إليها حروف
بادرتني
متى يبدأ الحب؟
تمهلت قليلا
ثم كتبت
الغياب يختفي
من قاموسي
يتحول الحوار
مع نفسك طويلا
ولا تشعر أن المقعد خالٍ
هناك من ترك
أثراً من ظله
يفاجئني ليل
يجهلني
قد يحفظ ما نخفيه
حين يبتعد النهار
حروفنا تكتب
هل لنستعيد أحدًا
أم لنعرف
ماذا بقي منا
بعد أن رحلوا
يتعمق أثر الاشتياق
يحرق نبضات الصمت
كأنه غرفة
أطفأنا مصابيحها
تبحر داخل ظلماتها
بحثاً عنها
عن وجوه نفتقدها
حين يأتي الفجر
تنتابني رعشة
فكلما مر بي،
أعاد ترتيب الأشياء
في أماكنها
و طارد خيالا
و لذة أن نظلَّ قليلًا
أمهلني
دع الليل لي
حروفي على عتبته
إلا حرفًا لم أقله
وأمضي
أخشى
تساؤلك
كيف تعاتب ؟
لم أقل شيئًا
تركتُ عيني
تتعلم للمرة الأولى
كيف تمرُّ من أمامه
دون أن تراه
بعض كلماتي
حين تقال
لا تبقى كما كانت
بقلمي
بهاء الشريف
٢٠٢٦/٩/٢٦