الأربعاء، 8 أبريل 2026

أنثى الغيم بقلم الراقية فتيحة نور عفراء

 أنثى الغيم

بقلمي فتيحة نور عفراء

أيتها القادمة من لغة

لا تُدرّس في المدارس

ولا تُترجمها القواميس

كيف استطعتِ

أن تُقنعي الغيم

أن يلبس ملامحكِ؟

أنا لا أكتبكِ

أنا أرتبك بكِ

فكلما حاولت أن أضعك في جملٍ

انفجرتِ أنوثة

وتبعثرتِ قصيدة

يا سيّدتي

التي تمشي على سطر من الضوء

وتترك خلفها

عطر السماء

من أين جئتِ

بهذا السلام

الذي يشبه صلاة في حضرة القلب؟

حين تبتسمين

تتوقف اللغة عن العمل

وتستقيل الحروف

من مكاتبها

لأنكِ باختصار

تُلغين الحاجة إلى الكتابة

أحبكِ

بطريقة غير شرعية في قوانين الشعر

بطريقة تجعل المطَ

يغار من عينيكِ

ويعلن الهزيمة

أحبكِ

كما يحبّ الغيم أن ي

سقط

فوق كتفيكِ

ويتحوّل

إلى امرأة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .