الخميس، 23 يوليو 2026

ماذا لو بقلم الراقي عبد الغني أبو إيمان

 .:: ماذا لو؟…::.


بين النكبات والنكسات..

ومتقلبات الحياة..

أحيانا تراودنا تساؤلات..

ماذا لو غير ما اتخذنا من قرارت؟..

ماذا لو مضينا في غير ماضي التوجهات؟..

ماذا لو لم تكن هكذا زيجات؟..

ماذا لو لم تكن هكذا ذريات؟..

ماذا لو حصلنا على غير هذه الدبلومات؟..

ماذا لو كنا في غير هذه التنصيبات؟..

ماذا لو عشنا غير هذه العيشات؟..

ماذا لو ما ولدنا هذه الولادات؟..

ماذا لو؟ ماذا لو؟ ماذا لو…؟

كل هذا سَخَطٌ على مقدر المقدرات..

الدنيا محن وابتلاءات..

قطار يمر على كثير من المحطات..

سفر طويل مضن تتخلله بعضٌ من خيبات..

فيا لبيب قل ماشاء الله فعل بيده كل المقدرات..

واجعل نصب عينيك كيف تنجح في الاختبارات..

وتتجاوز بعون رحمن رحيم كل العقبات..

وتصبر على الكثير من التعثرات..

لتفوز بأعظم الجائزات..

صبر ومجاهدة ومصابرات..

تتكلل افراحا كثيرة ومسرات..

واطمع في الفوز بالجنات..

تنسى بها كل الصعوبات.


بقلمي

#عبدالغني_أبو_إيمان 

تمحررت - جبال الأطلس المتوسط

المغرب

23/07/2026

ذاكرة وردة بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** ذاكرة وردة ***


أتنفس نسيم الفجر

يمتلئ صدري بك

هذه أنفاسك

امتزج الهواء بها

فكان أنقى وأعطر

مررت من هنا ذات فجر

لم تطرق الباب

اكتفيت بسكب عطرك في المكان

ثم رحلت...

وعلى النافذة تركت وردة

أودعتَها كل دعائك وابتهالاتك

وكل قصائد الشوق والحنين

حين فتحت النافذة

رأيت ملامحك

وسمعت همسك

وشممت عطرك

أخذتها، قرأتها

ثم وضعتها وسط مذكراتي

بين رسائلك

لم أكن أعلم أنها رسالتك الأخيرة

وردة تحمل رائحة أنفاسك


بقلمي: زينة الهمامي تونس

الأربعاء، 22 يوليو 2026

اساطير بقلم الراقي راتب كوبايا

 أساطير { نصوص حرّة }


أساطير ..

 لصهيل الفنون حصة

ولشهريار غصّة !

غصّة ..

بمربعات لوحة الشطرنج 

كش ملك !

لوحة تشكيلية 

للإبداع في الرسم 

هوية !

هوية..

بريشة فنان هدية 

قبلة الناظرين!


حرب شعواء..

بمساحة محددة تتسع 

انتصارات وانكسار

انكسارات..

تتساقط كالأحجار طواعية 

قانون الجذب 

حصان طروادة..

للخديعة في الحرب 

حصة الأسد !

حجر تلو حجر

تتدحرج..

يا لاستقامة المنعرج !

جوجيوهيكا 

………………


تقاطع الخطوط 

بين أحجار الشطرنج 

وزهر النرد ..

صيف يشوبه البرد

وشتاء ينبت الورد

***** 

الصورة: لوحة بريشة الرسام المغربي  

الفنان التشكيلي ( عبد الله شاهدي )

Abdel-llah chahidi 

 المصدر من مجموعة كتب الفنان عبدالله أتهومي / المغرب ..


 بقلمي؛ راتب كوبايا 🍁كندا

رسالة دست في جيب الموت بقلم الراقي عيساني بوبكر

 عنوان النص :رِسَالَةٌ دُسَّتْ فِي جَيْبِ الْمَوْتِ

بقلم: عيساني بوبكر


البلد الجزائر


مَاذَا تَبَقَّى


فَوْقَ وَجْهِكَ...


يَا أَبِي


غَيْرَ السُّكُونِ؟!


وَمَسْحَةُ الأَلَمِ الَّذِي،


مَا زَالَ ظِلُّهُ


فِي الجُفُونِ.


وَمَرَّ وَجْهُ المَوْتِ


بَيْنَ عُيُونِنَا


خَجَلًا،


يَتَمْتَمُ:


هَا هُنَا،


تَبْكِي العُيُونُ.


وَهَا هُنَا،


بَعْضُ التَّجَاعِيدِ


اخْتَفَتْ


مِنْ هَوْلِ


رُؤْيَةِ زَائِرٍ،


فِي كَفِّهِ


خَطُّ المَنُونِ!


أَلَا يَرِقُّ


لِشَيْبَةٍ


فِي الرَّأْسِ


مِنْ غَزْلِ السِّنِينِ؟!


أَبِي...


كَأَنَّكَ سَاكِنٌ


مُتَجَزِّئٌ فِينَا،


وَلَكِنَّكَ


أَنْتَ الكُلُّ


تَجْمَعُنَا،


وَتَجْعَلُنَا


نُحَلِّقُ


حَوْلَ أُمٍّ


زَوْجُهَا


مَا زَالَ حَيًّا


فِي البَنِينِ،


وَقَلْبِهَا.


نَمْ


يَا أَبِي


فَهُنَاكَ،


خَلْفَ عُيُونِكَ


المَلأَى


بِعِطْرِ وُجُوهِنَا


مَاضٍ


يُبَدِّدُ


غُرْبَتَكْ.


سَنَظَلُّ


نَلْهُو


فِي رَوَابِي


رُوحِكَ


الخَضْرَاءِ،


نَغْسِلُ


حُزْنَنَا


فِي نَهْرِكَ


الجَارِي،


وَنَسْقِي


رَوْضَتَكْ.

الجمهورية المؤجلة بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 📜الجمهورية المؤجّلة📜

الفصل السابع عشر: ما بعد الحكاية — حين تتعب اللغة من الحرب."


في لحظة ما،  

لا يعود السؤال: ماذا يحدث في اليمن؟  


بل: ماذا يحدث للغة  

حين تُجبر على حمل كل هذا الألم؟


اللغة، مثل البشر، لها طاقة تحمّل محدودة.  

تبدأ دقيقة واضحة،  

ثم تُستنزف شيئًا فشيئًا.


تُدفع لتشرح القتل،  

وتصف الجوع،  

وتفكك الخوف،  

وتترجم الانقسام.


حتى تصبح الكلمات أكبر من قدرتها على الدقة،  

وأصغر من قدرة الواقع على الاحتمال.


مع الوقت،  

تتحول اللغة من أداة فهم  

إلى أداة اصطفاف.  


كل طرف لا يتحدث ليشرح،  

بل ليمنح ما يحدث معنى يخدمه.


لكن في قلب هذا الانهيار،  

تظهر لغة أخرى أكثر صدقًا:  

لغة الشارع،  

لغة الأمهات،  

لغة النجاة اليومية.  


لغة تقول: «لا يوجد خبز اليوم»،  

بدل أن تقول: «أزمة إنسانية معقدة».


هذه اللغة صادقة،  

لكنها غير كافية لبناء مستقبل.


نحن بحاجة إلى لغة ثالثة:  

لغة لا تخون الألم،  

ولا تُغرق فيه.  


لغة تستطيع أن تقول الحقيقة  

دون أن تصبح جزءًا من المعركة.


«الجمهورية المؤجّلة»  

في أعمق مستوياتها  

ليست مجرد مشروع دولة،  

بل محاولة لاستعادة هذه اللغة.  


لغة تسمح بوجود منطقة وسطى،  

حيث يمكن للفهم أن يبدأ قبل الحكم.


وربما هنا يبدأ ما بعد الحكاية:  


حين لا يعود السؤال: من يربح؟  

بل: كيف نفهم دون أن نُجبر على الكراهية؟


-------


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد... يوليو 2026


#الجمهورية_المؤجلة #اليمن #ما_بعد_الحكاية

#كتابات #أدب_السياسة_والفكر #غيروا_هذا_النظام

عصف الجمال بقلم الراقي محمد المحسني

 «عَصفُ الجمال» 

البحر : الكامل


يا بنتَ قلبي.. يا ضياءَ عيوني

يا بهجتي وسعادتي وسكوني

ماذا فعلتِ بلهفتي وبخاطري

حتى غدوتُ أهيمُ كالمجنونِ

عيناكِ إعصـارٌ... ورمشُكِ بارقٌ

وجمالُ خدكِ قدْ أذابَ ظنوني

وبهمسِ ثغـركِ ثـورةٌ وسكينةٌ

تسري.. فتُشعِلُ بالهوىٰ يقيني

سلطانةٌ في الحسنِ ما لكِ ثانياً

ملكتْ فؤادي ، واستبتهُ عيوني

ترنو فيخضعُُ كلُّ قلبٍ جامدٍ

وتقولُ كنْ فيكونُ عشقُكِ كَوْنِي

يا فتنةً صاغَ الجمالُ حروفها

ردِّي الصَّدَىٰ.. وترفَّقي بشجُوني


 بقلم الشاعر : 

        محمد المحسني

محاكمة العقل بقلم الراقي هاني الجوراني

 محاكمةُ العقل..

قالوا: لماذا لا تُشبهنا؟ فقلتُ: وهل خُلِقَ النهرُ ليعتذرَ للصحراءِ لأنه يجري؟

قالوا: إنَّ الجميعَ على رأيٍ واحد. فابتسمتُ... فالقبورُ أيضًا متجاورة، ولم يمنحها ذلك حياة.

كنتُ أزرعُ السؤال، وكانوا يحصدون التهمة.

أفتحُ نافذةً فيغلقون ألفَ باب، وأوقدُ شمعةً فيحتفلون بالعتمة.

عرفتُ أنَّ الجهلَ لا يخشى الحقيقة، بل يخشى من يُذكّره أنه جاهل.

فالعقلُ عندهم خيانةٌ للمألوف، والتفكيرُ تمرّدٌ على أصنامِ العادة.

ما أكثرَ الذين يحملون الرؤوس، وما أقلَّ من يسكنُ العقلُ رؤوسَهم.

إنهم لا يرون السماء، بل ينشغلون بعدِّ الغربان.

ولا يسمعون الحكمة، لأنَّ الضجيجَ قد صار لغتهم الأم.

كلما قلتُ: إنَّ الإنسانَ أكبرُ من غرائزه، زمجروا... كأنني أهنتُ الوحشَ المقيمَ في صدورهم.

فتركتُ لهم ساحةَ الصراخ، ومضيتُ.

فالعاقلُ لا يدخلُ في سباقٍ مع الريح، 

يكفيه أن يسير.

فقد أدركتُ أخيرًا...

أنَّ أعظمَ عزلةٍ ليست أن تكونَ وحدكَ، بل أن تكونَ بين ألفِ وجهٍ، ولا تجدُ وجهًا واحدًا يعرفُ معنى الإنسان.

      بقلم: هاني الجوراني

همسات الشوق بقلم الراقي توفيق عبدالله حسانين

 همســـات الشوق


دلي العليل إلى السبيل لكي يراك


            فقد أضنى فؤادي البعد إذ جفاك               


أمشي إليك وخطو الشوق يحملني


                    كأنني في ظلام التيه ألقاك


ألقى المصاعب لا أبغي النجاة بها


           ما دام في آخر الدرب المنى لقياك                


وأعزف الشوق ألحانا مرتلة


          والليل يصغي وطيف الوجد يرعاك    


فهاتي همسة الشوق التي سطعت


                 فتشرق في درب الهوى بسناك


أما عيونك فالبحر الذي غرقت


               فيه المراكب لا منجى لمن أتاك


سحر إذا لاح في الأحداق أذهلني


            حتى ظننت ضياء الفجر من بهاك          


يا من إذا ابتسمت أبهجت أوردتي


       وانساب عطر الشذا من فيض محياك


إن كان ذنبي أني قد عشقت فما


                   أحلى الذنوب إذا كانت للقياك              


فامنحي القلب بعض الوصل ينعشه


                 فالعمر دون لقاء الأحباب أشواك             


فإن رضيت فهذا الكون أغنية


            وإن هجرت ففي أرضي الهوى ناداك 


بقلم: د. توفيق عبدالله حسانين

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

الجمهورية المؤجلة بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 **الجمهورية المؤجّلة**

**الفصل السادس عشر: من أين يبدأ الوطن حين يتأخر كل شيء؟**


في نهاية هذا المسار الطويل،  

يصبح السؤال أقل صخبًا وأكثر خطورة:  


إذا كانت كل البُنى قد تآكلت…  

من أين يبدأ الوطن؟


العادة في لحظات الانهيار  

أن نبحث عن نقطة بداية كبيرة:  

اتفاق شامل،  

مشروع وطني ضخم،  

زعيم مُنقذ،  

أو تدخل خارجي حاسم.


لكن التاريخ نادرًا ما يبدأ بهذه الطريقة.


الأوطان، حين تنهض من حروب طويلة،  

لا تبدأ من القمم،  

بل من التفاصيل الصغيرة التي تبدو غير سياسية أصلًا.


من مدرس يعود إلى صفه،  

من طبيب يفتح عيادة في مدينة منهكة،  

من سوق يعيد تنظيم نفسه دون انتظار حماية كاملة،  

من قاضٍ يرفض أن يتحول إلى طرف،  

من أسرة تقرر ألا تورّث أبناءها الكراهية.


هذه ليست أحداثًا كبرى،  

لكنها البذور الحقيقية لأي دولة قادمة.


الدولة ليست إعلانًا،  

بل تراكم سلوك.


لكن المشكلة في اليمن،  

وكل مجتمع أنهكته الحرب،  

أن هذه البذور تصبح صعبة النمو.  

لأن البيئة المحيطة بها غير مستقرة:  

الخوف حاضر،  

الاقتصاد هش،  

الثقة مفقودة،  

والقانون غير مكتمل.


كيف نبني شيئًا مستقرًا  

داخل واقع غير مستقر؟


الجواب ليس في القفز فوق الواقع،  

بل في العمل داخله.  

ببطء.  

وبلا أوهام كبيرة.


الجمهورية التي يتحدث عنها هذا النص  

ليست حدثًا سيقع فجأة،  

بل عملية طويلة من استعادة المعنى:  

معنى الدولة،  

معنى المواطن،  

معنى العدالة،  

معنى أن يكون للإنسان حق  

لا يعتمد على قوته أو انتمائه.


هناك عقبة أعمق من كل ذلك:  

الحرب لا تترك دمارًا ماديًا فقط،  

بل تترك شكًا عميقًا في جدوى أي مشروع جماعي.


حين يرى الناس المؤسسات تُستخدم ضدهم  

أو تنهار أمام أعينهم،  

يصبح من السهل الاعتقاد  

بأن كل مشروع «وطن»  

ليس إلا نسخة جديدة من خيبة قديمة.


هذا الشك أخطر من الفقر،  

وأخطر من الدمار،  

لأنه يضرب فكرة المشاركة نفسها.


لكن المجتمعات لا تُشفى من هذا الشك بالوعظ،  

بل بالتجربة.


حين يرى الناس أن شيئًا ما يعمل،  

ولو جزئيًا،  

يبدأ التغيير الحقيقي.


مدرسة تعمل بانتظام،  

محكمة تنصف طرفًا ضعيفًا،  

محافظة تنجح في توفير خدمة أساسية…  

هذه ليست تفاصيل إدارية،  

بل إشارات نفسية تقول للناس:  

«يمكن أن يكون الأمر مختلفًا».


في لحظة ما،  

تتراكم هذه الإشارات،  

حتى يصبح الاختلاف نفسه  

قابلًا للتصديق.


الدولة، في النهاية،  

ليست مجموعة نجاحات محلية،  

بل إطار يربطها جميعًا.


ومن هنا يبدأ الوطن،  

حين يتأخر كل شيء:  

من إرادة صغيرة،  

مستمرة،  

لا تيأس.


---


— الأثوري محمد عبدالمجيد... 2026/7/20

صفقة بدون اوراق بقلم الراقية نور شاكر

 صفقة بدون اوراق 

بقلم: نور شاكر 

عقدتُ صفقةً مع حيوانٍ لم يكن يشبه سائر الحيوانات

 لم تكن بيننا أوراقٌ ولا عهودٌ مكتوبة بل اتفاقٌ صامت نسجته الثقة، وكان ثمنه شيئًا من روحي وشيئًا كثيرًا من وقتي

كنتُ في تلك الصفقة الطرف الذي يمنح أكثر مما يأخذ

المعطي بلا حساب، والودود بلا تردد واللطيف حتى في أكثر اللحظات قسوة

لم أقترب منه بعصا، بل بكفً مفتوحة،

 ولم أعلمه بالخوف، بل بالصبر واللين والحكمة

وكان غريبًا في طبيعته لا يفترس، ولا يعض، ولا يؤذي

 كانت ملامحه هادئة، كأنها تخفي عالمًا لا يعرف الضجيج ظننتُ أن الهدوء الذي يسكنه سيبقى، وأن الرحمة التي زرعتها فيه ستنبت وفاءً وأن الوقت الذي منحته له لن يضيع في مهب النسيان

رعيته كما تُرعى البذور قبل أن تصبح أشجارًا؛ سقَيتُه من اهتمامي، وأحطتُه بالصبر، ومنحته من حكمتي ما استطعت، ومن ذكائي ما يحميه من عثرات الطريق

كنتُ أؤمن أن اللين ليس ضعفًا، بل قوة تعرف كيف تُهذب الغرائز، وأن العطاء الحقيقي هو أن تمنح دون أن تنتظر المقابل

لكنني أدركت لاحقًا أن بعض الصفقات لا تُقاس بما أعطيناه فيها، بل بما كشفته لنا عن أنفسنا فقد علمني ذلك الحيوان أن الهدوء قد يكون طبيعةً، لا امتنانًا، وأن الرعاية لا تضمن البقاء، وأن الوقت الذي نهبه للآخرين يترك فينا أثرًا، سواء عاد إلينا أم لم يعد

وهكذا بقيتُ أنا الرابح والخاسر في آنٍ واحد خسرتُ ساعاتٍ من عمري وربحتُ درسًا لا يُشترى

 فالصفقات التي تُعقد مع القلوب والكائنات لا تُحسم بالعقل وحده بل بما تتركه في النفس من حكمة، وما تمنحه للروح من نضجٍ يجعلها أكثر فهمًا للحياة، وأكثر حذرًا في اختيار من تستحق أن تُمنح له نعمة الوقت

لكن لم يكن الذنب ذنبه فهذه هي طبيعة الحيوان 

لا يُلام لأنه كان ما خُلق عليه، وإنما يُلام من ظن أن اللطف وحده يستطيع أن يبدّل الغرائز، وأن العطاء يكفي لتغيير ما استقر في الأعماق.

ضجيج الذاكرة بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** ضجيج الذاكرة ***


عندما يأتي المساء

يخفت الضجيج من حولي

وتضج ذاكرتي بك

تطفو على بحر قلبي المتلاطم

وتحتل كل مساحاتي

فتتوقف الأرض عن الدوران

وتصبح كل الوجوه أنت

وكل الألوان لون عينيك

وكل الأماكن حيث تختبئ أنفاسك

بقايا عطرك ما زالت عالقة بملابسي

وهمساتك ما زالت تداعب روحي

أغمض عيني وأمد يدي

وكأنني أتحسس كفك

وهو يضغط على يدي بقوة

فأشعر بدفء حضورك

أحادثك في صمتي

وأرسم ملامحك على خد القمر

وأجمع ذكرياتي معك

لتكون زادي في ليالي الشوق

ورحلة الغياب التي قد تطول...


بقلمي: زينة الهمامي تونس

لا تلمني بقلم الراقية اتحاد علي الظروف ٠٠٠

 لا تلمني...

وأنت تجمعني لتفتش

 في تفاصيل الأحداث،  

كأنك تبحث عن ذنبٍ لم يُكتب.  


أنا لا أهوى الاعتذارات،  

فهي لا تليق بكرامتي،  

ولا تُشبه حقي الذي أعرفه جيدًا.  


وضعتك في ميزان القلب،  

فرجحت كفتي بك،  

لكن حين يأتيني منك الضيق،  

أجدني أهبط إلى أرضٍ

 لا أرتضيها.  


لقد سئمت الأسقف المستعارة،  

فليس يليق بي غير سقف السماء،  

واسعًا،

 صادقًا،

 بلا حدود.  


فكف عن لومي إن أحببت،  

أو إذا كنت تريد،  

دعني أكون كما أنا، 

بقلم : اتحاد علي الظروف

سوريا

تعبت بقلم الراقي السيد الخشين

 تعبت


تعبت 

هي كلمة أخيرة 

أقولها وأمضي 

وأنا أصارع النسيان 

علني أجد نفسي كإنسان

فقد ضاع مني حسي 

وبت بلا عنوان 

وهدفي غاب عني 

وكل ما فات أصبح من الذكريات 

ورميته في سلة المهملات 

تعبت من طيبتي 

وحسن خلقي 

وضاع من كان بجانبي 

وضاق صدري 

من حسن براءتي 

وتعبت من أجلي 

كفاني فخرا 

أني لا زلت على عهدي 

ولا يعنيني كلام غيري 

وأنا في منعرج طريق عمري 

و مذكراتي رميتها 

في أرشيفي 

حتى لا يراها غيري


    السيد الخشين 

    القيروان تونس