الأحد، 20 سبتمبر 2026

في المساء بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في المساء

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف حالك؟


ككلِّ مساء،

أفتح في قلبي

نافذةَ أملٍ كسيحة،

لا تطوي المسافات،

ولا تغادر جدارَ وحدتي.


ككلِّ مساء،

تمشي العتمة في رأسي

بأحذيةٍ غليظة،

تقتادني

إلى زنزانةِ سؤال

معلَّق

في حبل غسيلها الفارغ.


ككلِّ مساء،

أتحسَّس صفعةَ أبيها

حين أمسك بي

متلبسًا

بأكل ضحكاتها،

ممسكًا

بأصابعها.


صدِّقوني لو قلتُ لكم:


منذ صفعة أبيها

وأنا أطير

في أصقاع الصمت،

أبحث عن فراشات ضحكاتها،

وككلِّ مساء،

أعود بتنهيدةٍ واحدة،

أبلِّل بها

يباسَ روحي.


سعيد العكيشي / اليمن

ما خلق القلب كي يستكين بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 ✨️ما خُلِقَ القلبُ كي يستكينْ✨️

دموعٌ كفكفتْ ليلَ الأسى

وتركتْ بقلبي بقايا العناءْ

ومكثَ الظلامُ على خاطري

وألقى على الروحِ ثقلَ الشجنْ

ركنتُ إلى الصمتِ إثرَ الدموعْ

أكابدُ جرحَ الفؤادِ العليلْ

وأصغي لزفراتِ ليلٍ كئيبٍ

تردِّدُ في سمعي: لا خلاصْ

أيا ليلُ، رفقًا بفؤادٍ جريحٍ

أطفأتْ ابتسامتهُ الأيامْ

تناءت الأحبّةُ خلف الغيابْ

وصارَ الأنينُ رفيقَ الحنينْ

وما ظلَّ في الصدرِ غيرُ الرجاءْ

ينشدُ دربًا إلى الصفاءِ

سيأتي النهارُ لنا بالهدى

بقيةُ أملٍ تداوي الجراحْ

وما خُلِقَ الفؤادُ كي يستكينْ

✍️ الشاعرة الحرة 

🎀مديحة ضبع خالد🎀

أمتي بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 أمتي 

لنا نفس اللغة والتاريخ ....

والدم 

لله نركع دوما نسجد 

وذاك الشيطان نداعبه سرا

فتاهت الأخلاق منا و الذمم 

يشرد فيك الطفل،،،،،

وتثكل الأم ،،،

تمحى الديار وتبعث الغمم 

تغيب الشمس ويغمر العتم 

يا أمة ،،،

كم تبتهلين لله زورا 

وفيك تقطف الأزهار والعمم،،،،

صار الحلال فيك محرم 

والحرام بات روعة النعم 

فلسطين أم المدائن شاهدة

وذاك الكتاب والقلم 

بنو صهيون فيها يمرح 

عبثا في طهارتها منتقم 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

إنسان له تاريخ صلاحية بقلم الراقي عاطف علي خضر

 إنسان له تاريخ صلاحية

....

يا أنا الذي لا أعرفني،

لمَ الذهول والدهشة والاستغراب؟

ماذا تظن في هذا العالم؟

أنت لا شيء يُذكرالبتة...

ليس تحقيرًا، ولا مهانة، ولا ذلة،

بل هي الحقيقة المجردة.

كم تملك طولًا وعرضًا؟

ما تحوزه ليكون رَدّةَ النظرة؟

فإن كنت ذا جاه، وصياح، وقوة، تكون لك الغلبة،

أما علم وأخلاق واستقامة، فالأمر يحتاج مراجعة.

عن المشاعر والأحاسيس والقلوب،

وصدق القول، وسلامة النية والمقصد، فلا تسل!

الأهم: ما الذي يبقيك بين الآخرين على القمة؟

جد خطيرة تلك الظاهرة،

على بُعد خطوات نحن إلى كارثة.

حتى الحب، وكل معانيه، سيكون صناعة،

آلات صناعية صُنعت بدقة،

تحاكي البشر حتى في المشاعر المصطنعة.

ستجد عن قريب قلبي بشريًا وصناعيًا،

وتتحول الحياة إلى جماد يتحرك بلا قلب طبيعي،

والإنسان الوحيد سيكون هو الضحية.

وتغدو أيامنا القادمة بلا تذوق ولا إحساس،

كل ذلك من أجل أن تبقى في الصدارة،

وتندثر على إرث راقٍ وكل حضارة.

وسيكون لدينا بشر لهم تاريخ صلاحية،

وعلامات جودة.

وستنتشر أجواء الأفراح بسرعة، وتنتهي في لحظة،

وبالمثل الوباء، يحول الأحياء إلى أموات في لحظة.

والبكاء، والابتسامة، والطموح، سيكون بالإذن المسبق.

يا أنا الذي لا أعرفني،

أهي كلمات نذير شؤم، أم تحذير لخطر محدق؟

يا ليت حروفي تكن أوهامًا لا تتعدى الفكرة،

ويبقى بنو جنسي لا ينقرض.

عاطف علي خضر

ما يريعني بقلم الراقي لطف الحبوري

 « مايريعني »


أكثر ما يريعني .. 

سرعةالسنين ومضيها .. 

كأن الأمس كان بداية العام .. 

واليوم نهايته .. 

كأن ما مر فيه شهورٌ .. 

ولا أسابيع .. 

بين ليلة وضحاها .. 

يمرُ عامٌ بعد عام .. 

وفي كل عامٍ زاجرٌ .. 

يؤرّق مضاجع الأيام .. 

في البدء وفي الختام .. 

بأن العمر ليس إلا دقائق وثوان .. 

ورحلة عبورٍ ليس فيها لحظة انتظار .. 


               16 12 2023 م


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

سعادتك بقلم الراقي لطف الحبوري

 « سعادتك »


اجعل للسعادة في قلبك موطنًا 

لا تربط بها أمورًا لست تملكها  

ولا تملك حلها إن تعقّدت

اجعل في الله كل سعادتك 

يكفيك سعادةً أن الله ربك وخالقك

وجميع أقداره تسير فيما 

لك فيه الخير حتى 

لو خالفت رغبتك 

أو بعيد عن تصورك أو منطقك 

كم من بعد دهرٍ أبانت لك الأيام 

أن ما كان قد أساءك من 

أقدارٍ جرت عليك 

كان فيها كل الخير لك 

وكنت في فهمها قاصر الفهم 

جاهلًا بعلم الله الذي ابداً ما ضيعك 

ولك في سورة الكهف بلطفه ما يبهرك  


                 14 7 2024 م


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

أما هي فليست عادية بالمرة بقلم الراقي الطيب عامر

 أما هي فليست عادية بالمرة ،

إنها ورطة لذيذة تغري بالضياع

بين ألغازها أكثر ،

كلما اقترب منها الشعر انقلب على 

بحوره و أصيب بالإنفصام ،

لا هو يرضى بسابق عهده من قيد 

الأوزان و لا هو قادر على أن يكون حرا 

يليق بفرس نزارية خلقت من صهيل الكرامة ،


يليق بها أن تكون انثى بمرتبة لغة ما غير اللغة،

قائمة بحد ذات أبجديتها المتناثرة على دهشة الوقت ،


تشبه القضية ،

كلما حادثها خاطري تفتقت من نشوته 

فكرة نضال ،

و كفاح شهي على درب العظمة الدافقة 

من أعالي سرها البهيج ،


زهرة متمردة في أصالة ،

و أصيلة في تمرد ،

يصعب ترويضها على شاعر مغمور 

مثلي ، 

كل محاولة لترويضها بقصيد العادة ،

تزيدها سموا نحو الإستثناء ،

رحيقها كيد لطيف ،

يوقع بأجمل الروايات ،

و يحتال على ثبات الشغف بإيحاءات

عفيفة تقطفها من بساتين هدوئها الفصيح ،

تجعل الكيان يبتهج ابتهاج الطفولة مع أوائل 

المطر و شدو الريح ،


تقترب كنبؤة خلاص شيق ،

ثم سرعان ما تبتعد لتترك للحدس 

محنة التخمين و مصيبة التساؤل ،


تارة هي ظل مريم على جبين التأمل ،

و تارة تختصر الحداثة في بسمة شقية 

تنحدر من عرش التفاؤل ....


الطيب عامر / الجزائر ...

في المساء بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في المساء ــــــــــــــــــــــــــــــــ كيف حالك؟ ككلِّ مساء، أفتح في قلبي نافذةَ أملٍ كسيحة، لا تطوي المسافات، ولا تغادر جدارَ وحدتي. ك...