لحن وقصيدة
أَنتَ اللَّحنُ الصَّامتُ ،
و القصيدةُ الخاليةُ ،
و الوجودُ الَّذي يفقدُ جوهرهُ ..
في غيابِكَ أَنتَ :
الفضاءُ الشَّاسعُ بلا نجومٍ ،
والجسدُ البائسُ بلا روحٍ
واللَّوحةُ الباهتةُ بلا أَلوانٍ ،
و اللَّيلُ الطَّويلُ بلا فجرٍ
غيابُكَ يجعلُني عدما" ،
يرتدي ثوبَ الحياةِ
و وجودي دونكَ امتدادٌ للا شيءٍ ،
ككتابٍ أَوراقُهُ بيضاءُ مفرَّغةٌ
مِنَ السُّطورِ ،
كأرضٍ جافَّةٍ
لمْ تذُقْ طعمَ المطرِ ،
كوردةٍ ذابلةٍ فقدتْ عبيرَهَا النَّضرَ ...
أَنا مجرَّدُ فراغٍ عابرٍ في غيابِكَ ،
حيثُ كلُّ تفاصيلِ هذا العالمِ ،
تصبحُ باهتةً
ولا قيمةَ لها بدونِكَ ،
كشمسٍ باردةٍ ،
و شتاءٍ بلا مطرٍ ،
و عُمرٍ يمضي بلا أَثرٍ دونكَ ،
أَنا مجرَّدُ هامشٍ ،
في كتابِ الوجودِ
وبكَ وحدكَ
تعودُ الحياةُ إِلى الأَشياءِ ..
✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .