الاثنين، 6 أبريل 2026

شغف بقلم الراقي سلطان الوجيه

 شغـــــــــف*.. 


رَمَــانِي مُـدنِــفُ النُّـسَّــاكٰ

بِلَـحــظٍ خَـلَّــنِي مَـفـقُـوْدْ


غَــــــزَالٌ مِـثـــلَـمَــا الآرَاكْ

رَشِــيــقٌ فَـــــارِهٌ أَمـلُــــوْدْ


حَـبِـيـبِي إنَّــنِي مُـضــنَــاكْ

وَصَبٌّ فِي الهَـوَى مَصـفُوْدْ


عَلَـى طَيْفِكْ.. تَــذَوَّقْــتُـكْ

مَـذَاقُ الشَّـهـدِ وَالـعَـنـقُـوْدْ


نِـياطَ الـقَــلـبِ أَسـكَـنْـتُـكْ 

وَصَـدرِي بِالـهَوَى مَوصُـوْدْ

                  

وَنَـبـضَ الـقَـلـبِ أَفـدَيـتُـكْ

وَرُوحَ الــرُُوحِ.. وَالمَـعـبُـوْدْ


رَشِــيـقَ الـقَــــدِّ أَكــبَــرتُـكْ

وَمَــا أتٰـجَـرَّأْتْ بِالمَـقَـصُـوْدْ


تُـرى إذْ بُـحْـتْ.. صَـارَحْتَكْ

فَهَل تَــرثِي لِـذِي المَـعـمُـوْدْ


أَخَــافُ الـبَــوحَ إذْ وَافَـــاكْ

يُــوَارِي حُـلـمِـيَ المَـنـشُـوْدْ


فَــإنِّــي مِـن غَــدِي أَلـقَــاكْ

بِـمَـا فِي قَـلـبِيَ الـمَـوقُــوْدْ 


عَسَى إِن قُـلتُ.. قَـد راقَـكْ

يَطيبُ الجرحُ في المَورُوْدْ


فَـلَا تُـبــدِي بِـمَــا أخـشَــاكْ

وَلَا تَـقسـِي كَـمـا الجُـلمـوْدْ


وَهَـبْـنِي مِـنْ لِـقَـاكَ رِضَـاكْ

فَإِنَّـي بِالـنّـــوَى مَـكــبُـــودْ


أَنَا مِـن يَـومِ مَا ابصَـرتُـكْ

وَقَلبي فِي الجَوِى مَـوقُـوْدْ

                  

فَــلا نَـظَــرِي كَـمَــا ارْتَـــآكْ

وَلَا فِـكـرِي كَـمَـا المَـعـهُـوْدْ


وَكَـمْ فِي اللّيـلِ نَـاجَيْــتُكْ

وَجَفـنِي عَـنَ مَنـامِ شُــرُوْدْ


أُرَتِّـلُ فِـي الـدُّجَى ذِكْــرَاكْ

بِمِحرَابِ الـهَــوَى المَكـدُوْدْ


وَأُخْفِي فِي الضُّلُوعِ هَوَاكْ

فَـيُـذكَى مِـثـلَـمَــا الـبَـارُوْدْ


فَضَــاقَ الـحَــالُ يَا لَـيـتَـكْ

تَــرَى قَلبِي عَلَـى السَّـفُــوْدْ


فَـهَــلْ تَـرْضَى بِـمَــنْ وَالَاكْ

بَـحُـــبٍّ صَـــادِقٍ مَـشــدُودْ


وَهَـل مِـن نَـظـرةٍ ـ رُحمَاكْ ـ

تُـرِيــحُ قُـلَيْـبِي الـمَـصـفُـوْدْ


وَتَجـنِي الـعَـيْنَ مِـنْ مَــرْآكْ

قُـطُـوفًــا طَـعْـمُـهَا العُنقُـوْدْ


سَـأَبْـقَى فِي الـهَـوَى أَرْعَـاكْ

وَرَبِّـــي شَــــاهِدٌ مـوجُـــوْدْ


وَأَكْـتُـبُ فِي الـدُّنَى مَـغْـنَاكْ

بِـحَــرْفٍ كَالمَــدى مَـمْــدُودْ


د. سلطان الوجيه 

2026/4/6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .