سجاد بنفسنجي آرجواني
ربما
سكب هذا الكونُ
لونَ الحظِّ لكِ وحدكِ.
وفرشَ
سجادةً بنفسجيّة أرجوانيّة
تحت قدميكِ.
كيف لي
أن أبوح بأنّ هذه الروح
تتألّم…؟
ولم تسألي يومًا
كيف لتمثالٍ
أن ينطق.
لذلك
اكتسب قلمي
لونَ دمِ قلبي.
لونُ
هذا الدم الذي أنتِ، يا زهرتي،
صبغتِ به شفتيكِ.
وأنا…
في سفوح العمر،
لم أعد أقوى على الصعود،
كأنّ قدميَّ ماتتا.
لا…
ليست لي أرجل، بل أشعر
أن قلبي قد فارق جسدي
وتركه خلفه.
شعر: محمد پاکژ
ترجمة: محمد عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .