تراتيل طيفك
كلما مرَّ طيفُكِ يكتبُ الحبرُ أغنيةً
ويتلو بخاطري ما تيسَّرَ من حُبِّ
ويزرعُ الليلُ في عينيكِ أقمارهُ
فأُصبحُ ساهرًا… بينَ الشكِّ والقُربِ
أضمُّ صمتي إلى صدري فأسمعُهُ
يُنادي اسمَكِ المخبوءَ في نَبضي
فإن غِبتِ، صارَ الكونُ منطفئًا
كأنني دونَكِ… لا معنى ولا دربِ
وإن حضرتِ، أضاءتْ كلُّ أزمنتي
وصارَ قلبي كتابًا مفعمَ العذبِ
أمشي إليكِ على وجعٍ يؤرِّقني
كأنني في هوى عينيكِ في حربِ
لكنني رغمَ ما في القلبِ من قلقٍ
أراكِ سلمًا… وألقَى فيكِ منتصِري
يا طيفَ حلمي إذا ما الليلُ ضمَّدني
كنتِ الحقيقةَ… لا وهْمًا ولا كَذِبِ
فابقَي قريبةَ روحٍ لا تُفارِقها
فالحبُّ أنتِ… وما غيرُكِ لي سَبَبِ
بقلمي مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .