الأحد، 17 مايو 2026

المسافة ماء بقلم الراقية ندي عبدالله

 المسافة ماء

المسافةُ كلمةٌ كالماء،

عذبةٌ، تذوبُ في الأعماق،

في القاعِ المتحجّرِ من الروح.

ونظرةٌ صافية

تُحيي ميتًا يمشي مستسلِمًا،

تتخبطه أمواجُ الجفاء،

ويكادُ المدى يذبحُ ما تبقّى فيه.

يلقي العمرَ الضائعَ فوق وسادتي،

ولولا بقيّةُ صبرٍ صادق،

لذبتُ في أدراجِ التيه،

راكضةً خلف هشاشةِ الأشياء.

ولا أدري كيف أخفيتُ الكرى

في عتمةِ الوجود،

كي أفتّشَ عن خيطِ ضوء

ينتهي إليك…

إلى سلامٍ

يهدمُ جدرانَ الحزن.

في نسيمِ حضورك

يضحكُ القلب،

وتستيقظُ الروح

على بهاءِ حقيقةٍ نقيّة،

حتى وإن تأخرَ الحلمُ

النائمُ في الأعماق.

المسافةُ هواءٌ وارتواء،

حين أتنفّسُ ملامحك،

فلا أُبصرُ سوىك.

أتحسّسُ فيك الجمالَ بالجمال،

فيغنّي الطيرُ لشغفي،

وتورقُ الأشجارُ

في جهاتِ الروح.

ــــــــــــــــــ'ندي عبدالله'

ليل العروبة بقلم الراقية رفا الأشعل

 ليلُ العروبةِ ..

(البحر البسيط )


ينثالُ حرفي يواسي يحمل العتبَا

ويندبُ المجد والعزّ الّذي ذهبَا


ساد الجدود زمانا أبهروا أمماً 

بنوا حضارتهم إرثاً ومكتسبَا


واليوم نحنُ أضعنا مجدَ أمّتنَا

مجدُ أضاءَ ويسمو للعلا طلبَا


صرحُ العروبةِ همْ أرسوا دعائمَهُ

أرسوا عُلُوما وأحيوا الفنّ والأدبَا


سلوا المعارك من أبلى بساحتها

منْ جادَ بالرّوحِ قربانا إذا وجَبَا


أمسى السّكوتُ على العدوانِ شيمتنا

صوتُ الكرامةِ في أعماقنا اضطربَا


لو أنّ فينَا بقايا من كرامتنا 

لما قبلْنَا منَ الإذلالِ ما كتبَا 


لا دينَ يجمعنَا .. لا علمَ يرفعنا 

وكم نتوهُ وهذا الوهن قدْ غلبَا


كأنّ لمعًا من الأوهامِ يخدعنَا

فنستطيبُ من الأحلامِ ما كذِبَا


نسعى وراء سرابٍ ليس ندركهُ

نمشي على النّارِ فيها أضرموا الحطبَا


نارُ الحروبِ كبركانٍ قد اندلعتْ

والغدر يعصف مجنونّا وقدْ غضبَا


كم انتظرنا ضياء الفجر يدركنا 

ليلُ العروبةِ داجٍ فجرهُ احتجبَا


ليلٌ يطولُ أما يرجى شروق غدٍ

يعيدُ بعضاً منَ المجدِ الّذي سُلِبَا


أُلوذ بالشّعر علّ الحرفَ يوقظهمْ

ليذكروا العزّ والإرثَ الّذي نُهِبَا


مهما قسا زمن والقهرُ يلفحنا

مازالَ نزّ من الآمالِ ما نضبَا


                 رفا رفيقة الأشعل

                         (تونس )

في مدى اللحظة وما بعدها بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 في مَدى اللحظة وما بعدها


على أرصفة الرؤى البِكر،

وعند شرفات الفجر المتمرد،

تشتعل الأنفاس،

تطحن في جوفها رماد المواجع،

لتنفخ الروح في جسد الحياة.


وتحت سماءٍ غسلتْ عينيها بالضوء،

تذوب أشباح البارحة في البعيد،

تاركةً للخطوات قناديل من سَنا.


الأبجدية اليوم تتنفس عِطراً،

وتنتشي بخمرة الوجد،

صوب غدٍ نغازل ملامحه.

والريشة بين الأنامل صوفيّة الارتجاف،

تتأهب لعناقٍ أبديّ،

مع ثغرِ الصباح الذي استردَّ بسمته.


وثمّة ميثاقٌ سريّ يُكتب الآن،

بين المدى اللامتناهي وأعماقنا،

حيث كل نبضة تغدو مَجرةً من ياقوت.


والحرف يلامس بخفّة الطير،

شواطئ السكينة العذراء،

يرتشفُ شَهد الوقت المحض،

مُلقياً خلفه قناع الرتابة الرمادي.

وفي أوركسترا النور الغامر،

يكسر الجناح قضبان المستحيل.


فلم يعد للمدى جدران،

والزمنُ المزهوّ بنفسه يترجل عن صهوته،

لتُبحر الروح كعصفورٍ فكَّ قيدَه.


وما بعد اللحظة التي تهاجر كغيمة،

حين يرقص في الحاضر وقعُ خُطانا،

مغسولاً من غبار السأم والأغلال،

ما عاد في الكون سجنٌ يتّسع لنا،

ولا حبلٌ يشدنا إلى الأرض،

نحو أفقٍ يمتدُّ.. بلا نهاية.


بوعلام حمدوني

خدك شعاع الشمس بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 خدُّكِ شعاعُ الشمسِ

والطرفُ سيفٌ باتَ في الأحشاءِ مَشْحُونا

والثغرُ مِن كأسِ المُدامةِ لي غِنىً

والخصرُ ناداني فبتُّ حزينا


يا منْ لِقلبٍ هامَ في ليلِ الجوى

وَالروحُ تلهثُ خلفَ ظِلِّكِ عاشقا

أتُراكِ تعلمينَ بأنَّ نارَ الحُبِّ في

قلبي تشبُّ كأنها الإكليلا؟


خدَّاكِ فجرٌ للشعاعِ تفتَّحتْ

زهرَ الحياةِ، فما لِعيني مَطْمَحُ

وَالريحُ تحملُ مسكَهَا في نفحةٍ

فالعطرُ يسألُ: منْ سواكِ يفوحُ؟


يا أختَ نورِ القمرِ البادي دُجىً

وَالشمسِ حينَ تلوحُ ثمَّ تلوحُ

ما أحلى نُهَاكِ إذا تضيقُ مَوَاقِفٌ

وَيَضِيقُ صدرُ العاشقِ المفتوحُ


فاسْكُبي ضياءَ الخدينِ لي وَحْدِي دَنَفاً

واسْكُبي في مسامعي تَوْبِيخَكِ الْمَشْحونَ باللومِ المُباحِ

فالعشقُ ليسَ يبالي بالمنى مَلَلاً

ولِحُبِّكِ العَيْنَانِ صارتْ تَنْتَحِي


صدقيني: خدُّكِ البسامِ لي دنيا

وَالشمسُ في خدَّيكِ عادتْ تَنْزِفُ الأفراحَا

بقلمي مصطفى أحمد المصري

لا تعبثي بقلم الراقي محمد. احمد المقصري

 لا تعبثي فالحب ليس قرار

الحب حتم ماله معيار


فلتحفظي روح المودة بيننا

في يوم لا تنفع به الأعذار


ولتخفضي جنح التفاهم قبل 

أن تتساقط الأوراق كالأمطار


ولتأخذي كل المواقف جانبا

لا تلعبي فمشاعري إعصار 


ولتدركي حجم الخطورة إنما

ثمن المحبة باهظاً وضمار


فلتهدئي قبل الرياح تسوقنا

ما بين ذراتٍ وبين غبار


بقلمي أ.محمدصالح المصقري 🇾🇪

بين جدار وذكرى بقلم الراقية رحاب طلعت شلبي

 《 بـيـنَ جدارٍ وذكــرىٰ 》


أهفو لدارٍ لستُ ساكنها 

وودتُ لو دامَ اللُقا فيها 


مُذ ودعتني ورُمتُها شجناً

ارجو الفرارَ الهجر والتيها 


ثملٌ وقد أفضىٰ لـكأسـتهِ 

نضبَتْ وجفّ السحرُ من فِيِها 


وبـَصُرتُ بالأبوابِ كمْ رقماً 

ونقوشُه ضاعتْ معانِيها 


شابتْ معالمُ قبلَ مولدِها 

ورسائلٌ هجرتْ مراسيها 


شاخَت رياضُ البيتِ من وهنٍ 

 جـفّـت عيونٌ من مـآقـيـها 


تلك الديـارُ وطُوِقت ألـقـاً

في السعدِ والأحزانِ راعيها 


أبوابُـنـا بـالبـابِ مُـلصـقـةٌ

لـم ندر أيُّ الدارِ نـأتـيـها 

 

يصحوُ الصغارُ وحارَ مضجعهم

وبـأي مـهـدٍ مـن ليـالـيـها 


والعمدٌ شاهدةٌ وقد فَـرِحَت  

ذكـرىٰ تـؤرقُـنا وتُدمِـيـها 


أسرارُنا بالحوضِ موضعها  

بسذاجةِ الأطفالِ نخفيها

#رحاب_طلعت_شلبى

آكل شفتي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 آكل شفتيَّ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعبتُ… من لحن البنادق وتغريد الرصاص،

من حشرجةِ النوم في عيونِ الخوف


من صباحات تأتي فيها الغربانُ متأبِّطةً نعيقَها، وتعلِّق جرحًا غائرًا 

على مسمارِ الانتظار،

ثمّ تأتي الشمسُ

تعلّمني

كيف أفكُّ أزرارَ الوجع من قمصانِ النهارات


من مساءاتٍ 

يجرّني الصمتُ فيها إلى وجعي،

كأنّني حقيبةٌ نسيها السفرُ في محطةِ ريح

كلّما حاولتُ فتحَ خرابي طار منّي حلمٌ

بأجنحةٍ مكسورة


تعبتُ من التسكّع في شوارعٍ لا تقودُ

إلّا إلى موائدَ فاخرة تمدُّ ألسنتَها

من خلف الزجاج، وتتركني آكلُ شفتيَّ


تعبتُ من طفلٍ داخلي يصطادُ العصافيرَ

بخيطِ بكاء ،كلّما أمسك عصفورًا

تحوّلَ في يده إلى شفرة يغرسها 

في وسادتي ثمّ يطير


أحيانًا

أشعرُ أنّ قلبي تُركَ في غابةٍ مهجورة،

فتبنّاه الحزنُ داخل صدري.

كلّما فتحتُ نافذةً في جدارِ الأمل،

دخل قطارٌ من التعب يجرُّ خلفه 

صدى الغياب


أغلقها،

فتخرجُ من ذاكرتي صفحاتٌ مهترئة

مبلّلةٌ بالتيه:

صفحةٌ

تنامُ فيها سمكةٌ مصلوبة 

على جدارِ الغرق،

صفحةٌ

تدخّنُ فيها الرغبةُ سجائرَ كآبة،

وتنفخُ القلقَ دوائرَ حول رأسي،

وصفحةٌ

كانت أمّي تخبّئ قلبي فيها.

كلّما حاولتُ تمزيقها خرج صوتُ أمّي

يهمس:

”سيكبرُ قلبك…“


لكنّ قلبي لم يكبر،

ظلَّ نصفُه ينبحُ في المرايا،

ونصفُه الآخر حفرةً عميقة

تسقطُ فيها السنوات، ولا أسمعُ ارتطامها.


  سعيد العكيشي / اليمن

لغتي هويتي بقلم الراقية نور شاكر

 لغتي هويتي… واسمي العربي

بقلم: نور شاكر 


أنا عربية أعتز بلغتي وهويتي

وأكتب اسمي بلغتي العربية ما دمت عربيًا

وُلدت على أرض العراق

وتربيت على ثقافةٍ لغتها لغة القرآن الكريم

فما الذي يجعلنا نحن العرب نكتب أسماءنا في صفحاتنا ومواقع التواصل باللغة الإنجليزية؟


اللغة الإنجليزية ليست إلا لغةً دخيلة نتعلمها

ومنهاجًا ندرسه، وثقافةً نطّلع عليها

ولا أقلل أبدًا من شأنها أو أهميتها


لكننا نحن العرب يجب أن نعتز بعروبتنا

وأقل ما يمكن أن نفعله هو أن نكتب أسماءنا بهويتنا الأصلية


ما أقوله ليس انتقادًا لاذعًا

بل هو عتبُ كاتبةٍ عربية تعتز بعروبتها ولغتها الأم

فاللغة ليست مجرد حروف تُكتب

بل هويةٌ وانتماء، وجذورٌ نحملها أينما ذهبنا

ومن يعتز بلغته… يعتز بنفسه وتاريخه وأرضه.

بين الشعر والهذر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 بين الشِّعرِ والهَذَر


بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر


***


ليس القريضُ بِهَدْرِ الحرفِ في هَذَرِ


إنّ القصائدَ تُحي الخلقَ كالمطر


يَهمي الشّعور ويروي كلّ ظامئة


من النّفوس ويُثري روضةَ الأثرِ


لا يحتويه سوى من كان ذا أملٍ


يُغري الجوانحَ أو من كان ذا نظَرِ


إنّ القصائد أيك البوحِ في طرَبٍ


تأوي مشاعرَ أهل الحسِّ والعِبرِ


ليست هراءً جراحُ الضّاد تسكنُهُ


ليوقعَ الأمّة الغرّاء في الضّررِ


شاع الغباءُ بوصف الشِّعر يا أسفي


فالحرف يُرصدُ للأهواء والوَطَرِ


عيرُ المطامع رغمَ العيِّ تزعُمُهُ


صارت تعكِّر عيش النّاس بالهَذَرِ


رانَ السّواد على صبحٍ نَتوقُ لهُ


فاللّيل ديدنُ أهل الشِّعر في القدَرِ


كم من مُجيدٍ أريبٍ مُبدعٍ سَلِسٍ


أبياتُه في فضاءِ النّظمِ كالقمرِ


لكنّه مُحبطٌ فالجيلُ أخّرهُ


بالغِبنِ والطّعنِ والإهمالِ والغرَرِ


وكم بذيء لسانٍ لا بيان لهُ


تُتلَى مَهازلُه في الظُّهْرِ والسَّحَر


قد أفسدَ الجيلَ تَغريبٌ أحاطَ به


فلا يُميِّزُ بين الدُّرِّ والحَجَرِ


يا من تهافتَ في لغوٍ يُدِلُّ به


شتَّان ويحكَ بين البَعْرِ والدُّرَر


بذِّرْ حروفكَ في لغوٍ تُدان به


الدّهرُ يأتيكَ يوم الفصلِ بالخَبرِ

هاربة من نور الخيبات بقلم الراقي جمال بودرع

 / هَارِبَةٌ مِنْ نُورِ الخَيْبات/


جَلَسَتْ...

في مُنْتَصَفِ العُمُرِ حائِرَةً

عَيْناها بَحْرٌ بِلا شُطْآنٍ

تُداعِبُ النَّسائِمُ أَنْفاسًا

تَحْكي في صَمْتٍ

وَتَكْتُمُ خَلْفَ أَضْلُعِها

أَهْوالَ قَلْبٍ حَيْرانَ

وَأَحْلامُها الشّارِدَةُ

تُفَتِّشُ عَنْ ظِلٍّ مَفْقودٍ

بَيْنَ المَرافِئِ وَالطُّرُقاتِ

تُطَرِّزُ الخَيْباتِ

بِأَنامِلِ قَلْبٍ مَوْجوعٍ

تُرَتِّبُ عُمْرَها كَأُغْنِيَةٍ

تُرَدِّدُها العَنادِلُ عَلَى الأَفْنانِ

وَتَخيطُ مِنْ وَحْشَةِ اللَّيالِي

ثَوْبَ صَبْرٍ شَفّافٍ

تَتَهادى عَلى حافَّةِ الوَقْتِ

تَتَّكِئُ عَلى كَتِفِ القَدَرِ

حَتّى إِذا أَثْقَلَها المَسيرُ

وَأَوْهَنَ الحُلْمَ طُولُ الِانْتِظارِ

رَفَعَتْ عَيْنَيْها نَحْوَ الفَجْرِ

كَأَنَّها تَسْتَعيرُ مِنَ الضَّوْءِ يَقينًا

وَتُسافِرُ الرّوحُ مَكْسورَةً

هارِبَةً مِنْ نُورٍ

يَفضَحُ ما تبقّى مِنْ خَيْباتِ.


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

ختام المسك بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ختام المسك


كان الختام وقد سالت دمعة

وبجميع الزوايا يسمع همسات

هذي الأفواه تتمتم له بكلمة

بأذنه فيجيبها الصدر بالآهات

مرابع الروح وقد أسعدته مدة

كل شيء فيها يذكره بالبدايات

يتحسس مكتبه ويقلب كراسة

يودع الخزانة ومعها الطاولات

يتأمل مئزره كيف أضحى خرقة

ويدق سبورته لتكن آخر النقرات

يحضن محفظته وأوراقها مكتظة

فكم قاوما معا تعاقب السنوات

وكم ضحك الأطفال لأنها ممزقة

ولا يعلمون أنها رفيقته بالمهمات

راحل عنهم وفي أحشائه زفرة

لأدواته وتلامذته ذكورا وبنات

راحل وتشده لفراقهم وحشة

وبجميع الحجرات آمال وأمنيات

تناديه الدفاتر ومن بينهم صفحة

قد دون بأوراقها شريط ذكريات

ماذا يقول لتلامذته وهم كثرة

إلا دعوات بالتوفيق والنجاحات

يقول للبنات ويقدم لهم وردة

وبلون الورود معان وعظات

فالورود لا تقطف إلا لمناسبة

فبكثرة لمسها يصرن ذابلات

فهن يزين الأمكنة لأول نظرة

ويملهن الجميع بتعدد اللمسات

أما للذكور فيحدد لهم وقفة

فالعبرة بالأفعال لابالشعارات

فالنجاح يكون بحسن الرفقة

والهبة للمساجد لأداء الصلوات

الإلتزام بالدين سبيل و فزعة

ومنجاة من الضياع بالمتاهات 

سلام لمن عايشنا ولو لحظة

تبادلنا فيها حديثا ببعض كلمات

تحية إكبار على النجاح بالمهمة

لرفقائنا و كل الزملاء والزميلات

وللأولياء ولكل عامل وعاملة

لهم منا أجل وأكمل الإحترامات

تمر علينا الأيام فنحتاج لوقفة

لنأخذ العبر ونعلق بخلدنا أمنيات


بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

سيميل الورد لمستقر بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (سيميل الورد لمستقر)

هي الحياة مثل عجلة تدور

طلوع ونزول

يالطفولتي الغريرة 

أفراح وألعاب

حلوى وأعياد

فسيلة رويدا رويدا 

تتسامق في رحلة العمر

شجرة ندية الأعطاف

زاهية النوار  

عطرها يضوع في جنبات الربيع

وارفة الظلال

يانعة الجنى 

عنفوانها صيف 

ملتهب 

  وبيدر حافل بالمواسم والغلال

يشده الخريف

ويشتعل الرأس شيبا

ماسحا ميعة الشباب

جمال يذوي وكذا الورد

يميل لمستقر وبعد النضارة

تثوي بذوره في 

سبات شتوي 

وليل طويل 

 ومخاض عسير

طائر فينيق 

يشتعل شبابا  

بعد رحلة بحث لايستكين

أ محمد احمد دناور سوريا حماة حلفايا

سجال بقلم الراقي عيساني بوبكر

 عُنْوانُ النَّصِّ: سِجَال


قَمَرٌ تَلَأْلَأَ فِي دَمِي


وَهِلَالُ...


وَنَهْرُ ضَوْءٍ فِي فَمِي


وَسِجَالُ....


أَنْ تَسْتَعِيدَ مَوَدَّتِي


سَلْ مَنْ تَشَاءُ وَسَلْ قَلْبِي


مُحَالُ...


أَوْبَةٌ أُخْرَى... مُحَالُ


مَنْ أَسْدَلَ الأَجْفَانَ عَنْ قَمَرٍ


وَطَارَدَ ظُلْمَةً


يُغْنِيهِ عَنْ أَنْوَارِنَا


الإِسْدَالُ؟!


هَذِهِ النُّجُومُ تَجَمَّعَتْ


وَتَزَيَّنَتْ..


لِلْبَدْرِ بَيْنَ جُمُوعِهَا


يَخْتَالُ...


تَدْرِي بِأَنَّ مَلَامِحِي كَوْنِيَّةٌ،


وَالدِّفْءُ بَيْنَ أَنَامِلِي


جَوَّالُ؟


فِي الرُّوحِ أَجْرَامٌ ترَابط نَسْجُهَا،


فَتَرَامَتِ الآفَاقُ


وَالآمَالُ،


وَتَمَدَّدَتْ أَحْلَامُ طِفْلٍ فِي المَدَى


قَالُوا: فَتًى لَا يَسْتَكِينْ،


وَقَالُوا...


وَتَكَاتَفُوا شُهُبًا تُضِيءُ وَتَنْطَفِي،


وَنَسُوا بِأَنَّ كَوَاكِبَ الأَبْرَاجِ


هُمْ أَطْفَالُ...


بقلم الشاعر: عيساني بوبكر — الجزائر