في زحمة الحروف
رأيتها تقف على حافة السطر
بين سكناتها وهمساتها
ظلت تداعب أوراق الصمت
على رفيف الأقحوان نداها
زخرف حروف اسمها فوق
تذكار النهار فنثر ضياها
ببسمة ودمعة بفرح وحزن
لقد دقت بين ضلوعها أجراس
الهوى
والقلب قد فتح كل أبوابه
لم يكن سهما طائشا ليخطئه
بل تعرف على بصماته فأصبح
له أمنا وملاذا
ياساكبي الماء في فم القصيد
من الظمأ
بقربك تقبض الكلمات على جمر
الأشواق تحترق
وبالبعد يفقدها الحياة فتدثرها
حفنات الرماد
ليسير فتيل الشوق بين سكناتها
فحين تضع النقاط تقطر على
حقل من اللغم
يامن تسبق الأيام بعجلها
فتدور حول الحروف لتخلخل
وقوفها
وترسل يد العزم لتجدد ٱمالها
في السعي للوصول لأهدافها
كلما سكنت وظنت انها
ملكت شيئا منك
حرمتها وأغلقت أبوابك
لتبدأ الطواف حول محرابك
وحينما تجهد وتنطفيء
فتهب فاتحاً أبوابك
وتطبطب بيد الحنين
وبسمة من الرفق واللين
لتخبرها انك بجوارها
ليطمئن قلبها
ماذا لو أصابها الغرور
فهزمتها بكبريائك
فاستبدلت هزيمتها
بهزيمتك
ماذا لو أصبت بنحت
الصخور فطوعتها
ولانت لها فانتصرت
فأخذت من نجاحها
نجاحا لك
ماذا عنك أيها الباقي
دون سبب غير هواها
انت المدار والدار والفلك
في حضنك لاذ الحرف
ومن دونك هلك
بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .