السبت، 14 فبراير 2026

ليس يوما فقط بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 ليسَ يوماً فقط


لن أكونَ كما كلِّ العشَّاقِ اكتبُ لكِ

في هذا اليوم 

لن أكونَ كما كلِّ 

العشَّاقِ أقرأُ لكِ القصائدَ وأُسمِعُكِ الكلماتِ الجميلةَ 

وأُهدِيكِ وردةً حمراء... 

ولكنْ يا حبيبتي 

كلُّ يومٍ تكونينَ فيهِ حبيبتي 

هوَ عيدٌ عندي

كلُّ يومٍ أَسمعُ صوتَكِ الدَّافئَ

هوَ عيدٌ عندي.. 

كلٌّ مرَّةٍ تقولينَ أُحبُّكَ هُوَ عِيد 

كلُّ مرَّةٍ تبتسمينَ بحبِّي لكِ هوَ عيدٌ عندي...

كلُّ يومٍ أُحبُّكِ وَتُحبِّيني عيد 

فحبُّنا يا حبيبتي 

مَواسمُ الأَعيَاد... 

أُحبُّكِ معَ كلِّ نبضةٍ من قلبي 

أُحبُّكِ معَ كلِّ قطرةٍ من دمي 

أُحبُّكِ معَ كلِّ شهيقٍ وزفيرٍ 

فحبِّي لكِ ليسَ ليومٍ فقط 

ولكنَّ حبَّكِ واحدٌ

لكلِّ العُمرِ 

وعندمَا نلتقِي سيكونُ عيدُ الأعيَاد 

فأنتِ الشَّمسُ الَّتي تُضيءُ حيَاتي 

وأَنتِ العطرُ والنَّدى

وأَنتِ وردتِي الحمراء 

وأَنتِ هديَّتِي من السَّمَاء 

فكلُّ العُمرِ وأَنتِ حبيبتِي 

كلُّ العُمرِ 

وأَنا أُحبُّكِ أَيضاً...


بقلم: أحمد رسلان الجفال

موسيقا الوادي بقلم الراقي محمد فات .محمد.فانح علولو

 #موسيقا_الوادي

١ـ وألـذّ مُـوســيـقـا خـــريـرُ الـوادي 

   بين الصّـخـورِ كـغنـوةٍ مِـن شـادِ

٢ـ فيه الســعـادة والحـيـاةُ لـيـائسٍ

    أمـــلٌ بــخــيــرٍ واعـــدٍ لــبــلادي

٣ـ مـتـراقـصـاً فـي خـفّـةٍ ورشـاقـةٍ 

   كـالظـبـي يلـوي خـيـفــةَ الصـيّـاد

٤ـ طوراً يـلـفّ مع الصخور محـاذرا

   مـنـها ارتـطـامـاً مُـؤثــراً لــبــعــاد

٥ـ وتــراه حــيــنـاً مـن عـلاها واثـباً

   شـــلالَ حُـبّ ، فــيــه كـــلّ ودادِ

٦ـ يمضي إلى درب الوطا متواضعا

   نحو المهاد ونحو ونحو كلّ وهاد

٧ـ بـقـدومــه تــأتـي المـواســم ثـرّةً

   يسقي العطاش وكلّ قلبٍ صادِي

✍️: محمّد فاتح عللو

رقصة الظلام بقلم الراقي زهرة بن عزوز

 رَقْصَةُ الظَّلَامِ

يَمشِي الشَّيطانُ وَيَضحَكُ وَالعَالَمُ يَتَشَقَّقُ خَلفَه،


صَامِتُونَ كَتُرُوسٍ في آلَةٍ لَا تَعرِفُ رَحمَةً وَلَا شَفَقَه،


كُلُّ قَلبٍ يَنبِضُ تَحتَ الثَّرى، كُلُّ عَقلٍ يَصرُخُ في حَلَقَه،


وَكُلُّ وَهمٍ نُسَمِّيهِ حُرِّيَّةً، كَظِلٍّ يَلهَثُ وَرَاءَ طَلَقَه،


كَحُلُمٍ يُقتَلُ قَبلَ المِيلَادِ، مَدفُونٌ في أَعمَاقِ الشّفقة.


******


الأَرضُ تَتَشَقَّقُ وَالجِبَالُ تَئِنُّ وَالسَّمَاءُ تَصمُتُ عَن كَلِمَه،


كَأَنَّهَا تَعرِفُ كُلَّ دَمعَةٍ، كُلَّ صَرخَةٍ، كُلَّ ابتِسَامَةٍ مُكتَمَه،


وَالزَّمَنُ يَرقُصُ، لَحظَةٌ تَلحَقُ لَحظَةً في عَجَلَةٍ مُحكَمَه،


وَالخَطوَةُ الأُولَى تَجُرُّنَا نَحوَ الثَّانِيَةِ في رَقصَةٍ مُبرمَه،


كُلُّ دَمعَةٍ وَكُلُّ حُلُمٍ يَمُوتُ، رَصَاصَةٌ في صُدُورِنَا مُحكَمَه.


******


الشَّيطَانُ يَعُدُّ وَيَمحُو أَنفَاسَنَا وَيُحصِي كُلَّ نَبضَةِ أَلَم،


لَكِنَّنَا نَتَحَرَّكُ، نُحَاوِلُ أَن نَترُكَ أَثَرًا في وَجهِ العَدَم،


نُقَاوِمُ ثُمَّ نَستَسلِمُ، نَصرُخُ في صَمتِ اللَّيلِ الأَصَم،


نُحَاوِلُ أَن نَجِدَ خَيطَ نُورٍ في طُوفَانِ الظَّلَامِ الأَتَم،


الحُرِّيَّةُ تَمشِي مَعَنَا مُعَلَّقَةً عَلَى حَدِّ شَعرَةٍ كَالقَلَم.


******


خَطوَةٌ... خَطوَةٌ... وَالأَرضُ تَئِنُّ وَالجِبَالُ تَتَكَسَّرُ وَتَهِم،


وَالعَالَمُ يَشتَعِلُ بِالغَضَبِ وَالصَّمتِ مَعًا في لَهَبٍ مُلتَهِم،


وَالشَّيطَانُ يَضحَكُ وَيُرَاقِبُ كُلَّ ارتِجَافٍ في أَروَاحِنَا الصَّمَم،


نَحنِي الرُّؤُوسَ لَكِنَّنَا نَحمِلُ في قُلُوبِنَا نِيرَانَ الهِمَم،


تَذُوبُ في الدَّمِ وَتُشرِقُ في الحُلُمِ رَغمَ الجرح وَالأَلَم.


******


كُلُّ جُوعٍ وَكُلُّ وَجَعٍ وَكُلُّ فَرَحٍ هُوَ طِبَاقُ الحَيَاةِ وَالرَّدَى،


ضِدَّانِ يَصطَدِمَانِ في القَلبِ وَيُحَرِّكَانِ العَقلَ مِنهُ ابتدأ،


ضحكة تُنقِذُنَا مِن بُكَاءٍ، دَمعَةٌ تَهزِمُ ضَحكًا قَد غَدَا،


حُلُمٌ يُولَدُ في حُفرَةِ الخَرَابِ وَيَمُوتُ في أَحضَانِ الهُدَى،


مُفَارَقَاتٌ تَصدِمُ الرُّوحَ وَتَجعَلُ الصَّمتَ كَالصَّدَى.


******


نُقَاوِمُ، نَستَسلِمُ، نُغَنِّي، نَصمُتُ، نَرقُصُ فَوقَ الجَمَر،


لَكِنَّ الخُطُوَاتِ مُستَمِرَّةٌ وَالرَّقصَةُ أَكبَرُ مِنَ البَشَر،


أَكبَرُ مِن كُلِّ قَلبٍ وَعَقلٍ، تَفُوقُ كُلَّ إِرَادَةٍ وَحَجَر،


نَرقُصُ عَلَى لَحنٍ يَصُوغُهُ القَدَرُ مُنذُ الأَزَلِ وَعَبرَ العُصُر،


لَكِن بَينَ خَطوَةٍ وَأُخرَى نَلمَسُ ذَرَّةً مِنَ النُّورِ الأَغَر.


******


الرَّقصَةُ مُستَمِرَّةٌ وَالشَّيطَانُ حَاضِرٌ دَائِمًا في كُلِّ أَثَر،


لَكِن في كُلِّ سَطرٍ مِن صَمتِنَا تَتَشَكَّلُ روحٌ مِن الجَمَر،


وفي كُلِّ صَرخَةٍ مَدفُونَةٍ بَينَ ضلوعنا ذَاكَ الأَثَر


نَحنُ البَشَرُ نَختَارُ أَن نَحيَا، نُحِبُّ، نَحلُمُ، نَثُور بِلَا وَتَر،


نَكتُبُ عَلَى وَجهِ الوُ

جُودِ مَا لَم يُكتَب مِن قَبلُ 

 نَحنُ القَدَر.


الشّاعرة الجزائرية زهرة بن عزوز

ما لا يورث بقلم الراقي زياد دبور

 ما لا يُورَّث

زياد دبور


وارثتي لا تعرفُ

أنّ ما تركوه لي

لم يكن ذهبًا —

تركوا في صدري صهيلًا

لا يعلو إلا حين يشتدّ الصمت.

وأنا لا أعرفُ

إن كان ما في صدري

حصانًا ينتظرُ ساحةً

أم ساحةً

تبحثُ عن حصان.

وارثتي تنامُ

ولا تسمعُ

في صدر الغرفةِ

ارتجافًا لا يجدُ جسدًا.

بيننا

شيءٌ لم يُسلَّم،

وما زال يطلب

من يحمله.

حين ترتل الحروف الصيام بقلم الراقي د.هادي الجبوري

 حينَ تُرتِّلُ الحروفُ الصِّيام

مُباركٌ قُدومُكَ

يا رَمَضان


السماءُ

تحملُ غيومَها

بشائرَ خير

من ربِّ الناسِ

 والأكوان


الرّاءُ

رفيقُ الإيمانِ

حينَ تَميلُ القلوب


والميمُ

مِفتاحُ آيةٍ

تُوقِظُ الرُّوح


والضّادُ

ضياءُ العَتَمة

في آخرِ الليل


والألفُ

إِكرامُ السَّماء

للتائبين


والنونُ

نورٌ

يمشي على الصِّراط


يُدنيني شَغَفٌ

وسطَ ضَبابِ الأيّام

فأُغازِلُ حُروفي


ويَنهَضُ

صَمتُ أبجديّاتي

مُكَبِّرًا:


يا مَرحبًا…يا مَرحبًا

 بقُدومِكَ

شَهرَ الغُفران


قِنديلٌ

لا يَنام

تَهَجُّدٌ

ودُعاء

وفَيْضُ إحسان


مُباركٌ أنتَ

يا دَربَ العائدين


قَوافِلُ

تَحُجُّ إلى الله

وتَخلَعُ


أثقالَ العِصيان


2026/2/14

بقلمي د.هادي نعيم الجبوري

ميثاق الروح بقلم الراقي سمير جقبوب

 ميثاق الروح


سألتُ الــروح ما الذي دهاها

بـهَمْسِ الهــــوى لـمّــــا أتـاهـا


فأخبرتني بـأنّ القلـبّ نبـضٌ 

يُنيرُ الدربَ إن جلّت دُجاهـا


رأيتُ بـها جـمالاً ليس يفنـى

 كشمسٍ أشرقتْ عزّ ضُحاها


تسلّلَ طـيفُهـا والليـلُ سـاكـن

فـأيقظَ فـي مواجـعِنا هـواها


أيا منْ قـد ملكتِ الروحَ رفقاً

فـمـا للروحِ صـبرٌ فـي نـواها


عـهدتُكِ لـلجـروحِ دواءَ طِبٍّ

فكيفَ لغيرِ قـلبـكِ أن يـراهـا


تذوبُ الحادثاتُ أمـامَ عيني

ويبقى في المدى عطرٌ شذاها


رسمتُكِ في خيالي وجهَ فجرٍ 

يُزيلُ عـن المـشاعرِ ما غـشاهـا


فـلا الأيــامُ تُـنسينــي عـهــوداً 

ولا الأقـدارُ تـقـطـعُ مـنتـهاهــا


زرعتُكِ في حـنايا الصدرِ ورداً

 تـروّي بـالـوفـاء عـيني نـداهـا


إذا نـطقتْ حروفُكِ في سكوني

 تراقـصتِ الـدنيـا شـوقاً لهواها


سـأبقـى فــــي مـدارِكِ غيـمَ ودٍّ

 يصبُّ الـغيثَ طوعاً فـي رباها


فـأنتِ الـبــدءُ والآتـي و قـلبــي 

عـلى مـيثـاقِ حُـبّـكِ قـد تـبـاهـا


خـتـمتُ بـكِ الـقصـيدَ وأنتِ فـيهِ

 حـروفٌ لـــيس يـدركُـنا مـداهــا


12/02/2026


بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

سلام عليك بقلم الراقية سلمى الأسعد

 سلام عليك

حبيبي كما كنتَ دهراً حبيبي

وما زالَ للحبِّ وهجُ التماعْ


وفي القلبِ شوقٌ لماضٍ سعيدٍ

فما كانَ لا يُشترى أو يباعْ


 وإني ومهما تقادمَ عمري

فحبّي سيبقى ويأبى الضياعْ


سلامٌ عليكَ وروحي تنادي

  لعلّكَ تأتي بأيِّ شراعْ


لعل قدومَك يشفي فؤادي

همومي وحزني وهذا الصراعْ


وطال الغياب وعمري فراغٌ

فؤادي كتابٌ وأنت اليراعْ


رفيق الحياة شريك الوجود

. ببعدك زال الهناء وضاع


سلمى

 الاسعد

إخواني غائبون بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 إخواني غائبون

بهائي راغب شراب

..

إخواني غائبون

لا يعلمون

لا يقرؤون

كأشجار الخريف يتساقطون

يلم أوراقَهم الرعاءُ المارون على الطريق

يحفرون آثارهم ويسجلون

مررنا هنا

لم نقدم عروضنا

لم نواقع الأرض

لم نشرب البئر

والأطفال غائبون

وإخواني لا يتحركون

الكبير منهم أصلع يتيم

الصغير فيهم مصاب بالكساح

مسكين

وأوسطهم يشهر في وجهي

السكين

سقطت حروف إخواني من شهادات النساء

عندما الداية العجوز

سحبتهم من التنور

ألقتهم في مراجل العصور

مثل غابة مسكونة بالتربص والعواء

وحوشها يزأرون

نسورها في السماء يحلقون

ينتظرون ساعة الغذاء

لما تتنافر العصافير

وينتشر المنون.


إخواني غائبون

الأكبر مشلول

لا يرى ولا يشاهد الفنون

ولا تغريه روائح السنين

والأصغر ملعون

تآخى مع قبيلة القرود

وجهه محروق

والأوسط يتباهى بأنه ما زال يراقب السماء

ويحسب النجوم

هذه الدنيا تزول

والأرض ما عاد فوقها عاقل

ولا مجنون

وعصافير الحصاد

فوق الجياد يتناقرون

من منهم يلتقط الحَبَّ

ومن منهم تحطمه الظنون.


إخواني غائبون

عن شارع الحب

عن الشِعْرِ

عن خيام الرُحَّلِ

عن قوافل التجار

وعن بوابات الحدود

يهزأون بحلقات الذكر والعلم

ويتهامسون

من يسكن الليل

من صاحب اليوم

من الآتي المريب

الذي يحمل في صدره وردة السموم

من

ومن يكون؟


وإخواني غائبون

أولادهم.. أحفادهم

خيولهم وظلالهم

غائبون

هجروا الحقول

لا يجيدون زراعة العقول

وهمهم

جمع غلة السماء

من الرجوم

يشمرون للقتل عن سواعدهم

ويقتتلون

والحريق يلتهم الجذور

فتتيتم البيارق

وتهوي الحصون.


وإخواني غائبون

الأكبر أقعدته السنون

والأصغر مفتتن مهزوم

والأوسط يعاقر الخمر

محاصر بالهموم

وكوخي الضيق المحشور

واحة الرُحَّلِ عبر القرون

صار مطمعاً للغروب

لم تغرب الشمس عنه

منذ أُسْرِيَ بالرسول

لم تشرق الشمس عليه

منذ احتله "العابرون"

ومنذ غبنا

استسلمنا للغياب

وسلمنا القرون

قال أبي سأعود

لن يطول غيابنا

سنعود نعبئ الأحلام

في سلال البوص

نحملها على ظهورنا

ونبدأ الحياة إذ نمشي

ندوس على السعير

ونبدأ المسير

نتأخر في الوصول

ونحار في التفسير

وتطول ثيابنا

تمحو آثارنا فوق الطريق

ويبدأ الغياب من جديد.


أبي كان يقول

"أنا وابن عمي على الغريب"

سنعود إلى البداية

نعلن النهاية

نهاية الدرب الذي بلا نهاية

ونهاية العويل

لكنها أمي تولول في الصباح

لماذا يا أم العويل

لماذا النواح واللطام والتعفير

لكنها أمي كما تعلمون

لا أستطيع أمامها الكلام

ويعوزني التعبير

لكنها أمي

عندما جاءت ليلة الأمس

كان يملأها الحبور

توزع ابتساماتها على أطفال شارعنا العظيم

وغابت الشمس

لم تشرق بعدما انطفأ التنور

واحتلت البوم الخرائب

تدعو لسيد البلاد

المنافق

بالثبات وبالخدور

ما الحكاية

لماذا يا أم هذه النكاية

لماذا البكاء وهذا الزمهرير

لماذا عاصفتك تجيء

اليوم.. الآن.. اللحظة

بعثرت عناوين الوصول

فأجفل إخواني

سقطوا من جيوبي

فتاهوا

وضاعت جميع أقلامي.


غاب إخواني

الأكبر قبل أن يغيب أغواني

والأصغر قبل أن يغيب حيّاني

والأوسط ما زال متردداً

ضيَّع عنواني

غاب أحبتي.. جميعهم

قبل أن نلتقي

الليل والنهار

الغروب والشروق

وفرحة الانتصار

لعلها تجيء

في غفلة من الشُطَّار

في ساعة النوم التي استسلم لها

سماسرةُ الديار

ولعلها تجيء.. قنبلة

الانفجار

لا

لا تتهموني

لا توجهوا لي الإنذار

لست متهماً لكنني بحار

البحر فريستي

وحياتي الإصرار

لم أترك البحر

لكنكم خرقتم المركب

ولم تضربوا أيادي التجار

لا أخاً لكم

ولست أخاً لمن غاب

وأمسى بيننا.. الشيطان

لا تخوضوا البحر

الموج غنيمتي.. والأرض

والشطآن.


ماذا أقول عن أحبتي

عندما انتابتهم الكوابيس

أخفوا وجوههم بأكفهم المحروقة بنيران القهر والأحزان

ماذا أقول عن ليالي الصبا

لما لعبنا وبنينا بيوت الرمل وضحكنا فيما بيننا

لأننا أحرار.

وعندما باغتتنا ليالي الخوف

لم نهرب

واصلنا الانتصار

زرعنا قلوبنا حُباً

أطلقنا غناءنا يحلق مع سحابة الأسفار

وكنا أطفالاً

رجالاً

وكنا الشرفاء

لنا عبق التاريخ

وتفتح الأزهار.


إخواني الغائبون

هاكم قصيدتي اليتيمة

أين قصائدكم

كم تاريخاً أبيتم أن تكونوا

كم تاريخاً قتلتم قبل أن تصيروا

وكيف اغتالتكم الأسوار

لا تزيدوا في الكلام

لا معنى لكل ما تتنفسون به

من الأضغاث والأرقام

لا معنى لبقائكم مجردين

من الأفكار.

عراة مثل صحراء خاوية

لا عين تحرسها

ولا تُرِّقها الآبار؟

من منكم غير وجهه

من منكم غيرته سنون الانتظار

ومن منكم انكفأ على عصاه

وأقعدته الأرْضَةُ عن مواصلة السباق

والعمال قابعون

ينتشرون بين حجارة الوادي

يدلسون

غداً يخرج قانون الوجود

يطارد المتأقلمين مع الهبوط

والشمس لن تفتت الحجارة

فقد فتت القلوب

التي أقسى من الحجارة

وأضعف من الورود

وأمي ما زالت تهدهد رأسي المكلوم

تطهره من فسيفساء البراغيث

تحنو على مخي المهدور

لعلِّي أصحو

أقاوم الغروب

لا تمنعوا النهار

وأطلقوا الجنون.


إخواني الغائبون يرفضون الاتهام

يمتنعون عن الجلوس إلى مربع الاحتكام

يصرخون في الآكام..

ممنوع أن تتمزق لنا أكمام

ممنوع أن يحجزنا قفص الاتهام

ممنوع أن تحاكمونا

وأن تصدروا الأحكام

لست قاضياً

لا تهمني عواصف الانفجار

ولا تثنيني كوابيس الانشطار

لكنني كما تعلمون.. إنسان

أغرس الأشجار

أحلق مع الطير

أطاول شواهق الجبال

وأملك سرَّ الأرض

وأزغرد لما تفرح ليالينا

ولما عروس الفجر تتهادى أمام الناس

تبدأ عهد الدم.. والأحزان

تبدأ عصر العبيد والأسياد

وأراكم يا إخواني من العبيد

ترعون قطعان البهائم

تسوقونها إلى السيد المريب

سيد الصحراء

والنساء

والعبيد

يا إخواني ارفعوا صوتكم

سوطكم

واتركوني وحيداً أردد التراتيل

والنشيد

فأنا ما زلت حراً

كما أعتقد أنني يمكن أن أقول

وداعاً أيها المتهمون

وداعاً

قد انتصف النهار

ارفعوا أياديكم

ارفعوا أياديكم

ودعوني.. وحيداً

أو صريعاً

أو

دعوني أكمل المشوار.

هل أتينا من السراب

هل أعتقنا الفداء

والأرض

هل حافظت على وعدها، أن تبقى لنا

ألا تغادرنا

لما قوافلنا تبدأ الإياب.


إخواني غائبون

لكن القمر سكن صفحة السماء

أضاء فيروز الصدور

فتكهربت الأجواء

وإخواني ليسوا

الغرباء

والبحر له عيون إخواني وأعدائي

وله صدر بائعة الهوى، وعظامها المتنافرة

وللبحر هذيان الكافرة

وله شكل القراصنة

والجمجمة المجلجلة المتعلقة بالشراع

المتقطعة

وعيونه البحر تملأ قريتي الداكنة

تحتلها كل يوم ساعة واحدة

عندما يستشري السم في أجساد العاطلين عن العمل

حيث الشيشة الملغومة تدور عليهم واحداً وراء واحد

تلعنهم

وتحقنهم بسلالات الخنوع الهاوية

حيث ثمن التصاريح مدفوعة مقدما لصاحب العمل الوحيد

خلف خطوط الرؤية المبهمة

حيث التفاصيل تضيع بلا مقدمات وبلا ثمن

وحيث عمالنا يعودون إلى هجيعهم الأخير

يئنون فوق أسِرَّتِهِم الأرضية المفعمة بالخوف وبالجوع

قاتل الأفئدة

هذيان البحر يستشري كالضباب في العروق

يمنع وصولي إلى لحظة الانتشاء

يشوّه العنوان والبنيان

يهدم شُرْفَة التطلع إلى القادمين

حتى لا أكتشف زَيْفَ العابرين الآتين

من قارات الانتقام المُسْتَفْحِلة

وكان البحر فريستي

غنيمتي التي خبأتها كمفاجأة

أفاجئ بها أحبابي عندما نطفئ شموع الميلاد في الليلة المبحرة.

وعيونه البحر تقاومني

تمنعني الدخول

لأنني واحد

لكنني عندما أواجهها

تجدني جراداً يحوم، يدحر واجهة الشمس الساطعة

أثقل عليها الرؤية

حرمها من هناءة الفرح المهدور في حفلات الزفاف المؤجل من البارحة.


عندما انتشر السراب

احتل التخوم

فحسب البحر أنه سيد الأمور

أرسل أمواجه لتجمع التذكارات من شوارع قريتي المؤبنة

يبني من الأشلاء قلاعاً من الغضب اليتيم

غضب الحريم المؤصدة

وأطفال الشوارع

وشيوخنا المحطمون

قبل إعلان دولة القرية الصغيرة

التي يملأ حظائرها العفن المتوطن من تراكم

فضلات الأيادي الأخطبوطية

المتهالكة حول مائدة الانتعاش في جناح العناية المركزة

في مستشفى الموت الرحيم الذي أودى بكل الفصول

ولم يستبق إلا الخريف الآبدة.


وإخواني غائبون

الأكبر مدسوس

يراجع كتب التاريخ المحنط

يستبعد منه علامات التفوق والصعود

والصغير مسجل كتلميذ في مركز محو الأمية

يريد أن يمحو ال

فروق

والأوسط ساحر مكدود

سحره قديم، لا يجدي في عصرنا المسحور

غائبون

لا يدرون لهم شبيهاً عبر القرون

لا يفقهون معادلات التقدم والمرور

متخاذلون

أمام أول درجة للصعود

تهاووا جميعاً

أصابتهم لوثة القعود.


إخواني الغائبون

ارفعوا أياديكم عن أنفاسي

ارفعوا أياديكم عن جرحي المكلوم

ارفعوا أياديكم عني

وأطلقوا النهار

أطلقوه حراً يطير

كي أعود.

***

ترانيم صدئة بقلم الراقي محمد اكرجوط

 - ترانيم صدئة -

ماضي قد قلبي 

من دبر

وحاضر دكه من قبل 

لا في ذاك مرتاح 

ولا في هذا مباح

كل لحظة مجرد إلحاح

يستبيح ما تبقى من العمر

يجلده حد سيلان الدم

يذيقه زبر العدم

طقطقات الثواني

تطارد دقات الدقائق

وتحرق ما تبقى من جسور

 أوهن من بيت عنكبوت

عمر قهقهي

أوقعه الصخب 

في كمين الحياة

فصار يعد مساره

لا بالخطوات

بل بالنطات

ككائن جرابي

يراقب شهقات

 القلب و الروح

بلواعج انكسار الروح

آه...منك يا زمن

بجعجعة الرمال 

ولهيب السؤال

لحظة غموض المآل

تطلق اليأس من العقال 

وتجبرني على شد الرحال 

  - م

حمد أگرجوط- 

المحمدية/ المغرب

يا قلب بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 يا قَلْبُ،

ماذا دَهَاكَ؟

لِمَ تَمْشِي نِصْفَ خُطَاكَ إلى النُّورِ

ونِصْفُكَ في الظِّلِّ حَزِين؟

أَرَاكَ

إذا ابْتَسَمَ الصُّبْحُ في عَيْنَيْكَ

تَبْكِي،

وإذا هَزَّكَ الحُزْنُ

يَلْمَعُ فيكَ حَنِين.

قُلْ لِي:

كيفَ يَسْكُنُ فيكَ النَّقِيضَانِ؟

كيفَ تَغَنِّي

وفِي صَوْتِكَ رَجْفَةُ مَوْتٍ دَفِين؟

أَتَفْرَحُ…

أَمْ أَنَّ الفَرَحَ اسْمٌ جَدِيدٌ

لِوَجْهٍ قَدِيمٍ مِنَ الأَنِين؟

أَمْشِي —

وفِي خُطْوَتِي رَعْشَةُ العِيدِ،

لَكِنَّ ظِلِّي

يَجُرُّ وَرَاءِي لَيَالِي السِّنِين.

أَضْحَكُ،

فَيَتْبَعُنِي الدَّمْعُ خِفْيَةً

كِطِفْلٍ

يُصِرُّ عَلَى أَنْ يَكُونَ القَرِين.

يَا فَرَحًا

يَطْرُقُ البَابَ مُرْتَعِشًا

وَيَمْضِي سَرِيعًا كَطَيْفٍ حَزِين،

لِمَاذَا تَجِيءُ

وَفِي كَفَّيْكَ

بُذُورُ الرَّحِيلِ…

وَطَعْمُ الأَنِين؟

يَا حُزْنُ،

رِفْقًا بِقَلْبِي —

فَفِي الصَّدْرِ

مَتَّسَعٌ لِضِدَّيْنِ يَقْتَتِلَان،

وَلَكِنَّهُ

قَلْبُ إِنْسَانٍ…

وَلَيْسَ سَجِين.

سَأَبْقَى

أُرَتِّلُ فِي صَمْتِيَ المُرَّ

أُغْنِي —

وَفِي صَوْتِيَ الشَّجْوُ وَالتَّوْقُ مَعًا،

فَمَا بَيْنَ فَرْحِي وَحُزْنِي

يُولَدُ

مَعْنَى الحَيَاةِ…

وَيَكْتَمِلُ التَّكْ

وِين


بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

يا بدر بقلم الراقي أسامة مصاروة

 معارضتي " يا بدر" لقصيدة با ليل الصب" للقير واني وقصيدة "مضناك لأحمد شوقي 

يا بدر 

يا بدرُ الصبَّ ستنجدُهُ

بلقاءٍ يصدقُ موعدُهُ

وعدٌ بالوصلِ تحدّدُهُ

وبلا أعذارٍ يُسعدُهُ

قد ذابَ القلبُ أسىً وجوىً

والهجرُ الصعبُ يهدّدُهُ

والشوقُ المرُّ يؤرّقُهُ

والوجدُ الصلْدُ يسهّدُهُ

فبأيِّ الحقِّ تعذّبُهُ

وبأيِّ العدلِ تقيّدُهُ

أملٌ في القلبِ يقرّبُهُ

لكنَّ الجفوةَ تبعِدُهُ

وسرابُ الموعدِ يهلِكُهُ

وعذابُ الفرقةِ يجهدُهُ

مع هذا الصبُّ يهيمُ بكُم

ويقولُ الشعرَ وينشدُهُ

ما بالُ الصبِّ يحنُّ لكُمْ

يَسْترعي السمعَ فتجحدُهُ

سنواتُ الهجرِ تعذّبُهُ

وصقيعُ القهرِ يجمّدُهُ

فارفقْ بحبيبٍ ترصُدُهُ

ظبياتُ القومِ وتحسدُهُ

قسمًا بهواكَ الملتهبِ

قسمًا ما زالَ يردّدُهُ

في القلبِ هواكَ سيحفظُهُ

والقلبُ سماهُ ومعبدُهُ

بالشعرِ هناك يمجّدُهُ

والحسنَ الشعرُ يخلِّدُهُ

فمتى يا بدرُ تكافئُهُ

بوصالٍ منكَ ويشهدُهُ

ومتى يا بدرُ تطمئنُهُ

ومن الأحزانِ تجرّدُهُ

أملٌ في القلبِ يراودُهُ

حلُمٌ ما زالَ يعاوِدُهُ

لِمْ لا يكفيكَ تنهدُهُ

وتوسّلُهُ وتودُّدُهُ

لمْ لا يكفيكَ تجلُّدُهُ

وتغرُّبُهُ وتشرُّدُهُ

السفير د. أسامه مصاروه

النبض بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبض_13" – النبضُ المُزيَّف


لم يظهر فجأةً،  

تسلَّل ببطءٍ،  

ليس كفكرةٍ كبيرة،  

بل كمنتجٍ جاهز،  

مُعلَّبٍ بعناية،  

مليءٍ بكلماتٍ مألوفة،  

ويُباعُ بثمنٍ رخيص.  


أوَّل ما لاحظتْهُ تعز  

فيديو قصيرٌ جدًّا،  

ثلاثون ثانيةً،  

صوتٌ هادئٌ، واثق،  

شابٌّ يرتدي قميصًا أبيضَ نظيفًا،  

خلفيَّةٌ بيضاءُ نظيفة،  

يقول:  

«النَّبضُ الأوَّلُ ليس تعقيدًا.  

إنَّهُ بساطة.  

لا تحتاجُ إلى سؤال.  

فقط اقبَل، وستجدُ السَّلام.»  


انتشر بسرعةٍ،  

وتحتَ كلِّ فيديو تعليقاتٌ متشابهة:  

«أخيرًا شخصٌ يفهم»،  

«هذا هو الذي كنَّا نبحثُ عنه»،  

«شكرًا لأنَّك بسَّطتَ الأمر.»  


ثم ظهرت النسخةُ الثانية،  

الكلماتُ نفسها تقريبًا،  

لكن بصوتِ امرأة:  

«النَّبضُ الأوَّلُ لا يحتاجُ نقاشًا.  

يحتاجُ قبولًا.  

اتركي الشَّك، وستجدينَ الرَّاحة.»  


شاهدت تعز الفيديو مرَّتين،  

شعرت ببرودةٍ تزحفُ في معدتها،  

لم يكن غضبًا،  

بل اشمئزازًا من الدِّقَّة  

التي يُحوَّلُ بها كلامُهما  

إلى شعارٍ تسويقيٍّ رخيص.  


قالت لسهيل:  

«هم لا يُناقشوننا.  

هم يبيعون نسخةً مُعلَّبةً منَّا  

لِمَن يريدُ راحةً سريعة.»  


أجاب وهو يُحدِّقُ في الشاشة:  

«هذا هو النَّبضُ المُزيَّف.  

لا يطلبُ منكِ شيئًا.  

لا يجرحُكِ.  

لا يُرهقُكِ.  

يعطيكِ فقط إحساسًا بأنَّكِ وصلتِ  

دون أن تتحرَّكي خطوة.»  


في الأسابيعِ التالية تكاثرت النُّسخ:  

دوراتٌ مدفوعة،  

كتبٌ إلكترونيَّة،  

محاضراتٌ قصيرة،  

كلُّها تبيعُ الرسالةَ نفسها:  

«النَّبضُ الأوَّل = سلامٌ داخليٌّ فوريّ،  

لا أسئلة،  

لا تعب،  

لا مواجهة.»  


أغلقت تعز الحاسوب ذات يومٍ وقالت:  

«هم يقتلونَ السُّؤالَ  

الذي بدأنا من أجله.»  


نظر إليها سهيل:  

«ليس قتلًا.  

استبدال.  

يعطونَ الناسَ نسخةً أسهل،  

أنظف،  

لا تُسبِّبُ ألمًا.  

والناسُ يشترونَها  

لأنَّ الألمَ ثقيل.»  


سكتت قليلًا، ثم قالت:  

«إذن ماذا نفعل؟  

نصمت؟»  


هزَّ رأسَهُ ببطءٍ:  

«لا.  

نستمرُّ في طرحِ السُّؤال.  

ليس لنُنافسَهم،  

بل لنُذكِّرَ مَن يريدُ أن يتذكَّر  

أنَّ السَّلامَ الحقيقيَّ  

لا يُباعُ في عُلبة.»  


جلسا بصمتٍ،  

الشَّاشةُ مطفأة،  

والليلُ خارجَ النافذةِ  

يمضي ببطءٍ.  


---


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/2/14


#ملحمةُ_النبضُ_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

مرثية الوداع الأخير بقلم الراقي مروان كوجر

 "مرثية الوداع الأخير "


أبكيكِ لو نفعََ البكاءُ دُعَائي

                   وأزيدُ لو طلبَ الرجاءُ ندائي

أَمَّاهُ قَلْبِي قَدْ تَغَوَّلَ حُزْنُهُ

                  ودموعُ بعدك أمطرتْ لعزائي

ماتتْ يداكِ فصار قلبي موحشاً

                             وتناوبتْ آلامُهُ بعنائي

كنتِ الأمانَ وما لحزنيَ موطئٌ

                         فبأي قلبٍ أحتمي لبقائي 

كم دمعةٍ داريتُها بأناملي

                   حتَّى مَسَحْتُ سيولَها بردائي

لو كان دمعي أن يكونَ لكِ الفِدىٰ

                    لجعلتُ دمعي أنهُراً بعطائي

فارقتُ فيكِ تصبُّري وعزيمتي

                فانفضَّ عنِّي من سرىٰ بدمائي

أمّاهُ قلبي قد تفتَّت لوعةً 

                     أبكي الفراقَ وجمرَهُ برثائي

إن غبتِ عَنْ عيني فحبُّكِ شاهدٌ

                مَا غابَ يوماً بل سَعىٰ لِشِفائي 

كنتِ الحنان وكانَ حزني عابراً 

                    لكـن بعـدكِ قـد أتـىٰ لفنائي

كم زفرةٍ وهنتْ فصارتْ أنَّةً

               نفثتُ بها الرمضاءَ في أحشائي

لو كان دمعي يستباح لفديةٍ 

                      لأرقتـه نهـراً من الأشـلاءِ

كم كان صعبًا أن نُغادِرَ مؤنساً

                     مـا حـال قلـبٍ فارقَِ القُرباءِ

لهفانُ أشكو من نوائبِ محنةٍ

                    حتَّى نسيتُ جَلادتي وإبائي

أدعوكَ ربّي أن ترفِّعَ قدرَها

                    فهي الرؤوم ولم تكن بتنائي

هي جنَّتي، هي رحلتي، هي موطني

                 وبغيرِها، لن يستطيبَ إيوائي

فأعوذُ بالحقِّ اليقينِ تصبُّرًا

                   إذ كان بالصبرِ الجميلِ عزائي


                          بقلم : سوريانا 

                          السفير .د. مروان كوجر