الأربعاء، 4 فبراير 2026

وشاح الغروب بقلم الراقي راتب كوبايا

 وشاح الغروب 


يا لسحره ، بعد الأصيل 

وشاح الغروب؛ 

يغفو على كتف الليل الحالك  

وهو يدغدغ 

بالوجد غموض المسالك 

بينما الغيث 

يتوعد بالهطول وغيم السماء 

يرعد ويبرق في العراء ..

ومن نقاء الروح يعطي

 للدفء والأمان بقاء 

  وللطمأنينة والسكينة صفاء 

كما لو أنها شقشقة فجر جديد 

 بالنور يخترق الجذع للحاء

لاح لي ذات منام جميل 

مع النسيم العليل حيث كان 

بالعبق كحيل

 وبالشذى يسيل 

.. يا له من إحساس غمرني 

وتمنيت لو أنه بالرقة يسكنني

  وبعطر الياسمين يثملني 

ويدفق بقوة تدمرني 

تسحقني ثم تبعثرني كأشلاء !


نجوم الليل-

تلملم العتمة عن؛

عيون المها!


راتب كوبايا 🍁كندا

حين تستنزف بصمت بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 🔹 سلسلة وعي | حين تُستنزف بصمت 🔹

المحطة الثانية | العطاء بين الوعي والإنهاك ،،

__________________

في واحة الأدب والأشعار الراقية، حيث يُعاد النظر في المسلّمات قبل الدفاع عنها، نقترب في هذه المحطة من أكثر المفاهيم التباسًا: العطاء. ذلك المفهوم الذي نُربّى على تمجيده، ونادراً ما نتعلّم مساءلته.

ليس كل عطاء فضيلة، كما أنه ليس كل امتناع أنانية. المشكلة لا تكمن في أن نعطي، بل في أن نعطي دون أن نعرف لماذا نعطي، ولمن، وإلى متى. فالعطاء الواعي فعل اختيار، أمّا العطاء المُنهك فغالبًا ما يكون فعل خوف متنكّر في هيئة نُبل.

نعطي أحيانًا لأننا لا نريد أن نُخيّب، أو لأننا نخشى أن نُستبدل، أو لأننا تعلّمنا مبكرًا أن قيمتنا تُقاس بما نمنحه للآخرين لا بما نحفظه لأنفسنا. وهكذا يتحوّل العطاء، شيئًا فشيئًا، من فعل حرّ إلى التزام ثقيل، ومن رغبة صادقة إلى عادة تستنزفنا بصمت.

العطاء الواعي يُغني الطرفين؛ يمنح الآخر، ويُبقي صاحبه حاضرًا في نفسه. أمّا العطاء المُنهك، فهو ذلك الذي يستمر حتى بعد أن يتوقّف التقدير، ويُمدّ اليد حتى حين لا يعود القلب حاضرًا. عندها لا نعود نمنح، بل نُفرغ أنفسنا… ثم نُقنعها أن هذا ما يجب.

أخطر ما في العطاء غير الواعي أنه لا يُقابَل غالبًا بالجحود الصريح، بل بالاعتياد. فالآخر لا يطلب منك أن تستمر، لكنه يبني حياته على افتراض أنك ستفعل. وحين تتعب، يُفاجَأ بك، لا لأنه ظُلم، بل لأنه اعتاد حضورك دون سؤال.

وهنا يتشكّل السؤال الذي لا نحب مواجهته: هل أعطي لأنني أريد، أم لأنني لا أعرف كيف أمتنع؟

وهل ما أقدّمه اليوم نابع من امتلاء، أم من خوفٍ قديم من أن أفقد مكاني؟

العطاء لا يفقد قيمته حين نتوقّف، بل حين نفقد وعينا به. وما لا نُعطيه باختيار، سنُعطيه يومًا قسرًا، على هيئة تعب، أو غضب مكتوم، أو انسحاب مفاجئ لا نفهمه إلا بعد فوات الأوان.

هذه المحطة ليست دعوة إلى القسوة، ولا تبريرًا للأنانية، بل محاولة لإعادة العطاء إلى مكانه الطبيعي: فعلًا حرًّا، لا ثمنًا ندفعه كي نُقبَل. لأن العطاء الذي يُفقدك نفسك، لا يصنع معنى… بل يؤجّل الانهيار.

ونُكمل.


✍️ حسين عبد الله الراشد

كاتب تأمّلات في

 الوعي الإنساني

أنا بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏أنا...  

‏لا أعرف ما أريد،  

‏وإن عرفت...  

‏فإني لا أريد...  

‏على الطريق أربعون مفرقًا،  

‏كل المفارق توصل،  

‏للعبور تفيد...  

‏آنست طريقي الحكايا،  

‏فعبرت...  

‏ماذا أريد؟  

‏اعتقدت أنني أريد...  

‏لأعود من جديد،  

‏أسلك الطريق،  

‏تؤنسني الحكايا،  

‏وربما غير هذا لا أريد...  

‏قص عليّ قصة الهلالي،  

‏ولا تنسَ سالم الزير،  

‏لما انطفأ عنترة  

‏في زماننا...  

‏وصار غير مفيد...  

‏أحضر لي الجان،  

‏أريد أن أذهب معهم،  

‏أخطب لسليمان  

‏بلقيس...  

‏أسعدتني حكايا الطريق،  

‏وعرفت أننا نعبر بالحكايا  

‏الطريق.  

‏الآن عرفت ما أريد،  

‏سأعود لرحلتي،  

‏أتابع من جديد...

‏بقلمي: اتحاد على الظروف  

‏سوريا

كون ناعس بقلم الراقي الطيب عامر

 كون ناعس في عينيك يميل

كل الميل إلى إشراق سرمدي ،

تسأل السماء نفسها من أين 

لزرقتي بحيوية الطفولة ؟! ،

فتشير إلى وجهك ... من ها هنا

أنحدر و إليه أعود حين يدللني

البحر و الدنيا شتاء و ضباب ،


أنت لست عابرة سبيل تمر بحياتي

مرور الأحلام ،

و لم تكوني يوما كذلك و لن تكوني ،

أنت مدار أكواني كلها ،

و لغز اتساعي نحو الأفضل ،

و سر انبعاثي من ذاتي الأجمل ،

تشبيهنني و باختلاف رائع ،

و تختلفين عني و بشبه مدهش ،


إننا لا نتمم بعضنا بل نتكامل 

في نسق متداخل اللهفة ،

نتحالف بنظراتنا في خلوات الأيام 

لتتفتق من تلاشينا فينا عناوين 

قصائد غجرية و روايات شتوية ترتدي

كلها معاطف الأمان ،

لا نهاية لها سوى مجد الإدمان ،


فصبي لنا في كأس البداية 

عجز النهاية ،

و هلمي لأجدني فيك فأحباك ،

إني خلقت لأرعى البسمة 

على محياك .

...


الطيب عامر / الجزائر....

كفكفي دموعك بقلم الراقية فاطمة محمد

 كفكفي دموعكِ

                    🌊🌊🌊🌊🌊

على أرض المحبة نجمع الأحلام 

لكن تأتي الرياح 

وتأخذنا في رحلة إلى الآلام 


صديقتي في الجامعة أحببتها 

  كان أجمل يوم حين رأيتها 


ولكني علمت أنها تحب صديقي 

تمنيت لها الخير   

وشعرت بالغربة في طريقي 


وفي يوم رأيت وجهها حزينا

تتحدث في غبطة وأنين 


تقول تركت من أجلها

وصار يكتب أجمل الأشعار لها


قبل أن يشاهدها كان

يرسل الورود ويكتب أجمل العبارات 

والأن صار يرسل لها نفس الكلمات


سمعته يخبرها عن هواها

ويقول لها أنه لن يحب سواها 

  

قلت لها أخرجي 

هذا الخائن من فؤادك

فهو لا يستحق ودادك


فالحب الصادق إخلاص ووفاء 

وليس غدرًا وخيانة وابتلاء


كفكفي 

دموعكِ ولاتجزعي من خديعة

فقد كنتِ في حياته دمية ووسيلة


انفضي غبار 

الألم وظلمة الليل الطويل 

 فقد يشرق الفجر بأمل جميل


امضي في دربك ولاتعودي إلى الوراء

فالحب الصادق نعمة من رب السماء


كلمات الشاعرة والأديبة

فاطمة محمد

ضحية حلمه بقلم الراقي علي عمر

 ضحية حلمه

كسفينة ضريرة 

تصارع أمواجا عاتية 

ابتعدت عن شاطئ السلام 

لم تعد تقوى على طول العناء 

نوارس حلمي الهارب من مصيدة 

هبوب تلك العاصفة الهوجاء 

تهمس بصوت خافت مرتعش بالحسرة

في أذن أمنيات طالت بزوخ فجرها

فقدت رونق عطرها وجمالها 

كترانيم خيبات تحاور صهيل الأوهام 

تتلوى بين مخالب ضباب يلتهم بشراهة

يختلط الخوف بالضياع 

كمن يتمسك بالخيط الشفيف من الأمل 

على حافة قدر يتنحنح و يتكحكح 

مثل عجوز أنتابه سعال حاد لاينتهي 

فهل تشرق الشمس يوما 

لتطل على أكواخنا المبعثرة 

بين العتمة والسراب

فتملأه بالنور وا

لحياة 


//علي عمر//

كأنني البحر بقلم الراقية نور الغجر

 ‏“ كأَنني بحر

أَرهقته العواصف 

وممرات السُفن 

تعبت وجدا

أتدري ما معنى

أنّ يتعـب البحر؟

أتدري ما معنى 

أن يموت 

كل احساس 

جميل فيك 

أتدري ما معنى 

أن بين عشية 

وضحاها  

يصبح كل شيء،

من حولك 

لا لون له ولا معنى

في لحظة 

تنقلب الموازين لديك 

كل شيء 

ينقلب رأسا على عقب 

خذلتني 

وكسرت مقاذيف

سفينتي 

مزقت شراعها 

وتركتها فريسة

للعاصفة 

تتلاقفها الأمواج  

العاتية 

لن أسامحك 

ولن أغفر لك 

ولن أنسى أبدا 

ضربة خنجرك 


القاسية 


#نورالفجر 

تونس 🇹🇳

كفى عثوا بقلم الراقي عماد فاضل

 كفى عُثُوًا

يُجِيدُونَ فَنَّ الأذَى وَالجُنُونَا

وَهُمْ لَا مَنَاصَ غَدًا رَاحِلُونَا

أسَاؤُوا الظّنُونَ برَبً الوَرَى

أضَاعُوا اليقِينَ وشَادُوا الحُصُونَا

وعَنْ فِطْرَةِ الإنْسِ ضَلُّوا سَبِيلًا

وَخَانُوا العُهُودَ وَعَبُّوا البُطُونَا

احَلُّوا الدْمَاءَ وَخَبْطَ المَنَايَا

وَأدْموا قُلُوبًا وأبْكوا عُيُونَا

كَأنَّ الخُلُودَ كتَابٌ عليْهمْ

وهُمْ في الديَار هُمُ الخَالِدُونَا

كَفَانَا دَمَارًا كَفَانَا انْكِسَارا

كَفَانَا أذًى أيًهَا الغافِلُونَا

فَإنَّا لِرَبٍّ يَرَى سعْيَنَا

وَإنّا إلَى ربّنَا رَاجِعُونَا

فلِسْطِينُ في القَلْبِ نَبْضةُ حُبٍّ 

وَتَاجٌ عَلَى الرّأْسِ يسْبِي العُيُونَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد : الجزائر

نفحة الفرح بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( نَفحَةُ الفَرَحِ )

بحرُ الكامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

يا نَفحَةَ الفَرَحِ المَكينِ على الأَسى

قَلبٌ بِغَوثٍ لِلَّهيفِ تَمَرَّسا

خَسِأَتْ قُلوبُ الحاقِدينَ بِذُلِّها

والأُنسُ قَلبٌ ما أَذَلَّ وماخَسا

ورَستْ قُلوبُ المُهلَكينَ بِحُسنِها

والقلبُ في الشَّطِّ الحَنونِ تَنَفَّسا

يا مَنْ سَفَحتَ دَمَ الحروفِ وصَرخَتي 

فَكَذاكَ تَأتي يَومَ رَبّي أَخرَسا 

فَطَفا الحَقودُ على ظُلامَةِ حِقدِهِ 

والذُّلُّ يَرسو في الهَوانِ كَما رَسا

 سَبَحوا بِيَمِّ الحِقدِ دَوماً لِلغِنى

هل مُفلِسٌ يُغني بِيَومٍ مُفلِسا

وهلِ المَظالِمُ والظَّلومُ دَوارِسٌ

رَبّي حَفيظٌ كُلَّ فِعلٍ فَهرَسا

وضَمائِرُ الأَحقادِ زارَتْ مُوحِشا

وضَمائِرُ الغُفرانِ زارَتْ مُؤنِسا

ولِسانُ حالِ الخائنينَ ونُطقُهُمْ 

يا لَيتَ أَيّامَ الخِيانَةِ دُرَّسا

أَيُغاثُ مَلهوفٌ على أَعتابِكُمْ ?

طوبى لِقلبٍ في لَهيفٍ ما قَسا

كَمْ مِنْ لَعينٍ في الخَيارِ مُوَسوِسٌ

والحُبُّ يَقتُلُ والنُّهى مَنْ وَسوَسا

كُلُّ سَيَسبَحُ بِالعَنا مِنْ لُؤمِهِ

والصَّفحُ عَتقُ الرّوحِ صُبحاً أو مَسا

فَكَسىا إلهي بِالسَّكينةِ روحَكُمْ 

وكِساءُ روحِ المَرءِ دَوماً ما كَسا

ياربِّ روحاً قَدْ أَغاثَتْ لَهفةً

فَأَغِثْ لَهيفَ المُحسِنينَ مِنَ الأَسى 

الإثنين 2 - 2 - 2026

عتبات الظلال بقلم الراقي طاهر عرابي

 مجموعة شذرات شعرية

نشرت لأوّل مرّة في أمسية نجم الأسبوع، 

على منبر الكتاب والشعراء العرب


«عتبات الظلال»

للشاعر طاهر عرابي

كتبت في دريسدن -16.01.2026 


1


لا تفاوض ظلّك.

إن باع نفسه فذلك شأنه،

أمّا أنت فابقَ بلا صفقةٍ

مع كلّ ما هو ذاهب.


ابقَ أنت.

ستدور الشمس من حولك،

وتوزّع ظلّك على الرمل.


لو زرعتَ به وردةً،

ستكون اسمك،

وعطرك،

ووجودك.

كن كما تشاء،

لكن للشعر حقٌّ

أبعد ممّا تدركه الظلال.


2


إن كنتَ وفيًّا للغتك،

وقيمًا تحيّ حياتك،

فاكتبها شعرًا.


وإن كنتَ وفيًّا لنفسك،

فاقرأها

كأنك غريب.

وحين تنحني لنفسك،

اعلم أنّك شاعر،

فكلّ ما تبقى لديك

هو الصوت الذي يصير صدى في روحك.


                                                                                3


كلّما وقفتُ على عتبةٍ،

أتذكّر الدخول والخروج.


عالمان تفصل بينهما عتبة؟

أيُّ عالمٍ

أرى فيه نفسي بابًا؟


أدخل ولا أخرج،

لا أبحث عن منفى،

ولا أحمل شراعًا،

ولا خيمة،

ولا مفتاحًا.

إنّها فلسطين،

أرض الغرفة الأخيرة،

وشبّاك يفتح على باب،

وبابٌ لا يُغلق.


                                                                                4


بيننا وبين النهار القادم، أمنية،

ندركها في الصباح،

والصباح، متفاجئًا بوجودنا،

يسمي نفسه بداية الرحلة.

كم من أشياء

رتبناها كمتاعٍ لليوم؟


5


كان الصبر مقسّمًا،

وزدتُ في تقسيمه،

حتى صار رذاذًا.


أراه فلا أتحكّم به،

أحكمه فلا أظلمه.


شاركني قرارَه بالرحيل عنّي،

قلتُ: ستفتقدني.

ابقَ معي،

ولو كنتَ قطرةً،

فأنا بحرُك،

فلا تَهَبِ الغياب.

نحن توأما المصير.


6


في المساء تترنح الكلمات على اللسان،

تزداد ثِقلاً،

والحروف تأخذ شكلَ الكرة،

تتدحرج حتى الحلق.


يمسكها الليل،

ويعطيها لونًا جمَعَه من النهار،

من الناس،

وممّا تبقّى من عسل النهار.


يأتي الليل ليخزن الكرات،

ويسلّمها للأحلام،

وهنا تصير اللغة عجبًا.

كيف نحلم،

إن لم نتكلم؟


7


صباحي لا يبدأ بالصمت،

بل يوقظ الصمت

ويحاسب أحلامه:


هل رأى فرسًا أبيض

يطوف في بيوت المظلومين؟

أم تزوّج الشوك

ونام على سريرٍ

يوقظ الحجر؟


بعد القهوة

تتنبّه الحواس،

وتفضحني إن كذبت.

أفكّر:

كيف يُتَّهَم بالكذب

من لا يكذب؟


أنادي الصدق ليسعفني،

فيخرج من الفنجان

بصوتٍ مدوٍّ.

أخاف الكذب،

وأخشى الصد

ق.


أنا ما زلت أبحث عن مخرج

يُسمّى باب الحقيقة،

يجمعني على عتبته

مثل يوم ميلادي:

أصرخ،

والكل يراني محقًّا.


دريسدن – طاهر عرابي

غناء الطيور بقلم الراقية سلمى الأسعد

 غناءالطيور

سنرجع يوماً إلى بيتنا

ونحيا بأمن وعيشٍ نضيرِ


نبوح بأشواقنا كلها

وينعم قلبي بحب ٍكبير


تموج الدروب بأشعارنا

نغنّي ونلهو كطفلٍ صغيرِ.


سلوا الطير صبحاً إذا زارنا

بحبٍّ يغرّدّ لحنَ الحبورِ


علامَ ترتّلُ أحلى نشيدٍ

وهل من دواعٍ لهذاالسرورِ


   يردّ بحبٍّ لكم سأغنّي

وأبهى الغناءِ غناءُ الطيورِ


دعاني الهوى للنشيد وإنّي 

 سكرتُ بفوحٍ لأشهى عبيرِ


تبيت الطيور على لحنِ حبٍّ

وتنعم صبحاً بفيضِ العب

يرِ

سلمى الاسعد


ٍن

أبطال المجد بقلم الراقي هاني الجوراني

 أبطالُ المجدٍ

محمدٌ ﷺ نورُ الهدى ومشاعلُهْ

أحيا القلوبَ فقام عدلُهُ كاملُهْ

جاء الرسالةَ باليقينِ محملًا

فالكونُ يشهدُ أن حقًّا نازلُهْ

أبو بكرٍ صدقُ الثباتِ وسرُّهُ

في الشدّةِ العظمى يقينُهُ فاصلُهْ

سيفُ الوفاءِ ودرعُ صدقٍ واقفٌ

إن ضاقَ دربُ الحقِّ كان أوّلُهْ

عمرُ الفاروقِ الميزانُ إن نطقَ

فالعدلُ من كفّيهِ قد تمايلُهْ

حكمٌ يضيءُ وقلبُ صدقٍ خاشعٍ

للأرضِ أمنٌ .... وللعدا زلزالُهْ

عثمانُ ذو النورينِ صفوُ سريرةٍ

والجودُ في عينيهِ قد تسلسلُهْ

بالوحيِ جمعَ كتابَ ربٍّ خالدٍ

فبقي الأثرُ المضيءُ وسجلُهْ

وعليُّ فارسُها وفصـلُ خطابِها

سيفُ البيانِ..... وحكمةٌ تُنقلُهْ

بابُ العلومِ ووجهُ عدلٍ صادقٍ

بالحقِّ يمضي ...والمنايا تجهلُهْ

قومٌ إذا ذُكرَ الزمانُ تهيّبًا

قيلَ الصحابةُ ….. مجدُهُ الأولُهْ

      بقلم : هاني الجوراني

ممشوقة القد بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 ممشوقةُ القَدِّ



ممشوقةُ القَدِّ، قد تَسامى قَدُّها

فتهاوَتِ الأقدارُ عندَ جَلالِها


واسعتا العينينِ، ليلٌ مُقبِلٌ

تُغري النجومُ بسحرِهِ وأهالِها


وشفاهُها شَهدٌ إذا ما لامسَت

روحي، تكسَّرَ في الفؤادِ احتمالُها


وشَعرُها المرسولُ ليلٌ فاتنٌ

يُسقي الكتوفَ مهابةً وجَمالِها


إن لاحَ ثغرُكِ، خاشعًا، متبسّمًا

خرَّ الزمانُ سُجودَهُ لجَلالِها


وإذا نطقتِ، تهاوتِ الأصواتُ في

سمعي، وصارت طيرَ وجدٍ قالَها


نغمٌ يُرتّلُ في الحنايا سِحرَهُ

فتفيقُ روحي من سُباتِ خَيالِها


إن ضمّني حِضنُ الحبيبةِ، أُطفِئَت

نارُ الأسى، وانهالَ عذبُ ظِلالِها


وأعودُ طفلًا في براءةِ لهفةٍ

تُهدي السكينةَ نَفْسَها بوصالِها


تهدهدُ الأوجاعَ همسًا دافئًا

فتلينُ قسوةُ دهرِنا بفعالِها


وتقبّلُ الصبحَ الذي في شِفتَيَّ

فيزهو النهارُ ويزدهـي بإهالِها


هي لا تُحِبُّ… بل تُعيدُ صياغتي

فأكونُ معنى العشقِ في أفعالِها



السيد عبدالملك شاهين