الأحد، 12 أبريل 2026

في رحاب الله بقلم الراقي صفاء نوري العبيدي

 في رِحابِ الله

صفاء نوري العبيدي ، آذار ٢٠٠٣م


اللهُ أكبرُ لا مَعبودَ إلَّاهُ 

رَبُّ الوجودِ ، وهذا الكونَ أنشاهُ .

نورُ السماواتِ والأرضينَ خالِقُنا 

كُلُّ البَريَّةِ في أوصافِهِ تاهوا .

لا ليسَ لِلهِ أمثالٌ تُضارِعُهُ 

مُنَزَّهٌ عَن شَريكٍ في سَجاياهُ .

هُوَ الإلهُ الذي نَرقى بِطاعَتِهِ 

طوبى لِمَن عُمرُهُ لِلرَّبِّ أفناهُ .

جَنَّاتُ عَدنٍ لِمَن قد كان مُمتَثِلًا 

أمرَ الذي قَدَّرَ الأرزاقَ مَولاهُ .

مَن غَيرُ رَبِّ السَّما في الكَون ِ يَرزُقُنا ؟

وَمَن نَلوذُ بهِ دَومًا وَنَخشاهُ ؟.

نالَت خَلائقَهُ في الكَونِ رَحمتُهُ

فَهْوَ الرَّحيمُ الذي جَلَّت مَزاياهُ .

الكِبرياءُ لِرَبِّ الخَلقِ أجمَعِهِم 

تباركَ اللهُ إذ سَوَّى بَراياهُ .

ما أشرَقَت شَمسُنا يَومًا ولا غَرَبَت 

ولا تَنَفَّسَتِ الأصباحُ لَولاهُ .

ذو الفَضلِ رَبِّي وَبِالإنعامِ مُتَّصِفٌ 

وَهْوَ الكريمُ ولا تُحصى عَطاياهُ .

هُوَ الرؤوفُ الذي ما خابَ قاصِدُهُ 

كَلَّا ، ولا يَئِسَ الراجونَ رُحماهُ .

فَارحَم اُهَيلَ التُّقى واستُر عُيوبَهُمُ 

وَامنُن عليهِم بِعَفوٍ مِنكَ رَبَّاهُ .

كَذاكَ وَالْطُف بِهِم في كُلِّ نازِلَةٍ 

ياربَّ أحمَدَ مَن عَظَّمتَ مَعناهُ .

وَصَلِّ دَومًا إلهَ الكُلِّ يا سَنَدي 

على الأمينِ الذي سَمحٌ مُحَيَّاهُ 

        ++±++++++±

نُشِرَت هذه القصيدة في مجلة الفتوى البغدادية ذاتِ العَدد ١٢٢ الصادرة في شهر ربيع الآخِر ١٤٢٤هج ، حزيران ٢٠٠٣م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .