رفقةُ طريق…
والطريق طويل…
تحدّثنا بما يليق بكلٍّ منّا،
لم نكن نعرف بعضنا،
لكن الصدف حين تأتي في الضيق
تكون أجمل من كل المواعيد.
كلٌّ منّا قال ما يملك من جميل،
حلوٌ أن ننسىى ولو لبرهة
ما في داخلنا من ثوراتٍ عنيفة،
ومن قبحٍ في أفعالنا
يعيدنا إلى حقيقة أرواحنا،
ويذكّرنا بأننا لسنا ظالمين.
نسينا طول الطريق،
والحديث يجرّ حديثًا،
إلى أن وصلتُ زاويتي،
فملتُ ستين درجة،
وكم من الزوايا فينا تميل.
تابعت رفيقتي مبتسمة
طريقها المستقيم،
وبدا لي البيت قريبًا،
لكن المسافة في داخلي
كانت أبعد بكثير.
كم هو جميل
أن يحدّثك غريبٌ في الطريق،
ويبعدك عن زيف الحياة قليلًا،
ولو بمقدار مسافة الطريق.
بقلم : اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .