الأربعاء، 8 أبريل 2026

مسرح الدمى بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 💫 مسرحُ الدُّمى… حيثُ تنبضُ الحكاياتُ بالحياة 💫

على البحر الكامل – بقافية موحّدة (ـار)

✍️الحر الاديبة الشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀

يا مسرحَ الدُّمى تهادَتْ فيهِ أقدارُ

وتراقصَتْ فوقَ الخُشُبْ أسرارُنا الدَّارُ

عرائسٌ تحكي الحكايا وهيَ صامتةٌ

وكأنَّها بشرٌ… لهمْ في الصمتِ إصرارُ

تنسابُ من خيطِ الخيالِ حكايةٌ عَجِبٌ

وتُبعثُ الأحلامُ إذ ينهارُ جِدارُ

في كلِّ دُميةِ طفلٍ ضحكةٌ كَبُرَتْ

وفي عيونِ الكِبارِ اليومَ أعتَارُ

نُخفي الحقيقةَ خلفَ القِناعِ مُبتسمًا

لكنَّنا في الخفا… نبكي ونحتارُ

ذاك الصغيرُ إذا ما حرَّكَ الخشبَ انثنتْ

أعمارُنا وتجلّتْ صورةُ الأعمارُ

نلهو… ولكنْ وراءَ اللهوِ فلسفةٌ

أنَّ الحياةَ مسارٌ كلُّهُ أدوارُ

ما بينَ ضحكٍ وبكْيٍ تستقيمُ بنا

أيامُنا… مثلما شاءتْ لنا الأقدارُ

كم دُميةٍ علّمتْ قلبي تأمُّلَهُ

بأنَّ خلفَ اللُّعَبْ أسرارُنا نارُ

هيَ الطفولةُ إنْ عادتْ تُداعبُنا

فالقلبُ من فرطِ ما يهوى لها دارُ

ننسى الهمومَ إذا ما لاحَ مسرحُها

كأنَّنا في رحابِ الحلمِ أطهارُ

ونستعيدُ صفاءَ الروحِ في لحظةٍ

كأنَّنا لم تلمَّ بنا الأكدارُ

في بسمةِ الدُّمى سحرٌ يُعيدُ لنا

وجهَ البراءةِ إذ تاهتْ بنا الدارُ

يا مسرحَ العرائسِ الغنّاءِ يا وطنًا

فيه الطفولةُ لا تُقصى ولا تُغارُ

أنتَ الحكايةُ في عيني وفي لغتي

وأنتَ في القلبِ إشراقٌ وأنوارُ

تبقى وتبقى وإن غابَ الزمانُ بنا

فالفنُّ فيكَ على الأيامِ مِعمارُ

يا منبرَ الحُلمِ كم أحييتَ من أمَلٍ

وكم رسمتَ على الأرواحِ أزهارُ

نمضي… ويبقى صدى ألحانِكَ العَذْبِ

في القلبِ يُروى وتُرويهِ لنا الدارُ

ما زلتُ أكتبُ والأشواقُ تحملني

وفي حنايايَ من أصدائكَ ازدهارُ

يا مسرحَ الدُّمى… يا نبضَ أغنيتي

سيظلُّ فيكِ من الإبداعِ أنهارُ

لا تكذبي بقلم الراقي حسن عيسى

 لاتكذبي 


لاتكذبي بين خفنيك دموعا

تروي حكايات في همسها 

            سبقا

والوجه محمر كأنه شفق

كالشمع إذا مسته نيرانك

         احترقا

مابيني وبينك كله جهرا

كالعطر من الأزهار إذا

         انبثقا

غجرية جدائلك تداعبني

تقبلني تلاطفني كالرمش

      والحدقا

يارعشة في القلب تناجيك

كطفل ناجى أمه سرا إذا

