تراتيلُ الوجد
✍️الشاعرة الحرة 🎀مديحة ضبع خالد 🎀
شَوْقِي إِلَيْكَ يَفِيضُ نَارَ قَصَائِدِي
وَيُثِيرُ فِي أَعْمَاقِ قَلْبِي شَجْوِي
وَوَجْدِي يُرَتِّلُ فِي الضُّلُوعِ تَوَقُّدًا
حَتَّى يُجَدِّدَ فِي الهَوَى أَنْفَاسِي
قَلْبِي إِذَا نَادَاكَ خَفَّ مُحَلِّقًا
وَمَضَى إِلَيْكَ عَلَى جَنَاحِ حَمَاسِي
وَالحُبُّ فِي عَيْنَيْكَ بَدْرٌ سَاطِعٌ
مِنْ نُورِهِ اسْتَقْبَلْتُ فَجْرَ أُنَاسِي
لَيْلُ الغِيَابِ إِذَا تَمَادَى ظُلْمَةً
أَلْقَى عَلَى أُفُقِ الرُّؤَى أَشْجَانِي
فَأَظَلُّ أَجْمَعُ مِنْ رَمَادِ تَلَهُّفِي
أَمَلًا يُضِيءُ دُرُوبَ يَوْمِي الآسِي
حَتَّى السُّكُونُ إِذَا مَرَرْتَ بِظِلِّهِ
أَصْغَى إِلَى وَقْعِ الخُطَى وَهَمْسِي
وَرُوحِيَ العَطْشَى تُرَدِّدُ اسْمَكَ الَّذِي
غَدَا فِي الفُؤَادِ مَنَارَةً وَرَوَاسِي
مَا زِلْتُ أَكْتُبُ فِي هَوَاكَ قَصِيدَةً
تَبْقَى عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ أَسَاسِي
فَإِلَيْكَ يَمْضِي النَّبْضُ دُونَ تَرَدُّدٍ
وَيَظَلُّ حُبُّكَ مُزْهِرًا بِحَوَاسِي
إِنِّي وَإِنْ أَضْنَتْ فُؤَادِي لَوْعَةٌ
أَبْقَى عَلَى عَهْدِ الهَوَى لَا أَقْسِي
أَنْتَ المُنَى، وَإِلَيْكَ تَرْحَلُ مُهْجَتِي
مَا دَامَ فِي
صَدْرِي يَدُقُّ فُؤَادِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .