الجمعة، 10 أبريل 2026

صرخة وطن بقلم الراقي محمد ابراهيم

 (( صرخة وطن ))

أنا الذي سكت سنين.....

فتراكم في صدري....

جبالا من رماد....

 و الآن :

انفجرت كالبركان.....

ليس غضبا.... بل تعبا...

أرى أطفالي يحلمون ...

بأرغفة من نور...

وأمهات يغسلن جراح الصباح...

بدموع المساء....

ياسادة الصمت المريع...

صوتي ليس نشازا...

بل نبض أرض نزفت حناياها...

دمي يكتب على الأسوار...

لن أموت....

وحروفه نار ترسم فجرا...

فجرا يليق بجثتي التي لم تدفن....

أصرخ بصوت مجلجل....

لست خريطة تمزقها الرياح...

لست رقما في دفتر الجوع...

أنا شجرة تمتد جذورها ....

تحت صمت المقابر..

فوق حجارة الذل يزهر عنادا...

هل تسمعون ...؟!!!

سكينتي التي رافقتموها إلى المقبرة...

عادت الليلة طفلاً يبكي بأعلى صوته:

وطن... وطن... وطن ....

فاهتز في قلبي جدار طويل...

من ياسمين وسيوف...

................

الشاعر:

محمد إبراهيم إبراهيم

سوريا

10/4/2026

همس القلب في الهجران بقلم الراقي سعيد داود

 ✨ همس القلب في الهجران ✨


╔════════════════════════════╗

مالي من قلبي يأمرني ويقتلني

وأبكي وأنت تعلم ما كان من ألم

تبا يا قلبي من لي سواهم يؤلمني

وأنت مسجون بين الضلوع كلم

╚════════════════════════════╝


╔════════════════════════════╗

والعمر يمشي والأحاسيس كدر

أعانق الدهر والدمع ينهمر

يا ربي مالي ذنب بأحزاني

والقلب يشكو هواك ينتظر

╚════════════════════════════╝


╔════════════════════════════╗

أنا الحيران في الهجران متيم

ويهفو له القلب والخاطر ينكسر

لولا حيائي في الوصال والثنا

لهجرت روحي في الكرى ومنامي

╚════════════════════════════╝


╔════════════════════════════╗

أشعلت قلبًا في صباك وليتني

لوصلك لي ما عرفت غرامي

كيف لي يا قلب بعدك من جفا!

وشوقي يطفو فوق الضلوع هيامي

╚════════════════════════════╝

👉 ✒️ سعيد داود

حيرة الأنا بقلم الراقي السيد الخشين

 حيرة الأنا


أما أنا فلا زلت أنا  

وقد كان اسمي 

يتردد لمن كان 

يبحث عني 

في أيام الصفاء 

فلا شيء يبقى 

في زمن الغرباء 

وبقيت أسيرا بكل عناء 

في منحدرات وتعثر الخطى 

توقفت قليلا لأرى 

ماذا يكون هناك 

بعيدا عن نجوم السماء 

وهل لي أن أقطف 

ورد الفضاء 

وأعود لأجد مزهريتي 

جف منها الماء 

قلت سأعود إلى أنا 

وأنسى الماضي 

وأكتفي بواقع أمري 

لتنتهي معاناتي 

من ظن وكبرياء


       السيد الخشين 

       القيروان تونس

ثمة أشياء لا تقاس بحجمها بقلم الراقي عاشور مرواني

 ثَمَّةَ أشياءُ لا تُقاسُ بحجمِها،

 بل بما تُشعِلُه فينا من دهشة.

هذا النصُّ محاولةٌ للإصغاء إلى المعنى

حين يختبئُ في أصغرِ الأشياء،

وإلى السماءِ

حين تعبرُ من ثُقبٍ

وتستقرُّ في عين.


** الثُّقبُ الذي نَسِيَ أن يكونَ صغيرًا **

** بقلم: عاشور مرواني **


في البدءِ

لم تكنِ الإبرةُ تفكّرُ في الخيط،

كانتْ مجرّدَ إصبعٍ معدنيٍّ

يشيرُ إلى خللٍ

في ثوبِ الوجود.

ثم جاء الثُّقبُ،

لا كفجوةٍ،

بل كفكرةٍ ضاقتْ

فاستدارت.


ومنذ ذلك الحين

صار العالمُ كلُّه

يحاولُ أن يتذكّر

كيف يمكنُ للفراغِ

أن يكونَ أكثرَ امتلاءً

من الحجر.


أنحني عليه،

لا لأنّي صغيرٌ،

بل لأنَّ الرؤيةَ

لها هيئةُ الانكسار.

أضعُ عيني فيه،

فتقعُ السماءُ من علوِّها

مثلَ ثمرةٍ

نضجتْ فجأةً

في رأسِ الضوء.


أرى السمواتِ

وهي تطوي أجنحتَها

كي تدخلَ من فتحةٍ

لا تكفي حتى

لعبورِ نملةٍ من شكّ.


وأضحكُ:

كم كانتِ المجرّاتُ متكبّرةً

حين ظنّتْ

أنّها تحتاجُ كلَّ هذا الاتساع

لكي تُرى.


الكلُّ؟

مجرّدُ حيوانٍ بريٍّ

ينامُ داخلَ الجزء.

والجزءُ؟

سكينٌ من شفافيّةٍ

يشقُّ بطنَ المعنى

ويُخرجُ منه

قطعَ برقٍ دافئة.


لهذا

حين تبكي العينُ

لا أسألُ: مَن أحزنها؟

بل أسألُ:

أيُّ برقٍ

لم يجدْ سماءً تكفيه

فاختبأَ في الماء؟

الدمعةُ ليستْ سائلةً كما نظنُّ،

إنّها سماءٌ

تخلّتْ عن كبريائِها

كي تمرَّ

على خدِّ إنسان.


والعينُ ليستْ عضوًا،

إنّها كائنٌ

كلّما ضاقَ منفذُه

اتّسعَ خرابُهُ الجميل.


أنظرُ من الثُّقب،

فأرى ما لا يُحتملُ:

الريحَ وهي تتدرّبُ

على أن تصيرَ همسةً،

والبحرَ وهو يختصرُ نفسَه

في طعمِ الملح،

والنارَ وهي تجمعُ شظاياها

لتدخلَ عودَ ثقاب،

واللهفةَ

وهي تنامُ كقطةٍ مضيئةٍ

في زاويةِ قلب.


أيُّ معماريٍّ هذا

الذي بنى الأكوانَ

على طريقةِ الأسرار:

واجهةٌ هائلة،

ومدخلٌ لا يُرى؟

أنا، منذ رأيتُ ذلك،

لم أعُد أصدّقُ الأحجام.


الكبيرُ قناعٌ،

والصغيرُ اعتراف.

الأبوابُ الواسعةُ

تليقُ بالضجيج،

أمّا المعاني العظمى

فتفضّلُ أن تدخلَ

مثلَ لصوصٍ من نورٍ

من شقوقِنا الدقيقة.


لهذا

لا أريدُ من العالمِ

مزيدًا من النوافذ.

يكفيني ثُقبٌ واحدٌ

أطلُّ منه

على ما لا يُطلُّ عليه أحد.


في النهايةِ

لم أفهمِ الإبرةَ،

لكنّي فهمتُ شيئًا أخطرَ:

أنَّ الكون

ليس ما نراه كبيرًا،

بل ما ينجحُ

في الاختباء كاملًا

داخلَ ما لا نكادُ نراه.


وأنَّ الثُّقبَ،

حين يُخلِصُ لفكرتِه،

يصيرُ بابًا

تدخلُ منه

الدهشةُ حفاةً.

غسق الجمعة بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 


 

بقلم محمد عمرعثمان

       كركوكي

غسق الجمعة


شهقةٌ 

من ضوءِ الغسق

تتدلّى على أبواب الجمعة،

تبتسم لروحِنا كأنها بشارةُ 

دفءٍ يحضن النهار 

قبل أن يفتح 

عينيه.


يدٌ من 

الغيب تلوّح لنا

وتقلب نوتاتِ الكون

برتمٍ يشبه حنين الروح

حين تعود إلى أصلها، كأن 

الملائكة تعدّل مقام 

الضوء ليوافق 

نبضنا.


ثم يهطل 

المطر— لا على 

الأرض فقط، بل على 

نوافذ القلب، يغسل سوادَ 

الظنون، ويطفئ غبار الغيبة،

ويتركنا طريّين كأننا 

خرجنا للتو من 

رحم الدعاء.


وفي حضرة 

الجمعة ينكسر قيدُ 

الزمن، ونفلت من شركِ 

الأيام، نحلق فوق المدى

خفافًا كأننا أسرارٌ

تتوضّأ بالنور.


نمدّ أرواحنا

على سجادة الضوء،

نصلّي بلا صوت، نرتجف 

بلا خوف، ونتر

ك للسماء أن 

تكمل ما بدأته النار

في صدورنا.

في زحمة الحروف بقلم الراقية مروة الوكيل

 في زحمة الحروف 

رأيتها تقف على حافة السطر

بين سكناتها وهمساتها

ظلت تداعب أوراق الصمت

على رفيف الأقحوان نداها

زخرف حروف اسمها فوق

تذكار النهار فنثر ضياها 

ببسمة ودمعة بفرح وحزن

لقد دقت بين ضلوعها أجراس

الهوى 

والقلب قد فتح كل أبوابه

لم يكن سهما طائشا ليخطئه

بل تعرف على بصماته فأصبح

له أمنا وملاذا

ياساكبي الماء في فم القصيد 

من الظمأ

بقربك تقبض الكلمات على جمر

الأشواق تحترق

وبالبعد يفقدها الحياة فتدثرها

حفنات الرماد

ليسير فتيل الشوق بين سكناتها 

فحين تضع النقاط تقطر على 

حقل من اللغم

يامن تسبق الأيام بعجلها

فتدور حول الحروف لتخلخل

وقوفها 

وترسل يد العزم لتجدد ٱمالها

في السعي للوصول لأهدافها 

كلما سكنت وظنت انها 

ملكت شيئا منك 

حرمتها وأغلقت أبوابك 

لتبدأ الطواف حول محرابك

وحينما تجهد وتنطفيء

فتهب فاتحاً أبوابك 

وتطبطب بيد الحنين

وبسمة من الرفق واللين

لتخبرها انك بجوارها

ليطمئن قلبها

ماذا لو أصابها الغرور

فهزمتها بكبريائك

فاستبدلت هزيمتها 

بهزيمتك

ماذا لو أصبت بنحت 

الصخور فطوعتها

ولانت لها فانتصرت 

فأخذت من نجاحها

نجاحا لك

ماذا عنك أيها الباقي

دون سبب غير هواها

انت المدار والدار والفلك

في حضنك لاذ الحرف 

ومن دونك هلك

بقلمي مروة الوكيل

أين القصيدة بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 أين القصيدة 


يأتونَ

من زيفِ الحروفِ

بلا دمٍ في النبضِ…

لا وَتَرٌ يُغنّي في القصيدةْ

يذرونَ في ليلِ الكلامِ

فتاتَ لفظٍ باردٍ

ويقولُ قائلُهم:

هنا وُلِدَتْ قصيدةْ!

لكنّها…

خرساءُ، لا شمسٌ تُرى في صدرِها

لا رعشةٌ تُبكي المعاني أو تُعيدُ لها الولادةْ

يا هؤلاءِ…

الشعرُ ليسَ تكدُّسَ الكلماتِ

ليسَ هروبَ المعجمِ المهجورِ

من ورقٍ إلى ورقٍ…

ولا رصفَ العباراتِ الشريدةْ

الشعرُ نارُ القلبِ

إن نطقتْ، تكسَّرَ في مداها الصمتُ

وانفجرتْ ينابيعُ الرؤى المتجددةْ

ماذا فعلتم بالشعور؟

سلبتموهُ نداءَهُ

ورميتموهُ على الأرصفةِ البعيدةْ

تقرضونَ العَروضَ

كما الجرذانُ

حين تمرُّ في ليلِ الخرابِ

على الصحيفةْ

لا تفقهونَ سوى القَرضِ

والأثرُ المشوَّهُ في القصيدةْ!

أينَ الموسيقى؟

أينَ ذاكَ الخفقُ

حين يمرُّ في دمنا

فيفتحُ الأبوابَ…

والدهشةَ الجديدةْ؟

أينَ القصيدةُ حين كانتْ

مثلَ طيرٍ في الأعالي

لا يُروَّضُ

لا يُباعُ ولا يُصادُ… ولا يُعادُ إلى القفصْ؟

إنّي أراها الآنَ

تحتضرُ اختناقًا

في دفاترِ من يبيعونَ الكلامَ بلا جذورْ

وأقولُ:

ما كلُّ الذي كُتِبَ القصيدةْ…

الشعرُ قلبٌ

إن تنفّسَ… صارَ كونًا

وإن تكسّرَ…

صارَ بعضُ حروفِكمْ…

صمتًا…

وقيدَهْ.


قاسم عبدالعزيز محمد الدوسري

اعتراف متأخر لما لا يستعاد بقلم الراقية ليلى النصر

 اعترافٌ متأخّرٌ لِما لا يُستعاد


ليس الندمُ أن تبكي ما فات،

بل أن تكتشف — متأخرًا —

أنك كنتَ تملك كلّ ما تُبكيه الآن،

ثم تركتَهُ يمضي…

باسمِ الغد.


مرثيّةُ عُمْرٍ أَضَعْتُهُ

أَضاعَ شَبابي… أَضاعَ اغْتِراري

وما كُنتُ أَدري بطعمِ المرارِ


أُبَدِّدُ عُمري كأَنَّ اللّيالي

ستغمرُ قلبي بضوء النهاري


وأَزرعُ وَهْمًا بِقَلْبِ الأماني

وأَحصدُ خِذلانَ دربِ المسارِ


حَسِبْتُ الزمانَ رفيقًا حَليمًا

فأَهدى إليَّ ندوبَ انكِساري


رَكَضتُ وراءَ السَّرابِ كثيرًا

وعُدتُ أُكَفكِفُ دَمْعَ انحساري


وأَفنَيْتُ عُمْري على غَفْلَةٍ

كأَنّي أُساوِمُ فيهِ قراري


فيا ليتَني حينَ نادى رَشادي

أَجَبْتُ، ولم أَتَّخِذْهُ شِعاري


ويا ليتَ عَيْني رأت ما سيأتي

فما ضِعتُ بينَ ظنوني وناري 


أُعاتِبُ نَفسي… وأجلِدُ ذاتي

وأندبُ حظي وطول انتظاري


أقولُ: لروحي كفاكِ ادّعاءً

فقد ضاع عُمْرَي بكلِّ اختصارِ 


فما عادَ يُجدي بُكاءٌ ونوحٌ

وقد مات مجدي وعزم انتصاري


فلا الحُزنُ يأتي بما فات مني 

ولا الوَقْتُ يُرجعُ فجرَ ازدهاري 

بقلمي :

ليلى النصر

دندن معي بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (دندن معي )   

وحدي والليل رفيق

هيأت قناديل الشوق

تعال ودندن معي

أغاني السعادة والسرور

جوانحي قيثارة

وأصابعك مدارات

فاعزف على أوتار قلبي

مزامير الإياب

ودعني أحلق كالعصفور

تعال ودندن معي

أعذب الألحان

وانفض عن كاهليك غبار السنين

تعال ورتل مقامات الهوى

وصبابات العاشقين

وأسرج روحي كي تطير

إشارة منك تكفيني

لأقود جوقة الحبور

على إيقاع الصبا

حتى أقاصي الجنون

أ ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا9/2/2021

أصداء من الظل الخفي بقلم الراقية رحاب طلعت شلبي

 (أصداءٌ مِنَ الظلِ الخفىّ) 


أَتوقُ لوَجْهٍ ضناني اشتياقا

وأهفو إليهِ بِوَجْدٍ خَفِيّ 


ظننتُ الليالِي دواءَ العليلِ 

وتحفظُ سرَ الكتومِ الأبىّ 


فمرّت كبرقٍ عجولٍ خجولٍ

وفَرّتْ كحُلمٍ قصيرٍ بهىّ 


وخِلتُ الْخيالَ سفيرا لِقَلْبِي

كطيرٍ يبلّغ شوقي الندىّ 


وكم من زمانٍ ثقيلُ الخطوبِ 

فصرنا عبيدَ فؤادٍ زكىّ 


وعينٌ أراها سحاباً مخيفاً

كطيفٍ أتانا وولّى علِىّ


وومضٌ يرودُ فيافي القلوبِ

وما بالقلوب سِواهُ ولىّ


وآهٍ على بحرِ هذا الزمانِ

رمانا بطوقٍ، ويأتي العَتيّ 


سِهَامُ الصَّبَابَةِ إن باغتت 

فَمَا نَجَا من هواها تقىّ

#رحاب_طلعت_شلبى

الخميس، 9 أبريل 2026

في بلادي بقلم الراقي سعيد داود

 � في بلادي 🌹


في بلادي… بيوتُ المجدِ مُشرَعةٌ

كأنّها الحلمُ… لا يُغلقْهُ إنسانُ


كيفَ الأشجارُ تبكي وهيَ واقفةٌ؟!

وقد أطالَ لغيابِ الأهلِ أزمانُ


يرويها الدمعُ… والأغصانُ مُنكَسِرٌ

والطيرُ يشدو… وليلُ القهرِ سهرانُ


يا صبرَ أرضٍ وبيتٍ حالَ بينهما

قهرُ السنينِ… فكيفَ العمرُ يَزدانُ؟


وكيفَ تُمحى حكايا المجدِ من وطنٍ

وقد كُتِبْنَ بنبضِ الروحِ عنوانُ؟


ونازحونَ على دربِ الأسى تعبوا

والناسُ عطشى… وكأسُ الصبرِ ملآنُ


تركوا بيوتَ العُلا تبكي مآذنُها

كأنّها في الفؤادِ النورُ والنيرانُ


أتُنسى دمعةُ من كانوا يُعانقُها؟

أم صارتِ الذكرى… وهمٌ فيه نسيانُ؟


حيثُ الحرائرُ صرن اليومَ مُنهكةً

تنزفُ الروحَ… لا سترٌ ولا أمانُ


أينَ الشهيدُ الذي قد خطَّ ملحمةً؟

كأنّه الدُّرُّ… بل لؤلؤٌ ومرجانُ


حتى الطبيبُ بكى من شدّةِ الألمِ

كما بكى الطفلُ… إذ غابت لهُ أوطانُ


يا ليتَ شعري… وهل الأوطانُ تجمعُنا؟

فتُشرقُ الشمسُ… والآفاقُ تِيجانُ

👉 ✒️ سعيد داود

عهد الوصال بقلم الراقي محمد المحسني

 «عهد الوصال» 

ما بال قلبي في هواكِ يروعُ

والروح من فرط الصبابة تنزعُ

يا من سكنتِ من الفؤآد سويدهُ

هل لي إلى عهد الوصال مرجعُ

قد بت أرقب في السماء كواكباً

والدمع من مجرى المحاجر يهمعُ

عجبا لطيفكِ كيف زار مضاجعي

والنوم عن عين الشقي ممنعُ

أفنيت عمري في ودادكِ صادقاً

أهواكِ حتى لو فؤادي يقطّعُ

إن الصبابة قد أذابت أعظمي

والنار بين الجانحين تلذعُ

فارحم محباً لا يريد سوى الرضا

إن الكريم لمن يحب ليخضعُ

       بقلم الشاعر / 

            محمد المحسني

تعليقات شاعر بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان (تحليقاتُ شاعر )

* سأصيغ الشعر بأشكالٍ وبألوانِ

وسأعرض من بحر الأفكار

كنوزاً من درٍّ وجمانِ

سأرتِّل آياتٍ في الحبِّ

وأعزف ألحاناً للحزنِ

وأرسم من وحيٍ من ألمي

صوراً من حال الإنسانِ

   *************

* في لحظة إحساسٍ آني

تستيقظ كل الأحلام

المدفونة في أعماقي

وتحلِّقُ عبر الشعر

فتغزو كلَّ الآفاقَِ

وتجوب الأرضَ 

وتظهر في كلِّ مكانِ

**************

* وسأرجع في بضع ثواني

وسأبني بيناً من شعرٍ

يستوعب عاطفتي الحرَّى

ويفيض سيولاً من سحرٍ

ويصير ربيعاً مخضرَّا

بتغذَّى من نبعٍ ثرٍّ

فيظلٌّ نديَّاً بل نضِرا

فالنبع رواه ورواني

 *************

* لله الحمد على ما 

خصَّ الشعراء وأعطاني

من فيض الحكمة

والإحساس وغذَّاني

لله الحمد على ما كان

وما سيكون

 ومافي الكون

فذلك صنع الرحمنِ

والكون به وله يجري

والناس عبيدٌ للباري

في كلِّ زمانٍ ومكانِ

        ٢٩ - ٣ - ٢٠٢٢

             المهندس : سامر الشيخ طه