مِشْكَاةُ الرُّوح
✍️الشاعرة الحرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀
رُوحِي المُدَلَّلَةُ اسْتَقَرَّ ضِيَاؤُهَا
فِي مُهْجَتِي وَتَوَهَّجَتْ أَنْوَارُ
وَتَمَادَتِ الأَيَّامُ تَحْمِلُ عِطْرَهَا
فَكَأَنَّمَا فِي خَافِقِي أَزْهَارُ
إِنْ مَسَّنِي وَهْنُ الحَيَاةِ تَلَفَّتَتْ
نَحْوِي، فَيَخْضَرُّ الرُّبَى وَالدَّارُ
وَإِذَا ادْلَهَمَّ الخَطْبُ فِي أُفُقِ المُنَى
هَبَّتْ وَفِي كَفَّيْهَا الإِبْصَارُ
لَا تَرْتَضِي إِلَّا السَّمَاحَةَ مَنْهَجًا
وَبِهَدْيِهَا يَسْمُو الفُؤَادُ وَيَغَارُ
وَتَرَى الجَمَالَ بِكُلِّ شَيْءٍ حَوْلَهَا
حَتَّى كَأَنَّ الكَوْنَ فِيهِ نَضَارُ
رُوحِي وَإِنْ عَبَثَ الزَّمَانُ بِدَرْبِهَا
فَالصَّبْرُ مِنْ أَعْمَاقِهَا مِدْرَارُ
مَا زَالَ فِيهَا مِنْ نَقَاءِ سَرِيرَةٍ
مَا يَسْتَبِي القُلُوبَ وَالأَبْصَارُ
رُوحِي المُدَلَّلَةُ الَّتِي أَهْوَى الرِّضَا
فِي ظِلِّهَا، وَبِقُرْبِهَا أَخْتَارُ
سَتَظَلُّ أَجْمَلَ مَا ادَّخَرْتُ مِنَ المُنَى
مَا دَامَ فِي صَ
دْرِي لِقَلْبِي دَارُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .