الاثنين، 6 أبريل 2026

لا تتبع الشيطان بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 لا تتبع الشيطان.د.آمنة الموشكي


صَلِّ فُروضَكَ وانتَظِمْ

                واتْلُ منَ القُرآنِ آيَةْ

واخْلِصْ لِرَبِّكَ إنَّهُ

              نِعْمَ المُعينُ لِكُلِّ غايَةْ

وامنَحْ فُؤادَكَ فُرْصَةً

               لِلنّورِ تَحْظَى بالعِنايةْ

لا تَتبِع الشَّيْطانَ في

           ما يَرْتَجي مِنْكَ الغِوايَةْ

والْعَنْهُ دومًا واستَقِمْ

           فِي الاستِقامَاتِ البِدايَةْ

لِلخَيْراتِ جَميعها

              سَبِّحْ فَبِالتَّسْبيحِ رايَةْ

تُخْبِرُكَ أَنَّ طَريقَها

              نورُ السَّلامَةِ والهدايَةْ

مَنْ نالَ عَفْوَ اللهِ قَدْ

           نالَ الرِّضى وبِهِ الكِفايَةْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٦. ٤. ٢٠٢٦م

مجلس النجاة بقلم الراقية حنان الجوهري

 مجلس النَّجاة

*********************

في صمتٍ يملأ الفضاء.. اجتمعوا

بين البحر والسماء.. على بساط الزمن

قالت سفينة نوح أيها الأحبة

حملت البشر بين النجاة والضياع 

فعلَّمتني الأمواج دروسًا… 

هل من يسمع صدى النجاة في قلب الظلام؟ 

 همس حوت يونس من أعماق البحر

 الظلمة مرآة الروح… 

من يغرق في الظلمة يتعلم الصبر

 ومن يخرج يحمل حكمة البحر كله

تحركت عصا موسى برفق وقالت.. 

والعدل طريقنا.. والمعجزة صدى الإرادة…

 من يعرف متى يحرك العصا ومتى يهدأ.. 

يفتح الأرض ويهدي الضائعين

ألقى عرش سليمان صوته بهدوء

القوة بدون حكمة صمت بلا صدى…

 من يوازن بين الحق والسلطان.. 

يرى الملكوت في كل قرار.. 

ويسمع صدى كل النفوس

تكلم بئر يوسف بصبر

والصبر على البلاء يفتح أعين القلب…

 ومن الظلمات يشرق النور

ففي الغياب وعدٌ بالحضور

ابتسمت مائدة عيسى قائلة

واليد التي تمنح تلمس القلوب قبل الأجساد… والبركة تنتشر حيث يسود الحب 

رفعت دابة البراق جناحيها وقالت

 الرحلة بين الأرض والسماء 

 في إدراك اللحظات.. 

ومن يرى الأفق يلمس المعجزات 

أطلقت نار الخليل همسة.. 

الإختبار يحرق الفساد ويبقي النور… 

ومن يثبت في النار يصنع القوة في قلبه.

إرتفع صدى المجلس.. 

وكأنَّ الأرض والسماء تصفقان

من البحر إلى السماء.. 

من البلاء إلى الفجر… 

 الإيمان يجمعنا.. والحكمة ترفعنا.. 

والصبر يرشدنا.. والرحمة تحمينا…

 ولن ينتهي الحوار حتى تنجو البشرية

            بقلم : حنان أحمد الصادق الجوهري

بياض النور بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 بقلم محمد عمر عثمان


        كركوكي


        بياض النور


 


أحقًّا لامسَ بياضُ الفجرِ أطرافَ رأسي؟


دعيهم…


فالناسُ لا تُبصرُ ما يفعلهُ النورُ حين يمرّ على قلبٍ مُحبّ.


ما شابَتْني الليالي،


بل شابتني دهشةُ حضورك،


فكلّما أطلّ وجهُكِ


احترقَ العمرُ في صدري


كأنّكِ قبلةُ نارٍ


تُعيد خلقَ الفتى من رماده.


يقولون: هَرِم…


وأنا الذي إذا اقتربتِ


عادَ طفلاً يتوضّأ من عينيك،


ويقومُ إلى الحياة


كأنّه أوّلُ خَلقٍ في الوجود.


تعالي…


لأجعل من شيباتي مسبحةً


أعدّ بها أنفاسك،


ولأروي بياضَ رأسي


من نبعِ كفّكِ


حتى تخضرّ أغصانُ الصبا في جبيني.


دعيني أهمسُ لشعري:


ما زلتُ فتاها،


وما زال الطريقُ إليها


أقصرَ من الزمن،


وأطولَ من العمر.


ولو بلغتُ أعوامي ما بلغت،


فإنّ قلبي في حضرتك


لا يعرف العدّ،


ولا يعترف بالسنين،


بل يعود يافعا 


كلّما ناديتِه…


فأجاب.

فاتحة الجمال والروائع بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 فاتحة الجمال والروائع

بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


مددت خطوي بشهر طاب منظره  

آذار تاه جميل الوجه ريانا 


مددت خطوي و صبحي باسم رنم 

يثير روحي و أهواء وأشجانا 


يا لوحة عبقت بالحسن شادية 

تحيي شعورا سما بالشدو ولهانا  


على يميني ورود زانها ملمحها 

قطر لميع سبى قلبي وأكوانا  


و عن يسار ي طيور تزدهي بمنى 

و تغمر الأفق بالإطراب ألوانا   


و الشمس تلقي شعاعا عز منظره 

تبرا تهادى يعم ا لرحب ما كانا  


صمت أثار جمالا فائقا غردا  

سقى الروائع أشذاء و ألحانا  


يا مرقص الشدو والأفواح ، يا سفرا  

حوى الروائع و الإبداع أفنانا  


صمت يلازمني والقلب منشرح 

يصغي إلى محفل الآمال ضمآنا 


 يا روح كون تخط الحسن منتشيا 

و تنعش العمق من بلوى و مهوانا  


سكبت سلسال نهر آسر و منى  

تنوسيت ردحا أجمل بلقيانا


يا رحلة عطرت روحي ومنعطفي 

و أيقظت ملهمات الكون وسنانا 


و ألهمتني مزايا كنت أجهلها  

و قومت مسلكي بالنور تحنانا


سحائب منحت عمري شبيبته 

و صيرت دربي المغبر نيسانا  


 ذاب الفؤاد و ذاب الحس في شغف

بمحفل الحسن ميادا تلقانا


ذاب الفؤاد وروحي حلقت صعدا  

نحو الجمال تهادى في حنايانا 


يا روعة الأمس ،يا حسي و باصرتي 

يا ناي خلد جرى بالحسن سلوانا


 الوطن العربي : الأربعاء : 10 كانون الأول // ديسمبر / 2025م

سقوط الصورة بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبض_34 – سـقوط الصـورة"


المدينةُ لم تعد تهتمُّ بالوجوه.

صارت تبحثُ عن الأثر..

عن رائحةِ البارودِ في الثياب،

لا في الحكايات.


على جدارٍ نهشه النسيان..

علّقوا صورةً لتعز.

صورةً كبيرة..

لكنها مائلةٌ كثباتِ المدينة.

باهتةٌ كذاكرةِ الغرباء.

خُدُوشَها ليست مجرد شقوق..

بل هي "جروحٌ" بلا معنى،

تركتها أصابعُ الذين مرّوا ولم يفهموا.


توقف شابٌ من "أبناء النبض".

حدّق في الملامح..

لم يعرف إن كان يقف أمام "أسطورةٍ" تحرره،

أم "ظِلٍ" يسجنه في الماضي.


في الشرفةِ العالية..

كانت تعز الحقيقية تراقبُ "تعز الورقية".

رأت صورتها تُعدم بالخُدوش..

فابتسمت ابتسامةً حادةً كشفرةِ جراح.


عرفت في تلك اللحظة:

أنَّ الناس لا يفتشون عن "إرثها"..

بل عن "أيقونةٍ" يعلقون عليها فشلهم.

أسطورةٍ قابلةٍ للتشويه..

وسيلةٍ للهربِ من ثقلِ الواقع.


صعد صوتُ طفلٍ من قاعِ الزقاق:

«أهذه هي..؟

أهذه هي المرأة التي هزت الكون؟»


سقط السؤال في قلبها كالحجر.

تذكرت دموعها التي صارت حبراً..

وكلماتها التي صارت رصاصاً..

رأت كيف تحوّلت من "ثورة" إلى "سلاح".

شيءٌ يُستغل في الخطابات..

ويُركَنُ في زوايا الغبار.


همست لنفسها..

وصوتها يغالبُ ريح "صنعاء":

«النبضُ لا يموت..

لكن "الصورة" يجب أن تموت..

إذا ظنّوا أنها الحقيقةُ الوحيدة.»


والشمسُ تغرقُ خلف سحبٍ رمادية..

والمدينةُ تمضغُ صبرها المرّ..

أدركت تعز أن الجيل القادم..

لن يتعلّم "النبض" من إطاراتِ الخشب..

بل من "الألم" الذي يسكنُ تحت الجلد.


-----------


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/4/6


#ملحمةُ_النبض_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

إلى أحرار الشام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى أحرار الشّام


عمر بلقاضي / الجزائر


***


الشَّامُ قُطْبُ السَّادةِ الأحرارِ


أرضُ الإبا والعزِّ والأنوارِ


لا يقبلُ الذلَّ المُسلَّطَ في الحِمَى


وتَخاذلَ الأذيالِ والأبْعارِ


قد قام يُبدي غَضبةً مَحذورةً


تُلقي القُنوطَ المُر َّفي الكفَّارِ


لا يَرتضي أهلُ الشَّهامة والنُّهى 


في الشَّام قَطْعًا خِسَّةَ الأبقارِ


فإلى متى والشّعبُ يُحبَس عانِيًا


يلقى الإهانةَ من أذى الأشرارِ؟


وإلى متى والخصمُ يَعبثُ في الحِمَى


ويُذلُّ حُكمًا لاذَ بالأعذارِ؟


آنَ الأوانُ لما يَصونُ كرامةً


قد دنَّستها ذِلَّةٌ في الدَّارِ


إن َّالج//هادَ فريضةٌ في شرْعنا


لحمايةِ الإيمانِ والأخيارِ


القدسُ يُهدم ُفي الجوارِ نكايةً


من طُغمةِ الأوباشِ والفُجَّارِ


وبنو العقيدةِ في الحِمَى أزرَى بهمْ


عِرْقُ العَمى والظُّلمِ والأوْزارِ


قد قُتِّلُوا في أرضهمْ وبُيوتهمْ


قد عُذِّبُوا بالجُوع والأكْدارِ


فدماؤُهم كالسَّيلِ تطفح ُفي الدُّنى


ودموعُهمْ تنهالُ كالأمطارِ


أين الأخوَّةُ في العروبةِ والهُدَى؟


خِذلانُهم من أعجبِ الأسرارِ


قوموا لصدِّ المُعتدين فإنّهمْ


دَكُّوا بني الإسلام في الأمصارِ


قاموا بِتقويضِ السَّلام تَجبُّرًا


وتوعَّدوا أهلَ الهُدى بالنَّارِ


يا أمّة الإسلام لُوذِي بالهُدى


إنَّ الهدى يحمي من الأخطارِ


فتوحَّدي باسم الإلهِ وقاوِمِي


عِرقًا يبثُّ الشر َّبالآثارِ


إنَّ اليَهُ//ودَ كوارثٌ تقضي على 


سلمِ الوَرَى بالبَغيِ والأشرارِ

شاء القدر بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


 شاءَ القدر


أنتِ وإن شاءَ القدر

يا هيامي يا جمالَ وجوهِ كلِّ البشرِ

ارجعي لي يا قدر

إن شاءَ ربي يكونُ بأحلى قدر

اسكبي أناملَ زهركِ

وأفيضي من ثغركِ

يا روائعَ الدُّرر

وارمي شِباكَ عذرِ الهوى

فأنا طائركِ الأسير

لا يقوى المفر

تعالي لطيفي إلى سكني

إلى جَناني

يا مرآتي يا انعكاسَ ضياء القمر

قَيِّدي يديكِ بعِنان السماء

تتأرجحين

فتسقطُ الغمامُ ندى

حَبّاتِ المطر

وليلكِ ما أجمله ما عرف دُجىً

لا بردٌ ولا عصفٌ ولا عُسر

فكيف إن أشرقَ لي فجركِ

ملأَ دنيايَ بالسهادِ وانتشر

طرّزي يا فاتنةَ العمر ثيابكِ

وارتدي

وجعي عقدًا وسوارًا

فكلُّ العمرِ إليكِ نذر

أنا المصلوبُ في أرضكِ

وكلُّ السرورِ أتوسدهُ

إذا دنا في هيامكِ

يومُ النحر

فقد اكتفيتُ بكلِّ قصائدي إليكِ

خانني فيها الشعرُ

وهجاني النثر

أنتِ وإن شاءَ القدر


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي 

6 - 4 - 2026

      العراق

الشريد بقلم الراقي المختار قم

 الشريد:

ظلَّ شبحُ العزلةِ يطاردني سنينًا

أمشي شريدًا، تائهًا، طريدَ المرافئِ والأنين

أفتِّش في الجهاتِ عن ظلِّ وطنٍ حنين

فلا أجدُ سوى صدى خطايَ… ووحشةَ السنين

لم أُدوِّن تاريخَ ميلادي

كأنّي وُلدتُ خارجَ الزمان

ولم تَحمل دفاتري إلا عناوينَ الحنين

سطورُها نداءٌ… وحروفُها وجعٌ دفين

لم أرسم من حياتي غيرَ دروبِ الرحيل

ولا عانقتُ غيرَ تعبِ المسافاتِ والليل

حتى أشرقتْ شمسُكِ في أفقِ قلبي

فانشقَّ الظلامُ، وانحنى الليلُ الطويل

لم أعشقِ الكلماتِ إلا حينَ صرتِ حروفَها

ولا طربتُ للألحانِ إلا حينَ كنتِ شدوَها

فأنتِ القصيدةُ إن تنفَّستُ

وأنتِ النشيدُ إذا أبحرتُ في صداها

من أجلِكِ عشقتُ الحياة

وبكِ خُلقتُ من جديد

يا وطنًا تسلَّلَ إلى الروحِ فصار أسطورةَ العاشقين

بكِ أحيا… ومن أجلِكِ أستعيدُ نبضي كلَّ حين


المختار قم (تونس)

2026

يا منية الخالق بقلم الراقية سلمى الأسعد

 اليوم اتم الرحيل خمس سنوات

وأقول:

 

  (يامنية الخافق

خمس.مضت.يا شذا بالعطريغمرني

ياطيف تبقى معي زادي وتذكاري


يا رحمة الله يانبع السنا ألِقاً

ظلي اغمري روحَهُ يا رحمةَ الباري


نبعُ الحنينِ ونارُ البعدِ مصدرُهُ

 فهل سمعتم بماءٍ فاضَ من نارِ


يا منيةَ الخافقِ الملتاعِ من ألمٍ

هلّا تذكّرت ماضينا وأسراري


كنا سعيدين كان الحبُّ ثالثنا

يا فوحةَ العطرِ مزهوّاً بإبهارِ


تشدو المنى معنا والنورُ يغمرُنا

واللحنُ يُسعدنا عزفاً بأوتارِ


ندعو الهنا فيلبّي سحر مطلبنا

كم شاقنا عالمٌ يسمو بأنوارِ


يا مرحباً يا هلا بالدفء يغمرنا

   ومرحباً حبّه ينمو بتذكارِ


هل يا ترى عهدنا ضاعت به طرق

يامنيةً في غدٍ لو عدت في داري) 

سلمى الأسعد

تراتيل طيفك بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 تراتيل طيفك

‏كلما مرَّ طيفُكِ يكتبُ الحبرُ أغنيةً

‏ويتلو بخاطري ما تيسَّرَ من حُبِّ

‏ويزرعُ الليلُ في عينيكِ أقمارهُ

‏فأُصبحُ ساهرًا… بينَ الشكِّ والقُربِ

‏أضمُّ صمتي إلى صدري فأسمعُهُ

‏يُنادي اسمَكِ المخبوءَ في نَبضي

‏فإن غِبتِ، صارَ الكونُ منطفئًا

‏كأنني دونَكِ… لا معنى ولا دربِ

‏وإن حضرتِ، أضاءتْ كلُّ أزمنتي

‏وصارَ قلبي كتابًا مفعمَ العذبِ

‏أمشي إليكِ على وجعٍ يؤرِّقني

‏كأنني في هوى عينيكِ في حربِ

‏لكنني رغمَ ما في القلبِ من قلقٍ

‏أراكِ سلمًا… وألقَى فيكِ منتصِري

‏يا طيفَ حلمي إذا ما الليلُ ضمَّدني

‏كنتِ الحقيقةَ… لا وهْمًا ولا كَذِبِ

‏فابقَي قريبةَ روحٍ لا تُفارِقها

‏فالحبُّ أنتِ… وما غيرُكِ لي سَبَبِ

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري

الكلمة تحيا بمن يقرؤها بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 الكلمة تحيا بمن يقرؤها 

الكلمةُ تحيا بمن يقرأ…


لا بمدادها، ولا بالسطر الذي تحملُه،


بل بتلك العين التي تتوقف عندها


وكأنها تعثر على شيء يشبهها.


لا تتركها تتجمد فوق رف مُهمل،


ولا تسمح لغبار الزمن أن يطفئ دفقها.


الكلمة حين تهمل،


تخفت،


وحين تُقرأ…


تعود تنبض كأنها خرجت للتو من قلبٍ دافئ.


اجعلني أعيش…


ارفعني من صمتي،


امنحني ثانية من وقتك،


واتركني أغوص فيك كما يغوص الضوء في نافذة مطرية.


خذ شيئا من حكاياتي وعِبَري،


وأعطني شيئا من روحك…


كي نكمل الطريق معا.


أنا الكلمة التي لا تهرم،


تمشي عبر الأجيال


وتعود جديدة كلما لامست قلبا يعرف الإصغاء.


كل قراءة تعيد صياغتي،


كل عين تمنحني حياة إضافية،


وكل روح تمر بي


تترك فيّ أثرا لا يمحى.


فلا تهملني…


دعني أعبر منك إلى غيرك،


دعني أترك فيك أثرا يشبه دفء يد


وضعت فوق كتفك في لحظة تعب.


أنا لا أحتاج الكثير،


مجرد قارئ يعرف كيف ينفض عني الغياب،


كيف يفتح لي الطريق لأتنفس من جديد.


وفي آخر السطر…


ستعرف أنني لم أُكتب وحدي،


وأنني لا أكتمل إلا بك،


بصوتك الداخلي وهو يقرأني،


بتنهيدتك التي تسقط دون أن تشعر،


بتلك اللحظة التي لا تقول فيها شيئا…


لكن قلبك يقول كل شيء.


الكلمةُ تحيا بمن يقرأ،


وتزدهر بمن يمنحها قلبه،


وتطول حياتها بمن يعود إليها…


مرّة، ومرّتين، وأكثر.


وأنت…


حين قرأتني الآن


لم تُحيِني فقط،


بل جعلتني أريد أن أكتب المزيد


لأظل معك أطول من هذا النص


وأعمق من هذه اللحظة.


عبير ال عبد الله 🇮🇶

بكاء القمر بقلم الراقي محمد المحسني

 «بكآءِ القمر» 

أَنِيـنُ الفَجـرِ في عَينِ السَّـمآءِ

وَدَمعُ البَدرِ يَـجـري في خَفـآءِ

يُكَفكِـفُ في مَـنـادِيـلِ الثُّـرَيّـا

رَحِيقَ الحُـزنِ مَـمـزوجـاً بِـمآءِ

أَطَلَّ عَلى الوُجودِ وَفِي حَشاهُ

لَظىً يَقتاتُ مِن صَمتِ الـرِّدآءِ

فَلا تَحْسَبْ بَياضَ الوَجهِ نُوراً

فَذاكَ شُحوبُ صَبٍّ في شَقاءِ!

تَـمَـزَّقَ بَـرقُـهُ فـي جِـيـدِ لَـيـلٍ

فَـأَمْـطَـرَ لُـؤْلُـؤاً بَـيـنَ الـدُّجـآءِ

رأىٰ ظُلمَ البَريَّـةِ فاستَشاطَتْ

مَـواجِـعُهُ ، وَنـاحَ بِـلا انـتِـهـآءِ

عَجِبتُ لَهُ ؛ أَحِجْـرٌ ذاكَ يَبكي

أَمِ الأَرْواحُ ذابَتْ في الفَضآءِ؟

أَمِ الأفْـلاكُ قَد ثَكِلَـتْ بَـنـيـهـا

فَجادَ الـقُطبُ بِالدَّمـعِ السَّخآءِ؟ 

رَأىٰ في الأَرضِ عُشّاقاً تَفـانَوا

وَخانَـتـهُـمْ عُـهــودُ الأتـقِـيـآءِ

فَأَلْقىٰ ضَـوءَهُ كَـفَـنـاً عَـلَـيـهـمْ

وأَوْغَــلَ في الـتَّـنَـهُّـدِ والـبُـكاءِ

فَـلا تَسـأَل عَنِ الـتَّـفسِـيـرِ دَهـراً 

فَسِـرُّ الدَّمــعِ فـي طَـيِّ الـخَـفـآءِ

أَذَلَّ الشِّعرَ حينَ بَـكى شُـجوناً

فَـمـا لِـلـقَـولِ حَــظٌّ فـي الـرِّثـآءِ

         بقلم الشاعر : 

              محمد المحسني

فرح بقلم الراقية ندى الروح

 #فرح...

أنا القافية التي ولدت بمتلازمة الحزن،تنوء بحملها مساءات الأحلام الشاردة خلف ستائر الأمنيات...

تحاول عبثا تضميد جراحات المرايا و تشققات الزمن المرسوم على وجنتيها...

و مواعيد تؤجلها الأقدار كلما لاح في سماء العمر شعاع نور خافت...

تحسبه فرحا وليدا ،جاء يدغدغ بعضا من شغف طفلة ،تحمله كقداسة الوحي في صدرها

تستلهمه من أحجيات العجائز و قصص شهرزاد...

ما تزال رغم يتم سنينها و سذاجة ضحكاتها...

ترسم فارس أحلامها كما خدعوها ذات حلم.

تحاور أمنية خجولة بداخلها:

هل سيأتي يوما

و ينتشلني من هذا اليم السحيق للضياع؟

أم أنني موعودة بالحزن ولن يكون لي من اسمي أبدا نصيب!

#ندى_الروح

الجزائر