الرحيـــــل
رحلتَ…
وخلّفتَ في قلبي حكايا
تئنُّ كجرحٍ قديمٍ
لا يُداوى
تركتَ المكانَ، وكلُّ الزوايا
تُفتّشُ عن ظلّك…
ولا تراكَ
وكانت خطاكَ
إذا مرّت علينا
تضيءُ الدروبَ
كأنّها نجوى سما
فكيف رحلتَ؟
وكيف طابَ فراقُنا؟
وكيف تركتَ الروحَ تبكيك صمتًا؟
أنا لم أُودّعك، لم أستعدّ
لأن يغدو اللقاءُ سرابَ
وعد
أكنتَ غريبًا…
أم كنتَ وطنًا؟
وهل الوطنُ يُؤخذُ منّا ويُفقد؟
رحلتَ…
فصارت لياليَّ ثقيلة
كأنّ الزمانَ توقفَ ثم مال
وصار الدعاءُ يجيءُ طويلًا
وفي آخره…
ينكسرُ السؤال
وإن عدتَ يومًا، ستعرفُ حتمًا
بأن الرحيلَ يُطفئ الأعمارَ فينا
فلا تترك القلبَ وحده حزينًا
فبعضُ الرحيلِ…
هو الموتُ فينا
مصطفى عبدالعزيز
29مارس 2026م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .