الثلاثاء، 7 أبريل 2026

يوم اليتيم بقلم الراقي أشرف محمد السيد

 قصيدة💥💐: 🙇 يومُ اليتيمِ 🙋

           بقلمي:✒️ أشرف محمد السيد

    🙋💁🙍🙇🙋💁🙍🧏🙇💁🙅


اِمْسَحْ عَلَى رَأْسِ اليَتِيمِ

                       يَا صَاحِبَ القَلْبِ الرَّحِيمِ

اسْرَعْ إِلَيْهِ مُلَاطِفًا

                        مِنْ وَحْشَةِ اليُتْمِ اللَّئِيمِ

وَاهْرَعْ إِلَيْهِ مُعَانِقًا

                      تُعْطِيهِ مِنْ فَيْضِ الكَرِيمِ

اِكْفُلْ يَتِيمًا وَاحْتَسِبْ

                          الخَيْرَ وَالأَجْرَ العَظِيمَ

كَمْ مِنْ يَتِيمٍ بَيْنَنَا

                         يَشْكُو إِلَى قَاضٍ حَلِيمٍ

هَبْهُ الحَنَانَ تَرَفُّقًا

                          إِنْ جَاءَ بَاكٍ أَوْ سَقِيمٍ

يَوْمُ اليَتِيمِ مَوَدَّةٌ

                            وَاللهُ بِالقَصْدِ عَلِيمٌ

وَانْظُرْ إِلَيْهِ بِبِسْمَةٍ

                       تُعْطِيهِ فَيْضًا مِنْ نَعِيمٍ

اِبْذُلْ بِوَفْرٍ لِلْيَتِيمِ

                           فَاللهُ رَحْمَانٌ رَحِيمٌ

جَاوِرْ حَبِيبًا مُرْسَلًا

                     فِي رَوْضِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ

بِالعَطْفِ نُرْضِي خَالِقًا

                  فَامْسَحْ عَلَى رَأْسِ اليَتِيمِ


🤝🤝🤝🧏 بقلمي ✒️ 

                        أشرف محمد السيد

حرف وأغنية بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 حرفٌ وأغنية 

***********

رقصَ الحرفِ 

طروباً

من قصيدٍ

يبحثُ المعنى 

الحقيقي

كيفَ يبدوُ؟! 

اليومُ عيدٌ 

عندما غنّى

 مقاتلٌ 

يحملُ الرشاشَ 

يا بلادي 

أنا حاضرٌ 

في ميادينِ 

القتالِ

هدفي نصرٌ

 مؤزرٌ 

وكراماتُ الوطنِ 

ودمي حبرٌ 

ليكتبَ 

فوقَ أوراقِ

 الزّمنِ 

عن رجالٍ 

لا تهابُ الموتَ 

في ميادينِ

 القتالِ

تُرفعُ الراياتُ 

حتّى ترنوي 

من عبيرِ الشّهداءِ

زغردَ الحر فُ 

ابتهاجاً 

من فعّالِ الباسلينَ

حيثُ كانوا 

صخرةً للصامدين

عندها 

كانَ انكسارٌ 

لهجومِ المعتدين 

وسياجٌ

من جحيمٍ

لجيوشِ الغاشمين 

زغردَ الحرفُ وغنّى 

في سجلِ الخالدين 

*************

د موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

وما عاد للآهات حرز وطيد بقلم الراقي جمال أسكندر

 قصيدة ( وما عادَ لِلآهاتِ حِرْزٌ وَطِيدُ ) 


بقلم / جمال أسكندر


فَنائيَّ بُوْجْدٍ أَنّى وَهْوَ صَلِيدُ  

ومِنْها جِراحٌ طارِفٌ وتَلِيدُ


لقد سَلَّ صَدري في خَديعَةِ صَبْوَةٍ  

ودَرَّسْتُ عَمِيدًا ثُمَّ أيُّ عَمِيدُ


إنّي نَقَشْتُ العَهْدَ بالصَّدْرِ والحَشَا  

وَفِيٌّ ورَبِّ العالَمينَ شَهِيدُ


أَعَنْ أيُّها الصَّبْرُ الّذي طَوَّعَهُ الجَوى  

فَفَوَّضْتُ أَمري فَالرَّجاءُ رَهِيدُ


أمِنْ حُرْقَةِ الأشواقِ قَلبي مُـمَزَّقٌ  

وقد فَلَّ مِنْ قَهْرِ الحبيبِ حَدِيدُ


وأوْرَثْتِ قَلبي مِنْ لَظى الشَّوْقِ حَرْقَةً  

فما عادَ يُجْدي لِلْفُؤادِ مَحِيدُ


أأصْبِرُ والآهاتُ تُضْني خَوالِجي  

وصَبري مِمّا قد أُلاقِي جَهِيدُ


وما أَنْهَكَنِي سَهَدٌ إذا كُنْتُ واصِلًا  

ولكنَّهُ بَلّى الجُفونَ صَدِيدُ


ذَبِيحُ الجَوى قَلبي يُناجي مُضَرَّعًا  

أدعو إلهي والمُرادُ بَعِيدُ


أمِنَ الحَيْفِ أنْ أَجْرَعَ الغَيَّ في الهَوى  

وقَلبي لِأصْنافِ العَذابِ كَمِيدُ


رَجَوْتُ إنْصافًا فَغَدَوْتَ جائِرًا  

فما لَكَ لِسُلْطانِ عِشْقي رَصِيدُ


أقَمْتُ دُهورًا في شَقائِكَ مُودَّةً  

فما كُلُّ مَنْ يَدْنو هَواكَ رَشِيدُ


ألا لا خَيْرَ في وَلَهٍ أَحْلاهُ عَلْقَمٌ  

وكُلُّ هَوًى في مُنْتَهاهُ لَحِيدُ


ولم يَبْقَ حِرْزٌ لِلْفُؤادِ أَلُوذُهُ  

فَنَفَحاتُ عِشْقٍ سِحْرُهُنَّ عَتِيدُ


فإنْ عِبْتِ وُدّي أو جَفَوْتِ مُحَبَّتي  

فحُبُّكِ في لُبِّ الفُؤادِ قَعِيدُ

مناشدة أرض بقلم الراقية نور الهدى العربي

 مناشدة أرض ....


رويدا يابني أدم مالذي فعلتموه

عبثتم بي فقسمتموني

وترابي بالدماء سقيتموه

أنين شهيد أحتضنته 

سمعته أنا وأنتم لم تسمعوه

وأم فقدت أبناءها تصيح

بحرقة بأي ذنب قتلتموه

وطفل يتيم عاش مظلوما

ووحيدا فوقي تركتموه

تبنون من ترابي قصورا وبنيانا 

ثم بحجة حرب هدمتوه

جعلتم من سمائي دخانا وسموما

وأنا أعطيكم هواء لتتنفسوه

نشرتم الرعب في أنحائي 

وجعلتم حضني مكروها 

فمن أنتم لتعبثوا بي وتأمرون

 وتنهون من يحيا ژژؤ فوقي وكأنكم أنتم من خلقتموه...


رويدا يابني أدم مالذي فعلتموه ....


نورالهدى العربي

سيدة الكون بقلم الراقي سمير الزيات

 سيِّدَةَ الكونِ

ـــــــــــــــــ

سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْتُكْ

               مِنْ بَيْنِ النَّاسِ وَأَحْبَبْتُكْ

بِالْحُبِّ الثَّائِرِ فِي صَدْرِي

               صَمَّمْتُ التَّاجَ وَتَوَّجْتُكْ

فَإِذَا بِهَـوَاكِ يُهَدْهِدُنِي

               فَوْقَ النِّيرَانِ فَغَنَّيْتُكْ

وَبِرغْمِ النَّـارِ تُحَرِّقُنِي

               مِنْ دُونِ النِّسْوَةِ آَثَرْتُكْ

                    ***

أَشْـدو وَتَهِيـجُ خَيَـالاتِي

               وَيَضِجُّ الشِّعْرُ بِكَلِمَـاتِي

وَأُنــادِي الحبً‌ على عجلٍ

               أَسْـرِعْ لَوْ زَادَتْ دَقَّـاتِي

فَإِذَا بِالْحُبِّ يُبَاغِتُنِي

               يَلٍهُـو بِالقَلْـبِ وآهــاتي

وَأَرَاكِ هُنَالِكَ فِي صَدْرِي

               يُشْجِيكِ صُرَاخُ الأَنَّـاتِ

                    ***

وَأَرَانِي أَصْرُخُ فِي وَادٍ

               بَيْنَ الأَوْدِيَةِ الْمَهْجُورَةْ

وَإِذَا أَنَّــاتِيَ تَسْبِقُهَـا

              تِلْكَ الدَّقَّاتِ المَسْحُورَةْ

قَدْ سُحِرَتْ بِالْحُبِّ وَصَارَتْ

              تَبْدُو لَوْ كَانَتْ مَخْمُورَةْ

وَيَفِيضُ الشِّعْرُ بِأحلامي

              فَوْقَ الأَوْرَاقِ المَنْثُورةْ

                    ***

فَأُلَمْلِمُـــهَا ، وَأُرَتِّبُــــهَا

              وَأَعُودُ إِلَيْكِ بِأَشْعَـارِي

تَتَرَاقَصُ حَوْلَكِ أفكاري

              تَتَمَـايَلُ ، تَنْفُخُ مِزْمَارِي

وَتَشُدُّ بِأَوْتَـارِ النَّجٍـوى

              وَتُحَرِّكُهَا مَعَ أَوْتَـارِي

فَيَصِيرُ الْلَّحْنَانِ نَشِيدًا

              يَلْهُـو بِقُلُوبِ السُّمَّـارِ

                    ***

سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْنُكْ

              وَصَنَعْتُ التَّـاجَ وَتَوَّجْتُكْ

كَمَلِيكَةِ حُسْـنٍ لِلدُّنْيَـا

             فِي مَمْلَكَتِي قَدْ مَلَّكْتُكْ

إِنِّي حَكَّمْتُكِ فِي قَلْبِي

              مَوْلاَتِي إِنِّي حَكَّمْتُكْ

رُحْمَــاكِ بِقَلْـبٍ ضَيًَعَنِي

              إِنِّي مَوْلاَتِيَ أَحْبَبْتُكْ

                     ***

إِنِّي في حُبِّكِ سيِّدَتي

             لاَ أَمْلِكُ غَيْرَ الأَشْعَــارِ

قَدَرِي فِي حُبِّكِ أَنْ أَحْيَا

              أَبَدًا مَجنون الأَفْكَــارِ

فَلْتَخْتَارِي بَيْنِي عَبْدًا

              أَوْ بَيْنَ أُلُوفِ الأَحْرَارِ

إِنِّي تَوَّجْتُكِ مَمْلَكَتِي

              وَلَقَدْ خَيَّرْتُكِ فَاخِتَارِي

                    ***

سمير عبد الرءوف الزيات

اعتذار بقلم الراقي هاني الجوراني

 اعتذار ..

عادَ معتذراً … لكنْ على مَهلِ

كأنهُ ما رأى في القلبِ من زللِ

عادَ… وفي كفهِ عذرٌ يُبعثرهُ

مثلَ الغبارِ على أطلالِ مُنفصلِ

قالَ: السماحُ.. فقلتُ الصمتُ يُخبرهُ

أنَّ الذي ماتَ… لا يُحييهِ مُرتجلِ

كم ليلةٍ ضاعَ فيها الصوتُ من وجعي

وكم نداءٍ انكسرتُ دونَ أن يصلِ

وكم وقفتُ على أبوابِ رحمتهِ

أرجو البقاءَ… فيقصيني بلا خجلِ

حتى إذا استوفى الغيابُ حكايتهُ

عادَ يُرتبُ أعذاراً على عجلِ

يا عائداً… بعدَ أن أطفأتَ أوردتي

هل يُورقُ الغصنُ بعد القطعِ من خللِ؟

وهل تُخاطُ جراحُ الروحِ إن فُتحت

أم هل يُعادُ الذي قد ضاعَ من أملِ؟

الصفحُ بابٌ… ولكن لستُ أطرقهُ

إن كانَ يُفضي إلى تكرارِ مُرتحلِ

فالجرحُ إن عادَ… عادَ السيفُ يتبعهُ

وأيُّ قلبٍ يطيقُ الطعنَ في المُقلِ؟

إنّ الكرامةَ تاجٌ لا يُساومهُ

حبٌّ يُباعُ… ويُشترى بلا خجلِ

فامضِ… فليسَ الذي خلفتهُ بشراً

بل ظلُّ روحٍ… على أنقاضِ مُنطفلِ

وقيلَ للناسِ إن ضاقت حكايتُهُ:

بعضُ الرجوعِ…. نُدوبٌ لا تُغتفر

   ✍️ هاني الجوراني

الاثنين، 6 أبريل 2026

أنا في الانتظار بقلم الراقي السيد الخشين

 أنا في الانتظار


أنا في الانتظار

حتى تأتي  

وبيدك وردة 

وقصيدة شعري 

كتبتها لك من زمان 

أيام شدو الكروان  

والورد بألوان 

ونسيم البحر 

يعم المكان 

وموسيقى الأحلام 

تشنف الآذان 

قلت لك أجمل الكلام

من قبل أن يخيم الصمت 

في الوجدان 

فعسى يعود الزمان 

ليضمد الجراح 

من آلام الأيام 

ويعم نور مكان الظلام 

والقلب يعود 

ينبض بانتظام


     السيد الخشين 

    القيروان تونس

أروح لمن بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 أَرُوحُ لِمَنْ؟

أمِنْ طَلَلٍ بالدارِ لم يَبقَ مَعْلَمُ

وقفتُ بهِ والقلبُ بالحزنِ مُكلَمُ


أُناجي رُبوعًا غابَ فيها أحبّتي

وأبكي زمانًا خانَ فيه الترحُّمُ


فقلتُ، وصوتُ الوجدِ يعلو مفجَّعًا:

أَرُوحُ لِمَنْ والقلبُ بالنارِ يُضرَمُ؟


أَرُوحُ لِمَنْ والليلُ أرخى سدولَهُ

عليَّ، ونجمُ الصبرِ عنّي يُعتِمُ؟


أَرُوحُ لِمَنْ إن ضاق صدري ولم أجد

سوى دمعِ عينٍ بالأسى يتقسَّمُ؟


أأشكو إلى صخرٍ أصمَّ تجهُّمًا

أم الريحَ تدري ما أُسِرُّ وتكتمُ؟


أُناجي الليالي: هل تعودُ كما مضت؟

فتصمتُ، والأوجاعُ في الصدرِ تُحطِّمُ


كأنّي قتيلُ الحبِّ لا قبرَ يرتجى

لهُ غيرُ صدرٍ باللوَاعةِ يُهضَمُ


أُحِبُّكِ حبًّا لو يُقاسُ بوهجهِ

لأحرقَ شمسَ الكونِ وهو مُعظَّمُ


أُحِبُّكِ حتى صار قلبي مُفتَّتًا

كأنّي على حدِّ الفناءِ مُخيَّمُ


فيا من ملكتِ الروحَ من غيرِ حيلةٍ

أَرُوحُ لِمَنْ إن غِبتِ؟ قولي وأعلِمُ


إذا غبتِ ضاقَ الكونُ في ناظريَّ، وانـ

ـثنى كلُّ معنى في حياتي ويُعدَمُ


وإن حضرتْ عيناكِ عادَتْ حدائقي

وفي اليبسِ نبعٌ من سرورٍ يُنَظَّمُ


أُحِبُّكِ حتى لو تقاسمتُ أضلعي

لقلتُ خذي قلبي فغيرُكِ يُحرَمُ


وما الحبُّ إلا فتنةٌ واختبارُنا

فإمّا علوٌّ… أو هلاكٌ مُبرَّمُ


أنا ابنُ المعالي لا ألينُ لشدّةٍ

إذا قيلَ من؟ قلتُ الذي لا يُهزَمُ


أنا شاهينُ الأشعارِ إن قلتُ قولةً

تكسَّرَ صمتُ الدهرِ وهو مُلجَمُ


أُشيِّدُ من لفظي قصورًا مهيبةً

ويشهدُ لي التاريخُ حين أُتَرْجِمُ


إذا ما اعتليتُ الشعرَ سارت جيوشهُ

وخضعتْ ملوكُ القولِ حيثُ أُخيِّمُ


ومن لم يذق مرَّ الهوى في شبابهِ

سيبكي على أطلالِ عمرٍ ويَندَمُ


ومن يجعلِ القلبَ الأسيرَ لغيرهِ

يَعِشْ بين أوهامٍ بهِ يتوهَّمُ


وما المجدُ إلا بالصعابِ يُنالُهُ

ومن يركبِ العليا فلابدّ يُكرَمُ


فإن ضاعَ حُبّي في الزمانِ ولم أجد

لقلبي سكونًا أو طريقًا يُلَمْلِمُ


فإمّا حياةٌ تُستعادُ كرامةً

وإمّا إلى ربِّ السماءِ أُسَلِّمُ


فإنّي أنا شاهينُ مجدٍ مُؤبَّدٌ

إذا متُّ

… حيٌّ في القصيدِ وأُنظَمُ



السيد عبدالملك شاهين 

7 / 4 / 2026

القاهرة

انكسارات بقلم الراقي سعيد العكيشي

 انكسارات

____________

أتذكرين…

حين كنا في ساحة الحرية 

الحشود شاخصة أبصارها للسماء

الهتافات تتصاعد الحناجر تصرخ

وترفع سقف المطالب 

على أسنة الغضب


كنت أغادر العالم وأتسلل 

إلى عينيك خلسة

كمن يستبدل التشرد بمنفى دافئ

أرتبك فيك

كمن يبحث عن معنى 

ينجو به من ضياعه


أتذكرين…

حين كانت الأرض تنفخ مزامير الحرية 

والسماء تنصت

كنتِ تدسين حلمك 

في قفص صدري

كعصفورٍ لا يريد السماء 


وتحلمين بعناق طويل...

يشرب تعب هذه الحشود 

حتى تفيض منه 

ابتسامة 

من وجهي الكئيب  


ها نحن الآن في ساحة الغياب

بين حشود الصمت 

وهراوات المسافات

فراغ يهتف لفراغ 

وتعب يخاطب تعب


لا أنتِ وجدتِ قيدكِ

ولا أنا نجوت من حلمي

ولا الحشود الكبيرة

كانت دموع وطنها.


     سعيد العكيشي/اليمن

عشق بلا مرسى بقلم الراقي مروان هلال

 عشق بلا مرسى ....

نهر بلا ماء....

عطش وموت....

أنادي على الفجر....

 فكلما أتى ليشرق ...

حل الظلام...

من يحميك يا قلبي من قسوة الأحباب....

من يستجيب لك وأنت تطرق الباب...

أنانية تلتحف بقلب مغلق....

 ولا فائدة من وجود الإحساس...

سرقة بالإكراه لقلب أحب....

بكاؤه يدمي العين ، وصبره سكاكين تمزق الوتين....

يصيبه سهم لإحساس أخرس أصم....

والعجب كل العجب ....

في قوله لا يحق لك أن تتألم....

فكيف للموت أن يحيا داخل الوجدان....

وكيف للإحساس أن يستمر بالفقدان....

تنازلت عنك يا قلبي دون مقابل....

ولكن كفاني حزنا وألما...

فقد استكفيت عطرا مسموم لقلب مهزوم ....

بقلم مروان هلال

وجوهٌ من ذاكرة الوقت بقلم الراقية وسام اسماعيل

 وجوهٌ من ذاكرةِ الوقت


على رصيفِ الانتظارِ، 

تتبعثرُ الصوَر

وجوهٌ نحتَها الحنينُ.. 

وأتعبَها السهر

كأنها نقوشٌ غائرةٌ 

في ملامحِ الحجر

تطلُّ عليّ من فجواتِ العمرِ.. 

كأغنياتِ المطر


وجهُكِ الأولُ.. 

كان فجراً يُطلُّ من خلفِ الستائر

يغزلُ من خيوطِ الشمسِ.. 

مناديلَ للمسافر

كان كالبحرِ في هدوئهِ.. 

وكالعاصفةِ في المشاعر

يأخذني إلى جزرِ الياقوتِ.. 

ويسكنُ في الخواطر


ووجهٌ آخرُ.. 

ضاعَ في زحمةِ العابرين

يقتاتُ من صمتِ الليالي.. 

وأوجاعِ السنين

عيناهُ بحيرتانِ من لوعٍ.. 

ودمعٍ سجين


يفتشُ عن صدى ضحكةٍ.. 

في زوايا الحنينِ المُرّ

يا وجوهاً سكنتْ ذاكرةَ الوقتِ.. 

واستراحت

أما آنَ للريحِ أن تهدأ.. 

بعدما استباحت؟

لقد جفّتْ مآقي الرؤى.. 

وللأسرارِ باحت

وما زلتُ أرى في المدى.. 

طيوفَكِ التي لاحَتْ 


وتوارَتْ خلفَ القَدَر

نحنُ محضُ صدىً.. 

في ممرّاتِ الخلودِ العابر

نكتبُ بدمِ القلبِ.. 

حكاياتِ الودادِ الخاسر

ونرسمُ فوقَ جدارِ الغيابِ.. 

ملامحَ الحُلمِ المساهر

حتى نغدو جميعاً.. 

مجردَ وجوهٍ.. 

في ذاكرةِ الوقتِ 

تندثرُ.. وتستمرّ.. وتسافر..


الشاعرة وسام اسماعيل

العراق

شغف بقلم الراقي سلطان الوجيه

 شغـــــــــف*.. 


رَمَــانِي مُـدنِــفُ النُّـسَّــاكٰ

بِلَـحــظٍ خَـلَّــنِي مَـفـقُـوْدْ


غَــــــزَالٌ مِـثـــلَـمَــا الآرَاكْ

رَشِــيــقٌ فَـــــارِهٌ أَمـلُــــوْدْ


حَـبِـيـبِي إنَّــنِي مُـضــنَــاكْ

وَصَبٌّ فِي الهَـوَى مَصـفُوْدْ


عَلَـى طَيْفِكْ.. تَــذَوَّقْــتُـكْ

مَـذَاقُ الشَّـهـدِ وَالـعَـنـقُـوْدْ


نِـياطَ الـقَــلـبِ أَسـكَـنْـتُـكْ 

وَصَـدرِي بِالـهَوَى مَوصُـوْدْ

                  

وَنَـبـضَ الـقَـلـبِ أَفـدَيـتُـكْ

وَرُوحَ الــرُُوحِ.. وَالمَـعـبُـوْدْ


رَشِــيـقَ الـقَــــدِّ أَكــبَــرتُـكْ

وَمَــا أتٰـجَـرَّأْتْ بِالمَـقَـصُـوْدْ


تُـرى إذْ بُـحْـتْ.. صَـارَحْتَكْ

فَهَل تَــرثِي لِـذِي المَـعـمُـوْدْ


أَخَــافُ الـبَــوحَ إذْ وَافَـــاكْ

يُــوَارِي حُـلـمِـيَ المَـنـشُـوْدْ


فَــإنِّــي مِـن غَــدِي أَلـقَــاكْ

بِـمَـا فِي قَـلـبِيَ الـمَـوقُــوْدْ 


عَسَى إِن قُـلتُ.. قَـد راقَـكْ

يَطيبُ الجرحُ في المَورُوْدْ


فَـلَا تُـبــدِي بِـمَــا أخـشَــاكْ

وَلَا تَـقسـِي كَـمـا الجُـلمـوْدْ


وَهَـبْـنِي مِـنْ لِـقَـاكَ رِضَـاكْ

فَإِنَّـي بِالـنّـــوَى مَـكــبُـــودْ


أَنَا مِـن يَـومِ مَا ابصَـرتُـكْ

وَقَلبي فِي الجَوِى مَـوقُـوْدْ

                  

فَــلا نَـظَــرِي كَـمَــا ارْتَـــآكْ

وَلَا فِـكـرِي كَـمَـا المَـعـهُـوْدْ


وَكَـمْ فِي اللّيـلِ نَـاجَيْــتُكْ

وَجَفـنِي عَـنَ مَنـامِ شُــرُوْدْ


أُرَتِّـلُ فِـي الـدُّجَى ذِكْــرَاكْ

بِمِحرَابِ الـهَــوَى المَكـدُوْدْ


وَأُخْفِي فِي الضُّلُوعِ هَوَاكْ

فَـيُـذكَى مِـثـلَـمَــا الـبَـارُوْدْ


فَضَــاقَ الـحَــالُ يَا لَـيـتَـكْ

تَــرَى قَلبِي عَلَـى السَّـفُــوْدْ


فَـهَــلْ تَـرْضَى بِـمَــنْ وَالَاكْ

بَـحُـــبٍّ صَـــادِقٍ مَـشــدُودْ


وَهَـل مِـن نَـظـرةٍ ـ رُحمَاكْ ـ

تُـرِيــحُ قُـلَيْـبِي الـمَـصـفُـوْدْ


وَتَجـنِي الـعَـيْنَ مِـنْ مَــرْآكْ

قُـطُـوفًــا طَـعْـمُـهَا العُنقُـوْدْ


سَـأَبْـقَى فِي الـهَـوَى أَرْعَـاكْ

وَرَبِّـــي شَــــاهِدٌ مـوجُـــوْدْ


وَأَكْـتُـبُ فِي الـدُّنَى مَـغْـنَاكْ

بِـحَــرْفٍ كَالمَــدى مَـمْــدُودْ


د. سلطان الوجيه 

2026/4/6

الجنون المطلق بقلم الراقي بهاء الشريف

 الجنون المطلق


بقلمي: بهاء الشريف

تاريخ: 6 / 4 / 2026



رَصَاصَات… رَصَاصَات… رَصَاصَات…

بلا رَحْمَة، بلا تَوَقُّف، بلا حُدُود…

تَنْهَال على أعماق النَّفْس، على كُلّ شُعُور مَكْبُوت، على كُلّ خَوْف مَدْفُون، على كُلّ غُرُور، على كُلّ صَمْت، على كُلّ كَبْت، على كُلّ وَهْم، على كُلّ انعِكَاس كَاذِب، على كُلّ صَدَى مَيِّت…


أَيَّاكَ وَالغُرُور…

الغُرُور قَاتِل صَامِت، قَاتِل بلا رَحْمَة، يَضْعِف القَلْب قبل العقل، يجعل الروح أَسِيرَة وَهْم الأَنَا، يجعل كل لحظة صادقة غريبة بلا مرسى، كل شعور حقيقي يختبئ خلف ستار من الظلال، وكل وعي يبقى أسير الخوف…


لَكِنِّي أُعْشِقُكَ حين يَفِيضُ بَحْرُكَ…

حين يُصْبِح قلبك موجًا صافيًا يقتحم أعماق روحي بلا استئذان،

حين تتسلل عواطفك كنسيم حارق بين شراييني، يذيب كل صمت ثقيل، ويترك دوامة من الضوء والحرية…


رَصَاصَات… رَصَاصَات… رَصَاصَات…

بلا توقف، بلا رحمة، بلا قيود…

تنهال على كل ظلال، كل خوف، كل وهم، كل كبت، كل قيود النفس…


أُعْشِقُكَ حين نلتقي بلا لقاء،

حين نلمس بعضنا بلا جسد،

حين يصبح النظر بوابة لانفجار لا نهاية له،

حين تتحول كل لحظة إلى وميض، كل كلمة إلى صاعقة، كل صمت إلى رصاصة…


رَصَاصَات… رَصَاصَات… رَصَاصَات…

بلا توقف، بلا رحمة، بلا حدود…

تهدم كل قيود، تنقشع كل ظلال، تتطاير كل أوهام، تنهار كل جدران النفس…


أُعْشِقُكَ لأنك بحر بلا شاطئ…

كل موجة منك انفجار،

كل هدوء شعاع قاتل للظلال،

كل اندفاع درس في الحرب الداخلية للنفس،

كل لمسة منك تقلب كل حدود الواقع رأسًا على عقب، وتجعل من الحب تجربة وجودية، تجربة فلسفية، رحلة لا تنتهي…


رَصَاصَات… رَصَاصَات… رَصَاصَات…

بلا توقف، بلا رحمة، بلا قيود، بلا نهاية، بلا أي حدود…


الضائع… نعم، ضاع شيء… لكنه لم يرحل، لم يمت، لم يختفِ…

إنه مختبئ في أعماقك، في زاوية مظلمة من وعيك، في قلبك بين صمتك وأحلامك، في شعورك بين خوفك ورغبتك…


رَصَاصَات… رَصَاصَات… رَصَاصَات…

بلا رحمة، تنهال على كل الظلال التي خبأت الضائع، على كل القيود التي كتمت النور، على كل الصمت الذي منع القلب من رؤية ذاته…


فجر المكنون ينفجر…

كل طاقاتك المدفونة تتحرر،

كل شعور مكبوت يسطع،

كل نبضة تصبح انفجارًا،

كل صمت يصبح صاعقة…


رَصَاصَات… رَصَاصَات… رَصَاصَات…

بلا توقف، بلا رحمة، بلا حدود…

كل شيء يعود إلى ذاته، كل شيء يفيض، كل شيء يتحرك، كل شيء يعود…


ثم يأتي الصمت… صدمة الصمت…

لكنه صمت ولادة، صمت الانتصار، صمت الفجر الداخلي…


هنا ندرك أن كل الرصاصات، كل الانفجارات، كل الغوص بلا خوف، كل اللقاء بلا لقاء، كل موجة، كل صمت، كل شعور، كل نبضة…

كان فجرًا للمكنون، انفجارًا للنفس، ولادة للوعي الحقيقي، استعادة لكل ضائع…


رَصَاصَات… رَصَاصَات… رَصَاصَات…

تهوي على كل مركز قوة في الداخل،

الحب يصبح صدقًا لا يُقهر،

القوة تصبح حكمة بلا غرور،

الحرية تصبح إرادة صافية بلا قيود…


ثُم تأتي اللحظة المطلقة…

حيث كل شيء يصبح انفجارًا كونيًا:

 • كل كلمة رصاصة.

 • كل شعور شعاع.

 • كل صمت صاعقة.

 • كل لحظة درس أبدي.

 • كل ضائع يعود، كل خوف يتحطم، كل غرور ينهار.

 • كل طاقات المكنون تنطلق بلا قيود، بلا حدود، بلا رحمة…


وفي النهاية، ندرك الحقيقة النهائية:

الحياة ليست لمن يختبئ، ليست لمن يخاف، ليست لمن يقيد ذاته…

بل لمن ينفجر، لمن يطلق، لمن يحرر كل طاقات المكنون، ومن يواجه ذاته بلا خوف، بلا غرور، بلا قيود…

هنا فقط تبدأ الحرية الحقيقية، هنا فقط يبدأ الانتصار، هنا فقط نكون كاملين، مطلقين، نحن نحن بلا حدود…