الاثنين، 6 يوليو 2026

طوفان الأقصى بقلم الراقي شادي عدن

 قصيدة بعنوان :


           ( طوفان الأقصى )

           على وزن بحر المتقارب 

 

إذا الْحَرْبُ دَقَّتْ طَبُولَا لَهَا

فَوْيْلُ لِمَنْ خَافَ مِنْ نَارِهَا


الى الْقُدْسِ نمضي بعزم السيوف

 أَسوَدُ الفِدا للعلا دَارُهَا


صليل المنايا و خيلُ الوغى

وعزمٌ ينادي لأحرارها 


رماحُ البطولاتٍ في ساعدي 

 و راياتُ حقٍّ وأخبارها 


و دمعٌ ترامى من الباكيات

سقتهُ النجيماتُ أنوارها 


وضاعَ الرجا بل وماتَ الحنين

وصمتٌ مساوي لأحجارها


و من لَا ينادِيهِ صوتُ الجِهَاد

فَقَد صَارَ عِندَ الوَغَى عَارهَا


فِلَسْطِينُ نصراً ورغم القُيُود

فَوَيلٌ لِمَن غَابَ عَن ثَأْرِهَا


لِدِينِي وأرضِي تَهُونُ الحَيَاة

أخوضُ حُرُوبَاً وأَخْطَارها


فِلَسْطِينُ تَبْقَى طوال العُصُور

سَنحمِي ثرَاهَا وأسْوَارَهَا


بقلم / شادي عدن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .