الأحد، 12 يوليو 2026

ميثاق النسيان بقلم الراقية داليا يحيى

 ميثاق النسيان

بِعَزمي أني قد اتخذتُ النسيانَ إيمانًا ويقينًا واعتناقَا

مذهبًا صرتُ به أمضي

أُجابهُ العثراتِ

لم يعد يؤرقني السقوطُ أو ينالُ مني إخفاقَا

فكم أفاقني الخذلانُ

وكم أخافني الحنينُ

ولكم أضاءت الخيباتُ بصيرتي فاتسعَ ما قد ضاقَا

وأني اهتديتُ بخيطِ الدموعِ

شعاعًا في لُجَجِ اليأسِ

وصرتُ أحيكُ ثوبَ أمسي المهترئِ وألملمُ الأوراقَا

فنفضَ القلبُ غبارَ عشقٍ علقَ

على جُدُرِ الروحِ

وأطاحَ بذكراهم وأطبقَ على النسيانِ وأحكمَ الإغلاقَا

وسعى الكيانُ ناهضًا

ينبشُ عن الآمالِ يُسارعُ الخَطْوَ

زاحفًا نحو أحلامٍ طالما كان لها توَّاقَا

فكم تغاضيتُ ونزعةُ الغضبةِ ثارتْ

وكُرْهًا التحفتُ الصبرَ ثوبًا

وضمّتِ الآلامُ غصّةً وعِناقَا

وانهالَ حزني فتجاوزَ المدى

بليلٍ مدادُه الأنينُ

وما زادني الصبرُ إلا تيهًا وانغلاقَا

فأيَّ هوانٍ يا قلبُ ترتضي؟

والطعناتُ تباعًا!

سئمتُ الوفاءَ يا نفسي وكثرةَ الإغداقِ

فدعنا نمضي دروبَ الرحيلِ

ونكتبُ ميثاقَ النسيانِ

فما لنا أرضُ عشقٍ لها ننتمي ولا الشوقُ فاقَا

فاضَ الوجدُ

وانطفأَ الوهجُ

والوجدُ كم كان لكَ نابضًا خفّاقَا

فمَنْ ظنَّ أنَّ الطريقَ كان هينًا

فرحلةُ النسيانِ

ما كانتْ إلا نارًا كلما أطفأتها تزدادُ احتراقَا

داليا يحيى

حين عاد قلبي بقلم الراقي بهاء الشريف

 حين عاد قلبي


لا تطرق بابي…


فالذين يعرفون الطريق إلى قلبي،

لا يحتاجون إلى الأبواب.


يكفي أن تمرَّ في خاطري،

فتعرف الجهاتُ اسمَها،

ويستيقظ في صدري

عصفورٌ كان يؤجل غناءه

حتى يسمع خطاك.


أنا لا أكتبك…


أنا أفسح للحروف

مكانًا يليق بغيابك؛

فكلما هممتُ أن أنطق اسمك،

تحولت اللغة إلى نافذة،

وأطلَّ منها مساءٌ يشبهني.


لا تخشَ صمتي…


فالصمت عندي

ليس فراغًا،

بل كلامٌ اكتفى

أن يكون قريبًا منك،

دون أن يرهقك بالعبارات.


أنا لا أنتظرك…


أنا فقط

أترك في قلبي مقعدًا،

كلما هممتُ أن أملأه،

نهض غيابك

وجلس.


وإذا رأيتني

أجمع أوراقي قبل الرحيل،

فلا تظن أنني أخفي قصائدي…


كنتُ فقط

أعيد قلبي إلى مكانه،

بعد أن تركته طويلًا

بين يديك.


بقلمي: بهاء الشريف

11 يوليو ٢٠٢٦

سوق عكاظ بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 مسائيات..!

(سوق عكاظ)


المدينة في هرج ومرج..

والباعة فرشوا بضاعتهم على الأرصفة..

وأخذوا يصرخون بصخب عليها..

ونسوة جلسن القرفصاء..

يبعن مالديهن ..

ويثرثرن مع العابرين..

ومن بعيد أطلّت فتاة سمراء..

شدت الأنظار ..

عُجِنتْ بشمس الحقول..

ووشمت بوسم أشجار اللوز..والزيزفون.

وفي ساحة ليست بواسعة..

وقف شاعر يلقي قصيدة. 

وإليه يسمتع جمهور ..

سرعان مايغادر الساحة..

وهويتمتم..

إنه يمدح الخليفة..

لينال عطاءه..

ياللبغاء..!

♡♡♡♡♡

ومن بعيد صاح أحدهم:

ياقوم..قدم زهير..

وينبري صاحب الحوليات.

بإلقاء قصيدته العصماء..

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم 

********* وما عنها بالحديث المرجم

ويصفق الحضور طويلا .

هذا هوالشعر يازهير..

لا شعر النفاق والرياء..!

♡♡♡♡♡

وإلى سوق عكاظ ..

ياملهمتي ..

انتظرت قدومك..

لتفتني بجمالك..

كلّ المعجبين والمعجبات

غربت شمس المساء..

ورنت على الافق..

 ظلال شفق أحمر ..

مضرج بحمرة خديك..

ومصبوغة حواشيه..

بكرز شفتيك..

وغربت شمس.. 

سوق عكاظ

ولم تطلّي..

وطوى دفاتره ..

وانصرف من المربد..

 لأجلك حزينا..

آخر الشعراء..


أ. حيدر حيدر

رؤيا مهندسة زراعية بقلم الراقية نور شاكر

 رؤيا مهندسة زراعية 

قصة قصيرة 

بقلم: نور شاكر 


كان المساء هادئًا على غير عادته في تلك الليلة الخريفية كانت النسمات الباردة تداعب ستائر غرفتي، والسكينة تلف الأرجاء لدرجة جعلت لصوت عقارب الساعة إيقاعًا رتيبًا يبعث على النعاس وفجأة، انشق سكون الغرفة لم يكن صوتًا، بل شعورًا مفاجئًا باختلاف الهواء حولي، وكأن بُعدًا آخر قد تداخل مع عالمي.

التفتُ، فإذا بكيانٍ غريب يتبلور من عتمة الزاوية تراجع قلبي خطوة إلى الوراء

 كان قصير القامة، لا يتجاوز طوله طاولة القراءة، بملامح هجينة تجمع بين تفاصيل بشرية دقيقة وأخرى حيوانية برية

 كانت بشرته تشبه لحاء الشجر القديم، وعيناه واسعتان كعيون بومةٍ حكيمة، تشعان ببريق ذهبي خافت في اللحظة الأولى، تملكتني رهبة جمدت الدماء في عروقي، وجعلت أنفاسي تضيق، وهيئته الغريبة توحي بخوفٍ غامض

 ولكن، حين تلاقت أعيننا، تبدد ذلك الرعب لم تكن نظراته تحمل ذرة من الشر، بل كانت فياضة بعمقٍ هادئ ورجاءٍ صامت، وكأنها إشارة خفية تدعوني إلى اتباعه دون خوف

تحرك الكائن بخطوات بطيئة والتفت إلي يهز برأسه 

وجدت نفسي، بدافع فضولٍ أقوى من الخوف، أسير خلفه بصمت عبرنا ممرًا لم أعهده في منزلي من قبل، بدا وكأنه نفق من الضوء والظلال المتداخلة، حتى انقشعت العتمة فجأة عن مشهدٍ يحبس الأنفاس


وجدنا أنفسنا نلج بوابة حديقة واسعة حديقة لا تشبه أي مكان رأيته في حياتي، حديقة تنبض بالحياة في كل زاوية منها

 الأشجار كانت باسقة، ترتفع لتطاول عنان سماءٍ مطرزة بنجوم لؤلؤية، وتتحرك أغصانها كأيدي عازفين يعزفون لحنًا صامتًا

 الزهور تتفتح بألوان لم أكن أعلم لها اسمًا، تتمايل مع النسيم العليل وترسل عطرًا يمتزج برائحة الأرض المبتلة بالمطر

التناسق كانت صفوف النباتات تمتد في هندسة ربانية عجيبة، تناسق يبعث على السكينة المطلقة ويهدئ الروح الصاخبة

في تلك اللحظة، غمرني شعور جارف بالألفة شعرت وكأنني أعرف هذا المكان منذ زمن بعيد، وكأن جذوري أنا الأخرى ممتدة في هذه التربة الخصبة 

وقفت أتأمل الزرع، وفي تلك اللحظة، حدث تحول غريب في داخلي تلاشت حيرتي، وحلت مكانها معرفة فطرية عميقة أدركت، بكل جوارحي، أنني مهندسة زراعية

لم أعد مجرد عابرة سبيل مذهولة، بل صرت أنظر إلى كل شجرة وكل نبتة بعين الخبيرة الفاحصة اقتربت من شجرة عتيقة، مررت يدي على أوراقها، فأدركت فورًا معدل رطوبتها وحاجتها من الغذاء لاحظت تفاصيل دقتها وصحتها، وعرفت سر تمازج ألوان الزهور وكيفية توزيع الضوء بين الشجيرات


شعرت بفخر غريب يسري في عروقي وأنا أتجول بينها كملكة عائدة إلى مملكتها كان المكان يزداد جمالًا وبهاءً كلما تقدمت فيه، وكأن النباتات ترحب بمعرفتي وتستجيب للمسة يدي، حتى امتلأ قلبي بالإعجاب والرضا والطمأنينة الكاملة


التفتُ أخيرًا إلى ذلك الكائن العجيب الذي قادني إلى هنا في هذه المرة، لم أره بالعيون التي رأيته بها في المرة الأولى لم يعد مظهره المخيف يثير في نفسي أي قلق أو ريبة بل على العكس، بدا لي كأنه دليل صامت، حارس أمين لبوابة الوعي، قادني برفق إلى هذا الفردوس الأخضر لأكتشف حقيقة نفسي

وقف هناك عند حافة الظل يراقبني بابتسامة خفية دافئة ارتسمت على ملامحه الغريبة لم ينطق بكلمة، لكن عيناه الذهبيتين قالتا كل شيء كانت نظراته تعلن أن مهمته قد انتهت بنجاح، بمجرد أن رآني أقف بثبات، وأجد مكاني الحقيقي وشغفي المدفون بين تفاصيل الحياة والخضرة وبلطفٍ يشبه اختفاء الضباب، بدأ يتلاشى، تاركًا إياي وسط مملكتي الخضراء الجديدة.

لسان مدينتي بقلم الراقية د.بثينة الباروني

 لسان مدينتي


سلام عليك يا بحر،

إلى أمواجك أهدي ديواني...

وأبثك مع نسيم الصباح أخباري،

فأنتَ رفيقي في الليلِ والنهارِ،

تحفظ في أعماقِكَ آثار العابرين،

وتحملُ مع الريحِ تعب السنين.

أنا مدينةُ الصمتِ... وقد آنَ لي أن أتكلم: 

أنا الجزيرة، والبحر حبر أشعاري

والموج يخط على الرمال أسراري

أنا التي همس البحار أنشودتي

والفجر ينسج من الضياء كياني

وينطق التاريخ عبر أزقتي

وتختبئ روح الأمس في دياري

وراءَ كل باب قصة الإنسان. 

ودكاكيني تحفظ العطر الذي

ترك الأجداد من طيب المكان

في السوق همس النحاس والخزف،

وعبير الخضر والتوابل والرمان،

وحكاية الحرفي و الفلاح والفنان

في حصني العتيق سيرة الفرسان

والبرج يحفظ سطوة الأتراك والإسبان.

أغفو على لحن الموج حين يغشاني

تعب السنين... فيغسل الغيث أحزاني.

الزيتون أرضي والنخيل قصيدتي

والياسمين عبير كل مكان

ختاما أنا مدينة اللوتس،

زارني أوليس ملكُ اليونان،

على ملح البحر كتبت عنواني،

وفي مهد التاريخ خلَّدت آثاري،

وسأبقى عروس البحر عبرَ الزمان.


د. بثينة الباروني

تونس 🇹🇳 في 9 جويلية 2026.

اشتقت إلى بقلم الراقية د.عزة سند

 اشتقتُ إلى.

بقلم د٠ عزه حمدى سند 

اشتقتُ إلى ضحكتي،

إلى تلك الضحكة التي كانت

 تسبقني إلى الأشياء،

وتملأ أيامي خفةً وفرحًا.

اشتقتُ إلى روحي

حين كانت مليئةً بالبهجة،

تلتقط الجمال من أبسط التفاصيل،

وتصنع من اللحظات العادية 

أسبابًا للسعادة.

اشتقتُ إلى نفسي،

إلى تلك التي كانت تنام مطمئنة،

وتستيقظ وفي قلبها متسعٌ للأحلام.

اشتقتُ إلى قلبي

قبل أن تثقله الهموم 

وقبل أن يتعلم الصمت أكثر مما ينبغي.

اشتقتُ إلى المرأة التي كنتها،

حين كانت الحياة أقل قسوة،

وكانت الدموع زائرةً عابرة،

لا رفيقةً دائمة للطريق.

أشتاق إليّ...

إلى تلك النسخة التي أضاعتها الأيام

بين المسؤوليات والانتظار

ومعارك لم تختر خوضها.

لكنني أعلم أنها لم ترحل،

بل اختبأت في مكانٍ ما داخل روحي،

تنتظر لحظة هادئة،

وكلمة صادقة،

ونورًا صغيرًا يعيد إليها الحياة.

وسأبحث عنها،

لا في الماضي الذي مضى،

بل في الغد الذي لم يأتِ بعد.

فربما أجد ضحكتي من جديد،

وتعود روحي كما كانت،

وتصافحني نفسي قائلةً:

"ها أنا هنا... لم أضع

كنت فقط متعبة.

بقلم د٠ عزه حمدى سند

ظلال اليقين بقلم الراقي د.احمد سلامة

 ظلال اليقين.. حين تغدو الهندسة مرآةً للروح

أحبائي وأصدقائي المبدعين،


نواصل معاً العبور في فضاء "أدب الرياضيات" عبر محطتنا الثانية من رواية "حين يتعلّم النورُ ظلَّه"، لنستكشف هذه المرة فصلاً مغايراً نتحاور فيه مع "هندسة السؤال وظلال اليقين".


إنَّ العقل الذي يتوقف عن طرح الأسئلة هو كخطٍّ مستقيم ممتد في فراغ بارد لا حياة فيه؛ بينما "الشك النبيل" هو ذلك المتجه الأول الباحث عن الحقيقة، والشرارة التي تحرك جمود الفكر وتمنح الحرف أبعاده العميقة.


وفي مرآة الأيام، نتعلم أنَّ المسافة بين الحقيقة الخالصة وصورتها في أذهاننا لا تُقاس أبداً بالأبعاد الهندسية الجافة، بل بمدى نقاء وصفاء المرآة الإنسانية التي تعكسها؛ فالقلوب الطاهرة هي وحدها الكفيلة برؤية النور بغير تشويه.


وحين تصدمنا الحياة بصلابتها، يأتي المنطق ليعلمنا أنَّ "انكسار الزاوية الحادة" في مواقفنا ليس انكساراً للهوية، بل هو أول وأرقى درس يلقنه لنا العقل في التواضع والمرونة، لكي تتناغم مساراتنا مع الوجود بسلام.


أرحب بقراءاتكم وتأملاتكم حول هذه الومضات.. كيف تجدون انعكاس هندسة السؤال في تجاربكم الإنسانية؟


دمتم بنبضٍ مفكر وقلمٍ مبدع،


أخوكم ومحبكم:

أ.د. أحمد عبد الخالق سلامة


#حين_يتعلم_النور_ظله #أدب_الرياضيات #أحمد_سلامة #هندسة_السؤال #ثقافة_وأدب

انتظريني بقلم الراقي السيد الخشين

 انتظريني 


إن غبت عنك  

انتظريني 

واسألي عني 

المكان والزمان 

فرائحة الورد ما تزال 

تعبق في فضائي

وكلماتي فوق الجدران 

انتظريني

فوق شاطئ النسيان

وأنا أبوح للموج 

قصتي كإنسان 

وأرسم فوق الرمل 

خطوطا دون بيان

حتى تمحى في الآن 

انتظريني 

في يوم أحمل في يدي

قصيدة شعري ووردي

لك هديتي 

فقد عرفت العنوان

فانتظريني


      السيد الخشين 

      القيروان تونسن

بين عبير القهوة وهمس الروح بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ☕🌷 بين عبير القهوة وهمس الروح 🌷☕

✍️ الشاعرة الحرة 🎀 مديحة ضبع خالد 🎀

قَهْوَتِيَ الغَرَّاءُ تَهَبُ خَاطِرِي

نُورًا، وَفِي أُفُقِ السَّكِينَةِ تُبْحِرُ

مَا كَانَتِ الفِنْجَانَ يُرْتَشَفُ الهَوَى

بَلْ مَوْعِدًا لِلرُّوحِ حِينَ تُفَكِّرُ

أَغْزِلْتُ مِنْ دِفْءِ الرَّحِيقِ تَأَمُّلًا

فَإِذَا المَشَاعِرُ بِالسَّلَامِ تُعَطَّرُ

وَأُدِيرُ فِي صَمْتِ المَسَاءِ حِكَايَةً

فَيَرِقُّ قَلْبِي وَالشُّجُونُ تَتَبَخَّرُ

أَرْتَشِفُ الأَيَّامَ فِي أَنْفَاسِهَا

فَأَرَى غُيُومَ التَّعْبِ عَنِّي تَنْحَسِرُ

وَيَهُدُّنِي عِطْرُ البُنِّ حَتَّى إِنَّنِي

أَلْقَى بِهِ دَرْبًا مِنَ الأَمْنِ يُزْهِرُ

فِي كُلِّ رَشْفَةِ حِكْمَةٌ وَسَكِينَةٌ

وَبِهَا الفُؤَادُ مِنَ العَنَاءِ يُحَرَّرُ

مَا أَجْمَلَ الأَشْيَاءَ حِينَ نَرَاهَا

بِعُيُونِ رُوحٍ لِلْجَمَالِ تُقَدِّرُ

فَالْحُسْنُ يَسْكُنُ فِي التَّفَاصِيلِ الَّتِي

غَفَلَتْ عَنْهَا الأَعْيُنُ وَهْيَ تُبْصِرُ

يَا قَهْوَتِي، سِرُّ الهُدُوءِ وَمَلْجَئِي

مِنْكِ السَّكِينَةُ وَ

الرَّجَاءُ الأَنْوَرُ

نكبة ممحاة بقلم الراقي رضا بوقفة

 نكبة ممحاة

رغم بعدها أقلام تمدح أقلاما

وفي السطور لوعة بالتسلق


والشجر المثمر يرمى صنوانا

لذته للأحداق غير التصفيق


في رحاب بحر يهيج

لغة الضجيج تملق


غوص بحروف صائمة

في شهر يأكل ثمره يزهق


أبني وزنا على حرف عليل

وأقفيه بحبر نهره يشهق


لغزي على سكون قليل

والمعنى في الجمل يتفرق


أرتاح على ضفة تحليل

وأجد في الدرب خطوات ترهق


أشكي لقلمي إلا القليل

وأجد القلم والحبر امتلأ في الورق


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي 

وادي الكبريت سوق أهراس 

الجزائر 

الشعر اللغز الف

لسفي والقصة اللغزية الفلسفية

إن كنت تأبى الذل بقلم الراقية سلمى الأسعد

 إن كنت تأبى الذلّ كنْ متواضعاً

عند التطاولِ يعجزُ المتطاولُ


لا تعتقدْ أنّ الكمال بحاصلٍ

في أيّ حينٍ تبتغي وتناضلُ


لا تحتقرْ من كان يشكو ضعفهْ

إن الضعيفَ من المنابعِ ناهلُ


أما إذا كان التطاولٌ منهجاً

فلسوف تقسو في الحياةِ عواملُ


قد تبتغي الأقمارَ في هذا الفضا

 نوراً لقصرِكَ والمدى لك حائلُ


قد تبتغي الشمسَ التي في شرقنا

ضوءاً لعمركَ وهْو حتماً زائلُ


مهما صعدتَ ففي الصعودِ مشقةٌ

تهوي بك الدنيا وأنتَ تحاولُ 


إن كنت طمّاعاً بأكثر من رضى

من ربّ هذا الكون لا تتحايلُ


يحميك رب العرش مالم تقتربْ

من مطمعٍ يُردي فأنت الفاشلُ

أنا لست وحدي بقلم الراقية هدى موسى

 قَصِيدَةُ: أَنَا لَسْتُ وَحِيداً

وّحِيداً.. أَجُرُّ خُطَايَ بِعُمْقِ الزَّحَامْ

تُرَى هَلْ أَبُوحُ؟ فَكُلُّ الوُجُوهِ لِئَامْ!

وَكُلُّ الرِّيَاضِ ظِلَالٌ تُخِيفْ

وَكُلُّ الحَكَايَا دُمُوعٌ تَسِيلْ

وَظَلَّتْ حُرُوفِي خَيْرَ أنيس

تُكَفِّفُ دَمْعِي وَتَمْحُو الدُّمُوغْ

أَتَتْنِي بِفَيْضِ السَّلَامِ هِيَامْ

أَتَتْنِي تُضِيءُ دُرُوبَ الظَّلَامْ

وَهْى تصْحَبُنِي كَظِلِّي دائما

هى أنسي وصحبتي ورفاقي

هى فرحتي واحزاني وبكائي

تَمْحُو عَنَاءَ العُبُوسِ هَنَاءْ

وَتَفْتَحُ بَاباً لِفَجْرٍ جَدِيدٍ

نَقِيِّ الضِّيَاءِ.. بِخَيْرٍ يَزِيدْ!

فَبَابُ السَّمَاءِ بِخَيْرٍ يَفِيضْ

فَمَرْحَى وَمَرْجَى وَمَرْحَى

لِكُلِّ طَارِفٍ يستفيض

هدى موسى

يا قلب لا تحزن بقلم الراقية جميلة مازيغ

 💔 ياقلبُ لا تحزنْ


ذكِّر فؤادَكْ، بأنَّ الحزنَ يُؤذِيهِ 

واهجرْ عدُوًّا حنايَا الصَّدْرِ تَثويهِ


ما كلُّ منْ زارَ، ذاكَ الرُّكنِ مسكنُهُ

بعضُ الزَّوايَا بهِا الأشواك تُدْمِيهِ


 الشَّوْكُ شكَّ خُدودَ الوردِ نازفةً

والوردُ يَحسبُ أنَْ الشوكَ يَحْمِيهِ


كمْ رامََ مُعتقلٌ من كان يَحْرُسُهُ

والحملُ يحسبُ أنَّ الذِئْبَ رَاعِيهِ


 الغدْرُ في الناسِ طبْعٌ كانَ مُستترًا

  يصدحْ بهِ الحقُّ لا تخْفَى خَوَافِيهِ


لا تُطلقِ السَّهمَ لنْ تَأمنْ عواقبهُ

قدْ يقْتُلُ السَّهم قلبًا كنتَ تأّويهِ


يَا ويحَ قلبٍ إذَا مازارهُ وجَعٌ

آهٍ وألفٍ لمنْ خابَ الرَّجَا فِيهِ


 تِلْكَ الثريَّا، لمنْ يصبُو سَيبْلغهَا

 أمَّا الهباءُ هبوبَ الريح يُذْرِيهِ


اشْدُدْ رِحالًا، لدارِ العزِّ تبلغهَا

كالنَّسرِ يعلُو عُلُوَّ الطَّوْدِ حَاذيهِ    

✍️جميلة مازيغ