الجمعة، 3 يوليو 2026

بحثت عن ملامحي بقلم الراقية مريم بارة

 بحثتُ عن ملامحي في وجوه العابرين،

وبحثتُ عنها في طرقات الزمن،

لكنني لم أجدها...


بحثتُ عنها حتى بداخلي،

فلم أعثر على شيء،

فكلها اختفت يوم أخذتها معك...


واليوم تأبى أن تعيدها.


رحلت...

فلماذا أخذتني معك؟

ولماذا أخذت مني ملامحي؟


أخذت سعادتي وبراءتي،

أخذت آمالي وجميع أحلامي،

وتركتني فراغًا شاسعًا،

فراغًا لا يملؤه البشر جميعًا لو اجتمعوا.


وتركتني أفتش عن نفسي

في المرايا،

وبين سطور الذكريات،

وفي كل الاقتباسات التي مررت بها...


فلا أجد سوى أثرٍ باهتٍ

لملامحٍ كانت هنا،

قبل أن تسلبها مني أناملك.

بقلم : مريم بارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أستمع أكثر مما اتكلم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** أستمع أكثر مما أتكلم** قالوا لي .... استمع أكثر وتكلم أقل... فكرت كيف لي.... أن أصمت  والعالم في رأسي يصرخ  كل شارع يمر بي  يروي حكاية  ...