💫 مسرحُ الدُّمى… حيثُ تنبضُ الحكاياتُ بالحياة 💫
على البحر الكامل – بقافية موحّدة (ـار)
✍️الحر الاديبة الشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀
يا مسرحَ الدُّمى تهادَتْ فيهِ أقدارُ
وتراقصَتْ فوقَ الخُشُبْ أسرارُنا الدَّارُ
عرائسٌ تحكي الحكايا وهيَ صامتةٌ
وكأنَّها بشرٌ… لهمْ في الصمتِ إصرارُ
تنسابُ من خيطِ الخيالِ حكايةٌ عَجِبٌ
وتُبعثُ الأحلامُ إذ ينهارُ جِدارُ
في كلِّ دُميةِ طفلٍ ضحكةٌ كَبُرَتْ
وفي عيونِ الكِبارِ اليومَ أعتَارُ
نُخفي الحقيقةَ خلفَ القِناعِ مُبتسمًا
لكنَّنا في الخفا… نبكي ونحتارُ
ذاك الصغيرُ إذا ما حرَّكَ الخشبَ انثنتْ
أعمارُنا وتجلّتْ صورةُ الأعمارُ
نلهو… ولكنْ وراءَ اللهوِ فلسفةٌ
أنَّ الحياةَ مسارٌ كلُّهُ أدوارُ
ما بينَ ضحكٍ وبكْيٍ تستقيمُ بنا
أيامُنا… مثلما شاءتْ لنا الأقدارُ
كم دُميةٍ علّمتْ قلبي تأمُّلَهُ
بأنَّ خلفَ اللُّعَبْ أسرارُنا نارُ
هيَ الطفولةُ إنْ عادتْ تُداعبُنا
فالقلبُ من فرطِ ما يهوى لها دارُ
ننسى الهمومَ إذا ما لاحَ مسرحُها
كأنَّنا في رحابِ الحلمِ أطهارُ
ونستعيدُ صفاءَ الروحِ في لحظةٍ
كأنَّنا لم تلمَّ بنا الأكدارُ
في بسمةِ الدُّمى سحرٌ يُعيدُ لنا
وجهَ البراءةِ إذ تاهتْ بنا الدارُ
يا مسرحَ العرائسِ الغنّاءِ يا وطنًا
فيه الطفولةُ لا تُقصى ولا تُغارُ
أنتَ الحكايةُ في عيني وفي لغتي
وأنتَ في القلبِ إشراقٌ وأنوارُ
تبقى وتبقى وإن غابَ الزمانُ بنا
فالفنُّ فيكَ على الأيامِ مِعمارُ
يا منبرَ الحُلمِ كم أحييتَ من أمَلٍ
وكم رسمتَ على الأرواحِ أزهارُ
نمضي… ويبقى صدى ألحانِكَ العَذْبِ
في القلبِ يُروى وتُرويهِ لنا الدارُ
ما زلتُ أكتبُ والأشواقُ تحملني
وفي حنايايَ من أصدائكَ ازدهارُ
يا مسرحَ الدُّمى… يا نبضَ أغنيتي
سيظلُّ فيكِ من الإبداعِ أنهارُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .