الجمعة، 10 يوليو 2026

بين الظفر واللحم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** بين الظفر واللحم **

حبيبي....

أيها الساكن بين الظفر واللحم

أتراك تذكرني ....

أنا ذاك الوجع العاشق...

ذاك الخيط الأبيض من النار...

الذي يمتد من قلبك إلى اصبعي

أتذكر ليلة الصيف

حين كنا نعد النجوم على جلدي

وكنت تقول...

الظفر يطول كالحزن

واللحم يرتجف كالعاشق...

وبينهما ممر الريح..

الآن أنا الظفر الذي تكسر

وأنت اللحم الذي نزف..

وبيننا مسافة تتسع كالغياب

وتضيق كالأمل....

وفي وسطها ينمو شحر الصمت

أتراك تذكرني...

حين أقطع ظفري الأخير

  فأجدك تسكن تحته 

تغمز لي ...

لن يموت من يعيش

بين الظفر واللحم...

لأنه يعرف سر الجرح...

أما أنا ...

فقد صرت أمشي

حافيا على جسمي...

أخاف أن أدوس على ظفري المكسور

فيصرخ باسمك....

أيها الساكن بين الظفر واللحم

هل أنا ظفرك الطويل...

أم اللحم الذي تخبأ خلفه..

أم الروح التي تسقط

حتى تتكسر الأظافر...

وتضيق الجلود

فلا يبقى إلا اسمك...

يمشي على حافة الفجوة...

ويهمس لي ...

لن نموت...لن نموت...

طالما بين الظفر واللحم

يضرب قلب لا يتوقف عن الخفقان

...............

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .