حكاية الخبز والعصافير
في ذكرى عصافير الصباح
وصياح ديكة الجيران
أنتشي بالحنين لذلك المكان٠٠
زقاق عتيق في ظلال الأشجار
معبأ برائحة الخبز الحار
ونظرة خجولة خلف الباب٠
حكاية الحب والخبز والحياة
أنسج ثوبا من الحنين
لطفل يعشق الحقول
ورغيف الصباح الجديد ٠
يسكن قلبا توشح بالتجاعيد٠
يؤرخ تاريخ الدموع
وحكايات شموع الطريق٠٠
في ليلة الوداع الأخير
لزقاقِ كان يستيقظ كل صباح
على صوت العصافير
ورائحة الخبز الحار ٠٠٠
جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