متى سأنساكِ أخبريني....
ومتى سيهدأ حنيني....
كلما نظرت إلى نفسي
رأيتك بين أضلاعي تسكنيني...
أي امرأة أنت ...
وكيف لكِ أن تملكين يقيني...
ما وجدتك في كل امرأة مرت بدربي....
وما حركت إحداهن وتيني....
أنا الشاكي منكِ حالي....
وأنا اللائم على قلبكِ وقسوة سنيني....
أيا عين اسعفيني بدمع الشوق
فليتها تأتي وتضمني ولو بحلم
بعد صبرٍ وربما بعد حين.....
حاولت نسيانكِ فنسيت نفسي وبقيتِ أنتِ بين شراييني....
فمتى الخلاص ...
لست أدري
بقلم مروان هلال....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .