الأربعاء، 8 أبريل 2026

تفكيك الوعي المنقسم بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 "نحن لا نختلف اليوم حول الدين، بل نختلف حول كيفية فهمنا للتاريخ.. هنا يبدأ التفكيك."


📜 تفكيك الوعي المنقسم 📜

(قراءة في الصراع السني–الشيعي)


✍️ مقدمة الكتاب


ليس أخطر ما في هذا العالم… أن نختلف.


بل أن نختلف

دون أن نفهم

لماذا نختلف.


وليس أكثر ما دمّر هذه الأمة… الحروب،


بل العقول

التي جعلت الحروب ممكنة…

ومشروعة…

بل مقدّسة.


---


هذا الكتاب ليس عن "السنة" و"الشيعة".


وليس دفاعًا عن طرف،

ولا إدانة لطرف.


إنه عن شيء أعمق بكثير…


عن العقل الذي انقسم،

ثم نسي

أنه انقسم.


---


منذ اللحظة التي ساد فيها "الصمت الكوني" بغياب النبي ﷺ،


لم تدخل الأمة فقط في صراع على السلطة،


بل دخلت في ذعرٍ وجودي

حول "المعنى":


- من يمثل الحق بعد انقطاع الوحي؟

- من يملك الشرعية في زمن الصمت؟

- ومن يملك الحق في رواية القصة؟


---


ومع مرور القرون…


لم يعد الصراع يدور حول تلك الأسئلة،


بل تحوّل إلى "أقفاص ذهنية" مغلقة،


تُورَّث كما تُورَّث الأسماء…


وتُدافع عن نفسها

كأنها غريزة للبقاء.


---


نحن لا نعيش اليوم صراعًا دينيًا خالصًا،

ولا صراعًا سياسيًا خالصًا،


بل نعيش تراكمًا معقّدًا من الخوف،

والذاكرة،

والتأويل،

وشهوة السلطة.


---


نحن نسكن داخل وعي مُشكَّل مسبقاً،


يرى العالم

من ثقب إبرة واحدة،


ويخشى أن يدير رأسه…


لأن الحقيقة

قد تكون مؤلمة

كالضوء المفاجئ.


---


هذا الكتاب محاولة لكسر هذا النمط.


ليس عبر تقديم "حقيقة جديدة" تضاف للركام،


بل عبر وضع المشرط

على السؤال الأخطر:


كيف تشكّلت "الحقائق" التي نؤمن بها؟


---


وللإجابة.. سنعبر معاً فوق جمر الحقائق:


- من لحظة الصدمة الأولى وغبار السقيفة.

- إلى تشكّل الهوية عبر لاهوت الدم والذاكرة.

- إلى تحالف "العرش والمحراب" واختطاف النص.

- سنفكك برمجة العقل الجمعي، ودوامة العنف المتبادل.

- سنحلل كيف صار الدين "هوية" تقتل، بدلاً من "قيمة" تحيي.

- وسنرى كيف تسلل الانقسام لمائدتنا ولغتنا.. وصولاً لمصالح العصر.


---


وأخيراً..

سنبحث عن مخرج.


---


هذا الكتاب لا يطلب منك أن تغيّر مذهبك،


ولا أن تتخلى عن تاريخك،


بل أن تفعل شيئاً

يتطلب شجاعة الأنبياء:


---


أن تنظر إلى ما تؤمن به…


وكأنه مرآة

تعكسك أنت،


لا تعكس الله.


---


لأن الوعي المنقسم لا يُهزم بالقوة،

ولا بالخطابة،


بل بلحظة صدق نادرة

أمام المرآة…


---


يدرك فيها الإنسان:


أنه لم يكن يرى العالم كما هو،


بل كما تطلّب

"سجن الهوية"

أن يراه.


---


إذا وصلت إلى هذه اللحظة…


فأنت لم تعد نفس الشخص

الذي بدأ القراءة.


---


لقد سقط القناع..


وهنا..

يبدأ التفكيك.


--------


#تفكيك_الوعي_المنقسم #الأثوري #فلسفة #تاريخ، #تفكيك_الأغلال_الذهنية.

أختي لم تمت بقلم الراقية مونيا بنيو منيرة

 اختي لم تمت بعد 


 الحلقة السابعة الاخيرة


كان أبي من عبدة الشيطان وكما أخبرتني عمتي أنه قد قدم أختَه الصُغرى كأُضحية للشيطان.. أتذكر مرة أنني سألته عن عائلته وقال لي أنهم قد تُوفوا إثر حادث سير..، لقد كذب أبي عليّ وعلى أمي وعلى الجميع..


وأخبرتني عمتي أن روح أختي ستظل مسجونةً في ذلك القبو الى أن نضحي بدماء أحدهم بدلاً منها..


خرجت من منزل عمتي وكانت الشمس تلوح في الأفق البعيد وتوجهت مسرعاً نحو منزلي القديم لأنقذ صديقتي ريتا من روح أختي التي تتمثل بجسدها..


وصلت المنزل مع غروب شمس ذلك اليوم وبدأت أقرع الباب بطريقة همجية وأنا أنادي عليها بصوت مرتفع.. 


فتحت ريتا الباب وقبل أن تنطق بحرف واحد أمسكتُ بيدها وأخذتها من المنزل..


ذهبنا الى أحد فنادق المدينة وهنالك بدأت أسرد لصديقتي ريتا كل ما يحدث..


وفي مساء ذلك اليوم اتصلتُ بوالدي وطلبت منه المجيء الى المدينة بحجّة أنني قد تعرضت لحادثٍ أليم وطلبتُ منه أيضاً عدمَ اخبار أمي كي لا تقلق علي..، وكانت غايتي الوحيدة من طلبي هي الإنتقام من أبي كي ترتاح روح أختي الصغيرة..


في صباح اليوم التالي خرجنا من الفندق وذهبنا الى منزلي القديم..، كنت قد خططت لكل شيء برفقة صديقتي ريتا التي وضعت بعضاً من الشاش الطبّي حول رأسي وجلسنا ننتظر قدوم أبي الى ذلك المنزل..


كانت الساعة تقارب الواحدة بعد الظهر حين وصل أبي للمنزل حيث نزلت ريتا وفتحت له باب المنزل وبعد أن القى التحية على ريتا صعدَ أبي لغرفتي وحاولَ التخفيف عني..

كنت أعلم أنه سيدخل الى ذلك القبو وخاصةً بعد أن يُلاحظَ بابهُ المفتوح..، استأذن مني والدي قائلاً لي ولصديقتي ريتا بأن نُجهّزَ أمتعتنا للرحيل..، ثم تركنا في الغرفة ونزل ليتفقد القبو..


أما أنا فلحقت به ممسكاً بعصاً خشبية متينة وقمت بضربه من الخلف على رأسه وألقيته داخل القبو حتى ينال شرّ أعماله الشيطانية..


كنت أسمع صوتَ جسده الذي يرتطم بجدران ذلك القبو المخيف وكأن الشياطين تلعب بجسده كما يلعب الأطفال بالكرة المطاطية.. بكيت كثيراً في ذلك اليوم.. بكيت على أختي وعمتي اللواتي ضحّى بهنّ أبي للشيطان الذي يعبده وبكيت حتى على أبي الذي أسمع صوت تحطّم عظامه داخل القبو..


وها أنا الآن أُتمّ عقدي الواحد والعشرين من السجن وكأنني أدفع ثمن جرائم أبي وشياطينه اللعينة وهل يفنى الأمل من غد أفضل..!


تمت بعون الله تعالى..

الحمد الله

الأديبة : مونيا بنيو منيرة

خذلان بقلم الراقية راما زينو

 خذلان..

أخبرتكَ أنّي أخاف..

 من الخذلان.

.من الفراق ...

حاولتُ الحفاظ عليكَ بصدق ..

وبكلّ قوّتي..

أحببتكَ بجنون... ..

ببراءة طفلة..

بشغف عاشقة..

و لحدّ الوجد والهيام...

وحدكَ من ملك قلبي..

 و تعلقت به الروح..

أدمنت وجودك...

فــ خذلتني..!!

وضعتَ حبي جانباً ..

   ضامناً وجودي 

أهملتني ..

تهاوتْ مشاعرك..

وانسحبتَ من الحضور ..

بحجة الظروف..

كنتَ شخصي المفضل ..

كفايتي عن العالم أجمع..

فهل تدركُ ما صنعتَ أيّها المغرور ...؟

ستخبركَ الأيام بحجم ما اقترفتَه....

ذنبٌ غير مغفــور..

ستشتاقُ لرسائلي..

لغيرتي..

وتقلبات مزاجي..

و لحبيَّ الشريف..

ستدركُ..

 أنيّ الحلم الجميل..

 الذي أيقظتَ روحكَ منه...

وأنكَ حتى لو عدتَ للنوم...

لـن أعـود ...!!!

راما زينو

سوريا

خجل البيان بقلم الراقي د.هادي نعيم الجبوري

 خَجَلُ البَيَان


غازَلْتُها…

فاستيقظَ الحُسْنُ

كأنَّ الصُّبحَ

أفلتَ من وجناتِها

وانحدرَ نورًا

في شرايينِ الفجر


يا وَردةَ الخَدِّ…

أيُّ سِرٍّ فيكِ

يجعلُ العطرَ يُرى

ولا يُشَمّ؟


مررتِ…

فأطرقَ الوَردُ

كأنَّهُ يتعلَّمُ

سرَّ الجمال


وغارَ بدرُ الدُّجى

حتى تناثرَ ضوؤهُ

في أطرافِ الغيم


والليلُ

ذلك المتكبِّرُ القديم

وقفَ عند خُطاكِ

ينحني


إن حدَّثتِ…

ارتبكَتْ في شفتيكِ

ألفُ البيان

وتاهَ التعبيرُ

في نبرةٍ

لم يتعلَّمها الكلام

حتى الشِّعرُ

سيّدُ المجاز

خلعَ استعاراتِه

ووقفَ

صامتًا

أمام الحقيقة

كأنَّهُ يتعلَّمُ الصمتَ لأوَّلِ مرّة

وراحَ يعتَذِرُ


فالحبُّ

تأويلُ ما في الرُّوح

لا يُفسَّر

فلا تلُمْ فؤادي

مضى نحوكِ

كأنَّهُ يعرفُ طريقًا

لا تدلُّ عليه الخرائط

فبعضُ القلوب

لا تسكنُ الأرض

بل تُقيمُ

حيثُ يولدُ الجمال


بقلمي د. هادي نعيم الجبوري


2026/3/13

أنثى الغيم بقلم الراقية فتيحة نور عفراء

 أنثى الغيم

بقلمي فتيحة نور عفراء

أيتها القادمة من لغة

لا تُدرّس في المدارس

ولا تُترجمها القواميس

كيف استطعتِ

أن تُقنعي الغيم

أن يلبس ملامحكِ؟

أنا لا أكتبكِ

أنا أرتبك بكِ

فكلما حاولت أن أضعك في جملٍ

انفجرتِ أنوثة

وتبعثرتِ قصيدة

يا سيّدتي

التي تمشي على سطر من الضوء

وتترك خلفها

عطر السماء

من أين جئتِ

بهذا السلام

الذي يشبه صلاة في حضرة القلب؟

حين تبتسمين

تتوقف اللغة عن العمل

وتستقيل الحروف

من مكاتبها

لأنكِ باختصار

تُلغين الحاجة إلى الكتابة

أحبكِ

بطريقة غير شرعية في قوانين الشعر

بطريقة تجعل المطَ

يغار من عينيكِ

ويعلن الهزيمة

أحبكِ

كما يحبّ الغيم أن ي

سقط

فوق كتفيكِ

ويتحوّل

إلى امرأة

سجاد بنفسجي أرجواني بقلم الراقي محمد باكر

 سجاد بنفسنجي آرجواني


ربما

سكب هذا الكونُ

لونَ الحظِّ لكِ وحدكِ.


وفرشَ

سجادةً بنفسجيّة أرجوانيّة

تحت قدميكِ.


كيف لي

أن أبوح بأنّ هذه الروح

تتألّم…؟


ولم تسألي يومًا

كيف لتمثالٍ

أن ينطق.


لذلك

اكتسب قلمي

لونَ دمِ قلبي.


لونُ

هذا الدم الذي أنتِ، يا زهرتي،

صبغتِ به شفتيكِ.


وأنا…

في سفوح العمر،

لم أعد أقوى على الصعود،

كأنّ قدميَّ ماتتا.


لا…

ليست لي أرجل، بل أشعر

أن قلبي قد فارق جسدي

وتركه خلفه.

                 شعر: محمد پاکژ

                 ترجمة: محمد عثمان كركوكي

مسرح الدمى بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 💫 مسرحُ الدُّمى… حيثُ تنبضُ الحكاياتُ بالحياة 💫

على البحر الكامل – بقافية موحّدة (ـار)

✍️الحر الاديبة الشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀

يا مسرحَ الدُّمى تهادَتْ فيهِ أقدارُ

وتراقصَتْ فوقَ الخُشُبْ أسرارُنا الدَّارُ

عرائسٌ تحكي الحكايا وهيَ صامتةٌ

وكأنَّها بشرٌ… لهمْ في الصمتِ إصرارُ

تنسابُ من خيطِ الخيالِ حكايةٌ عَجِبٌ

وتُبعثُ الأحلامُ إذ ينهارُ جِدارُ

في كلِّ دُميةِ طفلٍ ضحكةٌ كَبُرَتْ

وفي عيونِ الكِبارِ اليومَ أعتَارُ

نُخفي الحقيقةَ خلفَ القِناعِ مُبتسمًا

لكنَّنا في الخفا… نبكي ونحتارُ

ذاك الصغيرُ إذا ما حرَّكَ الخشبَ انثنتْ

أعمارُنا وتجلّتْ صورةُ الأعمارُ

نلهو… ولكنْ وراءَ اللهوِ فلسفةٌ

أنَّ الحياةَ مسارٌ كلُّهُ أدوارُ

ما بينَ ضحكٍ وبكْيٍ تستقيمُ بنا

أيامُنا… مثلما شاءتْ لنا الأقدارُ

كم دُميةٍ علّمتْ قلبي تأمُّلَهُ

بأنَّ خلفَ اللُّعَبْ أسرارُنا نارُ

هيَ الطفولةُ إنْ عادتْ تُداعبُنا

فالقلبُ من فرطِ ما يهوى لها دارُ

ننسى الهمومَ إذا ما لاحَ مسرحُها

كأنَّنا في رحابِ الحلمِ أطهارُ

ونستعيدُ صفاءَ الروحِ في لحظةٍ

كأنَّنا لم تلمَّ بنا الأكدارُ

في بسمةِ الدُّمى سحرٌ يُعيدُ لنا

وجهَ البراءةِ إذ تاهتْ بنا الدارُ

يا مسرحَ العرائسِ الغنّاءِ يا وطنًا

فيه الطفولةُ لا تُقصى ولا تُغارُ

أنتَ الحكايةُ في عيني وفي لغتي

وأنتَ في القلبِ إشراقٌ وأنوارُ

تبقى وتبقى وإن غابَ الزمانُ بنا

فالفنُّ فيكَ على الأيامِ مِعمارُ

يا منبرَ الحُلمِ كم أحييتَ من أمَلٍ

وكم رسمتَ على الأرواحِ أزهارُ

نمضي… ويبقى صدى ألحانِكَ العَذْبِ

في القلبِ يُروى وتُرويهِ لنا الدارُ

ما زلتُ أكتبُ والأشواقُ تحملني

وفي حنايايَ من أصدائكَ ازدهارُ

يا مسرحَ الدُّمى… يا نبضَ أغنيتي

سيظلُّ فيكِ من الإبداعِ أنهارُ

لا تكذبي بقلم الراقي حسن عيسى

 لاتكذبي 


لاتكذبي بين خفنيك دموعا

تروي حكايات في همسها 

            سبقا

والوجه محمر كأنه شفق

كالشمع إذا مسته نيرانك

         احترقا

مابيني وبينك كله جهرا

كالعطر من الأزهار إذا

         انبثقا

غجرية جدائلك تداعبني

تقبلني تلاطفني كالرمش

      والحدقا

يارعشة في القلب تناجيك

كطفل ناجى أمه سرا إذا

         افترقا

كالريح في بيداء قاحلة

والركب مرتحل من كثبانها

       اختنقا

كم عاشق من نسائم حبه

بأمواج بحر الشوق قد

        غرقا

حسن....عيسى

   سورية

أنا لا أكتمل بقلم الراقي عاشور مرواني

 أنا

لا أكتمل


أنا…

انكسارُ ضوءٍ

سقطَ من فكرةٍ

لم تُفكَّرْ بعدُ


---


الكلماتُ؟

أقفُ على حافّتِها

وأدفعُها


فتسقطُ…

لا نحوَ المعنى،

بل نحوَ احتمالِه


---


في فمي

لغةٌ

تتعثّرُ بنفسِها،


تلدُ حرفًا

ثمّ تنساه،

فيكبرُ يتيمًا

ويُسمّي نفسَه: قصيدةً


---


أُعيدُ ترتيبَ الأبجدية

بحيثُ يبدأُ الألفُ

من النهاية،


ويصيرُ الياءُ

بدايةَ الأشياء


---


أنا الذي،

إذا قلتُ: أنا،

انشقَّ الضميرُ

عن ضمائرَ أخرى

تتناسلُ

كشكٍّ لا ينتهي


---


أمشي في جملةٍ

لم تُكتبْ،


وأتعثّرُ بفاصلةٍ

كانت تنتظرُ فكرةً

لتتعلّقَ بها


---


الزمنُ هنا

ليس وقتًا،


بل جرحٌ

يُعيدُ نفسَه

بأشكالٍ مختلفة


---


أمدُّ يدي

فألمسُ ظلَّ فكرةٍ،


أحاولُ القبضَ عليها

فتتحوّلُ إلى معنى،

ثمّ تهرب


---


لستُ شاعرًا،

بل أنا خطأٌ جميلٌ

في نحوِ الكون


---


في صدري

نصٌّ

يرفضُ أن يُقرأ،


كلّما حاولتُ فهمَه

كتبني من جديد


---


الصمتُ؟

ليس غيابَ الصوت،

بل ازدحامُه

إلى حدِّ الانفجار

في الداخل


---


أقولُ: هنا،

فتتحرّكُ الإشارة،


أقولُ: الآن،

فيتأخّرُ الحدوث،


أقولُ: أنا،

فأختفي


---


كلُّ شيءٍ

يحدثُ

وكأنّه لم يحدثْ،


وكلُّ ما لم يحدثْ

يصرخُ

كأنّه الحقيقة


---


وفي النهاية

(لكن لا نهاية)


تسقطُ القصيدةُ

من نفسِها،


وتبقى

كفكرةٍ

تبحثُ عن قارئٍ

يجرؤُ

أن لا يفهم


---


 عاشور مرواني

ذلك الذي قال: أنا…

فاختفى

وتركَ القصيدةَ

تبحثُ عنه

صوت في الهواء بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 صوت في الهواء/،عمران قاسم المحاميد

ما أكثرهم… وما أندرهم!

يصيح المستشعرون: نحن أشعرهم!

وعند الشعر… يتمتم أحدهم،

ويمسك صديقه القلم ويقول:

يا لعثراتنا!

أصدقاؤنا شعراء…

وشعرهم بلا معنى، بلا دم، بلا نار.

يتباهون بالقصائد في المجالس،

وإذا امتحنهم الإيقاعُ ارتبكوا،

وإذا ناداهم المعنى… صمتوا وانسحبوا.

الشعر ليس صراخًا في الهواء،

ولا لقبًا يُعلَّق كالرداء.

الشعر قلب… إذا نطق أضاء،

وإن غاب صدقه… صار هباء.

في البعيد بقلم الراقي الطيب عامر

 في البعيد و على جبين الأفق ،

توضأ إلهامي بماء عينيك ،

و قام لصلاة البوح في محاريب 

الورق ،


بعد تردد شيق على تخوم عناقك 

 أقنعت حرفي و بشق المداد أن يكتب ،

داعبتني نسمة قادمة من شرفتك 

حبلى بعطور المماليك القديمة ،

كذبني الصمت حين أردت أن أهتف 

باسمك كالصبي ،

و صدقتني أغنية فيروزية كانت 

تريق بهجة الصباح على الطرقات ،


حاولت مرارا و اضطرارا أن أداريك عن 

فضول الحدائق من حولي ،

و لكن أريجها تفطن لولعي بك حين 

رآني حاضرا حينا حينا و حينا 

في زكاوة اسمك أغيب ،

و شكلك الطفولي يطل من عيناي 

يسألني تارة عن ورطتي الجميلة 

و تارة يجيب ،


قالت زهرة كانت تملأ جرار الفرح 

من بئر أمل قريب ،

أو تجعل النساء كلهن في امرأة واحدة ؟! ،

إن هذا لأمر عجاب ،

قال قلبي بل إن هذا عين الصواب ،

حين يتعلق النبض بأنثى خلقت من الفأل

الحسن و بركة السحاب ....


الطيب عامر / الجزائر ....

حال وأحوال بقلم الراقي دخان لحسن

 حال وأحوال


دعني أرى ثورة في الحياة

وأرى ثائرا يشرب منها حتى الممات

أمّا أنا قد فقدت فيها سرّا 

وانتدبت أسرارا

من جاء يقتات عن حبّ 

في الأصل هو شتات

ساوم الحرف

وأخرج سمّ الوفاة

هذا حال وتلك أحوال

هؤلاء هم ضياع ودمار 

كانوا يسكنون القلاع

جياعا في سبات

أحياء وأموات 

فصاروا يختارون للزّينة متاعا

مؤامرة تلو الأخرى

وعيون تخاطب عيونا

وأقلام ووريقات

طيور في السّماء تحوم

لتبحث في الأرض عن أمان

وأحلام بكل اللّغات

تنتظر العود والأوتار 

وأنامل العزف

تشقّ هدوء القاعة

تجمع الآراء من فوق 

ومن تحت طاولة الفتات

دون ووراء الأبواب المغلقة

أسمع لمن يقرع 

طبول الشرّ وهمس الخيرات 

أسجل البسمات والقبلات

أطرحها على المائدة 

هذا يُحيي وذاك يُميت

والمصالح تصنع

من المحال طيّب الحال

ومن المال تحيل

سيّء القيل إلى جميل المقال

عيون تدمع وأخرى ترفع

طفل لا يشبع 

وحاكم يعشق أن يركع

بندقية تمنع وطريق تقطع

ثكلى تبكي وأرملة تشتكي

أرض تصمد

وزيتونة بزيتها تضمد

وملائكة السّماء تشهد

بأنها لم تقدر على التفكير

لكنها تسمح وتجبر

بأيّ حال من الأحوال

على كسر القيد

وتنادي الهويّة

كي لا تقبر

مَن يحكي قصص الثائرين

يسكن قلوب 

الأولاد والأحفاد

وفي كلّ حال من الأحوال

الضمائر الحيّة

تصادر اللّهجات وتمنع الهجمات

وتحيلهم على الممنوع من الصّرف


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر

08.04.2026

غفا بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 💙🌷غفـــــــا

🌷🌷ا🌷🌷

                                         شعر الحسن عباس مسعود

        🖍✏️🖍🖍✏️🖍✏️🖌    


غفا الوصل حينا ولم يستفق

فـعم الـنوى و الأسـى والأرق


وكـنا به مثل شمس الضحى

يـهـلـل مـنـها الـصـباح الألــق


يــزيـن فـيـه الـزهـورَ الـنـدى

فـتـرقص أغـصـانها والــورق


ويـنـساب فـيها الـغدير الـذي

لـــه هـائـم بـالـخرير اسـتـبق


وكـــان الـنـسـيم هـنـا عـابـرا

يهلل فيه الـشـــــذى والـعبق


ومــا مــر فـي عـهدنا عـاشق

سـوى ثـملت نـفسه واحترق


وكـــان الـطـريق جـمـيل بـنـا

فـكيف طـريق الـغرام افترق