الثلاثاء، 7 أبريل 2026

تتار المطبخ بزعامة غرمول ثقيل بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 حكايتي مع غريم لا يقهر وشيصبان في حجم السبابة لا يذِر ولا يذَر،استباح مطبخي بفنون التتار،وأعجز بمكره حيل الديار.

واليوم جئتكم بقوافي سجل المعركة وملاذ الانتصار ،بأسلوب فكاهي يضحك الثكالى.


*تتار المطبخ بزعامة غرمول ثقيل* 

❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁


أيا سـامعيَّ لِـمـا قد أقـــــــول

ومـا أنـا بالـلـدِّ أو بالـعــــــذول


لقد زارني اليومَ ضيفٌ غريــبٌ

فألبسني ثوبَ فرطِ الذهـــــول


فـللـضيفِ حقٌ بـثلاثٍ مضـــتْ

فـما بالُ هـذا يبيتُ ويـطـــول؟


لقد تـمـكـنَ فـي الـــــدارِ حـتـى

تجاوزَ حـدَّ الـقِـرى والمعقــــول


وقد كـنـتُ أكـرمــــتُ وفـادتَــه

ودلـلـتُـه مـثلَ بــكـرٍ بـتــــــــول


فـلـما استـقرَّ استـبــــاحَ طعامي

من الـخبزِ والـجبنِ حتى البقول


ضـجـرتُ بـه وهـو قـزمٌ نـحـيـلٌ

ولـيـسَ يـفـوقُ الـسـبابةَ طـــول


فأرٌ دهـتـني بـه خـبثُ نـــــفسٍ

وحيرةٌ في حضرةِ الغرمــــــول


فـصارَ يـخاتـــــلُني فـي ثــبـاتٍ

وأنـا من الهمِّ تائـــــــهٌ مـشلـولْ


فـقـالوا: تـقـــدم بـلـوحٍ صـقـيـلٍ

عـلـيه الـغـراءُ بـعـــرضٍ وطــول


ولـتـتـوسـطـها قـــطـعـةُ جـبـنٍ

فـليسَ إلى الـفكِّ مـنه وصـــول


ولـكـنـه رغـمَ خـبـثِ طـباعِـــــه

تـسـللَ لـلـجـبنِ مـا من فـــلـول!


فـجـئـتُ بـأخرى تـلـوحُ بـسُــــمٍّ

لـعـلَّ بـها هـمَّ قـلـبـي يــــــــزول


ولـم تُـجـدِ نـفـعًا بـه "مـــصـيدة"

ولا كـانَ عـن عـبثـهِ بـمـقـتــــول


تـمـلكـني الـرعـبُ من بـقــــــــاءٍ

كـأني أواجَـهُ بسـيـفٍ مـســــلول


أكـابـدُ هـذا الـمـصـــابَ ونـفـسي

تـخافُ من الـقاـــــدمِ الـمـجـهول


كـأني وحـيدٌ بـســــــــاحةِ حـربٍ

أجـابـهُ فـيها الـتتــــارَ والـمـغـول


فـهـذي حـكـــــايةُ ضـيفٍ "لـئـيمٍ"

فـهـل عـندكم لي فـصلُ الـحلول؟


وأُنهي مأســـــــــاةَ حـكايتـي مـع

كَـيانٍ بـبيـتي يـصــــــولُ ويـجول


غُــــلَواء ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁

تتار المطبخ بزعامة غرمول صغير بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 حكايتي مع غريم لا يقهر وشيصبان في حجم السبابة لا يذِر ولا يذَر،استباح مطبخي بفنون التتار،وأعجز بمكره حيل الديار.

واليوم جئتكم بقوافي سجل المعركة وملاذ الانتصار ،بأسلوب فكاهي يضحك الثكالى.


*تتار المطبخ بزعامة غرمول ثقيل* 

❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁


أيا سـامعيَّ لِـمـا قد أقـــــــول

ومـا أنـا بالـلـدِّ أو بالـعــــــذول


لقد زارني اليومَ ضيفٌ غريــبٌ

فألبسني ثوبَ فرطِ الذهـــــول


فـللـضيفِ حقٌ بـثلاثٍ مضـــتْ

فـما بالُ هـذا يبيتُ ويـطـــول؟


لقد تـمـكـنَ فـي الـــــدارِ حـتـى

تجاوزَ حـدَّ الـقِـرى والمعقــــول


وقد كـنـتُ أكـرمــــتُ وفـادتَــه

ودلـلـتُـه مـثلَ بــكـرٍ بـتــــــــول


فـلـما استـقرَّ استـبــــاحَ طعامي

من الـخبزِ والـجبنِ حتى البقول


ضـجـرتُ بـه وهـو قـزمٌ نـحـيـلٌ

ولـيـسَ يـفـوقُ الـسـبابةَ طـــول


فأرٌ دهـتـني بـه خـبثُ نـــــفسٍ

وحيرةٌ في حضرةِ الغرمــــــول


فـصارَ يـخاتـــــلُني فـي ثــبـاتٍ

وأنـا من الهمِّ تائـــــــهٌ مـشلـولْ


فـقـالوا: تـقـــدم بـلـوحٍ صـقـيـلٍ

عـلـيه الـغـراءُ بـعـــرضٍ وطــول


ولـتـتـوسـطـها قـــطـعـةُ جـبـنٍ

فـليسَ إلى الـفكِّ مـنه وصـــول


ولـكـنـه رغـمَ خـبـثِ طـباعِـــــه

تـسـللَ لـلـجـبنِ مـا من فـــلـول!


فـجـئـتُ بـأخرى تـلـوحُ بـسُــــمٍّ

لـعـلَّ بـها هـمَّ قـلـبـي يــــــــزول


ولـم تُـجـدِ نـفـعًا بـه "مـــصـيدة"

ولا كـانَ عـن عـبثـهِ بـمـقـتــــول


تـمـلكـني الـرعـبُ من بـقــــــــاءٍ

كـأني أواجَـهُ بسـيـفٍ مـســــلول


أكـابـدُ هـذا الـمـصـــابَ ونـفـسي

تـخافُ من الـقاـــــدمِ الـمـجـهول


كـأني وحـيدٌ بـســــــــاحةِ حـربٍ

أجـابـهُ فـيها الـتتــــارَ والـمـغـول


فـهـذي حـكـــــايةُ ضـيفٍ "لـئـيمٍ"

فـهـل عـندكم لي فـصلُ الـحلول؟


وأُنهي مأســـــــــاةَ حـكايتـي مـع

كَـيانٍ بـبيـتي يـصــــــولُ ويـجول


غُــــلَواء ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁

ذاكرة تتلاشى بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 ذاكرة تتلاشى

أدخل عليك 


كأنني أطرق باب زمن لا يفتح لي دائما 


أقول:صباح الخير يا أمي


فتنظرين نحوي 


بنصف معرفة


بنصف مسافة


تبتسمين أحيانا


كأن قلبي مر بك من قبل 


لكن دون عنوان


أجلس قربك


أرتب الوسادة 


أعدل الضوء


وأخفي ارتباكي


كمن يخفي كسرا


 في صوته


أسألك عن يومك 


فتجيبين بأشياء لم تحدث


وأصدقك ......


لأن تكذيبك يعني 


أن أفقدك أكثر 


تعيدين السؤال نفسه


وأعيد الإجابة نفسها 


كأننا ندور في دائرة رحيمة تحمينا 


من الحقيقة 


أراقب يديك و هي 


.تبحث عن شيء 


،ربما عني


،ربما عنك


ربما عن حياة 


.انزلقت بهدوء 


،أحيانا تناديني باسم آخر


فألتفت أيضا 


وأكونه لك كي لا تنهاري


وأتساءل.....


كم نسخة مني 


يجب أن أكون كي أبقى ابنتك..؟؟؟


أشتاق إليك وأنت أمامي


وهذا أثقل أنواع الغياب


أجمع صورك القديمة


.أحك لك عنك


،عن ضحكك


،عن قوتك


،عن كل ما لا تتذكرينه


وأشعر أنني أقاوم وحدي


نسيانا لا يتعب


لكن .......


في لحظة نادرة


 تمسكين يدي


بثقة مفاجئة وتقولين شيئا بسيطا


شيئا يشبه الحب


فأفهم أن هناك 


مازال يسكنك


أعمق من الأسماء 


وأبقى من الذاكرة 


لهذا لن أطلب منك


 أن تتذكريني 


يكفيني أن أشعر أنني


 مازلت شيئا في قلبك


راضية الطرابلسي/ تونس 


Rahma mohamed 


(5 / 7/ 2020)

حين انكسر النور بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 حيثُ انكَسَرَ النُّورُ في صدري… تَعَلَّمْتُ الشُّعاع

أنا الذي مرَّ من الودّ

كريحٍ لا تعرفُ إلى أين،

حاملًا قلبَهُ

كفانوسٍ مُثقلٍ بالرجاء،

يُضيءُ لغيرهِ الطريق

ويتعثرُ في عتمتِه.

كنتُ أظنُّ

أن العطاءَ وطن،

وأن من يطرقُ بابي

سيُقيمُ في دفءِ اسمي،

لكنني كنتُ—دائمًا—

ممرًّا مؤقتًا

لخطى لا تحفظُ الوجوه.

كم سكبتُ روحي

في أكفٍّ باردة،

وكم رتّبتُ الفوضى

داخل قلوبٍ

لا ترى في الودّ

إلا صدفةً عابرة.

كنتُ أرمّمُ الآخرين

بيدي المرتجفة،

وأؤجّلُ انهياري،

كأنّني آخرُ من يستحقُّ

أن يُنقَذ.

وكلما تعلّقتُ أكثر،

انفلتَ المعنى من بين أصابعي،

كأنّ الودّ امتحانٌ

لا يُجيدُهُ

من يكتبهُ بصدق.

لكنني الآن—

لا أبحثُ عن نجاةٍ في أحد،

ولا أعلّقُ اسمي

على أبوابٍ غريبة.

أنا الذي تعلّم

أن الخفّةَ شجاعة،

وأن الانسحابَ

ليس هزيمة،

بل اختيارٌ

لروحٍ

تعبت من الضجيج.

سأكونُ

كما لم أكن:

هادئًا كفجرٍ

لا ينتظرُ اعتذارًا،

وواضحًا

كنجمةٍ

لا تُفسّرُ لمعانها.

لن أكونُ سؤالًا ينتظرُ جوابًا من أحد،

ولا أجعلُ أحدًا شاطئيَ الأخير.

بل سأدعُ الودّ

يجدُني

كما أنا—

بلا تنقيح،

بلا خوف،

بلا انكسارٍ

يُخفيهُ ابتسام.

وإن عاد الألمُ يومًا،

سأجلسُ معهُ

كضيفٍ قديم،

أُصغي إليه

دون أن أصدّقه.

فأنا لم أعد

ذلك القلب

الذي يُكسرُ ليُثبتَ وجوده،

بل صرتُ نافذةً

إذا انشقّت—

دخلَ منها الضوء.

وما نجا مني

لم يكن ودًّا،

وما بقي—

أنا.


بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

قصيدة رثاء للإنسانية بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 قصيدة رثاء للإنسانية

بقلم محمد عمر عثمان 

         كركوكي 


يا رب…  

كأنَّ الأرضَ 

صارتْ مقبرةً 

واسعة، يمشي فيها البشرُ  

ولا يسمعون أنينَ 

بعضهم.


أيُّ زمنٍ هذا  

تُطفأ فيه عيونُ الأطفال قبل 

أن تتعلّم الضحك، ويُحمَل الشيوخُ  

كما تُحمَلُ الأشجارُ اليابسة بعد 

عاصفةٍ لا ترحم.


يا رب…  

صرنا نخاف 

من الإنسان أكثر مما 

نخاف من الليل، وصارت 

الرحمةُ عملةً نادرة لا

يعرفها إلا من 

فقدها.


أين ذهبتْ  

تلك اليدُ التي 

كانت تُمسكُ بيدِ الغريب،  

وتلك القلوبُ التي 

كانت تبكي لأجلِ من 

لا تعرفهم؟


يا رب…  

نرثي إنسانيتنا  

لأنها تموت كل يوم،  

وتنهضُ من تحت التراب  

مرةً واحدة فقط:  

حين يبكي أحدٌ لأجل 

أحد.


يا رب…  

علّمنا كيف 

نعود بشرًا، وكيف

 نرى في وجه الآخر  

وجهًا يشبهنا، لا عدوًا…  

ولا رقمًا… ولا ظلًا 

عابرًا.

يوم اليتيم بقلم الراقي أشرف محمد السيد

 قصيدة💥💐: 🙇 يومُ اليتيمِ 🙋

           بقلمي:✒️ أشرف محمد السيد

    🙋💁🙍🙇🙋💁🙍🧏🙇💁🙅


اِمْسَحْ عَلَى رَأْسِ اليَتِيمِ

                       يَا صَاحِبَ القَلْبِ الرَّحِيمِ

اسْرَعْ إِلَيْهِ مُلَاطِفًا

                        مِنْ وَحْشَةِ اليُتْمِ اللَّئِيمِ

وَاهْرَعْ إِلَيْهِ مُعَانِقًا

                      تُعْطِيهِ مِنْ فَيْضِ الكَرِيمِ

اِكْفُلْ يَتِيمًا وَاحْتَسِبْ

                          الخَيْرَ وَالأَجْرَ العَظِيمَ

كَمْ مِنْ يَتِيمٍ بَيْنَنَا

                         يَشْكُو إِلَى قَاضٍ حَلِيمٍ

هَبْهُ الحَنَانَ تَرَفُّقًا

                          إِنْ جَاءَ بَاكٍ أَوْ سَقِيمٍ

يَوْمُ اليَتِيمِ مَوَدَّةٌ

                            وَاللهُ بِالقَصْدِ عَلِيمٌ

وَانْظُرْ إِلَيْهِ بِبِسْمَةٍ

                       تُعْطِيهِ فَيْضًا مِنْ نَعِيمٍ

اِبْذُلْ بِوَفْرٍ لِلْيَتِيمِ

                           فَاللهُ رَحْمَانٌ رَحِيمٌ

جَاوِرْ حَبِيبًا مُرْسَلًا

                     فِي رَوْضِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ

بِالعَطْفِ نُرْضِي خَالِقًا

                  فَامْسَحْ عَلَى رَأْسِ اليَتِيمِ


🤝🤝🤝🧏 بقلمي ✒️ 

                        أشرف محمد السيد

حرف وأغنية بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 حرفٌ وأغنية 

***********

رقصَ الحرفِ 

طروباً

من قصيدٍ

يبحثُ المعنى 

الحقيقي

كيفَ يبدوُ؟! 

اليومُ عيدٌ 

عندما غنّى

 مقاتلٌ 

يحملُ الرشاشَ 

يا بلادي 

أنا حاضرٌ 

في ميادينِ 

القتالِ

هدفي نصرٌ

 مؤزرٌ 

وكراماتُ الوطنِ 

ودمي حبرٌ 

ليكتبَ 

فوقَ أوراقِ

 الزّمنِ 

عن رجالٍ 

لا تهابُ الموتَ 

في ميادينِ

 القتالِ

تُرفعُ الراياتُ 

حتّى ترنوي 

من عبيرِ الشّهداءِ

زغردَ الحر فُ 

ابتهاجاً 

من فعّالِ الباسلينَ

حيثُ كانوا 

صخرةً للصامدين

عندها 

كانَ انكسارٌ 

لهجومِ المعتدين 

وسياجٌ

من جحيمٍ

لجيوشِ الغاشمين 

زغردَ الحرفُ وغنّى 

في سجلِ الخالدين 

*************

د موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

وما عاد للآهات حرز وطيد بقلم الراقي جمال أسكندر

 قصيدة ( وما عادَ لِلآهاتِ حِرْزٌ وَطِيدُ ) 


بقلم / جمال أسكندر


فَنائيَّ بُوْجْدٍ أَنّى وَهْوَ صَلِيدُ  

ومِنْها جِراحٌ طارِفٌ وتَلِيدُ


لقد سَلَّ صَدري في خَديعَةِ صَبْوَةٍ  

ودَرَّسْتُ عَمِيدًا ثُمَّ أيُّ عَمِيدُ


إنّي نَقَشْتُ العَهْدَ بالصَّدْرِ والحَشَا  

وَفِيٌّ ورَبِّ العالَمينَ شَهِيدُ


أَعَنْ أيُّها الصَّبْرُ الّذي طَوَّعَهُ الجَوى  

فَفَوَّضْتُ أَمري فَالرَّجاءُ رَهِيدُ


أمِنْ حُرْقَةِ الأشواقِ قَلبي مُـمَزَّقٌ  

وقد فَلَّ مِنْ قَهْرِ الحبيبِ حَدِيدُ


وأوْرَثْتِ قَلبي مِنْ لَظى الشَّوْقِ حَرْقَةً  

فما عادَ يُجْدي لِلْفُؤادِ مَحِيدُ


أأصْبِرُ والآهاتُ تُضْني خَوالِجي  

وصَبري مِمّا قد أُلاقِي جَهِيدُ


وما أَنْهَكَنِي سَهَدٌ إذا كُنْتُ واصِلًا  

ولكنَّهُ بَلّى الجُفونَ صَدِيدُ


ذَبِيحُ الجَوى قَلبي يُناجي مُضَرَّعًا  

أدعو إلهي والمُرادُ بَعِيدُ


أمِنَ الحَيْفِ أنْ أَجْرَعَ الغَيَّ في الهَوى  

وقَلبي لِأصْنافِ العَذابِ كَمِيدُ


رَجَوْتُ إنْصافًا فَغَدَوْتَ جائِرًا  

فما لَكَ لِسُلْطانِ عِشْقي رَصِيدُ


أقَمْتُ دُهورًا في شَقائِكَ مُودَّةً  

فما كُلُّ مَنْ يَدْنو هَواكَ رَشِيدُ


ألا لا خَيْرَ في وَلَهٍ أَحْلاهُ عَلْقَمٌ  

وكُلُّ هَوًى في مُنْتَهاهُ لَحِيدُ


ولم يَبْقَ حِرْزٌ لِلْفُؤادِ أَلُوذُهُ  

فَنَفَحاتُ عِشْقٍ سِحْرُهُنَّ عَتِيدُ


فإنْ عِبْتِ وُدّي أو جَفَوْتِ مُحَبَّتي  

فحُبُّكِ في لُبِّ الفُؤادِ قَعِيدُ

مناشدة أرض بقلم الراقية نور الهدى العربي

 مناشدة أرض ....


رويدا يابني أدم مالذي فعلتموه

عبثتم بي فقسمتموني

وترابي بالدماء سقيتموه

أنين شهيد أحتضنته 

سمعته أنا وأنتم لم تسمعوه

وأم فقدت أبناءها تصيح

بحرقة بأي ذنب قتلتموه

وطفل يتيم عاش مظلوما

ووحيدا فوقي تركتموه

تبنون من ترابي قصورا وبنيانا 

ثم بحجة حرب هدمتوه

جعلتم من سمائي دخانا وسموما

وأنا أعطيكم هواء لتتنفسوه

نشرتم الرعب في أنحائي 

وجعلتم حضني مكروها 

فمن أنتم لتعبثوا بي وتأمرون

 وتنهون من يحيا ژژؤ فوقي وكأنكم أنتم من خلقتموه...


رويدا يابني أدم مالذي فعلتموه ....


نورالهدى العربي

سيدة الكون بقلم الراقي سمير الزيات

 سيِّدَةَ الكونِ

ـــــــــــــــــ

سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْتُكْ

               مِنْ بَيْنِ النَّاسِ وَأَحْبَبْتُكْ

بِالْحُبِّ الثَّائِرِ فِي صَدْرِي

               صَمَّمْتُ التَّاجَ وَتَوَّجْتُكْ

فَإِذَا بِهَـوَاكِ يُهَدْهِدُنِي

               فَوْقَ النِّيرَانِ فَغَنَّيْتُكْ

وَبِرغْمِ النَّـارِ تُحَرِّقُنِي

               مِنْ دُونِ النِّسْوَةِ آَثَرْتُكْ

                    ***

أَشْـدو وَتَهِيـجُ خَيَـالاتِي

               وَيَضِجُّ الشِّعْرُ بِكَلِمَـاتِي

وَأُنــادِي الحبً‌ على عجلٍ

               أَسْـرِعْ لَوْ زَادَتْ دَقَّـاتِي

فَإِذَا بِالْحُبِّ يُبَاغِتُنِي

               يَلٍهُـو بِالقَلْـبِ وآهــاتي

وَأَرَاكِ هُنَالِكَ فِي صَدْرِي

               يُشْجِيكِ صُرَاخُ الأَنَّـاتِ

                    ***

وَأَرَانِي أَصْرُخُ فِي وَادٍ

               بَيْنَ الأَوْدِيَةِ الْمَهْجُورَةْ

وَإِذَا أَنَّــاتِيَ تَسْبِقُهَـا

              تِلْكَ الدَّقَّاتِ المَسْحُورَةْ

قَدْ سُحِرَتْ بِالْحُبِّ وَصَارَتْ

              تَبْدُو لَوْ كَانَتْ مَخْمُورَةْ

وَيَفِيضُ الشِّعْرُ بِأحلامي

              فَوْقَ الأَوْرَاقِ المَنْثُورةْ

                    ***

فَأُلَمْلِمُـــهَا ، وَأُرَتِّبُــــهَا

              وَأَعُودُ إِلَيْكِ بِأَشْعَـارِي

تَتَرَاقَصُ حَوْلَكِ أفكاري

              تَتَمَـايَلُ ، تَنْفُخُ مِزْمَارِي

وَتَشُدُّ بِأَوْتَـارِ النَّجٍـوى

              وَتُحَرِّكُهَا مَعَ أَوْتَـارِي

فَيَصِيرُ الْلَّحْنَانِ نَشِيدًا

              يَلْهُـو بِقُلُوبِ السُّمَّـارِ

                    ***

سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْنُكْ

              وَصَنَعْتُ التَّـاجَ وَتَوَّجْتُكْ

كَمَلِيكَةِ حُسْـنٍ لِلدُّنْيَـا

             فِي مَمْلَكَتِي قَدْ مَلَّكْتُكْ

إِنِّي حَكَّمْتُكِ فِي قَلْبِي

              مَوْلاَتِي إِنِّي حَكَّمْتُكْ

رُحْمَــاكِ بِقَلْـبٍ ضَيًَعَنِي

              إِنِّي مَوْلاَتِيَ أَحْبَبْتُكْ

                     ***

إِنِّي في حُبِّكِ سيِّدَتي

             لاَ أَمْلِكُ غَيْرَ الأَشْعَــارِ

قَدَرِي فِي حُبِّكِ أَنْ أَحْيَا

              أَبَدًا مَجنون الأَفْكَــارِ

فَلْتَخْتَارِي بَيْنِي عَبْدًا

              أَوْ بَيْنَ أُلُوفِ الأَحْرَارِ

إِنِّي تَوَّجْتُكِ مَمْلَكَتِي

              وَلَقَدْ خَيَّرْتُكِ فَاخِتَارِي

                    ***

سمير عبد الرءوف الزيات

اعتذار بقلم الراقي هاني الجوراني

 اعتذار ..

عادَ معتذراً … لكنْ على مَهلِ

كأنهُ ما رأى في القلبِ من زللِ

عادَ… وفي كفهِ عذرٌ يُبعثرهُ

مثلَ الغبارِ على أطلالِ مُنفصلِ

قالَ: السماحُ.. فقلتُ الصمتُ يُخبرهُ

أنَّ الذي ماتَ… لا يُحييهِ مُرتجلِ

كم ليلةٍ ضاعَ فيها الصوتُ من وجعي

وكم نداءٍ انكسرتُ دونَ أن يصلِ

وكم وقفتُ على أبوابِ رحمتهِ

أرجو البقاءَ… فيقصيني بلا خجلِ

حتى إذا استوفى الغيابُ حكايتهُ

عادَ يُرتبُ أعذاراً على عجلِ

يا عائداً… بعدَ أن أطفأتَ أوردتي

هل يُورقُ الغصنُ بعد القطعِ من خللِ؟

وهل تُخاطُ جراحُ الروحِ إن فُتحت

أم هل يُعادُ الذي قد ضاعَ من أملِ؟

الصفحُ بابٌ… ولكن لستُ أطرقهُ

إن كانَ يُفضي إلى تكرارِ مُرتحلِ

فالجرحُ إن عادَ… عادَ السيفُ يتبعهُ

وأيُّ قلبٍ يطيقُ الطعنَ في المُقلِ؟

إنّ الكرامةَ تاجٌ لا يُساومهُ

حبٌّ يُباعُ… ويُشترى بلا خجلِ

فامضِ… فليسَ الذي خلفتهُ بشراً

بل ظلُّ روحٍ… على أنقاضِ مُنطفلِ

وقيلَ للناسِ إن ضاقت حكايتُهُ:

بعضُ الرجوعِ…. نُدوبٌ لا تُغتفر

   ✍️ هاني الجوراني

الاثنين، 6 أبريل 2026

أنا في الانتظار بقلم الراقي السيد الخشين

 أنا في الانتظار


أنا في الانتظار

حتى تأتي  

وبيدك وردة 

وقصيدة شعري 

كتبتها لك من زمان 

أيام شدو الكروان  

والورد بألوان 

ونسيم البحر 

يعم المكان 

وموسيقى الأحلام 

تشنف الآذان 

قلت لك أجمل الكلام

من قبل أن يخيم الصمت 

في الوجدان 

فعسى يعود الزمان 

ليضمد الجراح 

من آلام الأيام 

ويعم نور مكان الظلام 

والقلب يعود 

ينبض بانتظام


     السيد الخشين 

    القيروان تونس

أروح لمن بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 أَرُوحُ لِمَنْ؟

أمِنْ طَلَلٍ بالدارِ لم يَبقَ مَعْلَمُ

وقفتُ بهِ والقلبُ بالحزنِ مُكلَمُ


أُناجي رُبوعًا غابَ فيها أحبّتي

وأبكي زمانًا خانَ فيه الترحُّمُ


فقلتُ، وصوتُ الوجدِ يعلو مفجَّعًا:

أَرُوحُ لِمَنْ والقلبُ بالنارِ يُضرَمُ؟


أَرُوحُ لِمَنْ والليلُ أرخى سدولَهُ

عليَّ، ونجمُ الصبرِ عنّي يُعتِمُ؟


أَرُوحُ لِمَنْ إن ضاق صدري ولم أجد

سوى دمعِ عينٍ بالأسى يتقسَّمُ؟


أأشكو إلى صخرٍ أصمَّ تجهُّمًا

أم الريحَ تدري ما أُسِرُّ وتكتمُ؟


أُناجي الليالي: هل تعودُ كما مضت؟

فتصمتُ، والأوجاعُ في الصدرِ تُحطِّمُ


كأنّي قتيلُ الحبِّ لا قبرَ يرتجى

لهُ غيرُ صدرٍ باللوَاعةِ يُهضَمُ


أُحِبُّكِ حبًّا لو يُقاسُ بوهجهِ

لأحرقَ شمسَ الكونِ وهو مُعظَّمُ


أُحِبُّكِ حتى صار قلبي مُفتَّتًا

كأنّي على حدِّ الفناءِ مُخيَّمُ


فيا من ملكتِ الروحَ من غيرِ حيلةٍ

أَرُوحُ لِمَنْ إن غِبتِ؟ قولي وأعلِمُ


إذا غبتِ ضاقَ الكونُ في ناظريَّ، وانـ

ـثنى كلُّ معنى في حياتي ويُعدَمُ


وإن حضرتْ عيناكِ عادَتْ حدائقي

وفي اليبسِ نبعٌ من سرورٍ يُنَظَّمُ


أُحِبُّكِ حتى لو تقاسمتُ أضلعي

لقلتُ خذي قلبي فغيرُكِ يُحرَمُ


وما الحبُّ إلا فتنةٌ واختبارُنا

فإمّا علوٌّ… أو هلاكٌ مُبرَّمُ


أنا ابنُ المعالي لا ألينُ لشدّةٍ

إذا قيلَ من؟ قلتُ الذي لا يُهزَمُ


أنا شاهينُ الأشعارِ إن قلتُ قولةً

تكسَّرَ صمتُ الدهرِ وهو مُلجَمُ


أُشيِّدُ من لفظي قصورًا مهيبةً

ويشهدُ لي التاريخُ حين أُتَرْجِمُ


إذا ما اعتليتُ الشعرَ سارت جيوشهُ

وخضعتْ ملوكُ القولِ حيثُ أُخيِّمُ


ومن لم يذق مرَّ الهوى في شبابهِ

سيبكي على أطلالِ عمرٍ ويَندَمُ


ومن يجعلِ القلبَ الأسيرَ لغيرهِ

يَعِشْ بين أوهامٍ بهِ يتوهَّمُ


وما المجدُ إلا بالصعابِ يُنالُهُ

ومن يركبِ العليا فلابدّ يُكرَمُ


فإن ضاعَ حُبّي في الزمانِ ولم أجد

لقلبي سكونًا أو طريقًا يُلَمْلِمُ


فإمّا حياةٌ تُستعادُ كرامةً

وإمّا إلى ربِّ السماءِ أُسَلِّمُ


فإنّي أنا شاهينُ مجدٍ مُؤبَّدٌ

إذا متُّ

… حيٌّ في القصيدِ وأُنظَمُ



السيد عبدالملك شاهين 

7 / 4 / 2026

القاهرة