         افترقا

كالريح في بيداء قاحلة

والركب مرتحل من كثبانها

       اختنقا

كم عاشق من نسائم حبه

بأمواج بحر الشوق قد

        غرقا

حسن....عيسى

   سورية

أنا لا أكتمل بقلم الراقي عاشور مرواني

 أنا

لا أكتمل


أنا…

انكسارُ ضوءٍ

سقطَ من فكرةٍ

لم تُفكَّرْ بعدُ


---


الكلماتُ؟

أقفُ على حافّتِها

وأدفعُها


فتسقطُ…

لا نحوَ المعنى،

بل نحوَ احتمالِه


---


في فمي

لغةٌ

تتعثّرُ بنفسِها،


تلدُ حرفًا

ثمّ تنساه،

فيكبرُ يتيمًا

ويُسمّي نفسَه: قصيدةً


---


أُعيدُ ترتيبَ الأبجدية

بحيثُ يبدأُ الألفُ

من النهاية،


ويصيرُ الياءُ

بدايةَ الأشياء


---


أنا الذي،

إذا قلتُ: أنا،

انشقَّ الضميرُ

عن ضمائرَ أخرى

تتناسلُ

كشكٍّ لا ينتهي


---


أمشي في جملةٍ

لم تُكتبْ،


وأتعثّرُ بفاصلةٍ

كانت تنتظرُ فكرةً

لتتعلّقَ بها


---


الزمنُ هنا

ليس وقتًا،


بل جرحٌ

يُعيدُ نفسَه

بأشكالٍ مختلفة


---


أمدُّ يدي

فألمسُ ظلَّ فكرةٍ،


أحاولُ القبضَ عليها

فتتحوّلُ إلى معنى،

ثمّ تهرب


---


لستُ شاعرًا،

بل أنا خطأٌ جميلٌ

في نحوِ الكون


---


في صدري

نصٌّ

يرفضُ أن يُقرأ،


كلّما حاولتُ فهمَه

كتبني من جديد


---


الصمتُ؟

ليس غيابَ الصوت،

بل ازدحامُه

إلى حدِّ الانفجار

في الداخل


---


أقولُ: هنا،

فتتحرّكُ الإشارة،


أقولُ: الآن،

فيتأخّرُ الحدوث،


أقولُ: أنا،

فأختفي


---


كلُّ شيءٍ

يحدثُ

وكأنّه لم يحدثْ،


وكلُّ ما لم يحدثْ

يصرخُ

كأنّه الحقيقة


---


وفي النهاية

(لكن لا نهاية)


تسقطُ القصيدةُ

من نفسِها،


وتبقى

كفكرةٍ

تبحثُ عن قارئٍ

يجرؤُ

أن لا يفهم


---


 عاشور مرواني

ذلك الذي قال: أنا…

فاختفى

وتركَ القصيدةَ

تبحثُ عنه

صوت في الهواء بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 صوت في الهواء/،عمران قاسم المحاميد

ما أكثرهم… وما أندرهم!

يصيح المستشعرون: نحن أشعرهم!

وعند الشعر… يتمتم أحدهم،

ويمسك صديقه القلم ويقول:

يا لعثراتنا!

أصدقاؤنا شعراء…

وشعرهم بلا معنى، بلا دم، بلا نار.

يتباهون بالقصائد في المجالس،

وإذا امتحنهم الإيقاعُ ارتبكوا،

وإذا ناداهم المعنى… صمتوا وانسحبوا.

الشعر ليس صراخًا في الهواء،

ولا لقبًا يُعلَّق كالرداء.

الشعر قلب… إذا نطق أضاء،

وإن غاب صدقه… صار هباء.

في البعيد بقلم الراقي الطيب عامر

 في البعيد و على جبين الأفق ،

توضأ إلهامي بماء عينيك ،

و قام لصلاة البوح في محاريب 

الورق ،


بعد تردد شيق على تخوم عناقك 

 أقنعت حرفي و بشق المداد أن يكتب ،

داعبتني نسمة قادمة من شرفتك 

حبلى بعطور المماليك القديمة ،

كذبني الصمت حين أردت أن أهتف 

باسمك كالصبي ،

و صدقتني أغنية فيروزية كانت 

تريق بهجة الصباح على الطرقات ،


حاولت مرارا و اضطرارا أن أداريك عن 

فضول الحدائق من حولي ،

و لكن أريجها تفطن لولعي بك حين 

رآني حاضرا حينا حينا و حينا 

في زكاوة اسمك أغيب ،

و شكلك الطفولي يطل من عيناي 

يسألني تارة عن ورطتي الجميلة 

و تارة يجيب ،


قالت زهرة كانت تملأ جرار الفرح 

من بئر أمل قريب ،

أو تجعل النساء كلهن في امرأة واحدة ؟! ،

إن هذا لأمر عجاب ،

قال قلبي بل إن هذا عين الصواب ،

حين يتعلق النبض بأنثى خلقت من الفأل

الحسن و بركة السحاب ....


الطيب عامر / الجزائر ....

حال وأحوال بقلم الراقي دخان لحسن

 حال وأحوال


دعني أرى ثورة في الحياة

وأرى ثائرا يشرب منها حتى الممات

أمّا أنا قد فقدت فيها سرّا 

وانتدبت أسرارا

من جاء يقتات عن حبّ 

في الأصل هو شتات

ساوم الحرف

وأخرج سمّ الوفاة

هذا حال وتلك أحوال

هؤلاء هم ضياع ودمار 

كانوا يسكنون القلاع

جياعا في سبات

أحياء وأموات 

فصاروا يختارون للزّينة متاعا

مؤامرة تلو الأخرى

وعيون تخاطب عيونا

وأقلام ووريقات

طيور في السّماء تحوم

لتبحث في الأرض عن أمان

وأحلام بكل اللّغات

تنتظر العود والأوتار 

وأنامل العزف

تشقّ هدوء القاعة

تجمع الآراء من فوق 

ومن تحت طاولة الفتات

دون ووراء الأبواب المغلقة

أسمع لمن يقرع 

طبول الشرّ وهمس الخيرات 

أسجل البسمات والقبلات

أطرحها على المائدة 

هذا يُحيي وذاك يُميت

والمصالح تصنع

من المحال طيّب الحال

ومن المال تحيل

سيّء القيل إلى جميل المقال

عيون تدمع وأخرى ترفع

طفل لا يشبع 

وحاكم يعشق أن يركع

بندقية تمنع وطريق تقطع

ثكلى تبكي وأرملة تشتكي

أرض تصمد

وزيتونة بزيتها تضمد

وملائكة السّماء تشهد

بأنها لم تقدر على التفكير

لكنها تسمح وتجبر

بأيّ حال من الأحوال

على كسر القيد

وتنادي الهويّة

كي لا تقبر

مَن يحكي قصص الثائرين

يسكن قلوب 

الأولاد والأحفاد

وفي كلّ حال من الأحوال

الضمائر الحيّة

تصادر اللّهجات وتمنع الهجمات

وتحيلهم على الممنوع من الصّرف


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر

08.04.2026

غفا بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 💙🌷غفـــــــا

🌷🌷ا🌷🌷

                                         شعر الحسن عباس مسعود

        🖍✏️🖍🖍✏️🖍✏️🖌    


غفا الوصل حينا ولم يستفق

فـعم الـنوى و الأسـى والأرق


وكـنا به مثل شمس الضحى

يـهـلـل مـنـها الـصـباح الألــق


يــزيـن فـيـه الـزهـورَ الـنـدى

فـتـرقص أغـصـانها والــورق


ويـنـساب فـيها الـغدير الـذي

لـــه هـائـم بـالـخرير اسـتـبق


وكـــان الـنـسـيم هـنـا عـابـرا

يهلل فيه الـشـــــذى والـعبق


ومــا مــر فـي عـهدنا عـاشق

سـوى ثـملت نـفسه واحترق


وكـــان الـطـريق جـمـيل بـنـا

فـكيف طـريق الـغرام افترق

قالوا بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 قالوا 

*******

قالوا

أتكتبُ الشّعرَ

عشقاً وهوىً 

أم رمزيةً للفكرِ 

والقلمِ؟ 

أم في السياسةِ 

والقتالِ؟ 

أم كيفَ تكتبُ 

للقصيدِ 

فأجبتُهم:

شعري 

لحالِ الوجدِ 

خادمٌ 

وطني 

وحبيبتي 

وأمّي 

وعائلتي 

وجيراني 

فحبيبتي

أمي وزوجتي 

ورفيقةُ الدربِ

 الطويلِ بنيتي 

وتلكَ الأرضُ 

حيثُ ملاعبي 

ورفاقي 

وحدودِها 

جوارَ الشّمسِ 

وحولَ القمرِ

تسكنُها نجومُ الكونِ

و واجبي 

صدَّ العدوِ المعتدي 

وريِّ ترابَها 

بدمّي 

وقصيدتي 

حالُ المحبِّ 

إلى الحبيبِ 

لا خصرَ راقصةٍ 

يهزُّ مع شواربِ 

السكيرِ 

ولا مومسٍ

 بيدِ الأميرِ 

بل قطرةٌ من نورٍ 

سالتْ 

من شهيدٍ 

أو قطرةٍ

 من عرقِ الفلاحِ 

يزرعُ 

الأرضَ حباً 

وحياةً

أو قطرةً من مدادٍ 

ترسمُ حدودَ 

المجدِ 

لوحةً

للتاريخِ خالدةٌ 

باسمِ الشّهيد 

*****

د. موفق محي الديّن غزال 

اللاذقية _سورية.

حلم بقلم الراقي أنس كريم

 1

حلم.


لأحلامك الجميلة

براءة طفولتي

لها أثر ربيع وجمال

ولسحرها المشرق

بعض ما عشته

حين بلغت أشواقي

من حنين الديار

في قلبي

افتح عينيك

يا عاشق

من جمال الطبيعة

من حلم هذا الطريق

ومن صمود النخيل 

الأخضر

في الحديقة

ومن غضبات الريح..

2

رفيق


لأيامنا قمر

وديار بعيدة

لأيامنا ذكرى

لعيون في المنفى

ليتك اليوم

يا رفيق معي

تفكر كما أفكر

تنام على أحلام

ماضيك

وتفيق على حنين

ذكرياتها

ليتني أقتفي أثرا

لحلمك في الديار

وأحكي لأطفالنا

كم كبروا

يا أجمل الرفاق

حققوا الأمنيات

وأصبحوا رجالا

من نظرات عيونهم.

ليتك يا رفيق

تعيش معي في حلم

من الزمن الجميل..

أنس كريم.المغرب 

 .

ما اسم عينيك بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 مااسمُ عينيكِ؟

فجرٌ لاحَ مبتسمًا

يُهدي لقلبي إذا ما ضاقَ مُعتصَما

ما لونُ صوتكِ؟

أنغامٌ مُحلِّقةٌ

كأنّها الوحيُ في وجدٍ إذا احتدما

ما شكلُ روحكِ؟

طيفٌ من تألّقِهِ

يُحيي المدى، ويُذيبُ الصخرَ إن صَدَما

ما سرُّ ضحكتكِ؟

نورٌ يُبدِّدُ ما

في القلبِ من وحشةٍ، أو غيمةٍ رَسَما

كم في عيونكِ من ليلٍ أُسافِرُهُ

حتى أرى الفجرَ في أحداقِهِ احتشما

ما بالُ صمتكِ؟

أسرارٌ مُبعثرةٌ

تُغري الفؤادَ، فيهوى البوحَ إن كُتِما

ومن يُجالسُ روحَكِ؟

الحلمُ يتبعُها

والشوقُ يكتبُ أشعارًا بها نُظِما

ما موطنُ القلبِ؟

بين الضلعِ أُخفيهِ

لكنّهُ في هواكِ اليومَ قد نُصِبا

ما أنتِ؟

إشراقةُ الأيامِ إن ضحكتْ

وآيةُ الحسنِ تُتلى كلّما اقتربا

يا بنتَ ربيعٍ بهِ الأزهارُ قد نطقتْ

والنهرُ في حضنِكِ الجاري قد انتسبا

ماذا أُريدُ؟

قليلٌ من تأمُّلِكِ

يكفي لأُبعِدَ عن أيّاميَ التَّعَبا

وأن أكونَ إذا ما الحزنُ داهمني

ظلًّا لنبضِكِ، لا أخشى بهِ العَطَبا

وصيّةَ العشقِ؟

أن نبقى على ثقةٍ

بأنّ ما بيننا يسمو ولا يَخِبا

نحنُ الذين على الأوجاعِ قد كبروا

لكنّهم زرعوا في الدربِ ما طابا

نحنُ الحكايةُ إن ضاعتْ ملامحُها

أعادها الحبُّ تاريخًا ومنتصبا


حمدي أحمد شحادات...

ريحانة الفؤاد بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 ريحانة الفؤاد

أيا سنين العمر والفجر

      ذاكرها

وأجنحة الهوى ترعى

      مفاتنها

 ووعد الفؤاد يُرسي 

      دعائمها

وورقاء الحنين تشدو

       رَيَاحِنُهَا

على أوتار النقاء وتُبدي

        شمائلها

صبرًا ورود الرياض غَداك

        ناصرها

على سنين العمر ويشدوها

         باسمها

قد أينع الوجد بملامح أنت 

       شاهدها

وتوددت إليها مروج الندى

        تهامسها

لكِ البقاء في مُقَلِ الوتين 

        وملامحُها

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/منيالقمح

مخاض الضوء بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 مخاضُ الضوء.. في ربيعِ الحرف


مَعَ أولِ الأنفاسِ في ثغرِ الربيعْ

سَرَتِ الرعاشاتُ البكورةُ في القلمْ

فتلعثَمَ الحبرُ المعتّقُ بالبَوحِ

وانسكبَ الوئيدُ على الورقْ..

أحلامُنا تقطرُ من ذروةِ الهذيانِ

تغسلُ عن جبينِ الروحِ آثارَ الأرَقْ.


عانقتُ حزني..

حتى ثَمِلْتُ بدمعةِ الوقتِ العصيّة

ففتشتُ في دَربِ التَحسُّرِ عن لُعبةٍ..

تاهتْ خُطاها في زحامِ القَدَر.

هناكَ..

حيثُ الوجعُ يرتدي قسوتَهْ

جمعتُ من شظايا السنينِ بقايا الصورْ

أحلامُنا تمشي على حدّ السطورِ حافية

تنزفُ صمتاً.. وتقتفي أثرَ المطرْ.


وحينَ تضيقُ الأرضُ بالآهاتِ

نفتحُ للحرفِ أبوابَ القصيدة

فيا مَرْحباً بنبضٍ.. توضّأَ بالوردِ

ويا حبرُ.. يا سيمفونيةَ قوسِ قزحْ

اغزِلْ لعرْيِ المواجعِ ثوباً

وزيّنْ خريفَ المآقي.. بربيعِ الفرَحْ.


بوعلام حمدوني

وتنفست الأرض الصعداء بقلم الراقية ندى الجزائري

 وتنفّست الأرض الصعداء

حين سكتت المدافع أخيرًا، لم يكن الصمتُ خضوعًا، بل كان ثمرةَ صمودٍ طويل. تنفّست الأرضُ الصعداء، بعد أن أثقلتها خطى الحرب، وارتفعت من بين الركام حكايةُ ثباتٍ لا ينكسر.

بل كان النصرُ حليفَ الصامدين الثابتين، أولئك الذين شدّوا على جراحهم ومضوا، لا يلوون على خوفٍ ولا ينحنون لعاصفة. وتراجعت قوى الشرّ أمام عزيمةٍ لا ولن تُقهر، عزيمةٍ كتبت بدمها معنى الكرامة وأعادت للحقّ صوته.

وفي هدأة ما بعد العاصفة، لم يكن السلامُ وليد صدفة بل كان وعدًا أوفى به الصابرون… حين جعلوا من الألم طريقًا إلى المجد.


أم مروان /ندى🇩🇿/