الثلاثاء، 24 مارس 2026

أهديك حبا بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 أُهدِيكَ حُبًّا :


لَمَسَتْ جُرُوحَ الهَوَى كَفَّاكَ فَاحْتَدَمَتْ

نَارُ الشُّجُونِ فَهَزَّتْ عُمْقَ وِجْدَانِي

وَأَوْقَدَ الشَّوْقُ فِي صَدْرِي مَلَاحِمَهُ

حَتَّى غَدَوْتُ أَسِيرَ الحُبِّ أَشْجَانِي

أُهْدِيكَ حُبًّا عَظِيمًا لَا نَفَادَ لَهُ

يَبْقَى وَيُكْتَبُ بُرْهَانِي وَتِبْيَانِي

أَنَا الَّذِي إِنْ دَعَاهُ الشَّوْقُ فِي دَمِهِ

لَبَّى، وَكَانَ لَهِيبُ الشَّوْقِ عُنْوَانِي

أَمْشِي إِلَى النَّارِ إِنْ نَادَيْتَ مُبْتَسِمًا

وَأَسْتَطِيبُ لَظَى الأَشْوَاقِ نِيرَانِي

يَا مَنْ مَلَكْتَ فُؤَادِي دُونَمَا سَبَبٍ

كَيْفَ اسْتَبَحْتَ دَمِي مِنْ غَيْرِ غُفْرَانِ؟

إِنْ غِبْتَ عَنِّي تَلَاشَى الضَّوْءُ مِنْ لُغَتِي

وَصَارَ لَيْلُ الأَسَى فِي الرُّوحِ يَغْشَانِي

وَإِنْ حَضَرْتَ أَضَاءَ الكَوْنُ فِي نَظَرِي

وَعَادَ فَجْرُ الهَوَى يَنْسَابُ أَلْحَانِي

مَا بَيْنَ بُعْدِكَ وَالإِحْسَاسِ بِي وَطَنٌ

مِنَ الدُّمُوعِ، وَمِنْ صَبْرِي وَعِرْفَانِي

أُعَاتِبُ الدَّهْرَ إِنْ جَارَتْ نَوَائِبُهُ

كَأَنَّنِي الدَّهْرُ، لَا يَشْكُو لِغَيْرِي شَأْنِي

إِنِّي أُحِبُّكَ حُبًّا لَا حُدُودَ لَهُ

يَبْقَى مَدَى العُمْرِ نَبْضًا ضِمْنَ شِرْيَانِي

فَارْحَمْ فُؤَادًا إِذَا مَا غِبْتَ يَنْكَسِرُ

كَالسَّيْفِ يَلْمَعُ… لَكِنْ دُونَ شِرْيَانِ


حمدي أحمد شحادات...

تجليات صوفية بقلم الراقي محمد.عمر عثمان

 تجليات صوفية

بقلم محمد عمر عثمان 

        كركوكي 


اسجد…  

ولو كانت الأرضُ حجراً بارداً،  

فما يهمّ الساجدَ موضعُ جبهته،  

بل موضعُ قلبه.  


واغمض عينيك…  

ليس هرباً من الدنيا،  

بل بحثاً عن ذاك النور  

الذي يجيء من الداخل،  

حين يتهجّى القلبُ اسم الله  

بصوتٍ لا يسمعه أحد  

إلا الله.  


قلها بلا صوت،  

بلا حروف،  

بلا جهد:  

يا ربّ…  

لقد ضاق صدري،  

فاملأه بك.  


يا ربّ…  

إنّي أحبك  

حبّاً لا يعرف الطريق إلى اللسان،  

حبّاً يتنفّس في العروق  

كما يتنفّس الفجرُ في السماء  

قبل أن يراه أحد.  


يا ربّ…  

خذني إليك  

كما يأخذ البحرُ موجته،  

وكما تأخذ النارُ شرارتها،  

وكما يأخذ العاشقُ سرَّه  

إلى من يحبّ  

ولا يبوح.  


فأنت القريب  

الذي لا يحتاج إلى سجادة،  

ولا إلى كلمات،  

ولا إلى طقوس،  

بل إلى قلبٍ  

ينحني مرةً واحدة  

فيعرف أنه عاد  

إلى بيته الأول.

أنا عمري ما كنت ذلة بقلم الراقية زهرة ابراهيم

 أنا عمري ما كنتُ ذِلّة،

أنا الحقيقة تمشي في وضح النهار،.

أنا امرأةٌ إذا مرّت…

تلفتُ إليها المعاني،

طلّتي نور،

وضحكتي شمسٌ تفتح الأبواب،

وأعرف أني أقوى من عثرات الزمان،

وأقوى من كل خيبة.

فأنا لا أحتاج اعتذارًا

من قلبٍ ضلّ ثم عاد،

ولا من هوى مرّ كغيمة

وأضاع من العمر بعد الفصول.

فأنا لا يطفئني خذلان،

واضحةٌ كالنهار،

وأجمل من كل خيبة مرّت.

لا أحتاج اعتذارًا

من قلبٍ أحببته ثم ضلّ الطريق.

لا يطفئني غياب،

ولا يخفي ملامحي الجراح

أنا امرأة…

إذا انكسرت

جمعت شتاتي بابتسامة،

وإذا مرّ الحزن تحولته قلبه

 إلى ضوءٍ لا ينطفئ.

في داخلي رقّة العاشقين،

وأعلم أن الحب الجميل

لا ينقص الانحناء بل يزيده 

عيناي لمعان، والحياه طبعي 

أنا حين أحب

أكون الدفء للمساء،

وحين أكره

أترك في الذاكرة أثرًا

يصعب على الأيام محوه. وساعود شمس

وضحكتي إذا أشرقت

أيقظت في القلوب دفءَ الحياة.

لا أحتاج اعتذارًا…

لأنني كنت أعرف من البداية

أن بعض القلوب ينقصها الوفاء.

لا… لا أحتاج اعتذارًا

من من احببت و مرّ بي ثم مضى،

فالهوى وإن أخذ من عمري أعوامًا،

ترك في قلبي حكمةً،

وجعلني أعرف

أن بعض الخسارات

تفتح لنا أبوابًا النجاه 

أنا أنثى…

في كبريائي شيءٌ من الملوك،

وفي حناني شيءٌ من وطن.

إذا أحببتُ…

أحببتُ بكل ما في القلب من صدق،

حتى يصبح النبض صلاةً،

والشوقُ لغةً

لا يفهمها إلا من اقترب.

لكنني أيضًا…

إذا أدركتُ أن الطريق لا يشبهني،

أرحلُ بكامل هدوئي،

وأترك خلفي أثرًا

يشبه العطر…

يبقى طويلًا بعد الغياب.

أنا لا أكرر أحدًا،

ولا أكون غير نفسي،

وفي داخلي امرأةٌ

تعرف متى تمنح قلبها،

ومتى ترفعه عاليًا

كقمرٍ لا يصل إليه أحد.

وكامنيه تصلي في اللحظه للعشق

مليون صلاه.

#زهرة_إبراهيم

#المتابعين

#أبرز_المعجبين

فصول الليل بقلم الراقي مانيا السيد

 فُصُولُ اللَّيْلِ 

💥💥💥

وَلَيْلٍ طَوِيْلٍ لِثَوْبِ الْحُزْنِ يَرْتَدِي

أَرْخَى عَلَيَّ سِتَارَ الْفَصْلِ الْعَاشِرِ


بِسَوَادٍ دَاكِنٍ كَأَنَّهُ لِلْهُمُومِ نَاسِجُ

الْمَسْرَحُ الْمُؤْلِمُ وَالسِّتَارَةُ تُسْدَلُ


أَغْمَضُ عَيْنَي فَأَرَى أَرَقِي يُعَانِدُ

وَلَيْلٌ مُخِيفٌ كَأَنَّهُ وَحْشٌ كَاسِرٌ


مُمَثِّلُونَ يُؤَدُّونَ وَالسِّتَارَةُ تُسْدَلُ

فَهَذَا اللَّيْلُ بِذَاكِرَتِي عَرْضٌ فلاتر


فإِنْ خُتِمَ فَصْلٌ لِفَصْلٍ جَدِيدٍعَارِضُ

فُصُولُ عُمْرٍ مِنَ الْحَسَرَاتِ يَنْهَمِرُ


بِلَوْعَةٍ حَرّى بَيْنَ الضُّلُوعِ بِحَاضِنٍ

وَالْكَوْكَبُ اللَّجِيُّ وَالنُّجُومُ أُسَاهِرُ


أَمَلٌ مُمَزَّقُ الْخُطَا وَصَرْخَاتٍ يُطْلِقُ

أَمَلٌ غَائِبٌ يَرْتَجِي الْإِصْبَاحَ الْمُنَوَّرَ


وَفَجْرٌ أَشْرَقَ... وَهُوَ بِالْهُمُومِ مُفْعَمٌ

أَمَانِيَاتٌ عَلَى دُرُوبِ الضَّيَاعِ تُسَطَّرُ


يَا صُبْحُ فَلَسْتَ أَنْتَ مِنَ اللَّيْلِ بِأَمْثَلَ

وَعَلَى... كُلِّ الْآلَامِ يَا قَلْبُ أَنْتَ صَابِرُ


- القصيدة على بحر الوافر

فلسطين الجريحة بقلم الراقية د.أحلام ابو السعود

 فِلَسْطِينُ الْجَرِيحَةُ

بقلم: د. أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻

فِلَسْطِينُ يَا دَرْبَ الْعُلَا طُولَ الْمَدَى

وَيَا تُرَابًا بِالزَّيْتُونِ مُنْغَرِسَا


أَهْوَاكِ عِشْقًا فِي الْفُؤَادِ مُنَبْثِقًا

وَسَارَ نُورًا بِالْأَوْجَاعِ مُرْتَهَنَا


يَا جُرْحَ أُمِّي، وَيَا دَمْعَ الْيَتَامَى، مَتَى

يُجْبَرُ كَسْرُكِ، نَحْيَا فِي رُبَاكِ سَكَنَا؟


مَا زِلْتِ فَجْرًا يُضِيءُ اللَّيْلَ فِي كَبِدِي،

وَمَا زِلْتِ عِزًّا بِهِ الْأَرْوَاحُ قَدْ سَكَنَا


فِلَسْطِينُ الْجَرِيحَةُ، يَا مِحْرابَ أُمْنِيَتِي،

بِالدِّمَاءِ ارْتَوَتْ وَفَاضَتْ أَرْضُ مَسْرَانَا


تِلْكَ الْحِجَارَةُ تَرْوِي مَجْدَ أُمَّتِنَا،

وَتَحْمِلُ النُّورَ بَيْنَ الْكَفِّ مُؤْتَمَنَا


زَرَعْتُ حُبَّكِ فِي رُوحِي، فَصَارَ دَمِي

نَارًا تُحَرِّقُ غَاصِبِينَا وَتَلْتَهِمَا


يَا قُدْسُ، يَا مُهْجَةَ الْأَحْرَارِ، يَا وَطَنِي،

سَيُشْرِقُ النَّصْرُ مَهْمَا الظُّلْمُ قَدْ كَمَنَا


هَذِي يَدِي نَحْوَ الْعُلَا قَدْ رُفِعَتْ،

إِمَّا الْفِدَا.. أَوْ نُعِيدُ مَجْدَنَا أَبَدَا!

ركام العيد بقلم الراقي محمد حلاوة

 ركام العيد 

أتى رمضان… ومضى سريعًا كأنّه لم يكن

ومن زرع فيه الأمل…

حصد وجعًا لا يُحتمل وأتى العيد مسرعًا…

كغريبٍ لم يجد من يستقبله

ثم رحل… تاركًا خلفه قلوبًا مكسورة لا تعرف الفرح


في غزة…

لا يُؤذَّن للفجر

بل يُؤذَّن للنجاة… إن بقيت


في رمضان…

كانوا ينتظرون مدفع الإفطار

فصاروا ينتظرون… صاروخًا لا يقع على رؤوسهم


هناك…

طفلٌ لا يعرف معنى العيد

لكنّه يحفظ صوت القصف عن ظهر قلب

ويفرّق بين صاروخٍ يقتل فورًا

وآخر… يتركه ينزف ببطء


في غزة…

الأم لا تبكي فقط

هي تُعدّ أبناءها كل صباح…

واحدٌ مفقود

واحدٌ تحت الركام

وواحدٌ… ينتظر دوره في السماء


أبٌ…

كان يحلم أن يزوّج ابنته في العيد

فصار يحملها…

ككفنٍ أبيض

ويمشي بها نحو قبرٍ لا يتّسع لحلمه


هناك…

لا أحد يسأل: “كيف حالك؟”

السؤال الوحيد:

“من بقي؟”


وفي كل بيت…

قصة لم تكتمل

صوتٌ انقطع

وضمّةٌ أخيرة… لم تحدث


في غزة…

الركام ليس حجارة

إنه أعمارٌ انهارت دفعةً واحدة

ضحكاتٌ دُفنت

وذكرياتٌ صارت غبارًا يتنفسه الناجون


العيد مرّ…

مرّ خجولًا، مكسورًا

مرّ فوق دموعٍ لم تجف

وفوق قلوبٍ لم تعد تعرف كيف تفرح


يا الله…

كيف لطفلٍ أن يكبر في ليلةٍ واحدة؟

كيف لإنسانٍ أن يودّع كل شيء…

ويبقى حيًّا؟


غزة…

ليست مكانًا…

غزة وجعٌ إذا سمعته بَكَيت

وإذا عشته…

انكسرت إلى الأبد

د. محمد حلاوة

ما زلت في محراب حبك غارقا بقلم الراقي محمد المحسني

 ما زلتُ في محرابِ حبّكِ غارقاً

أرجو اللقآءَ على مدىٰ الأيااامِ

أقتاتُ من ذكراكِ حيناً ، إنما

جوعُ الفؤآدِ يهدّ صرحَ عظامي

يا غائبةْ.. والنبضُ يسكنُ كفّها

هلّا رحمتِ توجّعي وسقامي؟

دنيايَ بعدكِ بلقعٌ لا أرتوي

إلا بطيفِـكِ زارنـي بسـلامِ

فإليكِ من قلبي التحيةُ كلما

ذرفتْ عيـوني لوعةً لغرامِ

يا وجهَ سُعدٍ لا يغيبُ ضيآؤهُ

عن مقلتيَّ ، وفي مدايَ أمامي

لو كنتُ أملكُ في الحياةِ خيارَنا

ما كانَ غيرُكِ وجهتي ومرامي

لكنّهُ القــدرُ المغلّـفُ بالأسـىٰ

كتبَ الفراقَ.... وجفّفَ الأقلامِ

يا من سكنتِ الروحَ رغمَ بعادنا

أنتِ الوجودُ وصحوتي ومنامي

      بقلم الشاعر 

              محمد المحسني

الصديق المخادع بقلم الراقي محمد ابراهيم

 (( الصديق المخادع ))

يامن كنت صديقي....

كان وجهك مرآتي التي أرتاح إليها...

وكل صباح كنت أسرق ملامحي من عينيك....

الآن أدرك....

المرآة كانت كاذبة...

وأنت كنت تمارس فن الاختفاء خلف ابتسامتك المستعارة...

كم مرة دفنت خنحرك في ظهري...

وأنا كنت أظنها تربيتة حانية....

وكم مرة سقيتني السم مسميا إياه نبيذ الوفاء... 

لست غاضبا... !!!

بل أشعر بفضول طفل يكتشف أن الدمية التي كان يحبها فارغة من الداخل... 

وداعاً أيها الصديق...

آسف يامن كنت صديقي...

سأترك قلبي مفتوحا...

لأنني أعلم أن العقاب الأكبرلك...

هو أن تبقى أنت... أنت

.... .......................

الشاعر: محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

23/3/2026

موطن لا يخونك بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 مَوْطِنٌ لا يَخُونُكَ

يهبطُ الليلُ

كستارةٍ بلا نهاية،

ولا شيء خلفها

إلا صوتُكَ

حين يرتدّ إليك.

ليست كلُّ العتماتِ راحة،

بعضُها

يمتلئُ بكَ

حتى الاختناق.

تسمعُ ما لا يُقال،

ترى ما لا يُرى،

وتلمسُ في صدرك

نداءً قديمًا

لم يُجَب.

يدٌ

كانت يجب أن تكون هناك—

لكنها لم تكن.

فتعلّمتَ

أن تجمعَ شتاتك

كما تجمعُ الريحُ أوراقها،

أن تُرمِّمَ صدعك

بصمتٍ لا يراه أحد،

أن تقف

حين لا أرضَ تحتك.

تعلّمتَ

أن تكونَ وطنك،

وسقفك،

ويدك

حين تسقط.

لكن—

أيُّ وطنٍ هذا

الذي يتعبُ من نفسه؟

أيُّ قلبٍ

يظلُّ ينقذُ ذاته

كلما غرق

في ذاته؟

الليلة،

دعِ الأسئلةَ

تنامُ قبلك،

دعِ التعبَ

يجلسُ إلى جوارك

دون أن تخفيه.

لا بأس

أن تشتاقَ لظلٍّ آخر،

لصوتٍ

لا يرحل،

لوجودٍ

لا يخذل.

لا بأس

أن ترغبَ—

ولو مرّة—

أن تكونَ أنتَ

من يُحتَضَن،

لا من يحتضنُ

انكساره.

فالقلوبُ

لا تُخلَقُ

لتكونَ حصونًا إلى الأبد،

بل لتجدَ

يومًا ما،

مكانًا…

لا تضطرُّ فيه

أن تدافعَ عن نفسها.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

يا عيد أمي بقلم الراقية سلمى الأسعد

 .

يا عيدأمي

  

   يا خيمة كانت لنا

       في ظلها مرت سنون


       حباً وإيماناً فلا

      تشكين يا أمي الحنون

    

      يا بلسما نشفى به

       كنت الندى كنت الهتون


       لم تيأسي رغم العذابِ

       المرِّ يا أحلى عيون


       صنت الوفاء لعهد من

     أودت به ريح المنون


     صنت الأمانة دائماً

رغم المصاعب والشجون


   فلتُرحمي في دار خل

  دٍ تستقر بك الظنون 

سلمى

وكيف لا أراسل الشوق بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 وكيفَ لا أُراسِلُ الشَّوق؟

على بحر الكامل

وكيفَ لا أُراسِلُ القلبَ اشتياقًا

والشوقُ في صدري يثورُ لَهُ

قلبي يُحدِّثُ طيفَهُ في خافقي

ليلًا، ويهمسُ بالحنينِ لَهُ

أدعو خيالاتِ اللقاءِ لعلّها

تأتي فتُحيي في الفؤادِ صَداهُ

وأظلُّ أكتبُ في الهواءِ حكايةً

حتى يفيضَ الشوقُ في مجراهُ

يا من سكنتَ الروحَ دونَ استئذانٍ

كيفَ السبيلُ إلى نسيانِهُ؟

قلبي رهينُ هواكَ منذُ عرفتهُ

والنبضُ صار أسيرَ ألحانِهُ

وكيفَ لا أُراسِلُ البدرَ الذي

في ليلِ عينيكَ استضاءَ ضياؤهُ

وأظلُّ أسألُ كلَّ نجمٍ في السما

هل مرَّ طيفُكِ يومًا في سناهُ؟

يا من بهِ سكنَ الفؤادُ متيَّمًا

قد صارَ حبُّكَ في دمي نهجَهُ

إن غبتَ عن عيني فنبضُ قصيدتي

يبقى يُردِّدُ في المدى اسمَهُ

ما زلتُ أكتبُ للهوى أشواقَهُ

والشوقُ يسكبُ في الحروفِ ضياءهُ

وأرى ملامحَكَ الجميلةَ في الدجى

فتعودُ روحي تستعيدُ صفاءهُ

يا أيُّها الحلمُ الذي ما غادرتْ

أصداؤهُ يومًا فؤادي صوتَهُ

ما زالَ قلبي في هواكَ معلَّقًا

يرجو اللقاءَ ويستعيدُ رجاءهُ

إن جفَّ دمعي فالحروفُ شهودُهُ

والشوقُ يكتبُ في الضلوعِ بقاءهُ

وكيفَ لا أُراسِلُ الروحَ التي

في قربِها وجدَ الفؤادُ شفاهُ

✍️الشاعرة الراقية 🎀مديحة ضبع خالد 🎀

بعيدا عن الأحلام بقلم الراقية ندى الجزائري

 بعيدًا عن الأحلام…


نكتب ما يجرؤ الواقع على قوله ولا نحسن نحن سماعه.

نكتب عن الطرق التي لم تفضِ إلى شيء

عن الأبواب التي فتحناها بثقةٍ… فأغلقتنا.

عن التعب الصامت الذي لا يُرى

عن تلك القوة التي نرتديها كل يوم كأنها جلدٌ إضافي.

بعيدًا عن الأحلام،

نكتب عن الحقيقة كما هي

ناقصة، متعبة، لكنها صادقة.

عن الخيبات الصغيرة التي تراكمت حتى صارت ملامحنا،

وعن المحاولات التي لم تنجح… لكنها أنقذتنا من الاستسلام.

نكتب عن أنفسنا حين لا نُجمّلنا

حين نكون كما نحن

قليلًا من الضوء،

وكثيرًا من الترميم.

بعيدًا عن الأحلام

نكتب لنفهم… لا لنهرب

لنواجه… لا لنتمنى

ولنقول أخيرًا

إن الحياة، رغم كل شيء، تُعاش… لا تُتخيَّل فقط.


أم مروان /ندى🇩🇿/

أمواج الرحمة بقلم الراقي السيد عطالله

 مِن دِيوَانِ

حَوَادِيتُ مصرية.... ٨


أَموَاجُ الرَحمَةِ 

---------

بِقَلَمِي السَيِدُ عَطَاالله 


سَحَائِبُ الخَيرِ هَلت مع شَهرِ صِيَامِ

أَموَاجُ الرَحمَةِ تَغمُرُنَا في كُلِ أعوَامِ 

سَكِينَةٌ تَغشَانَا في لَيلِ تَهَجُدٍ وقِيَامِ

هَذَا الشَهرُ كَريمٌ فِيهِ قَد أُنزِلَ القُرأَنِ


طُوقُ النَجَاةِ لِمَن صَامَ نَهَارَهُ إِحتِسَابًا

هُوَ سَفِينَةُ الأَمَانَ لِمَن يَرجُو الحِسَابَا

ليس مَعنَاهُ الشَرَابُ أو ما لذَّ و طَابَا

بل تَقوَى اللهُ غَايَةً و الشُعُورَ بإِنسَانِ


مَدفَعَ إِفطَارٍ يَضرِبُ جُذُورَ عِصيَانِ

يا بَاغِيَّ الخَيرِ أَقبِل لأَبوَابِ الجِنَانِ

يا بَاغِيَّ الشَرِ أَقصِر هَرَبًا مِنَ نِيرَانِ

أَحسِن لِنفسِكَ بِالطَاعَةِ غَيرَ حَيرَانِ


كَلِمَا

تُ السَيِدُ عَطَاالله.