الأحد، 12 أبريل 2026

إلى حبيبي بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 إلى حَبيبي


لقد ذهبَ الشبابُ وكانَ غضاً

وشابَ الرأسُ من فقدِ الشبابِ


فليسَ هناكَ من أملٍ بعودٍ

وقد كلَّت يدايَ منَ الخضابِ


فبعدهُ قدْ فقدتُ حبيبَ قلبي

فأسْهَمَ في كثيرٍ من عذابي


فهوناً يا حبيبَ العمرِ هوناً

فإنْ تأتي تخفِّفُ مِنْ مُصابي


وَدَدْتُ بأنْ أراكَ فَيَكْفي هَجْراً

بلا ذنبٍ جنيتُ فَذاكَ بابي


فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي

لتشهدَ حالتي وعظيمَ مابي


فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي

وإلّا قَد يَطولُ غَداً عِتابي


هجومُ الشيبِ هدَّ الحيلَ منِّي

فلا ترمِ المصابَ على المصابِ


أتَعلمُ كم سكبتُ عليكَ دمعاً

وكم ندماً قرعتُ عليكَ نابي؟


اتعلم كمْ سهرتُ عليكَ دهراً

وكمْ عانيتُ منْ حَرِّ المصابِ


وكَمْ عُذِّبتُ فيكَ ولستَ تدري

و هانَ علي ذياك العذاب


وكمْ قدْ نُحْتُ في غلسٍ وصبحٍ

وكمْ عانيتُ في طَلَبِ السُرابِ


فلم . أعلمْ. لماذا خنتَ قلبي

ولم أسمعْ لذلكَ منْ جوابِ


بقلمي 

عباس كاطع حسون/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .