السبت، 3 أكتوبر 2026

لو أنك تحيا بقلم الراقي مروان هلال

 لو أنك تحيا بداخلي فلماذا لا ترى قلبي.....

ألم تمر بشرياني وتسمع شكواه....

ألم تسمع تنهيدة قلبي حين أذكر اسمك.....

ألم تأتني كل يوم بأحلامي....

ألم تشغل بالي دائما وتلتحف بأيامي....

فكيف حال عقلي في بعدك....

وكيف لي أن أتحمل صمتك ....

أتصارع مع نفسي لأجلك ....

وأنت تفوز.....

أشتهي دقات قلبك ، فهي كنوز.....

أراك بين نسمات الهواء نداً يرطب فؤادي.....

أراك والكون كله راحل وأنت بلادي...

إلى متى ستظل تعبث بأفكاري 


كطير مرساه طرف أنهاري....

وإلى متى تشرق سمسك من الغروب....

وأنا كقطعة الثلج المشتعلة ولكني أذوب....

انتظر برهة وتنفس ، وأخبرني...

من في الكون كله يهواك مثلي....

ومن في الكون كله غيرك يريد قتلي.....

لن تجد من يعرف معنى الحب فيك غيري....

وإن هاجَرَتْ كل الطيور فأنت طيري....

فلا هواء دونك

وفي غيابك لا يتنفس صدري....

بقلم مروان هلال

في عقر اللغة بقلم الراقي الطيب عامر

 في عقر اللغة كنت أعيش حياة الهارب ،

متمرد عابر غير مقيم ،

لا هوية لي في سجلات الأثير ،

أتأثر حينا و حينا أتهجى التأثير ،


التقيت شعوبا من المفردات ،

و عاشرت أجيالا من العبارات ،

و في كل مرة كنت أغادر بلا مقدمات ،

أرحل إلى حيث أنا هناك فعلا ،

لأبحث عني في أرشيف البدايات ،


سألت المنطق عن حواء التي أريد ،

فاعتذر على عجل و لوح لي بغروره 

من بعيد ،

سألت المستحيل عنها فانتابه العجب ،

فتش وقاره ،

سأل هيبته ،

ثم انتظر كبرياء ليعود من جديد ،

و قال لا أملك لها من تصور على وجه التحديد ،

لكن بالقطع هي طراز آخر من بنات حواء ،

طراز نادر فريد ،

منها يبدأ تاريخ الجمال نفسه و يعيد ،

فارحل و انتظرها على ضفاف التجسيد ،

قطعا لن تأتي و بكل تأكيد ،


حملت تمردي على صهوة جنوني ،

و انطلقت غارقا في ضباب البعيد ،

لا أعرف من أنا و لا ما أريد ،


و في زحمة المشهد ،

و ضبابية الحال ،

ناداني الصدى ،

هي هناك ... بائعة استثناء قديمة ترتاد

سوق الصدف ،

هي هناك تنتظرك ،

 تمتشق دلالها المترف ،


إسأل عنها لغز قوس قزح ،

سيخبرك مثلي أنها هناك في سوق 

الصدف ،

تبيع الخلاص في جناح الفرح .....


.. الطيب عامر / الجزائر ....

مدائن الأشباح بقلم الراقي الطاهر الصوني

 مدائن الأشباح 

                 الطاهر الصوني 


مدائن الأشباح كنت انت فيها السيدا


أسطورة أنت الذي نسجتها


وكنت في فصولها


أنت الردى...


أجريتها في كل شأن


كي تظل ممجدا


تشتَمُّ عند الفجر ريحان الربى


تلبس قمصان الحقولْ...


وثوب أنفاس تساقطت على


دفاتر الأطفال


جمرا...


قد تدلى أحمرا


في الشاطئ الوهمي...


يكسوك الإباءُ


تلتف بالموت المبلل الجناح


مبحرا في عتمة النسيانِ


تمحو ما جنت يداك


كي تكتب التاريخ


في جوف المدى


تذبِّح الأطفال حين تنتهي


من رسمك الجميلِ...


تستحيي النساءَ


تقتل المزارعين في الحقول


تلملم السنين في صمت رهيبٍ...


تُسكِن القتلى الثرى...


وتحتفي بالموت بعد أن يصولْ


فتختفي خلف الخطى


بين الأماني المترفهْ


لتعتلي جسر الوصول


تنسل من ظل اللغاتِ...


قد مددت الكبرياء في مداكْ


قتلت طفلنا الصغيرْ


عذبته ياأيها الرئيسُ


من أجل انبعاث المجرمين حولكَ


من جبك المسكون بالموت انبعثت


كي تخلد الجراح... ترتوي


منها...


ومما قد تبقى من هيام المدمنين قبلكَ


قد كان طفلا يلعب الخذروف هاهنا


على ضفاف حلمهِ،


يسابق الرياح في شعاب قرية


تنام في رؤاهُ


حبها في قلبهِ...


ويطلق اليدين في الهواءِ


يمسك الغيوم والنجوم


قبل موتهِ...


بين الفيافي قد رميته


ممزقا... طوبى له


مات الشهيدْ...


دماؤه الزكية الحمراءُ


وزِّعت على البلاد


وأعلن الحداد


والريح تحمل الردى


عبر المدى


فيُهرع العبادْ


للمسجد القريب... للصلاةِ...


مات حمزة الخطيبْ...


قد مات أحمد وزينبُ...


وطفلنا الصغير ...


وجارنا...


وشيخنا...


من قرية لقرية


من ضفة لضفة


فالريح تحمل الخبر


والناس في صلاتهم


دموعهم كأنها المطر...


رصاصة بالقلب قد جرت


وأخرى مزقت شريانهُ


ما بين إصبع وإصبع...


عصا الجلادِ


قد خطت بجسمه الأثرْ


والروح فاضت


حينها تركته بين الحفرْ


وهو الصغيرْ


من ثديها أرضعته أمه


حليبها وحبها


علمته فقرة صغيرة من دفترك


يموت شنقا من يخون ذا الوطن


فكنت أنتْ...


أول من خان الوطن...


         الطاهر الصوني  

         المغرب

أمل بقلم الراقية سلمى الأسعد

 أمل

قد ذبت هجراً وهذا البعد أنهكني

  وازدادَ ضعفي وطالٰ البحث عن راقِ


يا منيةَ القلبِ والأحزان تجرحني

  قد مسني الشوقُ في عيشي بإرهاقِ 


كم بتُّ أدعو بليلٍ علّني أحظى

 بنظرةٍ منك تجلو غيمَ أحداقي


لولا الأماني التي تغزو مخيّلتي

 بطيبِ لقياك ما استحملت أشواقي


  إن طالَ ليلي وما في قربكم أملٌ


يغدو مصابي كيعقوبِ بنِ اسحاق

 لله أدعو فيجلو كربتي بغدٍ


أهديك شعري وهذي بعض أوراقي


 يا ليتَ قلبَك يحنو باللقاءِ معي

 فامننْ عليّ بتحنانٍ و إشفاقِ


سلمى الاسعد

متى تعود بقلم الراقية تروندا منديل

 متى تعود

............

أعجن بالحلم عمري

ألملم ما تبقى

من بوح حزين

أمنح الغيم 

لون نزيفي

وتسافر بي

سفن الحنين

خلف بحار الشوق

فأتسلل عبر الأزقة

القديمة

أسترجع وجهكَ الهارب

من ضفتي قلبي

المسكون بالقصائد

والحمام

ظامئة

بانتظار قافلة قدومكَ

متى تعود

لينهمر الفجر

في دمي

ويورق قلبي

بدفء حضوركَ ؟؟

......الأديبة السورية تروندا منديل ......

.....................................................

عاصفة بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** عاصفة ***


ثورة شك تجتاحني

كعاصفة هوجاء

تقتلع جذور ثقتي بك

تسلبني لذة الحلم

تسرق من عيني الكرى

تحولني إلى رماد 

وما تزال بعض ذكريات

تعيدني إليك

 فأعيشك من جديد

بكل تلك التفاصيل 

وما تحمله من لذة زائفة

وجراح نازفة

وعواصف لا تهدأ

كيف أعيد ترتيب ذاتي 

وقد تاهت عني

 في تجاويف حكاياتك الخرقاء

وثناياك الملتوية

وما زلت تحاول تقييد روحي

بسلاسل الوهم

وكلمات منمقة

تنسجها بألوان مختلفة

لترسم صورتك التي تريد

كلما قلت شفيت منك

أشعر بأنفاسك الملتهبة 

تسري في عروقي

وتعاودني رياح الشوق

تحملني إلى نار لظى

وتندلع ثورتي من جديد


بقلمي: زينة الهمامي تونس

الناجي المدفون بقلم الراقية دعاء حمودة

 النَّاجِي المَدْفُون


عَلَى الرَّفِّ القَدِيمِ، كَانَتِ القَهْوَةُ تَبْرُدُ بِبُطْءٍ، وَكَأَنَّهَا تُخْفِي خَلْفَهَا حِكَايَاتٍ لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ. بِبُطْءٍ شَدِيدٍ تَتَمَازَجُ جُزَيْئَاتُهَا رَاقِصَةً، لِتَتَآلَفَ فِي النِّهَايَةِ وَتَحُطَّ مِنْ حَيَائِهَا عَلَى أَرْضِيَّةٍ سَوْدَاءَ، مُكَبِّلَةً بَعْضُهَا بَعْضاً، تُدْفَنُ بِهُدُوءٍ فِي زُجَاجِ الكَأْسِ الشَّفَّافِ، وَأَنَا أُرَاقِبُهَا بِصَمْتٍ.


حَبَّاتُ قَرَنْفُلٍ سَوْدَاءُ تَطْفُو عَلَى وَجْهِهَا، تُعِيرُ مَاءَهَا المُرَّ لِيَلْعَبَ مَعَ القَهْوَةِ الَّتِي لَطَالَمَا تَظَاهَرَتْ بِالصَّفَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغُشَّهَا الرَّمَادُ؛ فَالْكُلُّ فِي هَذَا العَالَمِ يُتْقِنُ الغِشَّ بِطَرِيقَتِهِ . طَعْمُهَا مُرٌّ كَالِحٌ، وَكَأَنَّ العَالَمَ حَشَرَ مَرَارَتَهُ فِي حَلْقِي الصَّغِيرِ! أَرْتَشِفُهَا لِتُهَادِنَ عَقْلِي التَّائِهَ، الرَّاكِضَ فِي مَيَادِينِ الصُّرَاخِ، تَرْجُوهُ أَنْ يَتَوَقَّفَ وَيَعِيَ مَا أَصَابَهُ.


قَدَمَايَ مَغْرُوسَتَانِ فِي طِينِ الحَقِيقَةِ. وُجُوهٌ نَابِضَةٌ بِالجَمَالِ أَعْلُوهَا، تُحَدِّثُنِي مِنَ الأَسْفَلِ عَنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ، تُزِيلُ حَبَّاتِ التُّرَابِ عَنْ أَكْفَانِهَا؛ مَلَائِكَةٌ نِيَامٌ مَرْصُوفُونَ بِأَنَاقَةٍ، يَتَقَدَّمُهُمْ طِفْلٌ صَغِيرٌ لَمْ يَجِدْ مُتَّسَعاً فِي بَرْزَخِ أَهْلِهِ فَدُفِنَ عِنْدَ أَقْدَامِهِمْ.


مَا زَالَتْ أَيْدِينَا تُمْسِكُ بِبَعْضِهَا البَعْضِ.


يَقُولُونَ لِي مِنْ لَحْدِهِمْ: "لَدَيْنَا فَرَاغٌ، فَالتُّخُومُ هُنَا كَوْنٌ يَتَّسِعُ".


لَكِنَّ القُضَاةَ وَالمُحَكِّمِينَ، وَمَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمُ الوُزَرَاءَ، يَضْرِبُونَ مَطَارِقَهُمْ رَفْضاً لِبَقَائِي.


كُلَّمَا حَشَرْتُ نَفْسِي بَيْنَهُمْ أَهْلَكَنِي انْتِزَاعُ الأَحْيَاءِ.


عِنْدَمَا رَأَوْا شِدَّةَ قِتَالِي حَشَرُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَجْسَادِهِمُ النَّاعِمَةِ لِيَفْسَحُوا لِي سَبْعِينَ ذِرَاعاً لَعَلَّ القَدَرَ يَقْبَلُ بَقَائِي بَيْنَهُمْ، يَرْقُبُونَ بِأَهْدَابٍ مُرْتَعِشَةٍ انْتِصَارِي. لَكِنْ مَا زَالَتِ الأَقْدَارُ هُنَا صَارِمَةً؛ لَا تُقْبَلُ إِلَّا بِانْحِشَارِ الأَمْوَاتِ. أُحَاوِلُ أَنْ أُقْنِعَهُمْ أَنِّي مَيِّتٌ، حَتَّى إِنِّي طَلَبْتُ شَهَادَةَ مَنْ مَاتَ، يَقُومُ الأَمْوَاتُ مِنْ مَضَاجِعِهِمْ مُتَرَاصِّينَ صُفُوفاً بِلَا نِهَايَةٍ يَشْهَدُونَ بِالحَقِّ مَوْتِي. لَكِنَّ أَحْيَاءَنَا وُلِدُوا بِلَا آذَانٍ، يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ يَهُزُّونَهَا بِالبُكَاءِ.


عِنْدَ انْتِزَاعِي آخِرَ مَرَّةٍ أَيْقَنْتُ القَرَارَ.


سَلَّمْتُ عَلَى طُهْرِ النُّفُوسِ.


تَوَسَّعَتْ حَدَقَاتُهُمْ بِالبُكَاءِ مُتَشَبِّثِينَ بِي.


مَا زَالَتْ قَبَضَاتُهُمْ مُعَلَّقَةً فِي قَلْبِي؛ حَاوَلُوا سَحْبِي لِأَبْقَى مَعَهُمْ، مَزَّقُوا مَلَابِسِي وَلَكِنْ لَا فَائِدَةَ..


مَا زِلْتُ أَسْمَعُ صُرَاخَهُمْ بِاسْمِي يَهُزُّ التُّرَابَ.


سَلَّمْتُ عَلَى الأَجْسَادِ الغَائِبَةِ، نَثَرْتُ حَوْلَهُمُ الحُبَّ.


انْتَزَعُونِي هُنَا مِنْ رَحِمِ الحَيَاةِ وَأَبْقَوْنِي مَعَهُمْ فِي الجَحِيمِ.


تَصْرَخُ عَيْنِي غَضَباً وَتَسْأَلُهُمْ بِصَمْتِي:


كَيْفَ يُصَبُّ الإِسْمِنْتُ مَخْلُوطاً بِحَبَّاتِ البَرَدِ، مَغْشِيّاً بِالرَّحْمَةِ وَمَطْلِيّاً بِخُبْثِ البَشَرِ


بَيْنَمَا الأَجْسَادُ المُسَجَاةُ تُنَادِينِي؟


يَصُبُّونَ وَكَأَنَّهُمْ سَيَهْرُبُونَ مِنْ مَوْتِهِمُ الطَّاهِرِ! تُحَاوِلُ قَدَمِي الانْغِرَاسَ أَكْثَرَ، أُحَاوِلُ أَنْ أَحْفِرَ لَهُمْ فَتْحَةً يَتَنَفَّسُونَ مِنْهَا هَذَا العَالَمَ القَذِرَ، أَوْ سَآتِي لِلِاطْمِئْنَانِ عَلَيْهِمْ مِنْ كَوَّتِهَا.


يَرَانِي الجَمْعُ فَيَرْفَعُونَنِي بِالأَكْفَانِ، أُحْمَلُ عَلَى الأَعْنَاقِ، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَدْفِنُونِي، بَلْ دُفِنْتُ وَأَنَا حَيٌّ فِي طَيِّ النِّسْيَانِ. أَرْفَعُ يَدِي لِتَتَكَلَّمَ، فَقَدْ حَرَّمْتُ عَلَى لِسَانِي النُّطْقَ. أَنْظُرُ وَهُمْ يُغْلِقُونَ مَلَاذِي نَحْوهُمْ، أُغْمِضُ عَيْنَيَّ؛ فَهَذَا آخِرُ مَا تَبَقَّى لِي مِنْهُمْ


وَمَا زَالَتْ مَرَارَةُ القَهْوَةِ تَكْوِي قَلْبِي.


جَلَسْتُ مَعَ قَهْوَتِي مُنْفَرِداً أُحَادِثُهَا، فَتَمَلَّقَتْنِي يَدٌ قَذِرَةٌ تَحْمِلُ الدِّمَاءَ.


أَبْصَرْتُ وَجْهاً مُجَعَّداً كُلَّمَا لَاحَ لِي قَالَ "عَزَائِي"، تَمَلَّكَنِي الغَضَبُ فَلَمْ أَلْتَفِتْ، وَتَحَايَلَ عَلَيَّ جَسَدِي يَرُشُّنِي سَكِينَةً.


نَزَلْتُ بِبَصَرِي أَقْرَأُ أَسْمَاءَ الأَمْوَاتِ مَوْسُومَةً عَلَى يَدِهِ؛ سَبْعَةُ أَسْمَاءٍ.


"رَفَضْتُ الصَّفْحَ" وَ"رَفَضْتُ الصُّلْحَ" فَرَفَضَتْنِي العَائِلَةُ.


يُزَمْجِرُونَ حَوْلِي مُلْتَفِّينَ بِلِحَاهُمْ يَكْنِسُونَ بِهَا الشَّارِعَ، يَبْصُقُونَ بِالكَلِمَاتِ:


"قَضَاءٌ وَقَدَرٌ"


"أَمْرٌ مَكْتُوبٌ"


"حَادِثُ سَيْرٍ"


أَمْسَيْتُ أَقُولُ: "لَا، لَيْسَ قَضَاءً وَقَدَراً".


تَتَهَافَتُ الكُفُوفُ عَلَى وَجْنَتِي بِلَا أَلَمٍ أُحِسُّهُ، يَبْدُو أَنَّ الأَلَمَ قَدْ مَاتَ.


يَأْخُذُونَهُ بِالأَحْضَانِ وَالتَّرْحِيبِ وَيَصُبُّونَ لَهُ القَهْوَةَ، وَهُوَ يُلَوِّحُ لِي بِإِصْبَعِهِ شَاكِياً مِنِّي.. بَاكِياً قَسْوَةَ قَلْبِي!


وَمَا زَالَتْ مَرَارَةُ القَهْوَةِ تَكْوِي قَلْبِي.


أَفَقْتُ فِي مَنْزِلِي البَارِدِ؛ كُلُّهُمْ حَوْلِي لَكِنْ لَا أَحَدَ عِنْدِي!


تَسَاءَلْتُ: هَلْ دُفِنْتُ حَقّاً أَمْ أَنَا أَتَنَفَّسُ رِئَةَ الحَيَاةِ؟


مَا زِلْتُ هُنَاكَ مُعَلَّقاً، عَادُوا بِالتَّوَابِيتِ وَلَكِنِّي لَمْ أَعُدْ.. قَدْ عُدْتُ بِجَسَدِي، لَكِنْ لَمْ أَعُدْ أَنَا.


مَا زِلْتُ هُنَاكَ أَنْظُرُ مِنَ الكَوَّةِ لِتِلْكَ الأَجْسَادِ المَرْصُوفَةِ..


وَمَا زَالَتْ مَرَارَةُ القَهْوَةِ تَكْوِي قَلْبِي.


بقلمي 

دعاء حمودة 🖊

لو أنك تحيا بقلم الراقي مروان هلال

 لو أنك تحيا بداخلي فلماذا لا ترى قلبي..... ألم تمر بشرياني وتسمع شكواه.... ألم تسمع تنهيدة قلبي حين أذكر اسمك..... ألم تأتني كل يوم بأحلام...