الجمعة، 17 يوليو 2026

على عتبة الشوق بقلم الراقي جمال بودرع

 /علـى عَتَبَة الشَّوق/


سَأُعَلِّقُ قَلْبِي عَلَى عَتَبَةِ الشَّوْقِ

وأتركُ للعابرينَ سؤالًا لا يُجابْ

فمَن مــرَّ، ظنَّهُ حَجرًا

وما كان إلَّا نَبْــضًا

أعياهُ طولُ الانْتظارِ

سَأُعَلِّقُــهُ...

لعَــلَّ خُطاكِ

توقظُ فيهِ مواسمَ الرَّبيع

وتُعيدُ إلى شَرايينهِ

أغنيةً نسيتْها السَّنابلُ

فإنْ جئْـتِ.. 

وجدتِهِ كما تركتِهِ:وفيًّا...

لا يعرفُ من الجهاتِ

إلّا الجهةَ التي تَسْكنينها

وإنْ تأخَّـــرتِ

فسيظلُّ يتأرْجحُ

بينَ الرّيحِ والدُّعاءِ

كقنْديلٍ يُقاومُ العتمةَ

بآخرِ قطْــرةٍ من ضوء.


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .