراقية راما زينو

 جمـوحٌ يَحنـو علـى كفّـي...

عِندَ حُدودِ صَمتِكَ يَنتهي تَعبي..

أَمامَ كِبرِيائِكَ السَّاكِنِ..

 أَخلَعُ خَوفي وأَستَنِدُ إِلى دِفءِ أَنفَاسِكَ.

 كَم تَبدو الأَرضُ ضَيِّقَةً..

وكَم يَبدو صَدرُكَ الكَبيرُ مَدايَ الرَّحيب..

أَلمِسُ رَأسَكَ الثَّابِتَ كَالجَبَلِ..

فَتَتَسَرَّبُ قُوَّتُكَ إِلى رُوحي المُنْهَكَة...

 أُسلِمُكَ مَقَالِيدَ رُوحِي وَأَنَا أَعْلَمُ..

 أَنَّ كِبْرِيَاءَكَ لَنْ يَخْذِلَنِي أَبَداً..

فَفِي عَيْنَيْكَ وَفَاءٌ أَصِيلٌ لَا يَعْرِفُ الانْكِسَار..

أَنتَ العَاصِفَةُ الرَّامِضَةُ التي لا تَغدِرُ..

 والجُموحُ الذي يَحنُو على كَفِّي ...

لَستَ مُجَرَّدَ جَوادٍ.. 

أَنتَ بَيتٌ مِنَ الأَمَانِ الشَّامِخِ..

حِينَمَا يَعجِزُ جَميعُ البَشَرِ ...

عَن اِحتِضَانِ صَمتي.

بقلمي و ريشتي..راما زينو

ما تخفيه الحقيقة بقلم الراقية مريم بارة

 من تاليف : مريم 

من الجزائر 🇩🇿 

ما تخفيه الحقيقة


أجبرتني الحياة أن أتقن التمثيل...


فعلى مسرحها، ترتدي الحقيقة ثوب التَّصنُّع، وتخفي ملامحها جيدًا كي لا تنكشف.


مجرمٌ أنت إن صعدت عاريًا أمام الجميع، تكشف ما في داخلك دون موارية؛ فتُقذف بسهام التأويلات، وتُرجم حتى الموت بنظرات التساؤلات.


الحقيقة عورةٌ لا بد من سترها، فهي أثقل من أن تُكشف أمام الجميع.


عورةُ انكسارك احجبها بضحكاتٍ تحسد عليها ، وعورةُ دموعك أخفِها خلف عينين اعتادتا التظاهر بالقوة.


وقبل أن تتعلم مواجهة الحياة، أتقن ديكورات الملامح، وتعلّم كيف ترتب تفاصيل وجهك بما يليق بالمشهد.


دعهم يرون شموخك وأنت في أشد أوقات ضعفك، ودعهم يصدقون أنك بخير بينما مدن بأكملها تتداعى بداخلك .


سيستغربون قوتك...


لأنهم لم يروا تلك الليالي التي خضت فيها حروبًا وحيدًا، ولم يسمعوا صراخك المكتوم، ولا أنين قلبك حين كان ينزف بصمت.


فأقنعة الملامح تخفي جراح القلوب ، و تخفي أيضًا خبايا النفوس، وتلك الحقائق التي نعجز أحيانًا عن البوح بها، لا خوفًا من الناس، بل خوفًا من أن تصبح أكثر وجعًا حين تُقال.

نظم القوافي بقلم الراقية سهام الحاج علي

 نظم القوافي

للشعر لغة محكمة النظم


تصوغ كلماته نغماً عذباً  


ينساب منه سحر آسر 


يفوح شذاه فينعش القلب


فشاعر الحرية يكتب جهاراً


 وشاعر الوطن بليغ الخطاب


فهذا يخط بمهارة كتاباً 


وذاك ينسج الكلمات صواباً


وشاعر النقد لايلين في قول ولاحسابا


ولايرضى لوماً ولاعتاباً


ويأسرني شاعر الحب بحسه و همسه


ينسج أبيات الغزل فتزهر فينا شباباً


تتألق حروفه وتشع بريقاً


فتفيض علينا من روعتها حباً


أبدع شعراؤنا في سبك القوافي


فصاغوا منها إبداعاً يأسر الألباب


 بتناغم الحس و التعبير يولد الشعر


و روعة الكلمة والنظم تثير الإعجاب


بقلمي سهام الحاج علي /سورية

سعي بقلم الراقي محمد ثروت

 #سعي(خاطرة بقلم محمدثروت )

قالوا : .......

ما الذي يسعدك حين تلقاها ؟  

قلت : .......

 يأخذني جمالها حين أراها 

بسمتها.....

 الشمس في ضياها 

صوتها.......

 البلابل تغرد في سماها 

اسمها......

يحج إليه القلب ويعتمر

إذا سعى بينه وبين صفاها  

وإن سعدتْ عيونك مرة بمرآها  

فلن تنساها ......

عندما أحببتها 

أيقنت أن قلبي

 لن ينساها 

وعندما

انسحبتْ من حياتي

أحسستُ 

أنها لحظة مماتي

وعندما

انقطعت أخبارها عني

قررت 

أن أعيش على ذكراها

ولم لا ؟!

 فرئتي مازالت

تستمد هواءها

من هواها

وما زال قلبي

 ينبض باسمها 

وكل أمله

بالأشواق أن يلقاها

فهل عرفتَ اسمَها ؟

إنه بين الصفا .....ولقياها 

#ثروتيات