الأربعاء، 8 أبريل 2026

في البعيد بقلم الراقي الطيب عامر

 في البعيد و على جبين الأفق ،

توضأ إلهامي بماء عينيك ،

و قام لصلاة البوح في محاريب 

الورق ،


بعد تردد شيق على تخوم عناقك 

 أقنعت حرفي و بشق المداد أن يكتب ،

داعبتني نسمة قادمة من شرفتك 

حبلى بعطور المماليك القديمة ،

كذبني الصمت حين أردت أن أهتف 

باسمك كالصبي ،

و صدقتني أغنية فيروزية كانت 

تريق بهجة الصباح على الطرقات ،


حاولت مرارا و اضطرارا أن أداريك عن 

فضول الحدائق من حولي ،

و لكن أريجها تفطن لولعي بك حين 

رآني حاضرا حينا حينا و حينا 

في زكاوة اسمك أغيب ،

و شكلك الطفولي يطل من عيناي 

يسألني تارة عن ورطتي الجميلة 

و تارة يجيب ،


قالت زهرة كانت تملأ جرار الفرح 

من بئر أمل قريب ،

أو تجعل النساء كلهن في امرأة واحدة ؟! ،

إن هذا لأمر عجاب ،

قال قلبي بل إن هذا عين الصواب ،

حين يتعلق النبض بأنثى خلقت من الفأل

الحسن و بركة السحاب ....


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .