الخميس، 9 أبريل 2026

في بلادي بقلم الراقي سعيد داود

 � في بلادي 🌹


في بلادي… بيوتُ المجدِ مُشرَعةٌ

كأنّها الحلمُ… لا يُغلقْهُ إنسانُ


كيفَ الأشجارُ تبكي وهيَ واقفةٌ؟!

وقد أطالَ لغيابِ الأهلِ أزمانُ


يرويها الدمعُ… والأغصانُ مُنكَسِرٌ

والطيرُ يشدو… وليلُ القهرِ سهرانُ


يا صبرَ أرضٍ وبيتٍ حالَ بينهما

قهرُ السنينِ… فكيفَ العمرُ يَزدانُ؟


وكيفَ تُمحى حكايا المجدِ من وطنٍ

وقد كُتِبْنَ بنبضِ الروحِ عنوانُ؟


ونازحونَ على دربِ الأسى تعبوا

والناسُ عطشى… وكأسُ الصبرِ ملآنُ


تركوا بيوتَ العُلا تبكي مآذنُها

كأنّها في الفؤادِ النورُ والنيرانُ


أتُنسى دمعةُ من كانوا يُعانقُها؟

أم صارتِ الذكرى… وهمٌ فيه نسيانُ؟


حيثُ الحرائرُ صرن اليومَ مُنهكةً

تنزفُ الروحَ… لا سترٌ ولا أمانُ


أينَ الشهيدُ الذي قد خطَّ ملحمةً؟

كأنّه الدُّرُّ… بل لؤلؤٌ ومرجانُ


حتى الطبيبُ بكى من شدّةِ الألمِ

كما بكى الطفلُ… إذ غابت لهُ أوطانُ


يا ليتَ شعري… وهل الأوطانُ تجمعُنا؟

فتُشرقُ الشمسُ… والآفاقُ تِيجانُ

👉 ✒️ سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .