ذاكرة الضوء
✍️ الشاعرة الحرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀
رفيقةُ عمري، إذا ما اختفتْ توارى من الأفقِ شيءٌ كثيرْ
وأمضي أفتشُ في صمتِ روحي كأنّي ألاحقُ حلمًا يطيرْ
وأقلبُ أيّاميَ المستهلكاتِ وأطرقُ أبوابَ وقتٍ عسيرْ
فمن أنتِ؟ لا تسألوا عن هواها فبعضُ الرفاقِ عصيٌّ يُحيرْ
إذا حضرتْ أزهرتْ في يديَّ حقولُ المعاني ونبعٌ غزيرْ
وإن غابتِ استوحشتْ أحرفي وضلَّ الطريقُ وضاعَ المسيرْ
أراها ولا أستطيعُ الإمساكَ بالسرِّ فيها، ولا بالعبيرْ
كأنّ بها من بقايا الضياء ومن لغةِ الضوءِ شيءٌ أسيرْ
توارتْ مرارًا فعاد السؤالُ يجرُّ إلى القلبِ وجعًا مريرْ
وحين وجدتُ مكانَ اختفائها أطلَّ على الروحِ فجرٌ منيرْ
رفيقةُ عمري... وما قلتُ يومًا لأحدٍ: من تكونُ؟ وماذا يُثيرْ
فبعضُ الحكاياتِ يحلو لها إذا ظلَّ فيها الغموضُ الأخيرْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .