** كبرياء امرأة **
أنا امرأة..
غير كل النساء....
لاتطلب مني أن أكون هادئة...
كي يرضى عني رجل...
أو تسكن ريح غضبه
في حنجرتي...
كبريائي ليس غرورا في المرايا
بل حجر أثقل من جبل
وضفة نهرلاتعبره الخيول
كبريائي أن أكون أنا
لاكما يريده العاشق
علمتني الحياه أن لا أبيع ظلي
ولو عرضوا علي عروش الملوك
وأن لا أنحني..
كي ألتقط وردة
سقطت من يد رجل
علمتني الحياه...
أن المرأة التي تنسى كبرياءها
كالنافذة المغلقة
في غرفة بلا روح
................
في زمن..
تصير فيه النساء
مرايا للرجال
أما أنا
كالمرآة المكسورة...
أجرح من يمسكني
لاتطلب مني أن أكون
كقصائد الحب القديمة
حنونة كالغيم...
طيعة كالماء
صبورة كالأرض
فأنا البرق الذي لا يمسك
والنار التي تحترق
كي تضيء طريقها وحدها
كبريائي أن أمشي في الزحام وحدي
كالنحلة لاتخاف من ظلها الطويل
عند الغروب
وأخيراً....
حين تسألني الريح...
ألم تتعبي من الوقوف وحدك...
أقول...
لست وحدي...
فالسماء معي
والأرض تحمل خطوي
كبريائي ليس حربا
بل سلامي الذي لا يشترى
بكل خواتم الذهب
فامض أيها الرجل حيث تشاء
فأنا هنا شامخة للأبد
لا أنتظر عودة..
ولا أخاف رحيلا..
أنا المرأة التي صنعت
من كبريائها وطنا....
.......................
بقلم الشاعر
محمد ابراهيم ابراهيم
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .