الأحد، 12 يوليو 2026

حين عاد قلبي بقلم الراقي بهاء الشريف

 حين عاد قلبي


لا تطرق بابي…


فالذين يعرفون الطريق إلى قلبي،

لا يحتاجون إلى الأبواب.


يكفي أن تمرَّ في خاطري،

فتعرف الجهاتُ اسمَها،

ويستيقظ في صدري

عصفورٌ كان يؤجل غناءه

حتى يسمع خطاك.


أنا لا أكتبك…


أنا أفسح للحروف

مكانًا يليق بغيابك؛

فكلما هممتُ أن أنطق اسمك،

تحولت اللغة إلى نافذة،

وأطلَّ منها مساءٌ يشبهني.


لا تخشَ صمتي…


فالصمت عندي

ليس فراغًا،

بل كلامٌ اكتفى

أن يكون قريبًا منك،

دون أن يرهقك بالعبارات.


أنا لا أنتظرك…


أنا فقط

أترك في قلبي مقعدًا،

كلما هممتُ أن أملأه،

نهض غيابك

وجلس.


وإذا رأيتني

أجمع أوراقي قبل الرحيل،

فلا تظن أنني أخفي قصائدي…


كنتُ فقط

أعيد قلبي إلى مكانه،

بعد أن تركته طويلًا

بين يديك.


بقلمي: بهاء الشريف

11 يوليو ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .