راحتْ ليالي الشوقِ تضني مهجتي
ويمضّني ذكرُ الحبيب مجدّدا
جرّبتُ أن أنسى مرارةَ فقدِهِ
لكنني لازلتُ منه مسهدا
وطويتُ آلامي بكل محبّةٍ
وحسبتُ أنّي لن أجدِّدَها غدا
تابعتُ سيري في الحياةِ وحيدةً
لكنّ حبّي لا يزالُ كما ابتدا
كان الحياةَ وكان روحي دائما
وبدونه يغدو النعيمُ مهددا
راجعتُ أياماً لنا ورجوتها
ألٌا تموتَ فيزدري فينا العدا
يا ويلتي هل كنت أنسى حبه
ياحبّهُ أنت الرجاءُ وقد عدا
ماتت خيوطُ الشمسِ عند مغيبِها
لكنّ حبّي سوف
يبقى سرمدا
سلمى الاسعد