«عِـزَّةُ المُتَيَّم»
بَـدرٌ تبـدَّىٰ في رياضِ الخاطرِ
أصمىٰ فؤآدي بالنبالِ الكاسرِ
مُتغنِّـجٌ... متمنِّـعٌ... بـدلالِهِ
عذبُ الَّلَمىَ ساهي الجفونِ الساحرِ
يا مَنْ تملَّكَ بالصدودِ صبابتي
هلَّا رحمتَ شجا الفؤادِ الحائرِ؟
أنا المتيَّمُ في هواكَ ، ومهجتي
قدْ أصبحتْ نهباً لحظٍّ خاسرِ
وإذا رنوتَ بمقلةٍ خذلآءَ في
كبدِ السماءِ ، أفَلتَ نورَ النآئرِ
عجباً لقلبي كيفَ يحيا هآئماً
بينَ السياطِ ، وبينَ لحظٍ باترِ..!
تصبو إليكَ النفسُ صبوةَ ماجدٍ
شَهِدَ الوغىٰ ، ومضىٰ بسيفٍ شاهرِ
فإذا وصلتَ ، فقدْ بعثتَ نضارتي
وإذْ هجرتَ ، فقدْ حفرتَ مقابري
بقلم الشاعر
محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .