الجمعة، 17 يوليو 2026

عذرا غزة بقلم الراقي محمد بن سنوسي

 عذرا غزة

جريحة منشدة بيان النداءات

في رحلة دامية لأجل البقاء

لا مجيب من الأهل طول الساعات

وكأن الجمع ينشُد ورقة الفناء

وكأن الصداع قد شج السهرات

فالدموع نكّدت تمايل الدهماء

الهوى غطى على الدنيا الصرخات

فلا العبرات قصفت ولا البكاء

وحيدة هي في زاوية من حِقبات

فلا الأمان طرقها ولا حصلت السراء

ولا نفرت الأمة لآلامها وللجراحات

ولا قامت انتصارا بوجه العواء

أو استشاطت لجرائم العصابات

أو حتى الثورة لدحر مشاريع الجلاء

هي الشامخة بصدور أهلها الآيات الطاهرة خنساء الأبطال والشرفاء

العصية على الطغاة صناع الظلمات

فهنا شعاع العزة وهنا بريق حراء

فعذرا غزة تهنا بجو الركنيات

بين تعادل وخسارة بلا حياء

و عذرا غزة فقد اندثرت التبريرات

ولا حصلنا بصمتنا بركة البيع و الشراء

ثم عذرا غزة أرض الكرامات

على أمل......

سطوع من لا يرفع الراية البيضاء

محمد بن سنو

سي

من سيدي بلعباس

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .