عطاءٌ غير مشروط ..
هكذا هو الحب..
غيثٌ لم ينتظر شكر الأرض حينما نبت العشب ونضج الثمر، فداست أولى خطواتهم أرحام النساء، فأنجبت الرجال من مخاض الألم.
وحدهم الآباء قديماً تركوا الأثر وكانوا حديث الأمم، صلاة الأنبياء ودعاء الأمهات في مهد الصغر، ومن قداسة السماء تجد العبر، فتحت أقدام الأم جنةٌ ونهر.
ولم يتعلم من لم يذق طعم الألم ..
فأي حبٍ هذا لم يخلو من الألم؟ فهذا نبي الله يعقوب حينما فقد البصر، وأيوب النبي عندما صبر، ومريم البتول تحت الشجر وحدها واجهت البشر وطفلها في المهد قد نطق. ومن عرف الله علم رسالة القدر ..
حب الوطن والحجر، وقدر القلم والعلم برفع الخبر، فمفتاح الجنة توحيد وعمل، وخير القلوب ما لان وسلِم وزين لسانه بالذكر.
عطاءٌ غير مشروط..
رسالة الحب في ملكوت الخالق تلقفتها أيادي ملائكية الحضور، واحتضنتها صدور التقوى، وترجمتها عقول الحكمة.
بقلم:
جود أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .