حيرة الأنا
أما أنا فلا زلت أنا
وقد كان اسمي
يتردد لمن كان
يبحث عني
في أيام الصفاء
فلا شيء يبقى
في زمن الغرباء
وبقيت أسيرا بكل عناء
في منحدرات وتعثر الخطى
توقفت قليلا لأرى
ماذا يكون هناك
بعيدا عن نجوم السماء
وهل لي أن أقطف
ورد الفضاء
وأعود لأجد مزهريتي
جف منها الماء
قلت سأعود إلى أنا
وأنسى الماضي
وأكتفي بواقع أمري
لتنتهي معاناتي
من ظن وكبرياء
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .