غيرةٌ تشبهني
أغارُ عليك…
لا لأنني أشكّ،
ولا لأن قلبي يعرف الخوف،
بل لأنك لي وحدي،
ولأن قلبي حين اختارك
أغلق أبوابه خلفك.
أغارُ عليك من نظرةٍ عابرة،
من ضحكةٍ قد لا تُقصد،
من حديثٍ يطول أكثر مما ينبغي…
أغار عليك حتى من الهواء
إن مرّ بك قبلي.
غيرتي ليست قيدًا،
هي دعاءٌ خفيّ أن تبقى لي،
وطمأنينةٌ أبحث عنها في عينيك،
وتأكيدٌ صغير أحتاجه
أنني ما زلتُ عالمك الأول.
أنا لا أغار لأنني ضعيفة،
بل لأنك قوتي،
ولا أشتعل غيرةً لأنني أملكك،
بل لأنني أحبك حدَّ الامتلاك.
فرفقًا بقلبي…
إذا اشتعل،
فهو لا يحترق إلا بك،
ولا يهدأ إلا عليك.
گ/حنان محمد عبد الفتاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .