الأربعاء، 8 يوليو 2026

غياب الطنين بقلم الراقي كاظم احمد

 غياب الطنين


تململ القلب من حضنٍ ياما كان ملعبَه

گجنين يلهو فيه بلا حبل سُّرّة تُقيّده

تساءل: ما آل إليه بحرُ حبِّه يا ترى؟

روح الطفل ما برحت تمرحُ سالية

موجٌ تَعاقبَ السطحَ زارعا الرعب

كدرٌ و زبدٌ و مدٌّ و جزرٌ غَالبه

غابتِ السَّلاحف والنوارس مسرحه 

وأكياسُ القمامة تسبح قناديلَ مُظلمةً

سُحبُ الصيفِ حجاباتٌ داكنةٌ تُظلله

تُمطر قيظا يا الله!! ما أكرهه

 هذا الذي كان الملاذ و المتربعا

أراني أراه يقضي مضجعه

أعود البراري عَلّني أسترد العافية

رغم جود الشتاء بدتْ ظمأى

و شفاه ثغور الزهر متشققة

تتوق طلَّ الصباح گعاشقة

وحده كلّما طَلَعَ بدر الدّجى

فتح أبوابَ السماء مهللا

صبرا صبرا على البلاء آدم

ما بعد العسر إلّا اليسر؛ تتنعم 


كاظم احمد احمد-سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .