خُصومة قلبي
"خاصَمتُ قَلبي في هَواكَ لأنّهُ
يَسعى لنَصرِكَ ظالِمًا مَظلوما"
أسقيتَهُ لَبنَ الهَوى، حتى غَدا
يَبكي على صَدرِ الأسى مَفطوما
ونسيتَهُ كيما يكونَ مَغَرَّبـًا
ويعيشَ في كَنفِ البعادِ يَتيما
وتَركتَهُ للحالِكاتِ تَذَرُّهُ
كُحلاً، ليَبقى بالسُّهادِ مُقيما
يَجثو على جذعِ الهُيامِ مُقيَّدًا
يبكي بدمعٍ للوفاءِ سَقيما
إنْ كانَ تُغريهِ الطُّيوفُ بِلَيلةٍ
لم يَلقَ إلا المُوحِشاتِ نَديما
تَرتادُ ذِكرى في المَرايا عَينُهُ
فيَعودُ في زَيفِ الرُّؤى مَهزوما
قَد كانَ يَزرعُ للغَرامِ وُرودَهُ
ما الذَّنبُ إنْ حَصَدَتْ يَداهُ هَشيما؟
أدهم النمريني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .