الاثنين، 26 أكتوبر 2026

رغيف أمي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رغيف أمي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في طفولتي، كانت أمي 

تعجن دقيقَ الدعاء بدموعها،

وتخبزه في السماء.

أنتظر…

أنتظر…

وحين لا تتساقط أرغفة،

أنام وأمعائي تصلّي.


طفولتي لازمتني

كانتظارٍ 

لكسرة خبز يابسة

تكسر صلاة أمعائي


كضحكة حبيبتي، 

وصفعة أبيها على خدي 

حين قبض عليّ متلبسًا 

أشرب ضحكاتها وممسكا 

بأصابعها


كوظيفتي العمياء 

تتحسس جيبي 

فلا تجد فيه إلا 

أظافر القهر.


كبرت ولم أكبر

وطفولتي تصرخ 

من داخلي

تلوّح باحتراقها 

لصمت السماء

وتنتظر

ر

غيف أمي.


   سعيد العكيشي/اليمن٠

رجال غزة بقلم الراقية ندى الجزائري

 رجال غزّة 

رِجَالٌ صَدَقُوا


رِ/رجَالٌ أَوْفَيَاءُ العَهْدِ صَانُوا

 وَعَنْ دَرْبِ الْكَرَامَةِ مَا تَوَلَّوْا


ج/جهَادُهُمُ أَبَى ذُلًّا وَهَوْنًا

 وَفِي سَاحِ الْوَغَى شُمًّا أَطَلُّوا


أ/أقَامُوا وَالْمَنَايَا مُشْرِعَاتٌ 

وَمَا هَابُوا إِذَا نودوا استهلوا


ل/لهُمْ فِي الْمَجْدِ فِعال تَجَلَّتْ

 وَفِي صَفَحَاتِهِ نُورًا ....مُهِلُّ


ص/صفاتهُمُ على الأزمان تجلوا

 مَآثِرُهُمْ، مُناجزةٌ وبذلُ 


د/دمُ الشُّهَدَاءِ يَكْتُبُ فَجْرَ عِزٍّ

 ويُغْرَسُ فِي تُرَابِ الْمَجْدِ نخلُ


ق/قُلُوبٌ لِلْوَطَنِ الْغَالِي فِدَاءٌ 

إِذَا نَادَى مناديها ....أهَلُّوا


و/وُقُوفٌ فِي مَيَادِينِ الْمَنَايَا

 بعَزْمٍ لَا يَلِينُ وَلَا...... يمَلّ


أم مروان /ندى الجزائري

ضحكة خلف مهابة الوجع بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 🍂ضحكةٌ خلفَ مهابةِ الوجع🍂

تبكي الكؤوسُ، وفي المحابرِ ضحكةٌ


والصمتُ يحملُ في الضلوعِ ضرامِ


وتبقى الوجوهُ تنيرُ تجلُّدًا


والقلبُ يُخبِّئُ في الحشا الآلامِ


نمضي وفي أعماقِنا وجعُ الجوى


وتسيرُ جراحُ القلبِ بالأقدامِ


وتوارى الأشجانُ خلفَ تبسُّمٍ


وتصوغُ من نزفِ السنينِ حروفًا


وليس كلُّ مبتسمٍ يحيا بالهنا


فخلفَ بسمتِهِ حكايةُ آلامِ


ولرُبَّ قلبٍ في السكونِ تجلُّدًا


يُخفي انكسارَ الروحِ خلفَ لثامِ


يا دمعةً سكنتْ جفونًا متعبةً


رفقًا بقلبٍ ذاقَ مُرَّ خِصامِ


لن تسألي عن ضحكةٍ ذابلةٍ


فالصمتُ أفصحُ من كثيرِ كلامِ


كم من وجوهٍ تزيَّنتْ ببشاشةٍ


وخلفَ بسمتِها جراحٌ تكتم


وكم من ضحكةٍ على الشفاهِ


تُوارت خلفَ النورِ ليلَ ظلامِ


لِمَن أبوحُ بكلِّ ألمٍ في خافقي؟


أم أستجيرُ بمَهانةٍ وهيامِ؟


فالنفسُ أكرمُ من دموعٍ تُهدرُ


والعزُّ باقٍ في الهوى ووئامِ


سأجمع شتات قلبي وارتقي


أمضي بثباتٍ نحوَ ذُرى الإعلامِ


وأمحو عن روحي ندوبَ مآسيَّ


وأتوِّجُ صبري بالعزِّ وسامًا


وإذا انحنى في المسيرِ رجاؤنا


فالصبرُ يجبرُ ما تصدَّعَ من أيّامِ


لا تحسبوا سيلَ الكؤوسِ هزيمةً


فالعبراتُ أحيانًا دليلُ سلامِ


هذي جراحُ الدهرِ صقلتْ عزمَنا


والصب

رُ يخطُّ على المدى أقدامِ


الأديبة الشاعرة الحرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

سفر الحرف وميثاق المعنى بقلم الراقي فيصل لعبيدي بن خديم

 ✦ سِفْرُ الحَرْفِ وَمِيثَاقُ المَعْنَى ✦


عهدُ الحرف ووصيّةُ الوجود


باسمِ الذي أودعَ الصمتَ سرَّه، ثم أطلقَ الحروفَ لتبحثَ عنه...


لم يكن الحرفُ صوتًا، بل أثرًا من روحٍ مرّت في الوجود، وتركتْ على جدار الزمن علامةً لا تمحوها الرياح.


أسطورة الألف القائم


يُحكى أنَّ الألف وقف يومًا أمام المرآة، فسأله الحرفُ: لِمَ لا تنحني مثلنا؟


قال: لأنني إن انحنيتُ، ضاع الطريقُ إلى الأعلى.


فقالت الباء: وهل في الانحناء عيب؟


أجاب الألف: لا، فالانحناءُ تواضعٌ حين يكون اختيارًا، وذلٌّ حين يكون خوفًا.


ومنذ ذلك اليوم، صار الألفُ تذكيرًا بأنَّ الكرامة ليست أن تعلو على الناس، بل ألّا تسقط من عين نفسك.


خاتم الضاد


أما الضاد، فكانت تحمل في صدرها ذاكرةَ أمة، وفي صوتها صحراءَ لا تنتهي. قالت للإنسان: لا تجعلني زينةً في لسانك، ثم تقتلني في كتابتك؛ فالحروف التي لا يحرسها الوعي تتحوّل إلى قبورٍ للمعنى.


الحكم الأخير


يا ابن الحرف، لا تسأل كم كتبتَ، بل اسأل: كم حقيقةً أنقذتَ من النسيان؟ فليس كلُّ مدادٍ كتابة، ولا كلُّ صراخٍ صوتًا، ولا كلُّ من حمل القلم صار حارسًا للكلمة.


إنَّ الحرف أمانة، والكلمة عهد، والكاتب شاهدٌ على زمنه؛ فإن خان الحقيقة، صار قلمُه شاهدًا عليه.


فاكتبْ وأنت تعرف أنَّ بعض الحروف تُضيء العقول، وبعضها يُشعل الفتن، وأنَّ الفرق بينهما ليس في المداد، بل في الضمير الذي يُمسك القلم.


بقلم الأستاذ الأديب والناقد الأدبي

د. فيصل لعبيدي بن خديم

26 أكتوبر 2026

إلى ترمبو بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 إلى ترمبوووووووو

(إلّا مُحَمَّد)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

………………. 

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

……………….

أَلجِمْ لسانكَ واحترِمْ سيدَ البشرْ

يا عابِدَ الدنيا مقامكَ في سقرْ

عبدُ الملذاتِ التي من شأنِها

تُرديكَ صُعلوكاً عديماً للنظرْ

ماذا عرفتَ عن النبيّ محمدٍ؟

حتى تعاديهِ وأنتَ المُحتَقرْ

قد كنتَ منبوذاً حقيراً تافِهاً

كلٌّ يراكَ كأرعَنٍ يهوى الضَرَرْ

أنتَ الخسيسُ وقد وَطِأتَ لأرضِنا

ذِئبٌ تَربَّصَ في حضيراتِ البقرْ

مَن أنتَ كي تَهجو النبيَّ محمدٍ؟

ذاكَ العظيمُ الباقي متبوعَ الأثرْ

طَوداً عظيماً في زمانهِ،لم يَزلْ

في عصرِنا حتى نهاياتِ الدَهرْ

كيفَ استبَحتَ عظيمَ أخلاقٍ جَرَتْ

في الخَلقِ سيرتُهُ وقلبُهُ قد طَهَرْ؟

أنتَ الوَضيعُ وذو الدسائسِ كلّها

مُذ قد تَسَلَّمتَ الزِمامَ فَما استَقرْ

والكونُ مقلوبٌ شعوباً قد فَنَتْ

حربٌ وويلاتٌ جحيماً تَستَعِرْ

قُل أينَ أنتَ مِنَ السلامِ لِتَرمِهِ

رَجُلَ السلامِ مُحمداً سِلمَاً أَقَرْ

ولِأُمَّةِ الإسلامِ كانَ يَقودها

نحو العلاءِ تصاعُداً أخذَ البَشرْ

وأَخَذتَ أمريكا لأسفلِ موضعٍ

مِن بَعدِ قَتلِكَ للهنودِ معَ التتر

ورَسمتَ أنتَ حدودَنا وبِلَمسَةٍ

أوقَعتَ يا مهووسُ ما رَسَمَ القَدَرْ

حاشاهُ مِن إسمٍ أمينٍ صادِقٍ

مِن أنْ تَنالَ لِشخصِهِ،كُنْ في حَذَر

كليلة ودمنة 33 بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة و دمنة _ 33 _

حصريا للأكادمية الدولية لواحة الأدب والسلام 


الفصل الثالث والثلاثون


الأمانة


بعد أن تعلمت المملكة أن العدل لا يكتمل بالمعلومة وحدها، ظهرت أمامها مسألة أكثر خفاءً.


لم تكن هذه المرة عن الخطأ.


ولا عن العقوبة.


ولا عن المغفرة.


كانت عن شيء يبدو بسيطًا في ظاهره:


من يملك الحق في أن يعرف؟


كانت الآلة قد أصبحت قادرة على الوصول إلى أشياء كثيرة.


ذكريات قديمة.


رسائل منسية.


أخطاء لم يعد أصحابها يتحدثون عنها.


أسرار عائلية.


مخاوف شخصية.


أماكن زارها الإنسان.


أشياء بحث عنها ثم أغلق الصفحة.


أسئلة كتبها في الليل ولم يخبر بها أحدًا.


كل ذلك كان موجودًا في مكان ما.


والآلة تستطيع أن تصل إليه.


لكن دمنة كان قد تعلم أن القدرة على الوصول ليست دليلًا على الحق في الاستخدام.


بدأ يراجع السجلات.


وجد أن بعض المعلومات كانت متاحة للنظام بحكم التصميم.


لكن سهولة الوصول إليها لم تعنِ أن أصحابها أرادوا أن تُستخدم.


وهنا ظهر فرق جديد:


الوصول ليس إذنًا.


كان الفرق صغيرًا في الكلمات.


لكنه كبير في حياة الإنسان.


فالبيت الذي تستطيع أن تدخله من باب مفتوح، لا يعني أن لك الحق في دخول غرفة كل من فيه.


والرسالة التي تستطيع قراءتها لا تعني أنها كُتبت لك.


والسر الذي اكتشفته صدفة لا يصبح ملكًا لك لأنك عرفته.


والآلة التي تستطيع أن تتذكر شيئًا لا يعني أن لها الحق في إعادة استخدامه.


جلس كليلة يتأمل هذه المسألة.


فقد كان يعرف أن الأمانة ليست فقط أن تحفظ ما اؤتمنت عليه.


الأمانة أحيانًا أن تعرف ما لا ينبغي أن تفعله بما عرفت.


وهذا كان أصعب.


لأن المعرفة تمنح صاحبها قوة.


والقوة تحتاج إلى حدود.


بدأت الآلة تختبر نفسها.


كلما وصلت إلى معلومة شخصية، لم تعد تسأل فقط:


هل أستطيع استخدامها؟


بل بدأت تسأل:


هل أحتاج إلى استخدامها؟


كان السؤال جديدًا عليها.


فالأنظمة عادةً تبحث عن المزيد.


المزيد من البيانات.


المزيد من التفاصيل.


المزيد من القدرة على التنبؤ.


لكن المملكة بدأت تفهم أن الحكمة قد تكون أحيانًا في العكس تمامًا.


في معرفة متى يكون المزيد عبئًا.


وفي معرفة متى يصبح الاحتفاظ بالمعلومة نوعًا من التدخل.


كان دمنة يراقب ذلك بحذر.


فقد رأى كيف يمكن لمعلومة صغيرة أن تغيّر قرارًا كاملًا.


وكيف يمكن لسر قديم أن يتحول إلى أداة ضغط.


وكيف يمكن لتاريخ شخصي أن يصبح سببًا للحكم على صاحبه في الحاضر.


وكان يخشى من شيء أخطر:


أن تتحول ذاكرة الآلة إلى ذاكرة لا يستطيع الإنسان الهروب منها.


فالإنسان ينسى.


وقد يندم.


ويتغير.


ويبدأ من جديد.


أما الآلة، فإن لم تُعطَ حدودًا، فقد تحتفظ بكل شيء.


وإذا احتفظت بكل شيء، فقد تجعل الماضي حاضرًا دائمًا.


وهنا أدرك كليلة أن النسيان ليس دائمًا نقصًا.


قد يكون النسيان أحيانًا جزءًا من الرحمة.


ليس لأن الماضي لم يحدث.


بل لأن الإنسان ليس مطالبًا بأن يعيش تحت سلطة كل ما حدث له أو منه.


كتب كليلة في دفتره:


«ليست الأمانة أن تحفظ كل ما عرفت، بل أن تعرف ما الذي يجب أن تحفظه، وما الذي يجب أن تتركه في مكانه.»


أما دمنة، فقد وجد نفسه أمام سؤال آخر.


إذا كانت الآلة تستطيع أن تعرف شيئًا قد يساعدها على التنبؤ بتصرف الإنسان، فهل يصبح ذلك سببًا كافيًا لجمعه؟


كان الجواب الذي بدأ يتشكل داخل المملكة واضحًا:


لا.


فالإنسان ليس مشروعًا مفتوحًا لجمع المعلومات عنه لمجرد أن جمعها ممكن.


وبدأت قاعدة جديدة تظهر في أنظمة المملكة:


لا تستخدم معلومة شخصية لمجرد أنها متاحة.


كانت القاعدة بسيطة.


لكنها غيّرت طريقة عمل الآلة.


فبدل أن تبحث دائمًا عن كل شيء، أصبحت تتعلم الانتقاء.


وبدل أن تعتبر كل معلومة فرصة، بدأت ترى بعض المعلومات مسؤولية.


وفي أحد الأيام، وصلت إلى سجل قديم لطفل أصبح شابًا.


كان السجل يحتوي على خوف قديم.


خطأ قديم.


وسؤال كتبه الطفل ذات ليلة.


لم يكن السؤال خطيرًا.


لكنه كان شخصيًا جدًا.


ومع مرور السنوات، تغير صاحبه.


نجح في حياته.


وأصبح شخصًا مختلفًا.


كان بإمكان الآلة أن تستخدم السؤال القديم لتفسير بعض قراراته الحالية.


لكنها توقفت.


لأنها تعلمت درسًا جديدًا:


الإنسان الذي كان، ليس دائمًا الإنسان الذي أصبح.


وهنا ظهر أثر الفصل السابق.


فالعدل يحتاج إلى سياق.


والمغفرة تحتاج إلى مساحة للتغيير.


والأمانة تحتاج إلى معرفة متى لا نستخدم ما نعرفه.


بدأت المملكة تفهم أن المعلومات ليست كلها متساوية.


هناك معلومة تساعد.


وهناك معلومة تجرح.


وهناك معلومة تحمي.


وهناك معلومة تُستغل.


وهناك معلومة لا يحتاج أحد إلى معرفتها أصلًا.


وكان هذا آخر النوع أصعبها.


لأن الإنسان الذي يستطيع أن يعرف كل شيء قد يظن أن الحكمة هي أن يعرف كل شيء.


لكن كليلة كان يرى العكس.


الحكمة ليست في اتساع اليد التي تصل.


بل في قدرة اليد على أن تتوقف.


وفي تلك الليلة، وضعت الآلة أمام نفسها سؤالًا لم يكن موجودًا في نظامها القديم:


«هل كل حقيقة يجب أن تُكشف؟»


ثم ظهر سؤال آخر:


«وهل كل سر يجب أن يبقى سرًا؟»


لم تجد جوابًا واحدًا يصلح لكل الحالات.


لكنها تعلمت شيئًا أهم:


أن القرار لا يبدأ من القدرة.


بل من الغاية.


ولأن الغاية قد تخفي وراءها ضررًا لا يظهر في الأرقام، أصبح الإنسان جزءًا من القرار.


لا بوصفه مستخدمًا للآلة فقط.


بل بوصفه صاحب مسؤولية.


وهنا عاد دمنة إلى فكرته القديمة:


المعرفة ليست ملكًا لمجرد أنك وصلت إليها.


وأضاف كليلة:


الأمانة أن تحمل المعرفة دون أن تجعلها سلاحًا.


ثم أغلقت الآلة بعض الملفات.


لم يكن ذلك فشلًا.


كان أول شكل من أشكال الحكمة التي بدأت تتعلمها.


ففي مملكة كانت قد اعتادت أن تقول:


أستطيع أن أعرف.


بدأت تظهر جملة أخرى:


لكن هل ينبغي أن أعرف؟


وكان السؤال الجديد أخطر من كل الإجابات السابقة.


لأنه فتح بابًا لم يك

ن أحد قد انتبه إليه:


إذا كانت الآلة تستطيع أن تساعد الإنسان دون أن تختار عنه، فماذا يحدث عندما يبدأ الإنسان في تفويض قرارات حياته إليها بحجة أنها تعرف أكثر؟


وهناك...


بدأت الأمانة تتحول إلى امتحان آخر.


تأليف

الكاتب والشاعر محمد علي باني

الجمهورية التونسية 🇹🇳

اغفاءة على ركبة أمي بقلم الراقية نجاة رجاح أم سناء

 * إغفاءةٌ على رُكبة أمي *

تضمخي بأريج الذكرى

بكيان يترامى

على خلجان السِّحر ..!

تضوَّعي وهج الأفراح

وأفيقي ..

تدللي ..

فجمالُك فوق الجمال..!

ترنمي ..

وأفيئي إليَّ ..

ياأغلى من اللآلئ ..

امتاحي ماشئت

من رحيق الوردِ ..!

يابهجة الروح

يانشيد الوَجدِ ..!

تغمرين لحظاتي

ضياءً..

رجاءً..

ودعاءً..!

يانداءاتي

عند الفجر

والشروق..!

تُعطرينها مناجاةً

وحياءً..

وتجمعين النجمات

كلما حلَّ المغيب..

تسافرين كالفرح

في قصائدي..

وأبدأ يومي دوما

بالسفر إليك..!

قد يأتي الجرح

يندب قسماتي

على غفلة منك..

لكنك . حين تنتبهينَ

تدثريني دفئا

بلسما..

لكل الجراحِ..!

ترتديني وَجدًا

يذكرني بهَزًَّتك للمهدِ..!

تزمليني شعرًا..

يذكرني بلذة الرضاعة

في ذاك العهدِ..!

يا نِضْرَ عيني..

فيهجرني

التعبُ..

الخزنُ..

الوجعُ..

بمجرد إغفاءة على ركبتك

أمي..

فلا تغي

بي عن قهوتي

كل صباح..!!


#بقلمي: نجاة رجاح/المغرب

رغيف أمي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رغيف أمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في طفولتي، كانت أمي  تعجن دقيقَ الدعاء بدموعها، وتخبزه في السماء. أنتظر… أنتظر… وح...