آه يا زمن…
كم أخذتَ من أعمارنا ونحن نظنّ أنك تُهدي لنا الأيام،
وكم خبّأتَ في طيّاتك حكاياتٍ لم تكتمل، وأحلامًا تكسّرت على أبواب الانتظار.
آه يا زمن…
لماذا تمرّ مسرعًا حين نكون سعداء،
وتثقل خطواتك حين نكون في حاجةٍ إلى لحظةٍ من الفرح؟
سرقتَ منّا وجوهًا كنّا نحبها،
وأبعدتَ عن قلوبنا أصواتًا كانت تسكننا،
وتركتَ فينا صمتًا طويلًا لا يقطعه إلا الحنين.
لكن… رغم قسوتك،
تعلمنا منك أن القلب وإن انكسر،
يستطيع أن ينبض من جديد،
وأن الذكريات، مهما أوجعت،
تبقى أجمل ما نملك منك.
آه يا زمن…
لسنا نعاتبك،
نحن فقط نحاول أن نفهمك…
ونتعلّم كيف نحب الحياة رغما عنك.
بقلمي انتصار يوسف سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .