هاجر سليمان العزاوي
شاءَ القدر
أنتِ وإن شاءَ القدر
يا هيامي يا جمالَ وجوهِ كلِّ البشرِ
ارجعي لي يا قدر
إن شاءَ ربي يكونُ بأحلى قدر
اسكبي أناملَ زهركِ
وأفيضي من ثغركِ
يا روائعَ الدُّرر
وارمي شِباكَ عذرِ الهوى
فأنا طائركِ الأسير
لا يقوى المفر
تعالي لطيفي إلى سكني
إلى جَناني
يا مرآتي يا انعكاسَ ضياء القمر
قَيِّدي يديكِ بعِنان السماء
تتأرجحين
فتسقطُ الغمامُ ندى
حَبّاتِ المطر
وليلكِ ما أجمله ما عرف دُجىً
لا بردٌ ولا عصفٌ ولا عُسر
فكيف إن أشرقَ لي فجركِ
ملأَ دنيايَ بالسهادِ وانتشر
طرّزي يا فاتنةَ العمر ثيابكِ
وارتدي
وجعي عقدًا وسوارًا
فكلُّ العمرِ إليكِ نذر
أنا المصلوبُ في أرضكِ
وكلُّ السرورِ أتوسدهُ
إذا دنا في هيامكِ
يومُ النحر
فقد اكتفيتُ بكلِّ قصائدي إليكِ
خانني فيها الشعرُ
وهجاني النثر
أنتِ وإن شاءَ القدر
بقلمي : هاجر سليمان العزاوي
6 - 4 - 2026
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .