الجمعة، 17 يوليو 2026

قرابين نار بقلم الراقي عيساني بوبكر

 قَرَابِينُ نَارٍ

بِقَلَمِ: الشَّاعِرِ عِيسَانِي بُوبَكْر

البلد الجزائر 


هُمْ صِبْيَةٌ،

لَا يَعْرِفُونَ النَّارَ

إِلَّا شُعْلَةً زَرْقَاءَ،

تَبْعَثُ دِفْأَهَا فِيهِمْ،

تُذِيبُ جَلِيدَ يُتْمِهُمُ،

وَتَمْحُو غُرْبَةَ الْمِيلَادْ.

تَطْهُو كَعْكَةَ الْأَعْيَادْ،

تُشْعِلُ شَمْعَةَ الْإِسْعَادْ،

تَنْسُجُ حَوْلَهُمْ فَرَحًا.


هِيَ النَّارُ الَّتِي

اتَّقَدَتْ بِأَعْيُنِهِمْ

حَنِينًا،

يُحْرِقُ الْأَحْقَادْ.


فَكَيْفَ تَحَوَّلَتْ لِصًّا،

لِتَسْرِقَ حُلْمَهُمْ غَدْرًا؟

أَلَا تَكْفِي حُرُوقُ الرُّوحِ،

فَامْتَدَّتْ

إِلَى الْأَجْسَادْ؟!


هِيَ النَّارُ الَّتِي صَغُرَتْ،

وَأَخْفَتْ حَرَّهَا الْمُعْتَادْ


فَكَيْفَ تَمَرَّدَتْ فَجْرًا،

وَرَاحَتْ تُحْرِقُ الْأَوْلَادْ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .