الثلاثاء، 7 أبريل 2026

تتار المطبخ بزعامة غرمول صغير بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 حكايتي مع غريم لا يقهر وشيصبان في حجم السبابة لا يذِر ولا يذَر،استباح مطبخي بفنون التتار،وأعجز بمكره حيل الديار.

واليوم جئتكم بقوافي سجل المعركة وملاذ الانتصار ،بأسلوب فكاهي يضحك الثكالى.


*تتار المطبخ بزعامة غرمول ثقيل* 

❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁


أيا سـامعيَّ لِـمـا قد أقـــــــول

ومـا أنـا بالـلـدِّ أو بالـعــــــذول


لقد زارني اليومَ ضيفٌ غريــبٌ

فألبسني ثوبَ فرطِ الذهـــــول


فـللـضيفِ حقٌ بـثلاثٍ مضـــتْ

فـما بالُ هـذا يبيتُ ويـطـــول؟


لقد تـمـكـنَ فـي الـــــدارِ حـتـى

تجاوزَ حـدَّ الـقِـرى والمعقــــول


وقد كـنـتُ أكـرمــــتُ وفـادتَــه

ودلـلـتُـه مـثلَ بــكـرٍ بـتــــــــول


فـلـما استـقرَّ استـبــــاحَ طعامي

من الـخبزِ والـجبنِ حتى البقول


ضـجـرتُ بـه وهـو قـزمٌ نـحـيـلٌ

ولـيـسَ يـفـوقُ الـسـبابةَ طـــول


فأرٌ دهـتـني بـه خـبثُ نـــــفسٍ

وحيرةٌ في حضرةِ الغرمــــــول


فـصارَ يـخاتـــــلُني فـي ثــبـاتٍ

وأنـا من الهمِّ تائـــــــهٌ مـشلـولْ


فـقـالوا: تـقـــدم بـلـوحٍ صـقـيـلٍ

عـلـيه الـغـراءُ بـعـــرضٍ وطــول


ولـتـتـوسـطـها قـــطـعـةُ جـبـنٍ

فـليسَ إلى الـفكِّ مـنه وصـــول


ولـكـنـه رغـمَ خـبـثِ طـباعِـــــه

تـسـللَ لـلـجـبنِ مـا من فـــلـول!


فـجـئـتُ بـأخرى تـلـوحُ بـسُــــمٍّ

لـعـلَّ بـها هـمَّ قـلـبـي يــــــــزول


ولـم تُـجـدِ نـفـعًا بـه "مـــصـيدة"

ولا كـانَ عـن عـبثـهِ بـمـقـتــــول


تـمـلكـني الـرعـبُ من بـقــــــــاءٍ

كـأني أواجَـهُ بسـيـفٍ مـســــلول


أكـابـدُ هـذا الـمـصـــابَ ونـفـسي

تـخافُ من الـقاـــــدمِ الـمـجـهول


كـأني وحـيدٌ بـســــــــاحةِ حـربٍ

أجـابـهُ فـيها الـتتــــارَ والـمـغـول


فـهـذي حـكـــــايةُ ضـيفٍ "لـئـيمٍ"

فـهـل عـندكم لي فـصلُ الـحلول؟


وأُنهي مأســـــــــاةَ حـكايتـي مـع

كَـيانٍ بـبيـتي يـصــــــولُ ويـجول


غُــــلَواء ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .