الجمعة، 17 يوليو 2026

غمام عابر بقلم الراقية مروة الوكيل

 *Ghamam Aber*

*By Marwa El-Wakeel*


*1. المقدمة: الاعتراف*


لا أدري أيها القارئ  

ما اسم هذا الداء.  

أعنادٌ هو؟  

أم مجازفة؟  

أم لهفةٌ لطيبٍ لم نذقه من قبل؟


كل ما أعلمه...  

أنه يطرقنا كل ليلة.  

ولم يكن نقصاً فينا أن أحبنا.  

كما لم يكن عاراً أن نرجع  

ونقول: أخطأنا الطريق.


*ومن هنا بدأنا.*


ربما لم يكن الوجع بحجم بحر.  

أنت من حفرت له بئراً في صدرك  

ونزلت إليه بيديك  

حتى صار الغرق اختياراً.


كان المفتاح في جيبك  

وأنت تطرق الباب بظهرك.


*3. إجابة 


لقد خبأ "شوشو" الإجابة منذ البداية  

في طية ضحكته.  

كي نفقد الأمل فنستريح.  

وكي نفقد أنفسنا فننجو.


لم يكن خائناً.  

كان الباب الذي نتعلم عنده  

كيف نخرج دون أن نكسره.


*4. محطة الوداع: *


والآن... ما رأيك؟  

لنتركه في هذه المحطة.  

لنمحو أسماءنا من ذاكرته.  

ولنهبه حق الاختيار.


ولن نجد في عينيه تلك الومضة  

التي كانت تشعل الكون  

حين يُذكر اسمنا.


وهذا سلام.  

لأن بعض الحب أن تترك  

وبعض البطولة أن تُنسى.


*5. الخاتمة: شريعة السماء*


اترك المر يمر كغمام  

فأنت السماء بضيائها  

وهو عابر في رحابك.


إن لبسته صار وطناً يخنقك  

وإن حاربته نفخت فيه روحك  

فصار غولاً لا يشبع.


عامله كغريب... تعرف متى يرحل.  

وتصالح مع نفسك  

فالسلام شريعة  

تحملك حين تضيق بك السبل.


*تمت.*


--بقلمي

مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .