أين ضحكتي...
تاهت تحت أنقاض الألم...
أين ما تمنيته عمراً ولم يزل....
كنت أظن أنه قد كُتِبَ ليَ نقطة من الفرح....
أي قدرٍ أحيا وأي غضب ...
وما هو السبب؟
ألامس بيديَّ النجوم وإذا بملامسة النجوم اليأس قد نبت....
أحادث القمر وما كنت أدري أنه يواسيني بالكذب...
ناديت حتى نسمة الهواء حولها فتطمئنني عنها....
وقد أدركت أنَّ أحلامي كذب في كذب....
سافرت إلى حيث قدري وأملي ...
وكل ما جنيته الآن أنَّ قلبي ينتحب....
أين حروفي ، لست أدري قد فرَّت أم أنها هي منبع الكَبَدْ....
دارت الدائرة عليك أيها القلب التعيس...
فصدقا ....
ما كان يجب أن تتنفس...
وما كان لنبضي أن يستجيب...
سهم أتى بالخطأ وأدركت متأخراً بأنني...
ما كنت أدري عنوان الطبيب....
سقط الحبيب....
بقلم مروان هلال