الأحد، 12 يوليو 2026

اشتقت إلى بقلم الراقية د.عزة سند

 اشتقتُ إلى.

بقلم د٠ عزه حمدى سند 

اشتقتُ إلى ضحكتي،

إلى تلك الضحكة التي كانت

 تسبقني إلى الأشياء،

وتملأ أيامي خفةً وفرحًا.

اشتقتُ إلى روحي

حين كانت مليئةً بالبهجة،

تلتقط الجمال من أبسط التفاصيل،

وتصنع من اللحظات العادية 

أسبابًا للسعادة.

اشتقتُ إلى نفسي،

إلى تلك التي كانت تنام مطمئنة،

وتستيقظ وفي قلبها متسعٌ للأحلام.

اشتقتُ إلى قلبي

قبل أن تثقله الهموم 

وقبل أن يتعلم الصمت أكثر مما ينبغي.

اشتقتُ إلى المرأة التي كنتها،

حين كانت الحياة أقل قسوة،

وكانت الدموع زائرةً عابرة،

لا رفيقةً دائمة للطريق.

أشتاق إليّ...

إلى تلك النسخة التي أضاعتها الأيام

بين المسؤوليات والانتظار

ومعارك لم تختر خوضها.

لكنني أعلم أنها لم ترحل،

بل اختبأت في مكانٍ ما داخل روحي،

تنتظر لحظة هادئة،

وكلمة صادقة،

ونورًا صغيرًا يعيد إليها الحياة.

وسأبحث عنها،

لا في الماضي الذي مضى،

بل في الغد الذي لم يأتِ بعد.

فربما أجد ضحكتي من جديد،

وتعود روحي كما كانت،

وتصافحني نفسي قائلةً:

"ها أنا هنا... لم أضع

كنت فقط متعبة.

بقلم د٠ عزه حمدى سند

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .