عَلَى بَابِ الرَّجَاءِ
إلهي…
أتيتُكَ،
وما جئتُ أحملُ من زادي
إلّا قلبًا
أثقلتْهُ الطُّرُقُ.
وما كانَ ذنبي
أنَّني عثرتُ…
بل كانَ وجعي
أنَّني ظننتُ يومًا
أنَّ الطريقَ
يُوصِلُ دونَكَ.
⸻
إلهي…
كم مرّةٍ
أغلقتُ بابي،
وناديتُ غيرَكَ…
فازدادَ الليلُ
وحشةً،
وضاقَ في صدري
المكانُ.
وحينَ طرقتُ بابَكَ…
أدركتُ
أنَّهُ
لم يكنْ
مُغلقًا
يومًا.
⸻
يا واسعَ الرَّحمة…
أنا الذي
أضاعَ العمرَ
يُحصي خسائرَهُ…
ونسيَ
أنَّ رحمتَكَ
أوسعُ
من كلِّ ما أضاع.
⸻
إنْ كانتِ الدموعُ
لغةَ التائبين…
فها هيَ عينايَ
تكتبانِ
ما عجزَ عنهُ لساني.
وإنْ كانَ للمنكسرينَ
موطنٌ…
فما عرفتُ
غيرَ ساحةِ
عفوِكَ
وطنًا.
⸻
خُذْ بيدي…
فإنَّ القلبَ
إذا ابتعدَ عن نورِكَ
أظلمَ،
وإذا اقتربَ…
صارَ، ولو كانَ مثقلًا
بالذنوبِ،
أقربَ
إلى الحياة.
⸻
فيا ربِّ…
لا أسألُكَ
دنيا تطولُ…
بل قلبًا
إذا ضلَّ
عادَ،
وإذا نسيَ…
ذكَرَكَ،
وإذا بكى…
وجدَ في رحمتِكَ
حضنًا
لا يغيب.
⸻
فما بينَ عبدٍ
كسرتْهُ خطاياهُ…
وربٍّ
وسِعَتْ رحمتُهُ
كلَّ شيء…
تُولدُ
الحكاياتُ
التي يسمّيها الناسُ:
توبةً.
وأسمّيها أنا…
ميلادًا جديدًا.
بقلمي: بهاء الشريف
13 / 07 / 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .