الأربعاء، 1 يوليو 2026

راحت ليالي الشوق بقلم الراقية سلمى الأسعد

 راحتْ ليالي الشوقِ تضني مهجتي

ويمضّني ذكرُ الحبيب مجدّدا


جرّبتُ أن أنسى مرارةَ فقدِهِ


لكنني لازلتُ منه مسهدا


وطويتُ آلامي بكل محبّةٍ 


وحسبتُ أنّي لن أجدِّدَها غدا


تابعتُ سيري في الحياةِ وحيدةً


لكنّ حبّي لا يزالُ كما ابتدا


كان الحياةَ وكان روحي دائما


وبدونه يغدو النعيمُ مهددا


راجعتُ أياماً لنا ورجوتها


 ألٌا تموتَ فيزدري فينا العدا 


يا ويلتي هل كنت أنسى حبه


ياحبّهُ أنت الرجاءُ وقد عدا


ماتت خيوطُ الشمسِ عند مغيبِها


لكنّ حبّي سوف 

يبقى سرمدا

سلمى الاسعد

حين عادت الروح من سفرها بقلم الراقي بهاء الشريف

 حين عادتِ الروحُ من سفرها


جئتُكِ… لا أحملُ من العمرِ

إلّا بقايا من حنينْ

وفي حقائبي صمتُ أعوامٍ

أثقلَهُ طولُ الأنينْ


تعبتُ من وجوهِ الطرقاتِ حتى

صارَ ظِلّي مأوايَ الوحيدْ

وصارتِ المنافي في دمي

تفتّشُ عن معنى الوصولِ البعيدْ


فإن كان في صدركِ متّسعٌ

لخطوةِ عائدٍ أكلَها المسيرْ

فاجعلي الصمتَ صلاةً

واجعلي الوجعَ نافذةً للنورِ الأخيرْ


فما الوطنُ جدارٌ يُشيَّدُ

ولا اسمٌ على ورقٍ يُقالْ

الوطنُ قلبٌ إذا ضاقَ المدى

أعادَ للغريبِ ملامحَ الظلالْ


هنا أضعُ أثقالَ أيامي…

هنا أغسلُ عن روحي غبارَ الطريقْ

فلعلَّ آخرَ المنفى لحظةٌ

نسمعُ فيها النداءَ العميقْ


ارتَحْ… فقد وصلتَ.


بقلم: بهاء الشريف

٢٠٢٦/٦/٣٠